![]() |
الأمر الثاني الذي أثارني هو الحديث عن سر المهنة
أبدأمن نفسي قبلكم لا أحد يحترم سر المهنة فينا إلا ما رحم بي وهذا كلما زارنا مفتش نتحدث مع زملائنا عن الذي دار داخل القاعة كلما حضر المدير إلى قاعة الدرس نتحدث عنها كذلك وخير دليل على ذلك أجد في بعض الأحيان اناس لاعلاقة لهم بالمهنة ويشيرون علينا في الحركة حتى أنك تجدمن يتعرف على أجرتك كلامي هذ لا يعني موافقتي عليه كل ما أردت قوله:: قبل أن اصدر حكما علي أن أقيم نفسي أولا وهذا لا يعني اني أقلل من شأن اي احد من الأخوة الكرام.. فأنامن نفسي حسب فهمي الأخ طرح موضوع القراءة وهذاشئ مهم انا أعاني من هذاالمشكل رغم أني أقتني بعض الكتب لكن أغلبها في الرفوف لاأتمكنمنالقراءة ولا أستطيع ذلك فأنا قليل القراءة رغموعي الكامل بأهميتها في تكوين الأجيال وبناء المعارف ،وشخصية الإنسان لذاعلينا مناقشة هذاالموضوع بكامله بموضوعية وعدم الخروج عنه بما هوثانوي أما طرحه وكيفية طرحه فهذاموضوع آخر .. سلام الحار للأخ وكل المشاركين إني أحبكم في الله |
اقتباس:
ونحن هنا لسنا بصدد أن نلقي بالمسؤولية من عاتقنا ونحملها لشخص آخر يجب ان نعترف اننا مجتمع آستهلاكي مجتمع لا يقرأ إلا من رحم الله لكن يجب ان لا ننسى ان القراءة لا تنقصر على الكتاب فقط فهناك البرامج التثقيفة بالإذاعات المتخصصة مسموعة او مرئية مطالعة مقال على النت لكن الشيء الصعب تحقسقه هو قراءة كتاب في التخصص شهريا وهذا ما يجب ان يكون فهل من مجيب |
D'abord,je tiens à mettre en garde les participants à ce forum des propos malveillants tenus et de la décence et du respect qui fait défaut.Pourquoi un enseignant trouve énormément du plaisir à adresser des critiques acerbes à ses supèrieurs hiérarchiques:le directeur et l'inspecteur.Je trouve ce comportement indigne et ignoble,car émanant dun enseignant/pédagogue censé donner l'exemplarité aux autres.Ceci étant,le thème abordé est extrêmement important dans la mesure où la lecture stigmatisée est la clé de voûte pour réussir notre mission en clase d'un côté et développer nos compétences et nos aptitudes professionnelles à même de réhabiliter l'aura d'antan de l'école publique.Tout le monde s'accorde à dire que le niveau des apprenants est en constant recul.En effet,nous autres professeurs endossant la responsabilité de cette chute vertigineuse du niveau scolaire.La quasi-majorité des enseignants ne s'emploient guère à lire en vue de peaufiner leurs capacités linguistiques et culturelles.La cherté de la vie est un pretexte pour rebuter ce personnel éducatif à acheter des livres.Une bague,une chaîne,une boucle d'oreille...des vêttements signés...sont plus chers qu'un livre,et pourtant on n'hesite pas à mettre le paquet pour la fièrté de la femme qui en raffole.Il faut donc encourager nos enfants à lire et à prendre du plaisir au moment de la lecture.Eduquer la nouvelle génération à renouer avec la passion de l'acte de lire pour mériter l'etiquette de la nation de اقرا
|
مشكل القراءة فعلا مشكل عويص ... و خاصة لدى رجال التعليم ... فمنهم من ودع القراءة منذ أن ودع مقعد الدراسة ... بل منهم من لا تجد في منزله كتابا مهما كان ... و انا حضرت لحفل أقامه رجل تعليم بمناسبة انتقاله لمنزله الجديد و أردنا الافتتاح بالقرآن الكريم ... فطلبنا منه مصحفا فلم نجده عنده ... ليس كل رجال التعليم على ما ذكرت ...بل منهم فئة قارئة محبة للمطالعة مولعة بالحرف مقتنية للكتاب ...
و انا أزيدكم مفارقة مضحكة / مبكية عندما نجد في امتحاناتنا المهنية و غيرها أن هناك فئة تنجح لا علاقة لها بالكتاب و لا المطالعة بتاتا و اعرفها حق المعرفة ... بل منهم من افتخر بأنه لم يطالع كتابا منذ سنوات !!!!!!!!!! هناك فئة أخرى من رجال التعليم كانت تحسب من القراء النهمين منذ أن ابتلوا بهذا المسخ الذي أمامنا لم يعودوا يقرأون كعادتهم ... حيث ملأ عليهم اوقاتهم و شغلهم عن المطالعة في الكتاب الورقي فانا أقول أن رجل التعليم من المفروض أن يكون يكون هو من يحسب على المطالعة و القراءة في المجتمع لا العكس رجال التعليم أنتم ملح هذا البلد *** فمن يصلح الملح إذا الملح فسد |
القراءة مستويات وكثيرون هم الدين يقرؤون لأجل المتعة وهم ممددون على السرير ينتظرون لحظة النوم ـ أنا لست ضد هده العادةـ لكني فقط أقول أنها غير مفيدة خصوصا وأن ضغط الزمن يسير بإيقاع كبيرولم يعد للإنسان الوقت الكافي لقراءة كتاب قد تصل صفحاته إلى 300 ص أو 400 ص في عصر أضحت فيه المعلومة متوفرة بيسر . لكن الصعوبة تكمن في كيفية تركيب هده المعلومة وتوظيفها في السياق المنهجي
المناسب المشكلة. في الكيف وليست في الكم كتاب قرأت . لتجاوز هدا العائق وحتى نندمج في ثقافة الكتاب علينا أن نخلق داخل مؤسساتنا أجواءا تحفز على القراءة المركبة كتأسيس مجلة للأستاد وتشجيع البحوث ونبد ثقافة الإسترخاء والركون إلى الجمود |
| الساعة الآن 20:52 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها