![]() |
أحببت طريقة التدريس بالكفايات وإني أبذل مجهودات من أجل تطبيقها.
رغم انعدام الامكانيات وهزالتها. فلا بد من الاجتهاد والتضحية من أجل هؤلاء المتعلمين الضحايا. ومن اجل النهوض بتعليمنا المريض والله ولي التوفيق شكرا جزيلا لك اخي الكريم على طرحك الفكرة للنقاش وبارك الله فيك |
ما ذكرته حول الثلاث أشهر فهذا لا يمت للمقاربة بالكفايات بصلة
حسب كزافيي روجرس فإنه لابد ان نكسب المتعلم على الأقل 3 كفايات خلال السنة الدراسية ,إذن متى سينتقل المدرس لتدريب المتعلمين على اكتساب الكفاية وتقويمها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ومن جهة أخرى ,هل تظن أن الكفاية تكتسب في درس بعينه؟؟؟ إن الكفاية تكتسب عبر سلسلة من الدروس(يعني عدة أسابيع) ,بعدما تتحقق الأهداف من مختلف الدروس(لنفس المادة) ينتقل الأستاذ إلى تدريب المتعلمين على اكتساب الكفاية عبر مواجهة وضعيات-مشكلة(وهذا الشطر من التعلم هو ما نفتقده في المدرسة المغربية لأن المنهاج غير مكيف مع التدريس بالكفايات لا يجب اعتماد مراكمة المعارف لغاية مواجهة المتعلم بوضعية مشكلة ما.هذا بعيد كل البعد عن المقاربة بالكفايات. لم أشر اخي بتاتا إلى مراكمة المعارف (أشرت إلى بناء المعارف ولك أن تعود لتقرامقالي من جديد) أخي الكريم إن النهج الذي تحدثت عنه لم ابتكره , وإنما هو المقاربة بالكفايات عينها , ولك ان تطالع كتاب la pédagogie de l'integration لصاحبه كزافيي روجرس الذي اعتمدته الوزارة في ترجمتها للمقاربة بالكفايات. لتوضيح الرؤية للجميع حول التدريس بالمقاربة بالكفايات,سادلي بموضوع جديد في نفس الدفتر حتى تعم الفائدة ولك أن تقراه لنتابع عملية النقد البناء وليس الهدام. تحياتي |
أختي الفاضلة أشكرك على ما ذكرته في ردك من معلومات قيمة.
إلا أنه و أنت تعرفين ... ليس كل من عارضك في أفكارك هدفه النقد الهدام قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: رحم الله امرئ أهدى إليّ عيوبي. إلا أن النقاش يجب أن ينبني على مقارعة الحجة بالأخرى و أنا لا أرى في ما ذكرت نفحة تهديم. كما تعلمين أختي الكريمة، بيداغوجيا الإدماج تتعارض مع بيداغوجيا الأهداف كون الثانية لها منظور خطي للبرامج في حين الثانية تنظر إليها بمنظور اندماجي أي رغم اعتمادها الأهداف إلا أنها تعمل على دمجها لتمكين المتعلم من تخطي الوضعيات المشكلة المقترحة، و بالتالي عندما نعتمد بيداغوجيا الإدماج يجب الانصباب على توالي علب أهداف و ليس العمل على توالي الأهداف المفردة. للإشارة يجب التمييز بين بيداغوجيا الإدماج و المقاربة بالكفايات. تحقيق الكفاية أختي الفاضلة لا يأتي بعد سلسلة من الدروس بل أثناء هذه السلسة و هذا هو معنى الإدماج. |
بيداغوجيا الإدماج تتعارض مع بيداغوجيا الأهداف
لم أتحدث بتاتا عن بيداغوجية الأهداف لأنها تقوم على الهدف الإجرائي ,وهذا شيء تجووز, ما تحدثت عنه هو الأهداف فقط , أليس لكل درس أهدافه ؟؟؟؟؟؟؟؟أتظن أننا قد ودعنا الأهداف بصفة نهائية؟؟؟؟؟؟لا وألف لا وفي هذا الصدد يقول كزافيي روجرس "يجب أن لا ينسينا اعتماد الإدماج أن المتعلمين في حاجة الى إنجاز مجموعة من التعلمات خطوة خطوة لهذا يجب أن نزودهم بما يلزم حتى يستطيعوا تحقيق هذه التعلمات" تحقيق التعلمات يتم وفقا لأهداف تم تسطيرها(لك أن تلقي نظرة على المراجع) للإشارة يجب التمييز بين بيداغوجيا الإدماج و المقاربة بالكفايات. بيداغوجيا الإدماج هي الوجه الآخر للمقاربة بالكفايات,فإدماج المكتسبات من حين لآخر(إدماج قصير) أوبعد سلسلة من الدروس,سبيل لتحقيق الكفاية لذلك لابد من تدريب المتعلمين على الإدماج كلما تطلب الأمر ذلك. تحقيق الكفاية أختي الفاضلة لا يأتي بعد سلسلة من الدروس بل أثناء هذه السلسة و هذا هو معنى الإدماج. لم أقل تحقيق الكفاية بعد سلسلة من الدروس(عد واقرأ مقالي من جديد)وهاهي ذي جملتي" إن الكفاية تكتسب عبر سلسلة من الدروس(يعني عدة أسابيع) , أخي أراك تقولني مالم أقله وهذا في حد ذاته نقد هدام, مرحبا بنقدك ولكن بعد أن تحترم ما قلته لا أن تقولني ما تشاءلأن نقدك آنذاك سينبني على أباطيل وليس على الحجة المقنعة, ففي ردي السابق قلت لك ردا عن تلفيقاتك "عد واقرا مقالي" ,الآن "عد ولقرا مقالي"؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أي نوع من النقد هذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
هناك من يسمي الكفايات بالجيل الثالث من الاهداف بمعنى انهما لا يتعارضان و انما الكفاية هي امتداد للهدف .. فاذا اكتسب التلميذ الهدف و سخره فيما ينفعه في حياته اليومية يصبح كفاية و اذا اكتسبه نظريا و لم يستطع استخدامه اثناء تعرضه لمشكل من المشاكل حينئد لم يعد كفاية بل يبقى هدفا ليس الا .. |
| الساعة الآن 15:15 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها