![]() |
ما إن هضمنا منهجية التدريس بالأهداف حتى أهلوا علينا بمنهجية التدريس بالكفايات ؛ فمعضمنا لازال يدرس باستعمال الأهداف الإ جرائية ؛ لأن المقاربة الجديدة لم ترافقها دورات التكوين لشرح وتحديد مجموعة من المفاهيم وكيفية أجرأتها على مستوى الميدان. فكل رجال التعليم يعرفون مفهوم الكفاية نظريا ؛ ولكن فئة قليلة التي تتمكن من تطبيقها في الميدان.
|
أختي رشا وجهة نظرك تحترم،
المبدأ الذي يجب الانطلاق منه هو أن الوضعيات المشكلة ليست وسيلة بل طريقة يمكن اعتمادها في المقاربة بالكفايات من البداية إلى النهاية أي تعتمد كمنطلق لبناء المكتسبات بمختلف أنواعها و كذلك في تقويمها ( De Ketele).أظن أننا متفقين في هذا. لكن و أنت تعرفين أنه دائما هناك كلمة لكن، ما ذكرته حول الثلاث أشهر فهذا لا يمت للمقاربة بالكفايات بصلة لأن كما ذكرت أعلاه حتى المكتسبات القبلية -أظن هذا ما قصدته- يجب إدراجه ضمن ما تهدف إليه المقاربة بالكفايات من تعلمات وفي إطار مندمج و لا يجب اعتماد مراكمة المعارف لغاية مواجهة المتعلم بوضعية مشكلة ما.هذا بعيد كل البعد عن المقاربة بالكفايات. أما فيما يخص الوسائل التعليمية فأنا لازلت أنتظر و لو مثالا واحدا لتحقيق كفاية ما نوعية كانت أو مستعرضة دون استعمال أي وسيلة تعليمية إلا إذا كان يتعلق الأمر بهدف و ليس كفاية. بعض المحددات (paramètres ) المحيطة بصنف من الوضعيات --(منقول)-- من الأساسي تمييز صنف من الوضعيات بواسطة بعض المحددات التي تضمن لها التكافؤ . و يمكن أن تكون هذه المحددات مرتبطة ب: - المعينات : مثلا نص ( من أي فن أدبي , مستوى صعوبته , طوله ...) - المهام : (مثلا : درجة تعقيدها , مستوى الدقة , حجم المنتوج -الأدوات المستعملة لأداء هذا المنتوج إ، التركيز على الوضعية- المسألة لا يعني أن هذه هي الوضعية الوحيدة التي يمكن أن يتم عبرها التعلم , و إنما هناك أشكال من الوضعيات الأخرى( مدرسية و غير مدرسية ) . غير أن ه مهما بلغت أهمية الوضعيات التي تتحقق فيها تعلمات إيجابية و فعالة, , إن لم تكن وضعيات – مسألة أو مشكلة , فإن أهمية الوضعية المسألة أو المشكلة لا تعترضنا فقط في حياتنا المدرسية أو في مادة الرياضيات , و لكن فيما نعيشه كل لحظة من وضعية –مسألة أو وضعية – مشكلة . و ما علينا إلا حلها للتوافق مع ذواتنا و مع المجتمع الذي نعيش فيه. |
اقتباس:
|
هناك من يجلس القرفصاء في ركن القسم الخلفي منتظرا تكوينا ينعم عليه به السيد اخشيشن، عوض البحث و التكوين الذاتي يقول المثل << تمنى لا تتسنى >> |
اقتباس:
نعم اخي اوافقك الراي لا يجب ان ننتظر احدا حتى ينعم علينا بتكوين عقيم و لا يجب ان نسحب البركة من ذواتنا .. علينا ان نكون عصاميين اكثر .. فالنظري اصبح موجودا و لله الحمد خصوصا مع هذه الشبكة العنكبوتية الغريبة حيث الاف المجلدات يمكنك تحميلها في اقصر وقت و بابخس الاثمان .. اما عن التطبيق فيبقى الاستاذ سيد قسمه يفعل فيه ما يشاء خدمة للناشئة فقط يجب ان يكون الضمير حيا و النية حسنة و هذا هو بيت القصيد اما الطريقة فاراها تاتي في مرحلة لاحقة .. ذكرت اخي قصة السفينة و اراها اجمل قصة لمفهوم الكفاية .. فالتلميذ الذي لا يستطيع احضار معارفه السابقة لمعالجة الوضعيات الطارئة لا نقول انه حقق كفاية .. بمعنى ان كل المعلومات يجب ان تستخدم في الوقت المناسب لا ان تبقى جامدة في الدماغ .. نتاسف كون المحيط لا يتماشى و برامج المدرسة الشيء الذي يؤثر سلبا على التلميذ و على المدرسة عموما .. كما ان القسم لا ينبغي ان يتعدى 15 تلميذا على الاكثر اضافة الى ضرورة وجود الوسائل و المختبرات .. هذه كلها اشياء تعيق ومع ذلك سنظل نحاول.. |
| الساعة الآن 20:32 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها