![]() |
يوم السبت 07 – 02 – 2009 - حضور جميع المشاركين من الساعة الثامنة ليلا إلى العاشرة ليلا لطرح الأسئلة والإجابات عن الأسئلة المطروحة... ************************** أيها الأعضاء الكرام أين المفر؟ الورشة أمامك والأعذار وراءكم. |
الساعة العاشرة ليلا إخواني الكرام لقد انتهت جلست اليوم أشكركم على حضوركم المكثف وأقدم لكم هذه الهدية الجميلة والرائعة |
مابك اخي معمري..؟
هل سيغزوك اليأس..؟ ألم تعجبك مشاركتي..؟ انتظرت ان تعلق على إجاباتي، وتعطي رأيك حولها لكنك لم تفعل..؟ الم تملأ ليبرتي مساحتك..؟ أنا امزح معك.. لا تيأس اخي فالورشة صبر ومثابرة.. قدم الإجابات.. واستمر في العمل.. انا منهمكة في التحضير للإمتحانات ومع ذلك اقتطعت وقتا للورشة..فهذا واجب أخي تحيتي |
تحية طيبة أستاذ معمري و شكر خالص على الجهد الكبير المبذول في هذه الورشة ، و على اهتمامك بالإجابة على أسئلتي أما بالنسبة لدراسة قصة الأديب يوسف إدريس "نظرة " أولا : نوع القصة القصة حسب اعتقادي تعود للقصة التسجيلية التي تعرض الحدث أو المواقف في سيرها الطبيعي مع إضافة الصياغة الفنية الأدبية التي تعطي للحدث بعدا إنسانيا أو فكريا... فلم تتوغل القصة في الجانب النفسي للشخصيات ولم تعرض أحدثها في قالب أسطوري أو فانتازي . ثانيا : تحليل العنوان "نظرة " منبع أحداث القصة النظرة المتأملة التي ألقاها السارد على الفتاة ، لو أن السارد لم يكترث لأمر الطفلة أو أجاب طلبها بشكل آلي لما حيكت الأحداث ، هذا من الجانب الظاهري للنص أما من جهة الرسالة المقصودة من الكاتب هي دعوة للإنسان أن يلقي نظرة رحمة و عدل لهذه الفئة من الأطفال إما بتوفير حياة طبيعية لهم لا تكبدهم مشاق العمل ، أو على الأقل برحمتهم حينما تجبرهم ظروف العيش القاسية على الوقوع بين أيدينا عمالا أو خدما ... ثالثا : عناصر القصة العقدة :الحفاظ على الحمل الثقيل دون أن يتعرض للتلف ، و هي العملية التي بدأتها الطفلة بفردها ثم تابعها السارد ، و الحل تمثل في تمكن الطفلة من التحكم في حملها و متابعة السير بثبات. الصراع : بين من يرحم (السارد ) و لا يرحم (ستي) ، قيم القسوة و الرحمة و العدل و الظلم ... التي تتجاذب مجتمعاتنا . الشخصيات الرئيسية السارد و الطفلة إضافة إلى شخصيات هامشية ليست فاعلة بشكل قوي و مباشر في الحدث و هم الأطفال الذين توقفت الطفلة للحظات لتتابع لعبهم بالكرة ، و أرى أن هناك شخصية ثالثة لا تقل أهمية في التأثير في الأحداث عن السارد أو الطفل و هي شخصية السيدة (ستي) التي كلفت الطفلة بإحضار ذاك الحمل الثقيل ، و التي منعتها أيضا بشكل غير مباشر من الاستجابة لاقتراح السارد بترك الصاج في الفرن إلى حين العودة إليه الزمان لم يحدد بشكل مباشر لكن يبدو أن الأحداث لم بالليل و إنما بالنهار : الشارع المزدحم – الأطفال الذين يلعبون ، و الأرجح وقت الغذاء أو قبيل الزوال هذا يظهر من الطعام الذي جلبته الطفلة من الفرن . المكان : فضاء مفتوح هو الشارع - الحارة أسلوب القصة : حضور التكثيف و التشويق إذا يتابع القارئ الأحداث بشوق رغبة منه في التعرف على مصير صينية البطاطس و الصاج ، إضافة إلى استخدام الوصف و المونولوج الداخلي . عبارات جميلة غير تقليدية : تنظر هنا و هناك بالفتحات الداكنة السوداء في وجهها . |
نسيت أن أشير في تحليل العنوان إلى علاقته أيضا بالنظرة الطويلة التي ألقتها الطفلة على الأطفال قبل أن تبتلعها الحارة ، و ما تحمله هذه النظرة من معاني الحرمان و التطلع للأفضل و مشاعر أخرى هي ذاتها ربما لم تفقه معناها بعد
|
| الساعة الآن 17:40 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها