![]() |
ادا لم تتحدوا ضد الكوطا مصيركم مرهون
|
ان مقالتك يغلب عيها أخي الجانب العاطفي ، ونحن أمام قوة حاكمة جابية تناورفقط من التخفيف الضريبي لفءة صغار الموظفين بتكتيكات ماكرة لتنزل الى الواقع مستفيدا منها كبار الموظفين ، عدة مكاسب تم الاجهاز عليها ولاحاجة لذكرها )فربما يجرناالألم الى أمور أخرى ، علينا أن نملك نضجا عقليا نؤول بواسطته معركتنا ، انه تعلم بيداغوجيا التفاوض نحصي من خلاله نقط ضعفنا ( هشاشة منظومة قيمنا حين نلتجئ الى الأبناك وبحجارتها البراقة تدبحنا وكأن امتلاك سكن بقرض خبيث يتجاوز رأسمالك الشهري بكثير سيعيد اليك شيءا من كرامتك المكلومة متناسيا ان هناك مختبءات مختلفة وضرورية تنتظرك/ التعامل مع النقابات بطريقة ساذجة حين نتركها هي من تقرر وتنوب عنا ولاتتواصل معنا الاعند انتخابات مرسومة تزيدنا تفتتا وابتعادا ...) ونقطة قوة مؤثرة وحاسمة ان نحن أحسنا استعمالها ستغير الكثير وتجعل الأطراف الأخرى تحترمنا وهي : قوتنا في اتحادنا ولانخوض اي اضراب الا اذا كانت رؤية النقابة/ات شمولية وتمس المطالب كافة الشغيلة ... / الانفتاح على مصادر الثقافة المتعددة محليا وجهويا ووطنيا وانسانيا لنطور شخصية الوسيط ونبني شخصية الشريك (المتمدرس ) بناء استشرافيا يراعي تصادمات الواقع واهتمامات النشئ الحاضرة ، بناء لصيقا بامكانية اللحظة البيداغوجية التي تتجاوز لحظات المسخرة والماكياج الماءع حين توقع مذكرات رسمية تعلم مسبقا انها لاتفعل فتحولك مع المواسم تاجر خردة يوزع الرداءة على زبناء ذنبهم الوحيد انهم زج بهم الى سوق يشتهي تعليب الأسطوانات ...عندما تمتلك المعرفة بمسك خيوط اللعبة فاذاك البداية لتمرير بيداغوجيا التفاوض ( الأستاذ والتعبير عن الذات الجماعية) ؛ وللنقاش =
|
طبعا هذا الظلم بعينه .....لقد استوفيت شروط الترقي منذ2005 ....وكل سنة يصل الفوج القديم ...اي يكمل العشر سنوات فيرقى ونبقى ننتظر والان...وبعد اربع سنوات سيصل الفوج الجديد الذي سيكمل العشر سنوات ويرقى ونبقى في الانتظار ....واش فهمتي دابا ....انه ظلم ...ظلم...ظلم...
|
ومع هذا كه يتجرا السيد ولد دادة مدير الموارد البشرية ويصرح بأن لديه 0 ملف عالق في مديريته ، بمعنى أنه حل جميع مشاكل نساء ورجال التعليم ، وكأن ما يقوله الزملاء من تأخر في الترقية ومن تخبط وارتجال ومن إسقاط مشروع على مشروع مجرد افتراء وكذب على سيادته.
في رأيي مشكلان لا ثالث لهما يؤرقان نساء ورجال التعليم وإذا وجد الحل لهما ستحل جميع المشاكل : هما الترقية والحركة الإنتقالية وأتمنى أن يمتلك المسؤولون الجرأة لفتح نقاش صريح ومباشر مع نساء ورجال التعليم في هذا الباب للإستماع إليهم حتى يتسنى لهم اتخاذ قرارات على بينة من الأمر وليس وهم جلوس على أرائك وتيرة في مكاتب مكيفة بعيدين كل البعد عن الواقع الحقيقي والمر لنساء ورجال التعليم بشتى أصنافهم . |
مشكور اخى على هدا التحليل الواقعى رغم مرارته وقسوته فهى الحقيقة عارية بلا زيف ولا نفاق كما عودتنا به نقاباتنا .......ان نظام الترقية يجب ان يصاغ بطريقة تكافؤ الفرص للجميع ولا يترك الباب مواربا للمحسوبية والزبزنية حتى فقد معظم رجال التعليم ثقتهم فى كل شىء فى مخططات الوزارة الوصية والنقابات التى اصبح المحسوبين عليها واهليهم ومن يجاورهم يغيرون سياراتهم كل عام فيما يبقى رجل التعليم مقسوم الظهر بديونه التى لا تنتهى وبغلاء المعيشة المطرد .......وحتى الامل فى الترقية غاب واصبحنا متيقنين ان الترقية هى فقط ضرب من الحظ ادا نجحت فى امتحان الترقية ...او بعيدة المنال ادا كانت بالاختيار ...ولعل ما اوصلنا الى هدا هى النقابات المتخادلة المتعاونة .......مرة اخرى مشكور اخى على صدق الكلام ....وحسبنا الله ونعم الوكيل على من يضيع ارزاقنا وارزاق ابنائنا..
|
| الساعة الآن 17:53 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها