اخبرني احد العارفين بخبايا الانتفالات و كثرة اللغط و المغالطات،بان في الحركة بركة و ان الصبر مفتاح الفرج و ان تاريخ الاعلان عن النتائج قد حان و ظهرت علاماته الكبرى بدخول شهر يوليوز و على الذين شاركوا في الحركة ان يلزموا اماكنهم و ان يصوموا عن الكلام و التفكيرخيرا لهم حفاظا على اعصابهم لانها في حاجة اليها لنحرقها كلما سنحت الفرصة ..و اضاف قائلا ان النتائج قرب استواؤها و لم يبق الا شكل حركاتها و سكناتها و انها متلهفة لمعانقة المشاركين و المشاركات لتراقب ابتساماتهم و فرحتهم لما تحمله من بشرى
و ختم قائلا بان الحركة ستظهر لا محالة و ما علىكم الا بالصبر و انتم معروفون بقوة التحمل اما اليوم او غدا
soit اليوم soit غدا,,,,,,الحركة و لا بدا
|