![]() |
هناك أناس يكتبون في الجرائد لا لشيء الا لتنشر أسماؤهم ،ليشار اليهم في المقاهي ، وهذا معروف عن أحد كاتبي المقالين ، ونحن نتساءل هل كان سيقول مثل هذا الكلام لوبقي أستاذا ولم يخرج في المغادرة الطوعية .
|
كان هذا الأستاذ (كاتب المقال ) الغريب الأطوار عندما كنا ندرس عنده في مدرسة المعلمين ، في بعض الأحيان يسألنا : هل قرأتم الاتحاد الاشتراكي ليوم أمس ، و كم كان ينزعج عندما يجيبه الجميع بالنفي ،فيخبرنا أنه كتب مقالا و أنه و أنه ..... محاولا التباهي على الطلبة ، .
|
لقد أخطأ صاحب المقال حين علق فشل المنظومة التعليمية على رجل التعليم.. ونسي أن رجل التعليم ماهو إلا حلقة صغيرة في هذه المنظومة الفاشلة.وما النتيجة السلبية وتدني المستوى التعليمي إلا تحصيل حاصل عن عجز الحكومة والوزارة الوصية في الرقي بالقطاع.
وإذا، لا يجب أن نقف مكتوفي الأيدي ونهضم الاتهامات بشهية مفتوحة، علينا أن نوضح للراي العام الحقيقة بل الحقائق التي تسبب في تعثر التعليم ببلادنا، وذلك بالكتابة وليس بتبني مواقف سلبية بالرجوع إلى الخلف، وتبني ثقافة المقاطعة فقط. وللإشارة فهناك العديد من الصحفيين الذين يشتغلون في الحقل التعليمي .. يكفي أن نبارك خطواتهم وندعمهم بآرائنا وأفكارنا، حتى تكون لنا أيضا نافذة على المجتمع نوصل بها أصواتنا. وتحية لكل نساء ورجال التعليم الذين أفنوا ربيع عمرهم في البوادي والفيافي والقفار لأداء رسالتهم النبيلة، فكان جزاؤهم التنكيت بهم في البخل و التخلف... منهم من قضى نحبه، ومنهم من نال حصته من الأمراض المزمنة.. والله يخرج سربيسنا على خير... |
يبدو أن صاحب المقال له شخصية مزدوجة ، فهو الى وقت غير بعيد كتب مقالا يمجد فيه رجل التعليم . كان هذا حين كان ابنه يعمل بمجموعة مدارس الكنازرة (فرعية الحاينة) ، عندما كان يصحبه بالسيارة ، ويعود بعد ساعة ليعيده ، ضاربا عرض الحائط مصلحة التلاميذ ن و الضمير و التنظير . و هاهو اليوم يكشف عن الشخصية الثانية ، وهذا بطبيعة الحال بعدما اصطاد لهذا الابن تكليفا مشبوها بثانوية الرازي بنيابة سطات تاركا مجموعة الكنازرة تعاني من خصاص، وتاركا التلاميذ هناك للمصير المجهول، بعد كل هذا، عاد لينصب نفسه عدوا للمعلم ، ويتكلم عن الضمير وعن أشياء اخرى يجمع الكل هنا في سطات على أنه آخر أحد يمكنه الحديث عنها . اذا كان صاحبنا يتحث عن الضمير وعن غيابات الاساتذة فليكن جريئا و يحدثنا عن ضميره قبل مغادرته الطوعية ، فليحدثنا عن ضميره عندما كان معلما بنيابة سلا، وليحدثنا عن دروسه في مدرسة المعلمين التي أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها جوفاء ، وكانت تسمى عند الطلبة بحصص النوم ,,,السؤال الكبير : لماذا يقولون ما لا يفعلون ؟ .......... لا حول ولا قوة الا بالله
|
نواجه الرأي برأي آخر أكثر تدقيقا وتوضيحا وسدادا حتى نستطيع تقنيد الادعاءات و التهم المجانية المعممة
لنكتب إلى الصباح ردا لنتعبأ هنا من أجل نشر الحقائق و فضح المزيف...الأستاذ أو المعلم ليس حبلا ينشر عليه غسيل المغالطات |
| الساعة الآن 11:32 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها