منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   الصــــــــــور (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=39)
-   -   صورة رجل التعليم في قناة 2m (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=34236)

hamid1971 10-12-2008 14:26

2m اخي الكريم يصلح كتابة +18 عليها لانها ساهمت فيما وصلت اليه الامور في بلادنا من دعارة وانحراف ....
اليكم ما جاء في جريدة المساء
في قيادة تونفيت بإقليم خنيفرة أمسك ثلاثة تلاميذ قبل أمس بخناق أستاذ الاجتماعيات بثانوية موسى ابن نصير وطرحوه أرضا بينما استل أحدهم سكينا ونحره من الوريد. ولولا أن الأستاذ المذبوح وجد من ينقله على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات للفظ أنفاسه مذبوحا فوق أرضية القسم.
المشكلة أن التلاميذ الثلاثة معروفون بجديتهم وحسن سلوكهم، لكنهم يوم النحر كانوا في حالة غريبة. والأكيد أنهم كانوا «مقرقبين». فلكي يقرر فجأة ثلاثة تلاميذ معروفون بسلوكهم المنضبط مهاجمة أستاذهم ونحره من الوريد بسكين، فلا بد أن يكونوا «واكلين شي حاجة من غير الخبز». المشكلة هي من أين لهؤلاء التلاميذ في قرية فقيرة كتونفيت غارقة هذه الأيام وسط الثلوج لا يوجد فيها حتى الخبز، بالقرقوربي أو المعجون أو الماحيا.
والظاهر أن المغاربة أصبحوا يبحثون عن «الدوخة» بأي ثمن، حتى ولو كلفتهم حياتهم. وفي الرماني مات بداية الأسبوع أربعة متشردين بعد شربهم «لانكول» مائة درجة، بينما أصيب أحدهم بالعمى ويرقد آخرون في المستعجلات.
وفي إحدى ثانويات الدار البيضاء كانت تلميذة تتابع الدرس هذا الأسبوع إلى أن سقطت مغشية عليها بسبب جرعة زائدة من المعجون. وفي كثير من مدن المغرب يتناقل المواطنون شريطا مصورا بالهاتف لتلميذة يجتمع حولها زملاؤها ويشاهدونها وهي ترقص وتتعرى قطعة قطعة وهي في حالة تخدير.
ويوميا نسمع عن اعتقال عصابات لمروجي القرقوبي والمعجون ومخدرات تحمل أسماء غريبة مثل «الحريزية» و«شكيليطة» و«بربوقة» تجعل كلها من أبواب المدارس والإعداديات والثانويات أسواقا مفتوحة لجر المراهقين والمراهقات للإدمان.
في الواقع إذا كان هناك من أضحية في المغرب اليوم فليس الخرفان وإنما هم هذا الجيل الذي يتعرض لأعنف وأخطر وأشرس حرب على توازنه النفسي والعقلي والجسماني.
فتيات في عمر الزهور يجدن فتل «الجوانات» أكثر مما يجدن فتل جدائل شعورهن. وفتيان لم ينبت الزغب بعد على وجوههم يجربون مضمضة أفواههم بالبيرة وكؤوس الروج أمام أبواب المدارس قبل الالتحاق بأقسامهم. أما المعجون فقد أصبح أمام المدارس مثل الشريحة في المقابر، يكاد يوزع بالمجان. وبسببه أصبحت حصص الدروس حصصا للضحك الجنوني والهستيري. ويا ويل الأستاذ إذا حاول «تخسار» هذا النشاط بدروسه المملة حول الحرب العالمية أو معاهدة الحلفاء، لأنه قد يجد نفسه فجأة « مرفوع «مرابعة» و«مرضوخ» مع الأرض، وإذا كانت «لاضوز» عند التلاميذ تتجاوز الحد فمن الممكن أن يضحي به أحدهم كما فعلوا بأستاذ الاجتماعيات في تونفيت.
إن أخطر ما يتهدد المغرب ليس الشيخوخة ولكن شيخوخة أبنائه قبل الأوان. والمخدرات والسجائر والشيشة والكحول والمصائب السوداء التي يتدرب المراهقون والمراهقات اليوم على تعاطيها أمام أبواب المدارس وفي دهاليز المقاهي المنتشرة كالفطر في مدننا، ستترك لنا في السنوات القليلة القادمة جيشا من المدمنين والمرضى الذين سيصبحون عالة على أسرهم وعلى المجتمع.
إن مقاهي الشيشة هي البوابة الأولى للمراهقات على عالم الدعارة. ومنذ الرشفة الأولى للشيشة تكون المراهقة قد وضعت أولى خطواتها داخل عالم يختفي وراء دخانه الكثيف سماسرة وجزارون يبيعون ويشترون في اللحم الطري للأضحيات الصغيرات. فهؤلاء السماسرة يبدؤون مخططهم بإلصاق «البلية» في المراهقين مجانا، وبعد ذلك ينتظرون عودتهم بعدما تكون «البلية» قد تحكمت فيهم. وعندها تبدأ المساومات. فالمراهقون يفتقرون في الغالب للمال من أجل اقتناء «القرقوبي» والمعجون وشرب الشيشة، وهكذا تبدأ المقايضة. اللحم مقابل التخدير. وهكذا أصبحت الدعارة في المغرب حسب آخر الإحصائيات تبدأ من تسع سنوات فما فوق. وهذه ليست فقط مشكلة اجتماعية وإنما كارثة وطنية يجب الاعتراف بها أولا ثم محاربتها والقضاء عليها ثانيا.
ليس هناك اليوم منظر أقسى من منظر هؤلاء المراهقين والمراهقات الذين يسيرون ببطء مثل خرفان نحو مسلخ الإدمان. فنسب تعاطي التدخين والمخدرات بجميع أنواعها وصلت إلى مستويات مخيفة. وأصبح الأساتذة غير قادرين على الحديث مع تلاميذهم مخافة أن يشهر أحد «المقرقبين» منهم سيفا أو خنجرا و«يحنك» له وجهه. في زمننا كنا نرتعش لمجرد رؤية الأستاذ يدخل إلى القسم، أما اليوم فقد أصبح الأستاذ هو الذي يرتعش خوفا عندما يدخل إلى القسم.

fatifleur38 10-12-2008 14:48

allahoma a7fad faladato akbadina 7asbona allah w ni3ma alwakil

أبو مريم67 10-12-2008 16:47

لللأسف ليس هناك دخان بدون نار .مثل هذه الظواهر السلبية موجودة وعلينا ألا نغضب ممن يثيرها لأن هذه مهمة الإعلام بصفة عامة أي وضع الأصبع على الداء-مع تحفظي طبعا على بعض ما تروج له القناة الثانية - بل علينا أن نغضب على من يسيء إلى الأسرة التعليمية من داخلها وأقصد بهم معاول الهدم الذين يريدون الاغتناء على حساب جيوب الآباء ضاربين بذلك مبدأ تكافأ الفرص عرض الحائط .
آن الأوان للاعتراف بأننا نساهم في ما يروج ضدنا والمناداة بتطبيق قوانين صارمة حماية للتلميذ و الأستاذ والمدرسة المغربية بصفة عامة.

ام سندس 10-12-2008 17:18

المؤلم هو ان ما تحدثت عنه القناة الثانية حقيقية وواقع مر يتجرعه الاباء بل ان الاسر اصبحت تخصص مرغمة حصة الاسد من راتبها لما اصبح يصطلح عليه بالسوايع .ان اساتدة الثانوي على الخصوص يتبارون في شراء ارقى انواع السيارات و الشقق على حساب الكادحين .عوض ان يحللوا رواتبهم ويشتغلون بنية مع طلابهم .

hamidou2702 10-12-2008 17:48

Que puis-je vous dire mon frère Que dieu garde et protège toute la famille de l'education surtout celle travaillant dans le monde rural montagneux. chapeau-bas à tous ceux qui ont de la jalousie pour notre beau pays


الساعة الآن 19:45

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها