![]() |
السلام عليكم القافلة تسير و الكلاب تنبح و سيبقى المعلم بكل مسمياته متفانيا مخلصا في تربية الاجيال رغم حقد الفاشلين .فقد قرات مقالا لصحافية او مخرجة في جريدة المساء يصب في نفس المنحى لا اتدكر التاريخ بالضبط تهين فيه رجال التعليم و تنعتهم بمعدومي الضمير ووقفت اتساءل كيف توصلت هده الايجورك الى هده الحقيقة الخطيرة هل قطعت الكيلومترات على قدميها لتصل الى فرعية نائية اقسامها مهترئة بحيرة في الشتاء و افرانا في الصيف .و درست مستويات من الاول الى السادس في اغلب الاحيان ببرامج لا تمت الى الواقع بصلة او تعاملت مع 54 تلميدا في قسم واحد .وقفت اتساءل كثيرا لمادا من هب و دب يريد ان يصعد على قفا الاخر يريد ان يلعب دور المصلح رغم انه يجهل كل شيء اني اشبه كل هؤلاء بام تلميدة كانت تدرس عندي و جاءت لتاخد لها انتقال(هنا ماكاينة قراية نتوما كاتقريو غير نص نهار ماشي فحال المدينة)لمن ستشرررررررررررررررررررررررررررررررررح....
|
لماذا اثير موضوع مراقبة الاستاذ في هذا الوقت بالذات ...!!!! من منكم ايها الاخوة والاخوات يطلع على تاريخ الحركة النضالية لاسرة التعليم...بدوري لايمكنني ان انسى ابدا الحركة الاحتجاجية كنت انذاك تلميذا و التي خاضها رجال ونساء التعليم بشجاعة رغم الظروف السياسية الاستثنائية التي يعيشها المغرب في ظل العهد القديم البصري وماجاوره والذي كان يبث كاميرات ادمية لاسرة التعليم للتجسس عليها وجس نبضها لان هذه الشريحة هي التي كانت تقض مضجعه ...انها ذكرى 10-11ابريل79....المرجو من الاخوات والاخوة الاطلاع على ادبيات تاريخ الحركة النقابية لاسرة التعليم ....تحياتي....وللحديث بقية...
|
أود الاشارة إلى أن الأدب العربي الذي بلغته يكتب كل من دب وهب، كان على قارعة الطريق أو رصيفيا، أكدت على أن المعلم كاد أن يكون رسولا.. والأجدر بالذكر أن الرسول الأكرم قال عن نفسه إنما بعث معلما. فأين للصحفي من هذا الأشرف ومن ذاك الأدب الحكيم!؟
دعوا المسترزق يلحن لما عقمت بضع الحروف التي رسبت في ذهنه دون معانيها حتى صارت لا تجديه غير لوك من علمه إياها.فقد اقتنع بحرية اللسان! بعض العباد مهمتهم الهمز واللمز.. الدراع ميتة أخوي ! |
أرى أن لكل الحق في قول ماشاء و الله يتولى السرائر |
لاحولة ولاقوة الابالله
لماذا زعزعكم خبر ثتبيث الكاميرات يامعشر المعلمين-اقصد- الذين يريدون مقاطعة الصحيفة التي نشرت الخبر والذين يسبون الصحفي كاتب المقال فان هذا الصحفي له غير على وطنه وعلى أبناء الشعب الذين ينتقلون في اخر السنة رغم تذني مستواهم وعدم تلقينهم الذروس المبرمجة لنفس السنة فنسمع من ابناءنا ان المعلم أو الاستاد الفلاني قد تغيب -عذة أيام- والمعلمة دهبت لتضع مولودها واستاد اخر يستعد للانتخبات واخر مهتم بانشطة-الله وعلم- اما داخل الفصل فحذث ولا حرج فالمعلم الذي يعمل وضمير حي لايخشى الا الله |
| الساعة الآن 19:00 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها