![]() |
اقتباس:
|
السلام عليكم
لمقاربة موضوع عدم انجاز الواجبات المنزلية اعتقد انه يجب البحث في اسباب عزوف اغلب التلاميد عن القيام بها. هل هي ذاتية ام موضوعية. من السهل اتهام التلميد باللامبالاة او اتهام العائلة بالتقصير. وهذا لن يحل المشكل بتاتا. المقاربة البحثية يجب ان تاخد ابعادا عدة : تربوية -اجتماعية - ثقافية-نفسية....فالتلميذ المتاخر دراسيا سيعجز لا محالة عن القيام بواجباته والاب الذي يعول اكثر من ثلاثة اطفال يصعب عليه تاطيرهم في البيت والاستاذ المكبل بمسؤولياته الصفية لا يقدر ان يقدم المساعدات الضرورية لكل التلاميذ. ارى انه من جهة يجب التفكير في تقليص عدد الانشطة المطلوب القيام بها في المنزل وتخصيص بعض الساعات الاسبوعية من جدول حصص الاستاذ والتلميذ للقيام بذلك في المؤسسة. فلا يعقل مثلا ان يشتغل التلميذ كل ليلة على تمارين اكثر من اربعة مواد خصوصا في الثانوي. كما يجب التفكير في خلق شراكات مع جمعيات مهتمة تاخد على عاتقها القيام بهذه المهمة في بعض الاوقات الفارغة في جدول حصص التلاميذ. وتجدر الاشارة الى انه في حال تكليف التلميذ بانشطة منزلية في اطار ما يسمى بالاعداد القبلي بصيغتة الحالية تكون النتائج مخيبة للامال لانه بكل بساطة اما يستنجد ب "نسيت" واما بشخص اخر . والنتيجة انه في الحالة الاولى يشكل عبئا على الاستاذ اثناء الدرس وفي الحالة الثانية يشارك في بناء الدرس ولكن بدون فهمه. لذا اظن انه آن الاوان للتفكير في صيغة مجدية للعمل خارج القسم بالتوفيق للجميع |
Ecoutez, chers confrères, entant qu'enseignants,on est actuellement confrontés à un problème beaucoup plus grave et qui pourrait être la cause primordiale du refus des élèves de faire leurs devoirs,c'est le refus catégorique des études, j'ai l'impression que la plupart des élèves n'ont aucune envie de poursuivre leurs études,ils viennent en classe parce que leurs parent les obligent à le faire; imaginez un élève du secondaire qui entre en classe comme si on l'a invité,càd,sans cahiers,sans stylos,sans rien du tout,et si on lui demande ce qu'il vient faire en classe,il répond avec audace qu'il vient étudier,comment alors se comporter devant un tel élève,de plus ce serait une perte de temps que de lui demander s'il a fait ses devoirs.
Je crois,chers collègues, que c'est à nous de résoudre ce grand problème,n'attendons pas l'aide du ministère ou des parents,secouons-nous et soyons solidaires pour sauver notre enseignement.Il faut d'abord commencer par résoudre ce grand problème,chacun de nous doit chercher par tous les moyens à faire aimer l'école à nos élèves,à leur faire aimer chaque matière,et croyez-moi vous serez surpris du résultat,car franchement il faut se convaincre que nos pauvres élèves ne sont que des victimes de beaucoup de choses,de mauvaises gestions,de mauvais calculs et j'en passe,alors permettez-moi de vous dire ne commencez jamais par culpabiliser vos élèves,au contraire,tendez leur vos mains pour les sauver. |
اقتباس:
|
تحية للاخ على هذا الموضوع المهم.
ففعلا أضحت قضية اهمال التلاميذ لواجباتهم المنزلية أمرا يستأثر بالاهتمام.فكثيرا ما يواجه الاستاذ عند سؤال تلميذه عن السبب من عدم انجاز التمارين المنزلية،بكلمة نسيت يا أستاذ. فهذه الكلمة عندها تفسيرين: 1- أن التلميذ نسي فعلا ،وهنا أعتقد أن المسألة تربوية وتحتاج الى خبرة الاستاذ في تفاديها.من مثل جعل التمرين المنزلي مرتبط بشيء يتذكره التلميذ بشكل كبير. 2- أن التلميذ لا يبالي و غير مهتم ولا يكترث ،فبمجرد أن يخرج من المدرسة يرمي محفظته في مكان حيث يصعب عليه أن يلقاها صباح الغد .والحالة الثانية فيصعب عتى الاستاذ معالجتها باستعمال ما أتيح له من طرق بيداغوجيا.لان المشكل ليس بقبض يده.وهنا يجب عليه أن ينبه أب أو ولي الوالد الى هذه المسألة |
| الساعة الآن 08:04 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها