منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفتر المواضيع التربوية العامة (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   رسالــــــــــــــــة إلى كل معلم (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=6746)

بوفي الحسان 10-01-2009 14:26

ان مسؤولية تعليم اطفالنا لا يتحملها المعلم لوحده بل يشارك فيها كل من له علاقة بمجال التعليم سواء كان معلما او مديرا او مؤطرا تربويا.......
اما فيما يخص تربيتهم تربية حسنة فلا يمكن للمعلم ان يقوم بذلك بمفرده لأن التربية هي مسؤولية الجميع :
هذا يعني ان التربية الحقة يساهم فيها كل من الاسرة والمدرسة والمجتمع .
وفي الاخير كفانا من توجيه اللوم والنقد للمعلم ولنعمل بالحديث النبوي الشريف:( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته )


ouehbi 10-01-2009 15:39

شكرا على الموضوع

maestro 13-01-2009 17:13

رد على رسالة الى معلم.
 
بسم الله الرحمن الرحيم.

إن رسالة التربية والتعليم التي تستمد أخلاقياتها من الشريعة الإسلامية التي تنطلق منها مبادئ حضارتنا، والاستاذ حين يدرك هذا يستشعر عظمة رسالته ويعتز بها، وهذا ما يدعوه إلى الحرص على نقاء سيرته، وطهارةِ سريرته؛ ليحفظ للمهنة شرفَها، فهو بذلك مثال للمسلم المعتز بدينه المتأسي برسوله _ صلى الله عليه وسلم_ وإدراكه لهذا يملي عليه أن الاستقامة والصدق والقوة والأمانة والحِلم والحزم والانضباط والتسامح وحسن المظهر وبشاشة الوجه سمــاتٌ رئيسة في تكوين شخصيته فالاستقامة والأمانة تمليان عليه أن الرقيب الحقيقي على سلوكه – بعد الله تعالى- هو ضميره اليقظ وحسه الناقد اللذان لا ترقى إلى مستواهما أي رقابة خارجية مهما تنوعت أساليبها، فهو يسعى إلى بث الشعور بالرقابة الذاتية بين متعلميه ومجتمعه؛ ليحقق بذلك مفهوماً راسخاً للمواطنة لدى التلاميذ والمجتمع عامة، ومبدأً راسخاً للاعتدال والتسامح والتعايش في معزل عن الغلو والتطرف، وحينها تصبح لُحْمة العلاقة بين الاستاذ وتلامذته، هي الرغبة في نفعهم والشفقة عليهم، ويصبح أساسها المودة؛ لأنه قدوة لهم خاصة ومجتمعه عامة؛ ولهذا فهو يحرص على أن يكون أثره في الناس محموداً وباقيا، وهذا يتأتى من حرصه على متعلميه وبذله الجهد في تعليمهم وتربيتهم وتوجيههم، وعدله بينهم في كل شيء؛ لأنه يعي أن صفة الصدق والأمانة تتطلب هذا منه، كما تتطلب منه صفة التسامح والرفق أن يعي أن التلميذ ينفر من المدرسة التي يستخدم فيها العقاب البدني.ولكي يكون الاستاذ فاعلا في مجتمعه فإنه يعزز في نفوسهم الإحساس بالانتماء لدينهم ثم لولاة أمرهم ووطنهم، وينمي فيهم ضرورة التفاعل الإيجابي مع الثقافات الأخرى، لأنه يعرف أنه موضع ثقة وتقدير المجتمع فهو حريص على أن يكون في مستوى تلك الثقة، فالآمال تعلق عليه في طلب التقدم المعرفي والارتقاء العلمي.والاستاذ شريك الوالدين في التربية والتنشئة بالإضافة إلي المجتمع وعليه أن يوطد علاقة المدرسة والبيت والمجتمع ويتشاور مع الأسرة في كل ما يهم مستقبل ابنها.وإن كل ما سبق يَسهُل عليه تحقيقه بتحقيق الثقة المتبادلة والعمل بروح الفريق الواحد مع زملائه الاساتذة ومع الإدارة التربوية واحترامِه قواعد السلوك الوظيفي والتزامِه بالأنظمة والتعليمات.

ومنذ القدم والنظرة للاستاذ نظرة تقدير و تبجيل وعلى أنه صاحب رسالة مقدسة وشريفة على مر العصور، فهو مدرس الأجيال ومربيها، وإذا أمعنا النظر في معاني هذه الرسالة المقدسة والمهنة الشريفة خلصنا إلى أن مهنة التعليم الذي اختارها وانتمى إليها إنما هي مهنة أساسية وركيزة هامة في تقدم الأمم وسيادتها ، وتعزي بعض الأمم فشلها أو نجاحها في الحروب إلى الاستاذ وسياسة التعليم كما أنها تعزي تقدمها في مجالات الحضارة والرقيّ إلى سياسة التعليم ........


تحياتي.

عبدربه 1 13-01-2009 18:18

شكرا جزيلا اخي على الموضوع القيم

tamasint 14-01-2009 19:48

رسالتك اخي الكريم تاكيد على وجود تقدير للمعلم و لدوره الفعال داخل المنظومة التربوية حيث انه لطالما اقصي هدا الدور و لهدا فانا اشكرك بنيابة عن الاسرة التعليمية لتسليطك الضوء على هدا الموضوع القيم


الساعة الآن 00:06

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها