منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   ثقافة العمل الجمعوي (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=135)
-   -   «الجندر» مفهوم خطير يمرر بين أبنائنا (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=81748)

omar khatabi 09-05-2009 11:36

[color=darkslategray]
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aziz-kaf (المشاركة 660017)
السي عمر
ابدا من حيث انتهيت بخصوص لغة التواصل. يا اخي لقد قمت بقراءة غير صائبة فيما يخص المفردات التي اوردتها. اولا احب ان اخاطب بادب (وعندما نستعمل "السي" فهي للاحترام وللتقارب) اما انبهك فهي مقرونة بلفظ السماح والتنبيه شيء عادي لفكرة نغفل عنها في تدخلنا وليس في شخصنا لاننا لا نعرف بعضنا على كل حال. اما لفظة "لم تفهم فهي لم ترد في صيغة المخاطب وكانت للتعليق العام. اما الاستاذية فلا ادعيها ولا ينبغي لي : انت من استعملها وانت تتحمل تبعات تاويلها.
وعودة للموضوع استطيع ان اقول ان استنتاجيك في غير محلهما.لانني لم اقل برفض ما ياتي من الغرب ولكن قلت -ويمكنك الرجوع الى مداخلتي - يجب التعامل معها بذكاء وانتقائية لان المصطلح الذي يروج له ( يروج مبني للمجهول) المقاربة بالنوع هو في الحقيقة مفهوم الجندر بصيغة اخرى. ويحق لي ان اتسائل واناقش كل ما ياتيني من هنا او من هناك. فانا اعطيتك امثلة من النظريات الكثيرة التي قدمت نفسها كحلول لا يشق لها غبار واثبتت فشلها الذريع ولم اجد في الوقت المعاصر اية نظرية اجتماعية/سياسية/ تربوية...قد كتب لها النجاح في مجتمعنا لاننا بكل بساطة لم نمحصها ولم نعد صياغتها على ضوء الكثير من المعطيات السوسيولوجية والثقافية التي لا يمكن محوها بجرة قلم. فلا اظن ان نظرية كيفما كانت نجاعتها ستنجح في سياق مليء بالمتناقضات وبالاشكالات الاجتماعية فقط بوجود حسن النية.
وعندما تكلمنا مثلا عن الجنسانية والجنس -واردت حينها ان تختزل موقف الرافضين والمتحفظين عن النظرية فيه- فالغرب غير محتاج لنشر البغاء والشذوذ لان له مبشروه من كل صوب او حدب ولانه موجود في كل المجتمعات وفي كل العصور ولكن بعض -واشدد على بعض- لوبيات الضغط (جمعيات/ منظمات/ سياسيون/اعلاميون....) ارادت ان تشرعنه بقوانين يتم التصويت عليها في البرلمان. ونظرية الجندر -التي كانت على كل حال هي صلب النقاش ابتداءا- تدفع في ازالة الحواجز البيولوجية والنفسية لتقبل هذا الامر.
اما عن بعض المتحكمين في رقاب العباد فهم يفعلون ذلك بمباركة الديموقراطية الغربية -التي تصبح ديموقراطية جدا في مثل هذه الحالات- التي تحابي ودائع بنوكهم وكنوز اراضيهم ولن ترضى عن الاستقرار بديلا والتحكم في "الثوار" محيدا. وبما ان المغرب لا يشكل رهانا مثيلا وقد حاول التوفيق بين الديموقراطية الغربية والرؤية المحلية فنحن نتداول مفهوم الجندر ومقاربة النوع بكل حرية منا من يدافع عنه ومنا من يرفضه ومنا من يتحفظ على بعض اجزائه ومنا من لا يعرفه اصلا.... ولا اظن انه في في تلك البلدان التي استفادت من ديموقراطية مراكز البحث التابعة للبنتاكون سيسمح بتداول مثل هذا النقاش.
شكرا لك على اهتمامك ولا تحمل الفاظي اخي الخطابي اكثر مما تحتمل .فربما يحمل اللفظ على قراءات معينة ولكن ليس لقصد الاساءة
بالتوفيق

يا أستاذ :
1- إنك تعطي للمفردات دلالات خاصة بك على غير ما هو متعارف عليه ومتداول بين الناس ،مفردة أنبهك تحمل استعلاء .
2- إنك تجد صعوبة في إعلان رفضك لمقاربة النوع الاجتماعي ، مع العلم أن هذا من حقك الطبيعي جدا ، ومع العلم كذلك أن رفضك لن يوقف تطبيقها حيث هي تطبق حاليا ، وهذا ما يوقعك في ارتباكات و تفسيرات ترقيعية تفتقد إلى الوضوح الذهني اللازم لأي نقاش جدي ،وهو أمر باد في فقرات من مداخلتك المحترمة رغم ذلك .
3- ولو أن التكرار ممل ،أقول لك : جوهر مقاربة النوع الاجتماعي هو رفع الغبن عن المرأة بتحقيق المساواة نعم المساواة في القرار وفي التدبير (والأمر لا يتعلق فقط بالمجالس المنتخبة) ،أما حكاية السياق التاريخي والخصوصية المحلية المفترى عليها فهي مواضيع جانبية ،إثارتها تبتغي التغطية والهروب إلى الأمام .
شكرا لك .

نرجس2009 09-05-2009 11:48

// وبما ان المغرب لا يشكل رهانا مثيلا وقد حاول التوفيق بين الديموقراطية الغربية والرؤية المحلية فنحن نتداول مفهوم الجندر ومقاربة النوع بكل حرية منا من يدافع عنه ومنا من يرفضه ومنا من يتحفظ على بعض اجزائه ومنا من لا يعرفه اصلا.... ولا اظن انه في في تلك البلدان التي استفادت من ديموقراطية مراكز البحث التابعة للبنتاكون سيسمح بتداول مثل هذا النقاش.// من تدخل الاستاد عزيز كاف ...
شكرا للاستاذين عمر الخطابي والاستاذ عزيز-كاف على مساهمتيهما الجادتين والمفيدتين...نحن بصدد تبادل الافكار والاراء... والدفع بالتحليل الى الامام...فالحكماء يناقشون الافكار والبسطاء يناقشون الاشخاص....
...تأثير هده المقاربة -مقاربة النوع الاجتماعي سيكون لها اثار وخيمة على التربية .؟....تربية النشء...على ابنائنا ...هدا هو صلب الموضوع ؟؟؟..... ناقش الاخوان بحدة حقوق المرأة ودونيتها في مجتمعاتنتا الاسلامية العربية ...وسمة الذكورية التي تطبع هده المجتمعات ؟؟...وتجنبنا النقاش عن الجندر وتربية الاطفال .... هل سينطبق عليهم مفهوم الجنس ام الجندر.....هل نقبل بالانثى كانثى ام نقبلها كجندر....؟
هل كان هدا المفهوم يراعي ويحترم خصوصياتنا الدينية والتاريخية والحضارية .....؟
انتظر ردودكم.؟؟؟؟؟؟؟؟:ggg::ggg::ggg:

aziz-kaf 09-05-2009 12:47

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omar khatabi (المشاركة 660345)

يا أستاذ :
1- إنك تعطي للمفردات دلالات خاصة بك على غير ما هو متعارف عليه ومتداول بين الناس ،مفردة أنبهك تحمل استعلاء .
2- إنك تجد صعوبة في إعلان رفضك لمقاربة النوع الاجتماعي ، مع العلم أن هذا من حقك الطبيعي جدا ، ومع العلم كذلك أن رفضك لن يوقف تطبيقها حيث هي تطبق حاليا ، وهذا ما يوقعك في ارتباكات و تفسيرات ترقيعية تفتقد إلى الوضوح الذهني اللازم لأي نقاش جدي ،وهو أمر باد في فقرات من مداخلتك المحترمة رغم ذلك .
3- ولو أن التكرار ممل ،أقول لك : جوهر مقاربة النوع الاجتماعي هو رفع الغبن عن المرأة بتحقيق المساواة نعم المساواة في القرار وفي التدبير (والأمر لا يتعلق فقط بالمجالس المنتخبة) ،أما حكاية السياق التاريخي والخصوصية المحلية المفترى عنها فهي مواضيع جانبية ،إثارتها تبتغي التغطية والهروب إلى الأمام .
شكرا لك .

تحية استاذي المحترم
انا ناقشت فقط الافكار التي طرحتها انت اولا باول.فاذا كانت جانبية او ما شابه فهذا لا اتحمل وزره. وعلى العموم هي افكار قد تكون صائبة وقد تكون عكس ذلك ولكني لم اتعرض لشخصك او لمواقفك.
وبما اننا-من الناحية المنهجية- بدانا نخرج عن الموضوع الرئيس بل اكثر من هذا اصبحنا نصنف بعضنا البعض ونصدر احكاما قيمية كنت اظن انها مع الانفتاح الفكري اصبحت من اخوات الماضي بل اصبحنا نتكهن بمواقف بعضنا البعض اعتمادا على استنتاجات مستقاة مرة اخرى من علم النفس الاجتماعي رغم تلبيسه لبوس كلمات من قبيل " المداخلة المحترمة"
وبما اني كنت اظن ان الديكتاتورية الفكرية قد الغيت بموجب الافكار المتسامحة الاتية من وراء البحارومن نضالات ثلة من ابناء هذا الشعب.... والتي -اي الديكتاتورية- ستطبق المقاربات المتعددة بالعنف الثوري المغلف بلبوس الليبرالية الجديدة
وبما اننا بدانا في تجاوز الافكار للحديث عن الاشخاص
فاني اظن ان نقاشنا قد استنفذ مادته ووصل الى عنق الزجاجة. فقد كنت اتمنى ان يتدخل طرف ثالث لاغناء النقاش وفتح افاق اخرى للافكار ولكن النقاش ظل ثنائيا مما اوصله الى الى ما وصل اليه
لذا اظن سيدي المحترم ان يحتفظ كل منا بافكاره ومواقفه في حالة ما لم نستطع تطبيق مقولة فولتير الشهيرة. وكما قلت لك سابقا فان الاختلاف لا يجب ان يفسد للود قضية فليس من الضروري ان نتقاسم نفس الافكار او المواقف بل لا اخفيك انك اعطيتني فرصة للبحث والتفكير.وفوق هذا وذاك فلا احد يعرف منا الاخر
ملاحظة ما قبل الاخيرة : لقد صنفتني بناء على مداخلات وردود قليلة. وقد اصدرت احكام قيمة - وحكم القيمة بطبيعته ذاتي- ولا اظن انه علميا ومنهجيا يمكننا من الحكم بوثوقية ووجاهة التصنيف.
ملاحظات اخيرة:
اولا بالفعل لا احد يمكنه منع تطبيق ليس فقط هذه المقاربة ولكن كل المقاربات الاخرى المتواترة.... ولكن كيف سيتم ذلك؟ فقد جربت قبلها المئات من المقاربات التي ظهرت في حينها كانها الحل السحري لكل الشرور وبدا بعد حين انها موضة عصرها زالت بزوال اهلها اوبزوال الظروف التي رعتها. واكرر ورغم ان التكرار ممل لكنه ضروري في بعض الاحيان: ان لم يتم توفير مقومات التكوين والتعليم والتربية للمراة فلا اظن المقاربة بالنوع او بالانواع ستاتي ثمارها. ولا يمكن ان نستثني الرجل من هدا المعطى ان اردنا رجلا متسامحا معترفا لمكونات المجتمع الاخرى بحقوقها.
ثانيا. من اجل النهوض باوضاع المراة اظن انه يجب مناهضة كافة اشكال استغلال النساء -من طرف النساء في بعض الاحيان-( استغلال الخادمات مثلا) ومحاربة كل اشكال التشييئ التي يمارسها الاعلام العمومي والوقوف بكل حزم ضد استغلال شبكات الدعارة للنساء في وضعية صعبة والاستماتة في تعليم الفتاة القروية والعمل على دمقرطة الوصول الى المناصب والمسؤوليات ...الخ سواء كان بهذه المقاربة او تلك
ثالثا. ملاحظة منهجية. حسب معرفتي المتواضعة فان المقاربة البنيوية (le structuralisme) التي تدعو الى ابعاد السياق وكل المعطيات المرتبطة به ---رغم ان اي نشاط انساني مرتبط بسياق معين وهو نتيجة له-- والتي سادت في وقت من الاوقات في جميع مناحي العلوم قد بينت عن حدودها المنهجية وظهرت من بعدها مقاربات ومنهجيات اخرى تجاوزتها واثبتت اهمية السياقات الثقافية والاجتماعية والاديولوجية في فهم الظواهر وتفسير الكثير من ابعادها.
تقبل تحياتي واخبرك اخي ان كل ما قلته في شخصي -اما الافكار فانا لا ادعي المعرفة المطلقة او الوجاهة الكاملة- مجانب للصواب حتى لا اقول خاطئ.
شكرا لك على الاهتمام وبالتوفيق

aziz-kaf 09-05-2009 13:09

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نرجس2009 (المشاركة 660376)
// وبما ان المغرب لا يشكل رهانا مثيلا وقد حاول التوفيق بين الديموقراطية الغربية والرؤية المحلية فنحن نتداول مفهوم الجندر ومقاربة النوع بكل حرية منا من يدافع عنه ومنا من يرفضه ومنا من يتحفظ على بعض اجزائه ومنا من لا يعرفه اصلا.... ولا اظن انه في في تلك البلدان التي استفادت من ديموقراطية مراكز البحث التابعة للبنتاكون سيسمح بتداول مثل هذا النقاش.// من تدخل الاستاد عزيز كاف ...
شكرا للاستاذين عمر الخطابي والاستاذ عزيز-كاف على مساهمتيهما الجادتين والمفيدتين...نحن بصدد تبادل الافكار والاراء... والدفع بالتحليل الى الامام...فالحكماء يناقشون الافكار والبسطاء يناقشون الاشخاص....
...تأثير هده المقاربة -مقاربة النوع الاجتماعي سيكون لها اثار وخيمة على التربية .؟....تربية النشء...على ابنائنا ...هدا هو صلب الموضوع ؟؟؟..... ناقش الاخوان بحدة حقوق المرأة ودونيتها في مجتمعاتنتا الاسلامية العربية ...وسمة الذكورية التي تطبع هده المجتمعات ؟؟...وتجنبنا النقاش عن الجندر وتربية الاطفال .... هل سينطبق عليهم مفهوم الجنس ام الجندر.....هل نقبل بالانثى كانثى ام نقبلها كجندر....؟
هل كان هدا المفهوم يراعي ويحترم خصوصياتنا الدينية والتاريخية والحضارية .....؟
انتظر ردودكم.؟؟؟؟؟؟؟؟:ggg::ggg::ggg:


يا اختي نرجس
اذا كانت المقاربة بالجندر تلغي الاختلاف البيولوجي وتدافع عن فكرة الاقتناع الذاتي بالميولات الجنسية
واذا كان الطفل- لبساطة تكوينه النفسي وتجربته الاجتماعية المتواضعة- لا يتمكن من اتخاد قرار سليم بهذا الشان.
واذا كان الكبار هم من سيتخد القرار نيابة عنه وسيحددون اتجاهه الجنساني والجنسي
واذا كنا نسارع بتطبيق كل ما ياتينا من مقاربات من الشرق والغرب والشمال والجنوب حتى بدون تجربتها في الميدان (وبالمناسبة كان هذا مثلا دائما مطلبنا في التعليم عندما تطرح مقاربةجديدة وهو مطلب شرعي على كل حال فقد تصلح هنا ولا تصلح هناك وقد تتطلب بعض التنقيحات او بعض التغييرات)...

فالجواب واضح وضوح الشمس....

ملحوظة: رفعا لكل التباس انا اتكلم عن المقاربة بالجندر ولا اتحدث عن اية مقاربة اخرى

omar khatabi 09-05-2009 16:27

هذه المداخلة لازالت صالحة :
يا أستاذ :
1- إنك تعطي للمفردات دلالات خاصة بك على غير ما هو متعارف عليه ومتداول بين الناس ،مفردة أنبهك تحمل استعلاء .

2- إنك تجد صعوبة في إعلان رفضك لمقاربة النوع الاجتماعي ، مع العلم أن هذا من حقك الطبيعي جدا ، ومع العلم كذلك أن رفضك لن يوقف تطبيقها حيث هي تطبق حاليا ، وهذا ما يوقعك في ارتباكات و تفسيرات ترقيعية تفتقد إلى الوضوح الذهني اللازم لأي نقاش جدي ،وهو أمر باد في فقرات من مداخلتك المحترمة رغم ذلك .
3- ولو أن التكرار ممل ،أقول لك : جوهر مقاربة النوع الاجتماعي هو رفع الغبن عن المرأة بتحقيق المساواة نعم المساواة في القرار وفي التدبير (والأمر لا يتعلق فقط بالمجالس المنتخبة) ،أما حكاية السياق التاريخي والخصوصية المحلية المفترى عنها فهي مواضيع جانبية ،إثارتها تبتغي التغطية والهروب إلى الأمام .
شكرا لك .
شكرا لك .


الساعة الآن 22:44

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها