![]() |
لوائح تضم العديد من الاخطاء بسلك الثانوي
|
مجهود مشكور يا اخي قاسم
|
الاخ قاسم لم نعد نرى ردودك ولا اخبارك نرجو ان تكون بخير
|
اقتباس:
و تبقى في الأخير المادة 115 مكررة والمادة 115 مكررة أربع مرات من المرسوم 02.11.622 المنظم للمذكرة 068/12 (في ما يتعلق بالسنتين الاعتباريتين) تبقى سارية المفعول إلى حين صدور مرسوم يتممه أو يعدله... أما الأخبار الإرتجالية و العشوائية التي لا تستند إلى قوانين تبقى مجرد ضجيجا وأخبارا ذاتية غير موضوعية لا تغير من الواقع شيء... أما بخصوص كيفية احتساب السنتين الاعتباريتين فإن المرسوم واضح جدا : "" أقدمية اعتبارية تساوي المدة الممتدة بين اليوم الموالي لتاريخ الترسيم وتاريخ التعيين بناء على هذه الشهادات المذكورة،بالنسبة للحاصلين منهم عليها قبل تاريخ ترسيمهم،(توظفوا بالشهادة) على ألا تتجاوز مدتها سنتين (2).أقدمية اعتبارية تساوي المدة الممتدة من تاريخ الحصول على الشهادات المذكورة إلى تاريخ التعيين بناء عليها(الذين حصلوا عليها بعد توظيفهم) على ألا تتجاوز مدتها سنتين(2)"" الجريدة الرسمية عدد 6007 مكرر. فإذا كان تاريخ الترسيم هو مثلا 17/09/1991 وتاريخ التعيين (أي تاريخ الإدماج في الدرجة 2) بناء على هذه الشهادات هو 18/09/1995 يصبح تاريخ التعيين/ الإدماج في الدرجة هو 18/09/1993 بمعنى إضافة 02 نقط عن كل سنة أي بما مجموعه 04 ن ليصبح المجموع 117 نقط وليس 115ن.نفس الشيء بالنسبة للحاصلين عليها بعد التوظيف، فإذا حصل عليها في 30/06/1988 وتم تعيينه/إدماجه بتاريخ 16/09/1993يصبح تاريخ التعيين 16/09/1991. أما بخصوص المفعول المادي فقد حسم فيه المشرع في نفس الجريدة الرسمية "" وتحتسب الأقدمية الاعتبارية التي تطبق على آخر وضعية للمعنيين بالأمر و دون مفعول مادي عند تاريخ صدور هذا المرسوم بالجريدة الرسمية للترقي في الرتبة والدرجة ""هذا هو مفهوم السنتين الاعتباريتين وهذه هي القراءة المنطقية. |
SVP Monsieur Kacem ne poissédez vous pas les listes comportant les notes de toutes les catégories essayez de nous donner des informations sur la date exacte des commissions paritaires et le plafonnement
|
| الساعة الآن 17:02 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها