![]() |
السلام عليكم.
أرى انه من الانصاف ان يكون التكوين مقسما الى :مفتشي اللغة العربية و مفتشي اللغة الفرنسية.لانه من خلال واقعنا التعليمي نرى تفاوتا في المستوى التكويني بين اخواننا الاساتذة في كلتا اللغتين. كما انه لا يعقل ان يكون هناك استاذ لم يدرس قط اللغة العربية منذ تخرجه ونكلفه بالقيام بتأطير أساتذة اللغة العربية.والعكس صحيح خصوصا وان اساتذة اللغة العربية لم يتلقوا تكوينا مزدوجا. وما يِؤكد ذلك هو انه ما زال هناك جيل معرب تنتظره اكثر من 28 سنة من العمل بهذه الصفة, فهذا الصنف لم يصل طور الانقراض حتى يحرم من حقه من ولوج مراكز التكوين و يستفيد منه استاذ العربية .انها كما قال اغلب الاخوة ارتجالية وراء ارتجالية.ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. |
صادفت اساتذة (معلمين) يتحدثون بالفرنسية كما لو كانو فرنسيين و يتابعون دراساتهم الجاميعة بكفاءة منقطعة النظير . فما هذا التنقيص من شان اساتذة الابتدائي . ومن شك في كلامي فعليه التوجه الى اقرب كلية و يبحث عن المعلمين. بل ان 90 في المئة من طلبة السلك الثالث اساتذة.
|
seul les examens sont capables de dire qui merite ou nn le poste
merci |
زمن العولمة يفرض علينا إتقان أكثر من لغة؟؟؟؟نحن نعيش عصرا مختلفا
|
من يسمع عن المزدوجين يعتقد ان لغتهم الفرنسية مستقاة من السربون او انهم من خريجي هذه الجامعة يا اخي اتحدى ان يكون منهم منيستطيع تركيب نص سليم في التركيب البنيوي
|
| الساعة الآن 15:01 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها