منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفــتــر الـقرآن الكريم (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=10)
-   -   حلقات دفاتر لتحفيظ القرآن الكريم (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=41982)

فاطمة -الزهراء 17-05-2009 23:21

الجزء الثاني من سورة القلم المخصص للحفظ هذا الاسبوع إن شاء الله .
من الآية 18 إلى الآية 35.

http://www.quran-warch.com/warch/azrak/images/565.gif

تفسير هذه الجزء من كتاب
صفوة التفاسير لمحمد علي الصابوني

وهو هدية من الغالية السيدة العلوي أسأل الله أن يجازيها عني وعنكم(ن) خيرا وأن يبارك لها في ذريتها ويرزقها الجنة .

سورة القلم
مكية وآياتها اثنتان وخمسون آية
بين يدي السورة
* سورة القلم من السور المكية التي تعنى بأصول العقيدة والإيمان ، وقد تناولت هذه السورة ثلاثة مواضيع أساسية وهي :

أ - موضوع الرسالة، والشبه التي أثارها كفار مكة حول دعوة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.
ب - قصة أصحاب الجنة "البستان " لبيان نتيجة الكفر بنعم الله تعالى.
ج - الآخرة وأهوالها وشدائدها ، وما أعد الله للفريقين : المسلمين والمجرمين . ولكن المحور الذي تدور عليه السورة الكريمة هو موضوع (إثبات نبوة محمد) صلى الله عليه وسلم .


*******************************************

[ولا يستثنون ] أي ولم يقولوا (إن شاء الله ) حين حلفوا ، كأنهم واثقون من الأمر

[فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون ] أي فطرقها طارق من عذاب الله ، وهم في غفلة عما حدث ، لأنهم كانوا نياما، قال الكلبي : أرسل الله عليها نارا من السماء فاحترقت وهم نائمون

[فأصبحت كالصريم ] أي فأصبحت كالزرع المحصود إذا أصبح هشيما يابسا ، قال ابن عباس : أصبحت كالرماد الأسود ، قد حرموا خير جنتهم بذنبهم

[فتنادوا مصبحين ] أي نادى بعضهم بعضا حين أصبحوا ، ليمضوا على الميعاد إلى بستانهم

[أن اغدوا على حرثكم إن كنتم صارمين ] أي اذهبوا مبكرين إلى ثماركم وزروعكم وأعنابكم ، إن كنتم حاصدين للثمار ، تريدون قطعها

[فانطلقوا وهم يتخافتون ] أي فانطلقوا نحو البستان ، وهم يخفون كلامهم خوفا من أن يشعر بهم المساكين ، قائلين

[أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين ]أي لا تدخلوا في هذا اليوم أحدا من الفقراء إلى البستان ، ولا تمكنوه من الدخول

[وغدوا على حرد قادرين ] أي ومضوا على قصد وقدرة في أنفسهم ، يظنون أنهم تمكنوا من مرادهم ، قال ابن عباس : [على حرد] على قدرة وقصد ، وقال السدي : على حنق وغضب ، وقال الحسن : على فاقة وحاجة، وقول ابن عباس أظهر (( قال الطبري : وأولى الأقوال بالصواب قول من قال معناه : غدوا على أمر قد قصدوه واعتدوه واستسروه بينهم قادرين عليه ، وهو ترجيح لقول ابن عباس وهو الذي اخترناه وهو الأظهر، والله أعلم )).

[فلما رأوها قالوا إنا لضالون ] أي فلما رأوا حديقتهم سوداء محترقة ، قد استحالت من النضارة والبهجة ، إلى السواد والظلمة ، قالوا : لقد ضللنا الطريق إليها وليست هذه حديقتنا ! ! قال أبو حيان : كان قولهم ذلك في أول وصولهم إليها ، أنكروا أنها هي ، واعتقدوا أنهم أخطأوا الطريق ، ثم وضح لهم أنها هي ، وأنه أصابها من عذاب الله ما أذهب خيرها فقالوا عند ذلك

[بل نحن محرومون ] أي لسنا مخطئين للطريق ، بل نحن محرومون ، حرمنا ثمرها وخيرها بجنايتنا على أنفسنا
[قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون ]؟ أي قال أعقلهم وأفضلهم رأيا : هلا تسبحون الله فتقولون "سبحان الله" أو "إن شاء الله "! ! قال فى البحر : نبههم ووبخهم على تركهم ما حضهم عليه من التسبيح ، ولو ذكروا الله وإحسانه إليهم ، لامتثلوا ما أمر به من مواساة المساكين ، واقتفوا سنة أبيهم في ذلك ، فلما غفلوا عن ذكر الله ، وعزموا على منع المساكين ابتلاهم الله وقال الرازي : أن القوم حين عزموا على منع الزكاة ، واغتروا بمالهم وقوتهم ، قال الأوسط لهم : توبوا عن هذه المعصية قبل نزول العذاب ، فلما رأوا حالة البستان ذكرهم بالكلام الأول ، فاشتغلوا بالتوبة ولكن بعد خراب البصرة
[قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين ]أي فقالوا حينئذ : تنزه الله ربنا عن الظلم فيما فعل ، بل نحن كنا الظالمين لأنفسنا في منعنا حق المساكين

[فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون ] أي يلوم بعضهم بعضا ، يقول هذا : أنت أشرت علينا بهذا الرأى ، ويقول ذاك : بل أنت ، ويقول آخر : آنت الذي خوفتنا الفقر ورغبتنا في جمع المال ، فهذا هو التلاوم

[قالوا يا ويلنا إنا كنا طاغين ] أي قالوا : يا هلاكنا وتعاستنا إن لم يغفر لنا ربنا، فقد كنا عاصين وباغين في منعنا الفقراء ، وعدم التوكل على الله ، قال الرازي : والمراد أنهم استعظموا جرمهم

[عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها] أي لعل الله يعطينا أفضل منها ، بسبب توبتنا واعترافنا بخطيئتنا

[إنا إلى ربنا راغبون ] أي فنحن راجون لعفوه ، طالبون لإحسانه وفضله . . ساق تعالى هذه القصة ، ليعلمنا أن مصير البخيل ومانع الزكاة إلى التلف ، وأنه يضن ببعض ماله في سبيل الله ، فيهلك كل ماله مصحوبا بغضب الله ، ولذلك عقب تعالى بعد ذكر هذه القصة بقوله

[كذلك العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون ]أي مثل هذا العذاب الذي نزل بأهل الجنة ينزل بقريش ، ولعذاب الآخرة أعظم وأشد من عذاب الدنيا ، لو كان عندهم فهم وعلم ، قال ابن عباس : هذا مثل لأهل مكة حين خرجوا إلى بدر ، وحلفوا ألا يرجعوا إلى مكة ، حتى يقتلوا محمدا صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، ويشربوا الخمور ، وتضرب القينات - المغنيات - على رؤوسهم ، فأخلف الله ظنهم ، فقتلوا وأسروا وانهزموا ، كأهل هذه الجنة لما خرجوا عازمين على الصرام فخابوا . . ثم أخبر تعالى عن حال المؤمنين المتقين ، بعد أن ذكر حال المجرمين من كفار مكة ، فقال سبحانه

[إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم ] أي إن للمتقين في الآخرة حدائق وبساتين ، ليس فيها إلا النعيم الخالص ، الذي لا ثوبه كدر ولا منغص ، بخلاف حال الدنيا

[أفنجعل المسلمين كالمجرمين ]؟ الاستفهام للإنكار والتوبيخ ، أي أفنساوي بين المطيع والعاصى ، والمحسن والمجرم ؟
******************

والله العظيم أنا سعيدة جدا بكل أخ وأخت معنا في الحلقات .أسأل الله كما جمعنا هنا أن يجمعنا في جنته وأن يجعلنا أعمالنا خالصة لوجه سبحانه وتعالى وأن يعيننا على الحفظ.


فاطمة -الزهراء 17-05-2009 23:25

هذا استظهاري للجزء الاول من سورة القلم .
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

ن والقلم وما يسطرون(1) مآ أنت بنعمة ربك بمجنون (2) وإن لك لأجرا غير ممنون(3) وإنك لعلى خلق عظيم( 4) فستبصر ويبصرون
( 5)بأيكم المفتون ( 6)إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ( 7)فلا تطع المكذبين ( 8)ودوا لو تدهن فيدهنون( 9) ولا تطع كل حلاف مهين ( 10)هماز مشاء بنميم( 11) مناع للخير معتد اَثيم ( 12)عتل بعد ذلك زنيم ( 13)أن كان ذا مال وبنين( 14) إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الاولين ( 15)سنسمه على الخرطوم ( 16)إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ اَقسموا ليصرمنها مصبحين (17)

المعتصم بحبل الله 18-05-2009 13:57

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


....يا أيها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين .

....يا أيها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون .

============
http://cards.wahty.com/a/data/media/2/quran3.jpg

========

http://www2.0zz0.com/2009/02/13/09/677702233.gif

============
{ ما يصيب المسلم من نصب، ولا وصب، ولا هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه }


أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يعينك ويفرج همك وغمك وبرزقك من حيث لاتحتسبين .



أميـــــــــــــــــــــــن يارب

abdomaz 18-05-2009 16:22

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يعيننا وإياك على أمور دنيانا كي نتفرغ أكثر لأمور ديننا،إنه ولي ذلك والقادر عليه.

أم ايمان 19-05-2009 13:39

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة -الزهراء (المشاركة 686530)
عليك السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

بارك الله فيك أختي على شؤالك .

حفظك ممتاز أختي .فقط خطأ سأصححه وأطلب منك غاليتي ان تنتبهي لكتابة الألف بالهمزة .

نعم اختي ان شاء الله جزاك الله خيرا


الساعة الآن 06:22

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها