![]() |
اقتباس:
|
اقتباس:
اخي قصدت تعدد الزوجات ان صح ان تسمى فرصة |
ياله من سؤال.....؟ علاش لا...؟..البحر باغي الزيادة..
ما دام الدين لا يحرم التعدد وأتيحت الظروف الملائمة لذلك لم لا..؟ أقصد بالظروف الملائمة موافقة الزوجة التي هي في عصمتي . هل أشبعت فضولك ..أخي طرفة ..؟ كاين اللي ما عنده حتى واحدة و أنا باغي تعدد لي....ههههههههههه. |
أقدم لك هذه الأبيات في تعدد الزوجات على سبيل الاستئناس... تزوَّج باثنـتـينِ ولا تـبالي = فنحن أُولوا التجارب والِمراسِ فقـلت لهم معـاذ الله إني = أخاف من اعتلالي وارتكاسي فها أنذا بدأتْ تروق حالي = ويورق عـودُها بعد اليباس فلن أرضى بمشـغلةٍ و همٍّ = وأنكادٍ يكون بها انغـماسي لي امـرأةٌ شاب الرأسُ منها = فكيف أزيد حظي بانتكاسي فصاحوا سنة المختار تُنسى = وتُمحى أين أربابُ الحمـاسِ ؟ فقلتُ أضعتُم سُنناً عِظـاماً = وبعض الواجبات بلا احتراسِ لمـاذا سُـنَّةُ التعـداد كنتم = لها تسـعون في عـزمٍ و باسِ وشرع الله في قلبي و روحي = وسُنَّة سـيدي منها اقِتـباسي إذا احتاج الفتى لزواجِ أُخرى = فذاك له بلا أدنى التـباسِ ولكن الزواج له شـروطٌُ = وعدلُ الزوج مشروطٌٌ أساسي وإن معاشر النسوان بحرٌ = عظيم الموجِ ليس له مراسي ويكفي ما حملتُ من المعاصي = وآثـام تنـوء بها الرواسـي فقالوا أنت خـوَّافٌ جـبانٌ = فشبّوا النـار في قلـبي وراسي فخِضتُ غِمار تجرُبةٍ ضروسٍ = بها كان افتـتاني وابتـئاسي يحزُّ لهيـبها في القلب حـزَّاً = أشـد عليَّ من حـزِّ المواسي رأيت عجـائباً ورأيتُ أمراً = غريبا في الوجـودِ بلا قياسِ وقلتُ أظـنُّني عاشرت جِنَّاً = وأحسب أنَّني بين الأناسي لأتـفه تافهٍ وأقلِّ أمـرٍ = تُبـادر حربُهن بالإنبـجاس وكم كنتُ الضحية في مرارٍ = وأجزم بانعدامي و انطماسي فإحداهن شدَّت شعر رأسي = وأخراهن تسحب من أساسي وإن عثُر اللسان بذكرِ هذي = لهذي شبَّ مثل الالتـماسِ وتبصرني إذا ما احتجتُ أمراً = من الأخرى يكون بالإختلاسِ وكم من ليلةٍ أمسي حزيناً = أنامُ على السـطوحِ بلا لباسِ وكنتُ أنام مُـحترماً عزيزاً = فصرتُ أنام ما بين البِساسِ أُرَضِّعُ ناموس الـجيران دَمِّي = وأُسقي كلَّ برغوث بكاسي ويومٌ أدَّعي أنِّي مريضٌ = مصابٌ بالزكامِ وبالعُطـاسِ وإن لم تنفع الأعذار شـيئاً = لجئتُ إلى التثاؤب والنعـاسِ وإن فَرَّطْتُّ في التحضير يوماً = عن الوقت المحدد يا تعاسي يطير النوم من عيني وأصحو = لقعـقعةِ النـوافذ والكراسي يجيء الأكل لا ملح ٌ عليه = ولا أُسقى ولا يُكوى لباسي وإن غلط العيال تعيث حذفاً = بأحذيةٍ تـمُّـرُ بقرب رأسي وتصرخ ما اشتريت لي احتـياجي = وذا الفستان ليس على مقاسي ولو أنى أبوحُ بربعِ حرفٍ = سأحُذفُ بالقدورِ و بالتباسي تراني مثل إنسـانٍ جـبانٍِ = رأى أسـداً يهمُّ بالافـتراسِ وإن اشرِي لإحدَّاهن فِجلاً = بكت هاتيك ياباغي وقاسي رأيتك حامِلاً كيساً عظيماً = فماذا فيه من ذهبٍ و ماس تقول تُحبُّني وأرى الهدايا = لغيري تشـتريها و المكـاسي وأحلفُ صادقا ً فتقول أنتم = رجالٌ خـادعون وشرُّ ناسِ فصرت لحالةٍ تُدمي وتُبكي = قلوب المخلصـين لِما أُقاسي وحار الناس في أمري لأني = إذا سألوا عن اسمي قلت ناسي وضاع النحو والإعراب مني = ولخْبطتُّ الرباعي بالـخُماسي وطلَّقتُ البـيان مع المعاني = وضيعَّت ُ الطـباق مع الجناسِ أروحُ لأشتري كُتباً فأنسى = وأشري الزيت أو سلك النحاسِ أسير أدور ُ من حيٍّ لحيٍّ = كأنِّي بعض أصحاب التكاسي ولا أدري عن الأيامِ شـيئاً = ولا كيف انتهى العام الدراسي فيومٌ في مـخاصمةٍ ويومٌ = نداوي ما اجترحنا أو نواسي وما نفعت سياسة بوش يوماً = ولا ما كان من هيلاسيلاسي ومن حلم ابن قيس أخذتُ حلمي = ومكراً من جـحا وأبي نواسِ فلما أن عجزتُ وضاق صدري = وباءت أُمنـياتي بالإياسـي دعوتُ بعيشة العُـزّاب أحلى = من الأنكـادِ في ظلِّ الـمآسي وجاء الناصحون إليّ أُخرى = وقالوا نحن أرباب المراسـي ولا تسأم ولا تبقى حزيـناً = فقد جئـنا بحلٍ دبلومـاسي تزوَّج حرمةً أُخرى لتحـيا = سـعيداً سـاِلماً من كل باسِ فصحتُ بهم لئن لم تتركوني = لانفـلتنَّ ضـربا ً بالـمداسِ |
أسعدني كثيرا جلوسك فوق هذا الكرسي الذي أنرته بتشريفك له أبا وليد و قد حضرت بدوري أسئلة بسيطة وهي كالآتي
كيف يجد أبو وليد نفسه كرجل تعليم و كيف يجد نفسه كراع مسؤول عن أبنائه و أسرته هل أبو وليد من الآباء المنفتحين أم من المحافظين لاحظت أن وراء شخصية أبو وليد الأب الطيب شخصية أخرى سريعة الغضب فهل ملاحظتي في محلها لو لم يكن أبا وليد رجل تعليم ماذا كان يمكن أن يكون هل أبو وليد مع رجال التعليم الذين جعلوا منه استثمارا اقتصاديا خاصا بهم على حساب عطائهم داخل الفصل ثم أود في الأخير أن اعرف رأي أبا وليد باعتباره شخصا ذو خبرة في موقف العلوم الإنسانية الذي يقضي بان الشخص منا تحكمه بطريقة غير مباشرة و لاشعورية تنشئته الاجتماعية و التي تمارس عليه هيمنة خفية من خلال فعل الإكراه بمعنى آخر أن الإنسان ابن بيئته ولا اقصد هنا البيئة الداخلية المتمثلة في الأسرة وإنما المحيط الخارجي كالحي مثلا |
| الساعة الآن 07:40 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها