منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفتر المشاريع والأفكار التربوية (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=70)
-   -   كيف تواجه عدم إنجاز التلاميذ لواجباتهم المنزلية؟ (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=77082)

طوسي الحسين 12-04-2009 12:40

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة adil2aj (المشاركة 585911)
السلام عليكم ورحمة الله
إخواني أولا وقبل كل شيء أنا طالب جديد هنا وأود المشاركة برأي وما كنت أحس به من هذه الناحية
- هناك عدة عوامل تدخل في هذا المشكل وسأطرح بعضها فقط :
* أولا يجب عليكم أنتم الأساتذة والمعلمين في أول الدخول المدرسي أن تجدوا الطريفة لتحببوا المادة للتلاميذ الجدد
وبالتحبيب
ستجدون بأن أكثر التلاميذ سيهتمون لهذه الواجبات
* ثانيا المعضلة الكبرى والتي لاتتحكمون فيها أنتم وهي الأسرة فهي تلعب دورا كبيرا في هذه المسألة وبالتالي
يجب إستدعاء أولياء أمور التلاميذ المقصرين لتنبيههم .
أما في ما يخص الحلول فأروع حل قرأته هو


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طوسي الحسين [img]http://www.************/vb/images/orangeblack/buttons/viewpost.gif[/img]
شكرا للأخوة المساهمين ، هناك طريقة يمكن اعتمادها للتقليص من الظاهرة:
محاولة توسيع النقاش مع التلاميذ حول صياغة قانون داخلي للقسم ، يلتزم به التلاميذ والأستاذ وأن ترقم مواده . بحيث يؤكد الأستاذ على مادة خاصة بالواجبات المنزلية ويقنعهم بأن كلمة (نسيت) يجب أن تزول من قاموسهم لأنها تحمل وراءها الكسل والإهمال والغش و.... ويدعو التلاميذ إلى اقتراح الجزاء المناسب.
بعد يكتب القانون الداخلي بخط بارز ويعلق في مكان قابل للرؤية للجميع داخل القسم ،وحين يهمل التلميذ واجباته يطلب منه قراءة المادة المتعلقة بذلك في القانون الداخلي وينال جزاؤه .أو بطلب التلاميذ بذكر المادة التي خالفها التلميذ.( مثلا: إن فلان خالف المادةرقم....من القانون الداخلي للقسم ،المصادق عليه بالإجماع بتاريخ ../.../.......وجزاؤهاهو:................................. ........)
وبهذه الطريقة المجربة يمكن التقليص من الظاهرة وبشكل ديموقراطي وتربوي.


وهذا الحل يجمع بين التربية والتثقيف الجمعوي والسياسي بطريفة ديمقراطية

شكرا أخي عادل على التفاعل والمساهمة ، في الحقيقة نحن في حاجة للإنصات للأخوة التلاميذ والطلبة حتى نستطيع بناء شراكة تكفل تحقيق تطلعات الكل وتبني جسرا من التواصل الايجابي ما بين أطراف العملية التعليمية ويمكن أن يتحقق ذلك من خلال نوادي الإستماع كما اشرت في المساهمة السابقة. تحياتي لك ومزيدا من العطاء .:002:

mazir 13-04-2009 22:18

ان مطالبة التلميذ بانجاز الانشطة المنزلية يؤدي به الى البحث عن الدروس الاظافية و ما أكثر المسترزقون منها اليوم، وبذلك يظيف التلميذ مصروفا شهريا آخر لوالده ، والتلميذ لا يستفيد منها شيئا. لأن الساعات الاظافية اليوم هي شراء الأجوبة.

بولعلام 15-04-2009 20:10

تحدثت الأدبيات التربوية بل أطنبت في حديثها عن الإعداد القبلي للمدرس، لكنها قلما تحدثت عن الإعداد القبلي للمتعلم،علما أن هذا الأخير يلعب دورا رياديا في بناء تعلماته الذاتية،والدفع به إلى الانخراط الفعلي في العملية التعليمية التعليمة، وأشير هنا إلى أن هذا الفعل وحتى يؤدي المراد منه يجب أن يخضع لشروط تربوية تسير بالمتعلم إلى التفاعل الإيجابي مع موضوع البحث، وتساعده على تحقيق معارف وبناء مهارات ومواقف،هذه الشروط وللأسف يغيب الكثير منها عن صفوفنا، فيضيع المراد التربوي إما بإهمال هذا النشاط نهائيا، أو بسبب التعامل معه استنادا إلى العادة والتلقائية والتقليد، فيصير عوض وسيلة بانية لمتعلم فعال ونشيط ثقلا ينوء على حمله بل مشكلة عويصة يعاني منها الآباء كذلك.
لقد جنح الإعداد القبلي للمتعلم كمرحلة للتعلم الذاتي المحبب إلى ما يمكن أن نسميه العقوبة، حيث الفروض المنزلية، وكتابة النصوص على اختلاف أشكالها، ورسم الجداول والخرائط، والإجابة عن الأسئلة المذيلة في الكتاب المدرسي...، والمؤسف له أن المتعلم كلما ارتقى في مجال التعلم إلا وزاد ثقل هذه المرحلة الحيوية في الأصل.
أمام هذه الصبغة الإكراهية العقوبية، غالبا ما يلجأ المتعلم إلى طلب العون من أفراد الأسرة، بل وفي بعض الأحيان تنخرط معه الأسرة في طلب العون من الجيران وغيرهم وقد يصل الجار أحيانا أربعين دارا... وقد يجبرون على الساعات الإضافية التي سخرها بعض المحسوبين على الأسرة التعليمية الشريفة لجمع الأموال من خلال تخصيصها لإنجاز تمارين المتعلمين فيقومون مقامهم وهم يساهمون بذلك في سلبيتهم وقتل إرادتهم...
وقد يؤدي الأمر في أحيانا أخرى إلى ظهور سلوكات غير صحيحة لدى المتعلمين عنوانها التمارض والإهمال، وكره الإعداد القبلي وبالتالي كره الآمر بالإعداد القبلي، ثم النفور من المدرسة بصفة عامة....


شكرا أخي الحسين على الإفادة ، وتقبل مني هذه المشاركة في متصفحك

طوسي الحسين 15-04-2009 20:35

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذ إدريس بولعلام (المشاركة 596362)
تحدثت الأدبيات التربوية بل أطنبت في حديثها عن الإعداد القبلي للمدرس، لكنها قلما تحدثت عن الإعداد القبلي للمتعلم،علما أن هذا الأخير يلعب دورا رياديا في بناء تعلماته الذاتية،والدفع به إلى الانخراط الفعلي في العملية التعليمية التعليمة، وأشير هنا إلى أن هذا الفعل وحتى يؤدي المراد منه يجب أن يخضع لشروط تربوية تسير بالمتعلم إلى التفاعل الإيجابي مع موضوع البحث، وتساعده على تحقيق معارف وبناء مهارات ومواقف،هذه الشروط وللأسف يغيب الكثير منها عن صفوفنا، فيضيع المراد التربوي إما بإهمال هذا النشاط نهائيا، أو بسبب التعامل معه استنادا إلى العادة والتلقائية والتقليد، فيصير عوض وسيلة بانية لمتعلم فعال ونشيط ثقلا ينوء على حمله بل مشكلة عويصة يعاني منها الآباء كذلك.
لقد جنح الإعداد القبلي للمتعلم كمرحلة للتعلم الذاتي المحبب إلى ما يمكن أن نسميه العقوبة، حيث الفروض المنزلية، وكتابة النصوص على اختلاف أشكالها، ورسم الجداول والخرائط، والإجابة عن الأسئلة المذيلة في الكتاب المدرسي...، والمؤسف له أن المتعلم كلما ارتقى في مجال التعلم إلا وزاد ثقل هذه المرحلة الحيوية في الأصل.
أمام هذه الصبغة الإكراهية العقوبية، غالبا ما يلجأ المتعلم إلى طلب العون من أفراد الأسرة، بل وفي بعض الأحيان تنخرط معه الأسرة في طلب العون من الجيران وغيرهم وقد يصل الجار أحيانا أربعين دارا... وقد يجبرون على الساعات الإضافية التي سخرها بعض المحسوبين على الأسرة التعليمية الشريفة لجمع الأموال من خلال تخصيصها لإنجاز تمارين المتعلمين فيقومون مقامهم وهم يساهمون بذلك في سلبيتهم وقتل إرادتهم...
وقد يؤدي الأمر في أحيانا أخرى إلى ظهور سلوكات غير صحيحة لدى المتعلمين عنوانها التمارض والإهمال، وكره الإعداد القبلي وبالتالي كره الآمر بالإعداد القبلي، ثم النفور من المدرسة بصفة عامة....


شكرا أخي الحسين على الإفادة ، وتقبل مني هذه المشاركة في متصفحك

شكرا أخي مولاي إدريس على المساهمة ، لقد نورت الموضوع وأضفت إليه نقطا حساسة تروم قراءة المشكلة من منظور شمولي . إذ أن من شأن إرهاق المتعلم بالواجبات المنزلية أن يفتح الباب على مصرعيه لسلوكات شادة ، ويفقدها بعدها التربوي الصرف ، وما تنامي ظاهرة الساعات الإضافية إلا دليل على نجاعة رأيك في كون الصبغة الإكراهية العقوبية لهاذا النوع من التعلم ينمي السلوكات الشادة و يخلق ظروفا نفسية صعبة للمتعلم تفقده شهية التعلم والمواظبة و تخلق له صورة سلبية عن المدرسة .
تحياتي أخي مولاي إدريس ومزيدا من التألق.:002:

alamis 15-04-2009 21:58

merci pour le sujet................


الساعة الآن 07:33

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها