![]() |
لا أعتقد ذلك.
|
لا حول ولا قوة إلا بالله. تعرفون إخواني الكرام الحكاية التي تروي قصة اثنين التقيا على مثن سفينة و كان أحدهم يقرأ كتابا و دار بينهما الحوار التالي - هذا المقال مهم يتكلم على رياضة السباحة خذ و اقرأ - لا أعرف القراءة - لقد ضاع نصف حياتك فجأة بدأت السفينة تغرق فقال الأمي للمثقف - هيا نقفز لننجو بحياتنا قال المثقف - أنا لا أعرف السباحة فرد عليه الأمي - لقد ضاعت حياتك كلها يا مسكين. هناك أشخاص لا يمكنهم الربط بين ما هو نظري و ما هو تطبيقي، و بالتالي يبقون مقوقعين و يمضون حياتهم و هم يسبحون في النظريات. لكل نظرية شقان الأول نظري و الثاني تطبيقي و بالتالي لا تعتمد النظريات إلا بعد إخضاعها للتجريب، ومن يجهل الشق التاني مثله كمثل تلكم الحكاية. |
اقتباس:
|
اسابإلى الأخ رمزي
لا تنزعج إذا كان هناك أخذ ورد, فلربما هناك قصور في فهم التدريس بالمقاربة بالكفايات, ما أشار اليه الأخ خطابي يتناول جانبا كبيرا من وجه الصواب,ما يلزمنا هو أن نفرق بين عملية بناء المعارف لتحقيق الأهداف المنشودة من مختلف المواد , وبين المقاربة بالكفايات التي تعتبر إطارا منهجيا -كما أشار الأخ خطابي إلى ذلك- التدريس بالمقاربة بالكفايات يقتضي فعلا ان يحقق المتعلم مجموعة من التعلمات التي تعتبر ضرورية في اكتساب الكفاية , هذه التعلمات , يستلزم بناءها من طرف المتعلم اعتمادا على قدراته وبتوجيه من مدرسه , لذلك يتعين على المدرس ان يمتثل للإستراتيجيات الحديثة ويوفر الوسائل التعليمية الملائمة و.ينوع أنشطة التعلم ( من بينها وضعيات -مسألة....) ويحترم الفروق الفردية ........ إذن كل ماسبق قوله يتم في إطار بناء التعلمات , وهذا يستغرق على الأقل 3أشهر لينتقل بعدها المدرس إلى تدريب المتعلمين على اكتساب الكفاية المنشودة وهذا يستلزم منه دفع المتعلمين إلى مواجهة وضعيات-مشكلة تنطوي على عوائق تؤدي إلى خلخلة توازنهم المعرفي ...... وهذه الوضعيات تصاغ وفق شروط , من بينها ****غياب توجيه المتعلم إلى المعارف والمهارات التي سيعتمدها في حل الوضعية....... وإذا كان الأمر كذلك فهل تظن أخي أننا سنمد المتعلم بالوسائل التي ستعينه في حل الوضعية؟؟؟ لابد أن نميز بين وضعيات-مسألة لبناء التعلمات(قد تحتاج إلى الوسائل حسب نوع المادة) ووضعيات-مشكلة لاكت الكفاية |
:002: ليس من السهل ان نخوض في مقاربة التدريس بالكفايات أولا لأن التجربة ما زالت في بدايتها وتستدعي المزيد من التأمل وثانيا صعوبة تقويم هذه المقاربة... وثالثا توزيعا محدودا للجماعة وهو مايفنده واقع معظم مؤسستنا رابعا تتطلب هذه المقاربة تكوينا راقيا تفتقداليه الكثير من اطرنا ؛ورغم العديد من الاكراهات فلنا ثقة كبيرة في تمريرها في الحياة المدرسية متى توفرنا على مشروع رؤية واضحة يساهم جميع الفاعلين في بلورته تخطيطا وانجازا، تتبعا وتشخيصا ، تقويما ودعما... :002:
|
| الساعة الآن 19:58 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها