![]() |
حِكَمٌ تَدِلُّ عَلى حَكيمٍ قادِرٍ.... مُتَفَرِّدٍ في عِزِّهِ بِكَمالِ
وَالمالُ خِدنُ النَفسِ غَيرَ مُدافِعٍ.... وَالفَقرُ مَوتٌ جاءَ بِالإِهمالِ أَوَما تَرى حُكمَ النُجومِ مُصَوِّراً... بَيتَ الحَياةِ يَليهِ بَيتُ المالِ وَمِنَ الجِهاتِ السِتِّ رَبّي حائِطي.... لا عَن يَميني مَرَّةً وَشِمالي أَرواحُنا أُلفينَ كَالأَرواحِ في.... خَيرٍ وَشَرٍّ مِن صَباً وَشَمالِ وَالمَرءُ كانَ وَمِثلَ كانَ وَجَدتُهُ.... حالَيهِ في الإِلغاءِ وَالإِعمالِ ثَمِلَ الأَنامُ مِنَ الضَلالَةِ وَاِنتَشَوا.... بِالخَمرِ فَاِعجَب مِن ثِمالِ ثُمالِ قَومٌ تَغَنَّوا مُرمِلينَ مِنَ الهُدى.... فَتَضاعَفَ الإِرمالُ بِالإِرمالِ وَهُمُ البِهامُ قَصيرَةٌ أَعمارُهُم.... وَيُؤَمِّلونَ أَطاوِلَ الآمالِ لَم تَلقَ إِلّا جاهِلاً مُتَعاقِلاً... مُتَجَمِّلاً مِنهُم بِغَيرِ جَمالِ مِثلَ البَهائِمِ أُبهِمَت عَن رُشدِها... إِلا اِحتِمالَ ثَقائِلِ الأَحمالِ دُنياكَ أَرزاقٌ تُذَكِّرُ بَعدَها... أُخرى تُنالُ بِصالِحِ الأَعمالِ |
غَـيْرُ مُـجْدٍ في مِلّتي واعْتِقادي ..’ نَــوْحُ بـاكٍ ولا تَـرَنّمُ شـادِ
وشَـبِيهٌ صَـوْتُ الـنّعيّ إذا قِي.. , سَ بِـصَوْتِ الـبَشيرِ في كلّ نادِ أَبَـكَتْ تِـلْكُمُ الـحَمَامَةُ أمْ غَنْ .., نَـت عَـلى فَـرْعِ غُصْنِها المَيّادِ صَـاحِ هَـذِي قُبُورُنا تَمْلأ الرُّحْ .., بَ فـأينَ الـقُبُورُ مِنْ عَهدِ عادِ خَـفّفِ الـوَطْء ما أظُنّ أدِيمَ ال.. ’ أرْضِ إلاّ مِـنْ هَـذِهِ الأجْـسادِ وقَـبيحٌ بـنَا وإنْ قَـدُمَ الـعَهْ ..’ دُ هَــوَانُ الآبَـاءِ والأجْـدادِ سِـرْ إنِ اسْطَعتَ في الهَوَاءِ رُوَيداً.. ’ لا اخْـتِيالاً عَـلى رُفَـاتِ العِبادِ رُبّ لَـحْدٍ قَـدْ صَارَ لَحْداً مراراً ..’ ضَـاحِكٍ مِـنْ تَـزَاحُمِ الأضْدادِ وَدَفِـيـنٍ عَـلى بَـقايا دَفِـينٍ.. ’ فـي طَـويلِ الأزْمـانِ وَالآبـاءِ فـاسْألِ الـفَرْقَدَينِ عَـمّنْ أحَسّا ..’ مِـنْ قَـبيلٍ وآنـسا مـن بلادِ كَـمْ أقـامَا عـلى زَوالِ نَـهارٍ ..’ وَأنــارا لِـمُدْلِجٍ فـي سَـوَادِ تَـعَبُ كُـلّها الـحَياةُ فَـما أعْ.. ’ جَـبُ إلاّ مِـنْ راغبٍ في ازْديادِ إنّ حُـزْناً فـي ساعةِ المَوْتِ أضْعَا ..’ فُ سُـرُورٍ فـي سـاعَةِ الـميلادِ خُـلِقَ الـنّاسُ لـلبَقَاءِ فضَلّتْ ..’ أُمّــةٌ يَـحْـسَبُونَهُمْ لـلنّفادِ إنّـما يُـنْقَلُونَ مِـنْ دارِ أعْـما.. ’ لٍ إلــى دارِ شِـقْوَةٍ أو رَشَـادِ ضَـجْعَةُ المَوْتِ رَقْدَةٌ يُستريحُ ال ’ ..جِـسْمُ فيها والعَيشُ مِثلُ السّهادِ أسَـفٌ غَـيْرُ نـافِعٍ وَاجْـتِهادٌ.. ’ لا يُـؤدّي إلـى غَـنَاءِ اجْـتِهادِ طـالَما أخْرَجَ الحَزينُ جَوَى الحُزْ.. ’ نِ إلـى غَـيْرِ لائِـقٍ بـالسَّدادِ مِـثْلَ مـا فـاتَتِ الصّلاةُ سُلَيْما ..’ نَ فَـأنْحَى عـلى رِقـابِ الجِيادِ وهوَ مَنْ سُخّرَتْ لهُ الإنْسُ والجِنْ ..’ نُ بـما صَـحّ مـن شَهادَةِ صَادِ خـافَ غَدْرَ الأنامِ فاستَوْدَعَ الرّي ’ ..حَ سَـليلاً تَـغْذُوهُ دَرَّ الـعِهَادِ وَتَـوَخّى لَـهُ الـنّجاةَ وَقَدْ أيْ... ’ قَــنَ أنّ الـحِـمَامَ بـالمِرْصادِ فَـرَمَتْهُ بـهِ عـلى جـانِبِ الكُرْ ..’ سِـيّ أُمُّ الـلُّهَيْمِ أُخْـتُ الـنّآدِ كـيفَ أصْبَحتَ في مَحلّكَ بعدي.. ’ يـا جَـديراً مـنّي بحُسْنِ افتِقادِ قـد أقَـرّ الـطّبيبُ عَنْكَ بِعَجْزٍ ..’ وتَـقَـضّى تَــرَدّدُ الـعُـوّادِ وَانْتَهَى اليأسُ مِنكَ وَاستشعَرَ الوَجْ ..’ دُ بـأنْ لا مَـعادَ حـتى الـمعادِ وإذا الـبَحْرُ غـاضَ عنّي ولم أرْ ..’ وَ فــلا رِيّ بـادّخارِ الـثِّمادِ |
سيذكرني قومي إذا جَدّ جِدّهُم...و في الليلة الظلماء يُفتقد البَدْرُ |
إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى
....... ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه |
يخونُكَ من أَدى إِليك أمانةً … فلم ترعهُ يوماً بقولٍ ولا فِعْلِ فَأَحْسِنْ إِلى من شِئْتَ في الأرضِ أو أسيءْ … فإِنكَ تُجْزى حذوكَ النعلَ بالنعلِ |
| الساعة الآن 20:29 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها