![]() |
اقتباس:
|
http://3.bp.blogspot.com/_3q5PMTTSAt...n_20070820.jpgلا يا اخي إنه Amitabh bachchan
|
إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إ****.ولدسنة 130هـ
شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد. كان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه. توفي في بغداد سنة 211هـ من هــــــــــــــــــــــــــــــو؟ |
إنه: أبو العتاهية قيل عنه أنه زنديقا وقيل أيضا أنه ثنويا وهو المذهب الذي يقول : أن الاله اثنان إله الخير وإله الشر ....... مرت حياة الشاعر بطورين حياة المجون في بداية حياته وحياة الزهد بعد أن تجاوز الأربعين من عمره وقيل أن أبالعتاهية لبس الصوف واقتصر شعره على المواعظ وذكر الموت والنار والجنة. ولا يعرف على وجه التحديد ما الذي حدا بأبي العتاهيه أن يتجه إلى الزهد هل هو فشله في الحب كما ذكرت بعض الروايات ؟ التي تقول أنه كان مفتونا بجارية من جواري المهدي اسمها عتبة وقد ذكرها في شعره ألا يـــا عتبـــــة الساعـــة ** أمــــوت الساعـــة الساعـــة ويقول : أعلمــــت عتبـــــــة أننـــي ** منهـــا علــى شرف مطــل وشكــوت مـا ألقـــى إليها ** والمـدامــــــع تستهـــــل فهو القائل : فلو أنا إذا متنا تركنا *** لكان الموت غاية كل حي ولكنا إذا متنا بعثنا *** ونسأل بعدها عن كل شي |
ولد عمرو بن بحر في مدينة البصرة، نشأ مثل جميع أبناء فقراء جنوب العراق بين الماء والنخيل، طلب العلم في سن مبكّرة، فقرأ القرآن ومبادئ اللغة على شيوخ بلده، ولكن اليتم والفقر حال دون تفرغه لطلب العلم، فصار يبيع السمك والخبز في النهار، ويكتري دكاكين الورّاقين في الليل، فما وقعت يده على كتاب إلا استوفى قراءته. كان دميماً قبيحاً، ولكنّه لم يضق بدمامته، وعاش عمره كائناً اجتماعيّاً متفائلاً، يفرض احترامه على الجميع بسبب فصاحته وجمال أسلوبه، ونصاعة بيانه. اتجه نحو بغداد وكانت مجمع أهل العلم والفضل، ومهوى أهل الفضائل والنهى، فتتلمذ على أبي عبيدة صاحب عيون الأخبار، والأصمعي الراوية المشهور صاحب الأصمعيّات، وأخذ النحو عن الأخفش، والكلام عن النظام بن إسحق. وفي بغداد برز عمرو بن بحر بين أقرانه ككاتب بليغ، وسرعان ما تصدّر للتدريس، وتولّى ديوان الرسائل للخليفة المأمون. امتاز أدبه بالعمق والأصالة والواقعيّة، وأسلوبه بالدقّة والإيجاز، والتلاؤم في مطابقة الكلام بمقتضى الحال، فجاءت عباراته واضحة بعيدة عن الابتذال والغموض. وكان يميل إلى الفكاهة ويصور الواقع دون تستر أو محاولة للتجميل، فرسم طبقات المجتمع المتفاوتة التي خالطها، وبعد عن إستخدام الخيال والصور المجازية، وإعتمد في العرض علي الجدل المنطقي فأختار ألفاظاً دقيقة واضحة الأداء وبعد في ألفاظه عن الخشونة والغرابة. وكان غزير التأليف، تربو كتبه على مائتي كتاب منها: (البيان والتبيين) في الأدب والإنشاء والخطابة، وهو أشرف كتبه، وأحسن تآليفه (كتاب الحيوان) سبعة أجزاء، وأجمل كتبه (البخلاء) وله (نظم القرآن) وسائر كتبه في غاية الكمال. تركت طريقته في الكتابة التي تميّز بها على أساليب الكتّاب والمصنّفين العرب عدّة قرون، وفي مقدمة من تأثّر بأسلوبه ابن قتيبة الدينوري، والصولي، والثعالبي، ولا يزال أسلوبه من أجمل الأساليب الفنيّة وأكثرها إمتاعاً للقرّاء. ويتحدّث كتّاب السير عن نهايته الحزينة بالبصرة في عام 868 م وقد هدّه شلل أقعده ، عندما سقطت عليه الكتب التي أحبّها. من هــــــــــــــــــــــــــــــو؟ |
| الساعة الآن 11:29 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها