منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   الدفتر العام لللتكوين المستمر والامتحانات المهنية (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=90)
-   -   حلقات تربوية من رحم الغرفة الصوتية (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=43954)

musto-jab 26-12-2008 19:34

دمت متألقا أديب ليلا فاعل اجتماعي نهارا باذن الله...

اديب الليل 28-12-2008 17:20

[quote=musto-jab;330610] دمت متألقا أديب ليلا فاعل اجتماعي نهارا باذن الله...[/quote
شكرا لكم اخي

اديب الليل 15-01-2009 14:01

الامتحان المهني 2008
موضوع يتناول دراسة حالة تربوية و تعليمية
الحالة
-------
دار حوار بين مدرسين حول الاهمية البداغوجية للوضعيات-المشكل في العملية التعليمية/التعلمية. أكد الاول على فعالية هذه المقاربة التي مكنته من تحسين مردودية عمله التربوي بشكل ملموسة, بينما رد الثاني متحفظا: لقد تطلب مني الاشتغال بالوضعيات-المشكل جهدا كبيرا في التحضير , ووقتا طويلا في الانجاز... الا أن المردود البيداغوجي لم يسجل تحسنا يذكر مقارنة بالنتائج المحصل عليها بتطبيق الطرائف المألوفة.

- ادرس(ي) هذه الحالة مع الاخذ بعين الاعتبار العناصر الاتية.
1/ تشخيص الحالة المطروحة
2/ تعرف أسبابها المحتملة
3/ اقترح الحلول الممكنة
4/ استنتاجات بيداغوجية
كما نعلم, فان دراسة الحالة ,لها منهجيتها الخاصة . و التي تختلف عن الموضوع التربوي او تحليل ومناقشة موضوع في التربية و علم النفس او في الفلسفة التربوية . و هي جملة من الخطوات التي ينبغي تتبعها دون اغفال اي نقطة منها .
و عليه فالحالة الموجودة امامنا هي حالة تربوية و بيداغوجية بامتياز , افرزتها ظروف اعتماد المثاق الوطني للتربية و التكوين خصوصا ما يتعلق منه بتطبيق الكفايات كأساس بيداغوجي و كنهج تربوي عوض التدريس بالأهداف , و هو الشيء الذي خلق حالة خاصة بين المدرسين بشكل عام .منهم الرافض لهذه البيداغوجية و منهم , المتبني لها في ممارسته التربوية . و هو ما تجسده حالة الاتستاد الأول كمعتمد, لطريق من طرق التنشيط التي يتطلبها النمودج الكفائي. و حالة الأستاذ الثاني الذي يحاول ان يتبناها و يطبقها , لكن دون جدوى بيداغوجي . و هنا نجد انفسنا امام سؤال اساسي و هو : ما الذي جعل الأول يحقق نتاج تربوية ’ و لماذا الثاني ,رغم جهده ووقته لم يصل الى نتيجة تذكر ’ و ما السبيل الى تحقيق نتائج بيداغوجية وتربوية باعتماد التدريس بالوضعية المشكل ؟ و هل الاستاد يتحمل بمفرده الفشل في تحقيق النتائج ام ان هناك شركاء آخرين سواء تعلق الأم بمن يشملهم العقد الديداكتيكي او ما يتصل بمسؤوليات المؤسسة و المشرفين على القطاع بشكل عام ؟
ان نجاح المدرس , في اعتماد طريقة التدريس بالوضعية المشكلة, راجع الى عوامل عديدة .أذكر منها ,انه عليه أن يحسن اختيار الوضعيات. بحيث تكون مناسبة لحاجيات متعلميه و قدراتهم .و ان و ان يكون لها معني في ذهنهم .أي أن تكون مستقاة من محيطهم البيئي و الثقافي, الاجتماعي التاريخي و اللغوي. اي من واقعهم المعيش .كما ان ما يختاره من و ضعيات يجب ان تسمح للمتعلمين بادماج موارد مختلفة سبق و ان ادركوها و حصلوها من قبل , اضف الى ذلك ان اعتماد هذه الطريقة يتطلب من المدرس نهج خطوات عملية تمكن المتعلمين من فهم الوضعية اولا , و ذلك انطلاقا من التوجيهات و توضيح الاهداف من الوضعية للمتعلمين في بداية الحصة , و كذلك اعطاء الوقت المحدد للمتعلمين للتصرف امام الوضعية بالشكل المطلوب , و التدخل للمعالجة ,في الوقت المناسب- كلما تطلب الأمر ذلك -. و نعتقد ان الاستاد الأول ربما يضع في اعتباره هذه المعطيات مجتمعة ,مما سهل العمل لديه و حقق نتائج مهمة في التحصيل و تنمية مختلف جوانب شخصية متعلميه .
اماى بالنسبة للأـستاذ الثاني فهوبالرغم من الجهد المبذول و الوقت ,لم يحقق نتائج بيداغوجية كماكانت تتحقق له أو كما يحققها ,باعتماد التلقين أو التدريس بالأهداف . و هنا نلاحظ ان هذا الأستاد ما زال ينظر ,ان المدرس هو كل شيء. عليه ان يعطي و يلقن و يهندس, دون استحضار جملة من الشروط التي تحدثنا عنها أنفا . و اذا كان الاستاذ لا يراعي خصوصيات متعلميه و يعتمد اعتمادا كليا على ما ورد في الكتاب المدرسي ,فانه قد لا يصل الى مبتغاه . فان ,كان يقدم وضعية للكل لا تراعي خصائصهم النمائية و حاجياتهم و رغباتهم و ميولهم و قابليتهم للعمل و الدافعية و استعداداتهم , فلن تؤدي الوضعية الغرض المطلوب منها . كذلك ان لم نختر الوضعية السياقية الدالة اي التي لها معنى في ذهن المتعلم و المتمفصلة حول تعلم جديد يبنيه الطالب بمفرده سواء اكان فكريا او مهاريا او عقليا او وجدانيا ,فطبيعي ان نكون كمن يصب الماء في الرمل .
و عليه فاعتماد طرق التنشيط الحديثة يتطلب معرفة نظرية اولا بهذه الطرق و متطلباتها . و معرفة متعلمينا قبل كل شيء. و ان نتنازل عن سلطتنا المعرفية لصالحهم . و نعتمد الوساطة التربوية .
كما ان هذا التباين الحاصل في اداء الاستاذين و الذي ولد الحالة التي نناقش مرده الى عوامل شتى , اذكر منها ان الكثير منا لم يعمد الى تكوين نفسه تكوينا ذاتيا ,يسمح له بمسايرة هذه المستجدات التربوية باعتبارها خلاصات ما توصلت اليه علوم التربية و الديداكتيك .
اضف الى ذلك ضعف التكوين المستمر و الذي كان لزاما ان يسبق الميثاق و ما تضمنه من برامج و مناهج و طرق . كما ان ه لابد من توفير كل الشروط البيداغوجية و السيكلوجية بمختلف انواع المؤسسالت التعليمية .و كل ما يساعد على التعلم الداتي للمتعلمين . من معينات و وسائل . و مكتبات و قاعات متعددة الوسائط . و غير ذلك......... .
انطلاقا مما سبق ينبغي علينا ,ان نعمل جاهدين لتطبيق هذه الطرق البيداغوجية الحديثة, من وضعية مشكلة و الزوبعة الذهنية و الفارقية و بيداغوجية المشروع ........لانها طرق فعالة ,تساهم في تركيز التعلم على المتعلم و على تعلم التعلم . لانها تمكن من , تنمية مكوناتالشخصية و تمكن المتعلم من التعلم الذاتي. الذي يهدف الى جعله متعلما مدى الحياة ,قادرا على التصرف الايجابي امام معطيات الواقع بالشكل المطلوب .
اكتفي بهذا القدر و اتمنى ان اكون قد لامست بعض جوانب هذه الحالة .

alwane18 19-01-2009 21:49

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا اخي حسن
كان لدي مشكل منعني من التواصل معكم
وقريبا سأكون معكم ان شاء الله

اديب الليل 20-01-2009 16:27

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alwane18 (المشاركة 384698)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا اخي حسن
كان لدي مشكل منعني من التواصل معكم
وقريبا سأكون معكم ان شاء الله


السلام عليكم اخي الوان
حقيقة اشتقنا اليكم و الى عروضكم القيمة و المتميزة
و نتمنى ان يكون المانع خيرا
و اهلا و سهلا بكم اخي العزيز انى و متى شئتم


الساعة الآن 11:35

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها