![]() |
تحية تربوية،
لعل وزارتنا الموقرة شابها ما شابها من جراء رتبتها في الصفوف الأخيرة، تأزمُُ نفسي، فأمست وباتت وأصبحت وأضحت تهدي وتقدف عشوائيا بأصناف من المذكرات كقديفة الشبكة الملعونة وماتنطوي من عبارات غير لائقة نحو" ...استمتاع المتعلم من المادة.." مرورا بوابل الأوراش البيداغوجية 'الحلم والواقع' إلى جمعية73 والتي ربما لها شيء مما دعا له الميثاق الحزين في تصوره للمؤسسة التعليمية الابتدائية وطاقمها الإداري والتربوي..إلى الاستقلالية والتدبير في حدود الاختصاص... أما المهام المضافة للسيد مدير المؤسسة ومتاعب نهاية الموسم والتنقلات التي لاحصر لها ، بعد تلك الزيادة الهزيلة فحدث ولا حرج....... |
بسم الله الرحمن الرحيم جزيل الشكر للأخ أبو حسام على تحليلك القيم مجرد رأي لاشك وأن أجرأة وتنفيذ بنود المخطط الاستعجالي وبالتالي ترميم برامج الإصلاح برمتها ستتبناه جمعية دعم مدرسة النجاح بعد بلورة خطة سيزاوج فيها التدبيرالمدرسي بين الفعل التربوي والفعل الجمعوي ،هذا الأخير الذي افتقدته عشرية الإصلاح عندما غاب دعم الشركاء المحليين للمدرسة العمومية في تدبير شأنها في إطار لا مركزية حوسب فيها المدرس كمنفذ لمشاريع صورية بشركاء وهميين كانت حجتهم قلة المواردالمالية للجماعة المحلية التي تتواجد المدرسة ضمن نفوذهاالترابي. تأسيس جمعية دعم مدرسة النجاح في صرح المدرسة جاء بنفس آليات الأجرأة والتنفيذ السابقة ولكن باعتمادات الوزارة هذه المرةبعد فشل استقطاب شركاء المؤسسة ؛وزارة ستكتفي بالسهر على مراقبة تنفيذ بنوذ الميثاق ومحاسبة الفاعلين في شخص جمعية دعم مدرسة النجاح إن هي عرفت الفشل. ألم يكن من الأرجح للوزارة أن تفي بإتمام الكثير من التزاماتها السابقة؟؟ كتوفير البنية التحتية والفضاءات المتعددة (ملاعب رياضية ،قاعات متعددة الوسائط مشرفون إعلاميون، ربط العديد من المؤسسات بالشبكة العنكبوتية...) و التي من شأنها احتضان مشاريع تربوية ترتقي بالحياةالمدرسية؛ وتعمل الأطر التربوية على تفعيل أنديتها . ألم يكن الأجدر بها أن تؤسس هذه الجمعية خارج أسوارالمدرسة بإحداث قسم للتدبير المدرسي في المجالس البلدية مثلا؟!! توكل إليه مهام التنسيق مع المدرسة كإسهام لامركزي فعال في ضمان صرف الاعتمادات بما يخدم الحقل التعليمي يكون فيه المجلس التربوي مقترحا لمشاريع حسب أولويات المدرسة و شريكا في التنفيذ؛ على الآقل في مرحلة تتأسس فيها البنى و تتضح معها نجاعة التجربة ؛حتى تجنبنا الوزارة مغبة تحمل مسؤولية هدر مال القطاع . من الضروري أن تعقلن(بفتح اللام) دواليب تسيير منظومةالتربية والتكوين بحكامة ذوي القرار المركزي أولا ،وييسر(بفتح السين) تجسيدبرامجهابحكمة واقتراح الأطر التربوية ثانيا. فإرساء اللامركزية ليس بالأمر الهين إذيتطلب انخراط الجميع :الهرم قبل القاعدة،ضمن تعاقد متوسط الأمد بعيد عن الارتجاليةوالاستعجال؛اعتمادا على الآليات الحديثةللحكامة: الشفافية +تبسيط المساطر+توضيح المرجعيةالقانونية+جودة الخدمات+الإرشاد و التواصل (التقييم-التحفيز).مع ضرورةانخراط الهيئات السياسية و الهيئات التمثيليةكقوة حية تتحمل قسطا من المسؤولية في مسلسل الاصلاح. ستجدون موضوعا عن مفهوم الحكامةللأخ hba3ch على الرابط أدناه: |
بالفعل تحليل منطقي
|
تحية تربوية،
أشكرك أخي مربي5 ، أتمنى لمنظومتنا أن تقف يوما في مصاف مثيلاتها والله الموفق. |
|
| الساعة الآن 20:26 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها