![]() |
لحظة يأس,
فتحت لك نافذة البوح, قلت لك تحسس هذا الجرح , اختبر صبرك, ضع روحك بلسما لجروح الذاكرة.... |
تسافرفي هذيان الشجر وبعض الطيور إلى راحتيها تفيئ أقامت على غيمة يستوي نورس فوقها قاسمته فضاء الحريق وشاركها في اشتهاء القمر ولكن مركبة الوقت راحت بعيدا فما التقيا في سراب الطريق ولا عاد متسع للسفر هي الآن مائلة في اتجاه الشمال ؛بكت اذ تنزى فضاء الحريق دما كان ان خبأ الغيم حرقته في المطر وحطت على ضدرها ريشة زاهية لطير بكى من بكاء الحجر.. شعر : عبد الله راجع |
رأوكَ لمّا بلّوكَ نابتةً****يأكلها قبل أهلهِ الرائدْ وخلَّ زيًّا لمنْ يُحققهُ****ما كلُّ دامٍ جبينُهُ عابدْ المتنبي |
دافئة .... كالفحم في مواقد الشتاء..... وحشية....كقطة تموء في العراء.... آمرة...ناهية كالرب في السماء... يجوز ان تكوني... سمراء...افريقية العيون.... عنيدة...كالفرس الحرون... عنيفة...كالنار، كالزلزال، كالجنون. يجوز ان تكوني.... جميلة،ساحقة الجمال... مثيرةللجلد،للأعصاب،للخيال... وتنتقين اللهو في مصائر الرجال..... نزار قباني.... |
لصوص المدافن لم يتركوا للمؤرخ شيئا يدلُّ عليَّ.
ينامون في جثتي أينما طلع العشبُ منها، وقام الشبحْ. يقولون ما لا أ فكرُ. ينسون ما أتذكرُ. يُعطون صمتي ذرائعهم. إستريحوا قليلا، لصوصُ المدافنِ، في الوقت مُتَّسعٌ للضحيَّهْ لتجري حوارا عنِ الوقت مع قاتل قد يكون الضحيَّهْ. وعودوا الى أهلكمْ. ربما احتاج أطفالكمْ لعبةً غيرَ قلبي في بندقيهْ، وأسماءَهُم، أو ملابسَ أسمائهم كي يسيروا إلى المدرسهْ. ألا تستطيعون أن ترتدوا غير قبري القديم / الجديد... هُويّهْ ؟ ألا تستطيعون أن تجدوا فارقا واحدا بين ظلّي المذهَّبِ و النرجسيّهْ؟ إذنْ، مَنْ هو الحيُّ فينا ؟ منِ الحيُّ في هذه المسرحيّهْ؟ محمود درويش |
| الساعة الآن 23:13 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها