![]() |
نشكر الأستاذ على جرأته ،للإشارة فأغلبية إمتحانات اللغة العربية تضمنت مواضيع حول القضية الفلسطينية هذه السنة.
|
في رأيى ارادوا أن يجعلوا من الحبة قبة فما كان لتقوم هذه القيامة فما قاله الأستاذ الجليل هو واقع فالإسرائيليون يستحقون أكثر من ذلك .فأنا أوجه سؤالا للجميع : هل هناك مذكرة رسمية تلح على عدم إعطاء مواضيع من إنتاج أستاذ بالنسبة للإمتحان الموحد المحلي (اللغة العربية) بالطبع ليست هناك أية مذكرة تنص على مواصفات الإمتحان الموحد المحلي إذن هناك فراغ كبير في التشريع و حانت الفرصة لكي يؤخذ الإمتحان الموحد المحلي بكامل الجدية و توفر له كل الظروف و إلا يجب إزالته. فأنا أحبد لو تطرقت كل أمتحانات اللغة العربية لهذا الهجوم الهمجي على الشعب الفلسطيني و من هذا المنبر أطلب من كل الدفاتريين فتح جبهة لمؤازرة هذا الأستاذ و الوقوف معه في المحاكم و هذا يهم بالدرجة الأولى اساتذة إقليم خريبكةو بالطبع باقي أساتذة المغرب
|
كل من يقول الحقيقة عندنا ينعث بالمختل عقليا إنها كارثة حلت يمجتمعاتنا العربية فقد أصبح المواطن العربي فاقدا لكرامته ومحتقرا من طرف أخيه في اللغة والدين أكثر من الآخرين.
|
حفيد الخنزير!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!هل بهذه الجمل المعلبة سنبني المستقبل؟ هل الطفل المغربي مجبر على استهلاك مثل هذه التعابيير السياسية/الدينية دون الاحاطة بسياقاتها الحقيقية؟ هل اليهودي ليس بانسان يجب ان تحترم انسانيته؟الى متى سيظل تعليمنا حقلا خصبا لحشو ادمغة الصغار بما لا ينفع؟ هل نجهل ان بيننا يهودا مغاربة يقاسموننا الجنسية و الوطن يجب ان يحترموا في وطنهم؟ من هو حفيد الخنزير في ينظركم هل هو من يصدر العاهرات ام هو من يستقبلهن؟
|
ماهو المشكل في النص اليست افكاره سليمة ؟هل يجب علينا ان نقول بان الصهاينة يحبون السلام وهم اغتصبوا ارض فلسطين . فحتى التلاميذ يعرفون هذا ؟ في نظري ليس هناك اي اشكال في تقديم هذا النص مادام يتوفر على كافة مضامين الدروس المقدمة خلال الدورة الاولى . نحن نميز بين اليهود باعتبارهم من اهل الكتاب وبين الصهاينة القتلة المتعصبون العنصريون .
|
| الساعة الآن 09:25 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها