منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=112)
-   -   عقدة الظلاميين من الرصيد النضالي للزعيم جمال عبد الناصر (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=32226)

omar khatabi 24-10-2008 04:38

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المعالي (المشاركة 226117)
ماذا فهمت من قولي لك : لا متعلق لك بفعل عمر ؟ المرجو أن ترد على هذه المرة بشكل مباشر . لأنني لا أرى في ذلك أي سب أو انتقاص .

أما النقاش فكن مطمئنا أنه لا يستعصي علي و لو بلغ السنة و لكنني أحبذ إنهاءه عندما يصبح بلا جدوى .
أرجو ان تجيبني عن سؤالي الثاني حتى لا يبقى الحوار بسؤالين معلقين .

السؤال الوحيد والمنطلق والذي لازال ينتظر منك تحديد الموقف بوضوح ودون تملص باختلاق أسئلة فرعية هو سؤال الديموقراطية بدون تعدد ،من سوف تتفضل بالسماح له بالمشاركة ومن سوف تمنعه سيادتكم من ذلك ؟
أما الباقي ،فأنت تسال السؤال الذي تريد وأنا أجيب الجواب الذي أريد ،وإذا أردت أن تتوصل بالجواب الذي تميل إليه فما عليك إلا أنت تسأل نفسك وتجيبها (مونولوك).

عبد المنعم1 24-10-2008 07:42

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alaatchane (المشاركة 222700)
و أين المشكل في اعتماد العلمانية

آلية للحكم؟
سؤال للنقاش

rs5rs5rs5

واين المشكل في عدم اعتماد اللائكية آلية للحكم،مادمنا أمة مسلمة لها مقومات حضارة تختلف عن الغرب؟

عبد المنعم1 24-10-2008 07:55

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alaatchane (المشاركة 223976)
عفوا سأستأذنكم في دخول هذا السجال رغم أني أنا من فتحه، الواضح أن هناك خلاف حـــــــول الديمقراطية هل تطبق كفكرة فلسفية، أو كأداة للوصول إلى مقاصد أخرى أحيانا يمكن أن تضر
الهدف الأسمى الذي من أجله ولدت هذه الفكرة النبيلة: الديمقراطية.
للأسف الشديد نحاول دائما أن نتناسى أن الفكر الإنساني مشاع غير ملوك لجهة دون أخرى
و أن فترة ازدهار المسلمين كانت عندما انفتحوا على العوب المجاورة و المختلفة معنا عقيدة
قوانين و مع ذلك استطعنا التجاوب معها، في حين أن فترة انكسار المسلمين كانت عندما غلّقنا الأبواب على أجسامنا و على عقولنا و أغلقنا باب المقارعة و السجال و الجدال الفكري، و فتحنا الأبواب للرهبنة في الإسلام و انتشار صكوك الغفران و شيوع ثقافة الشيخ و المريد بوجهها المسوخ المتمثل في العبودية للبشر.
فظهرت حركات تسمي نفسها إسلامية تروج لمذاهب إرهابية وهابية و شيعية و تتحالف مع الشيطان لضرب بعضها البعض ولا يهم هذا الشيطان أن يكون غربيا أو شرقيا المهم أن يحمل معه الدولار.
أما بخصوص مساندة الأنظمة العربية لهذه الكائنات المتأسلمة فواضح وضوح الشمس وخير مثال على ذلك : إحياء السادات لجماعة الإخوان المسلمين بهدف ضرب اليساريين في مصر، و الشبيبة الإسلامية في المغرب لضرب قوى اليسار أيضا وأياديهم الملوثة بدم الشهيد عمر بن جلون خير دليل، مناصر دول الخليج وخصوصا آل سعود لجماعات أفغانستان كان بدعم من أمريكا لمحاربة الاتحاد السوفياتي. أليست هذه أدلة كافية لتبيان أنه ليس في القنافذ أملس بخصوص الإسلامويين.
Rs5rs5rs5

أراك سيدي جد متحامل على الاسلاميين وهذا ليس من الحكمة في شيء،فحبذا لو كانت هذه الانتقاذات -غير المقنعة-تنصرف إلى شيء آخر. ألا هو الظلم الذي ترزح فيه الشعوب العربية جراء طغيان حكامها فتعال أخي سواء كنت إسلاميا أو اشتراكيا أو حتى شيوعيا أو...تعال لنقول الكلمة السواء التي لا تحابي أحد،لا تكن معولا للهدم ولكن هات يدك لنتعاون على مصلحة الوطن.

أبو المعالي 24-10-2008 13:46

أرى أن الحوار أخذ ينحو منحى غير إيجابي .
و بالتالي سأحاول أن أنهي مداخلاتي في الموضوع بتلخيص لرأيي فيما طرح فيه من آراء .
1- الديموقراطية حكمة إنسانية طورها الغرب و يمكن أن نأخذ منها بدون عقد و لكنها ليست قيمة مطلقة غير خاضعة للنقاش .
2- الديموقراطية باعتبارها آليات لتسهيل تداول السلطة بشكل سلمي شيء إيجابي .
3- حرية الاختيار يجب أن لا تعارض الشريعة
4- النظر في الأمور المتعلقة بالشريعة اجتهادا و تنزيلا من اختصاص الراسخين في العلم العلماء العاملين المجتهدين .
5- القيمة المطلقة التي يجب الاحتكام إليها عند الاختلاف هي الشريعة الإسلامية و من كان لا يؤمن بها مرجعية له فلتكن له الشجاعة لإعلان ذلك على الجميع سواء كان هيأة سياسية أو فردا .
هذا رأيي باختصار أجعله مسك الختام لما سبق من كلام . و أسأل الله عز و جل أن يتجاوز عني ما كان فيه من مراء . و أن يجزيني جزاء من ترك المراء و هو يرى أنه محق .
آمين آمين آمين . و الحمد لله رب العالمين .

omar khatabi 24-10-2008 16:18

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المعالي (المشاركة 227235)
أرى أن الحوار أخذ ينحو منحى غير إيجابي .

و بالتالي سأحاول أن أنهي مداخلاتي في الموضوع بتلخيص لرأيي فيما طرح فيه من آراء .
1- الديموقراطية حكمة إنسانية طورها الغرب و يمكن أن نأخذ منها بدون عقد و لكنها ليست قيمة مطلقة غير خاضعة للنقاش .
2- الديموقراطية باعتبارها آليات لتسهيل تداول السلطة بشكل سلمي شيء إيجابي .
3- حرية الاختيار يجب أن لا تعارض الشريعة
4- النظر في الأمور المتعلقة بالشريعة اجتهادا و تنزيلا من اختصاص الراسخين في العلم العلماء العاملين المجتهدين .
5- القيمة المطلقة التي يجب الاحتكام إليها عند الاختلاف هي الشريعة الإسلامية و من كان لا يؤمن بها مرجعية له فلتكن له الشجاعة لإعلان ذلك على الجميع سواء كان هيأة سياسية أو فردا .
هذا رأيي باختصار أجعله مسك الختام لما سبق من كلام . و أسأل الله عز و جل أن يتجاوز عني ما كان فيه من مراء . و أن يجزيني جزاء من ترك المراء و هو يرى أنه محق .
آمين آمين آمين . و الحمد لله رب العالمين .

وأخيرا كشف صديقنا عن حقيقته ،إنه من دعاة الدولة الدينية التيوقراطية التي لاتقبل إلا الاتجاهات ذات الاديولوجيا الدينية ، وتحكم الفقهاء بدل التنافس السلمي على الحكم و...
أحمد الله كثيرا على أن صاحبنا وزمرته ليسوا في السلطة ، وإلا لأعادوا محاكم التفتيش للنبش في نوايا الناس.
نعم ، رب نعمة نعيشها ولا نقدرها .
الحمد لله كثيرا .


الساعة الآن 12:11

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها