منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   الأرشيف النقابي (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=142)
-   -   المركزيات النقابية تحتضر (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=27368)

اسمعوني 20-12-2008 07:21

الحمد لله ما زال يوجد داخل هذا القطاع من يشعل شمعة ، ولا يزرع اليأس :مأجورا كان أم جاهلا ، فتحية من عاطلة للأخ *مخلص نقابي*فما يلي كلامه ، جاء كخلاصة كتابات ،اطلعت عليها في هذا المنتدى،مسمومة ومدسوسة ،لا ترقى لمستوى قطاعكم التعليمي يا سادة العالم المفترضين :
(حينما تجد نفسك أمام أناس ، يغيب لديهم الحس الأخلاقي ، والسلوك المدني ، يصعب عليك التعايش معهم ، و حينما يتحول النقاش ، إلى إفراغ لمكبوتات ، أو تصفية لحسابات خاطئة ، لا شك أنك تصاب بالغثيان ،و حينما تغيب المحاججة و تحضر الملاسنة فإنك تصاب بصداع الرأس.
تصور أن خطاب جلد النقابات ، و ألأحزاب أضحى موضة في دفاترنا ، فهذا يعتبرها أداة نصب و احتيال ، و ذاك يجزم أن فعلها تواطؤ، والآخر ينعتها بالانتهازية ، وإذا سألتهم أي نقابة تعنون؟ أو إلى نقابة انتميتم أو تنتمون ؟ إو إذا طالبتهم ببينة لما يقولون ؟ أو حاججتهم فيما ينفتون من سموم ؟ تجدهم ينزعجون ، و إلى التدليس يلجأون ، وينتقلون من الخاص إلى العام دون وجه حق أومنطق أو قانون .
وما أكثر ما رددوا :"الناجحون في الامتحانات المهنية نقابيون ، و المستفدون من الحركة الانتقاية المحلية و الوطنية نقابيون ، و المترقون داخليا نقابيون ، والفائضون نقابيون ، وحتى اللذين لم يفيضوا نقابيون ، و النيابات يسيرها النقابيون ، و الوزارة النقابيون لها آمرون" ولولا بعد ميركان لقالوا "النقابيون عن أزمة والستريت مسؤولون " أو أضافوا "الحذاء الذي أخطأ وجه الصهيوني بوش صنعه نقابيون ، فلولاهم لما أخطا الحذاء و جه بوش"
أتدرون منهم هؤولاء ؟ إنهم أحفاد العهد البائد، و خليفة المخزن في أرضه، فاحذروهم ، احذروهم
فصوتهم واحد ،وإن تعدد حناجرهم ، و هدفهم واحد وإن اختلفت سبلهم ، إنهم يريدون نزع أدوات مقاومتنا ، ويجعلوننا عزلا أمام جلادين .)


الساعة الآن 11:31

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها