![]() |
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون . فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون . يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين . الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم } صدق الله العظيم اللهم انصـــــــر إخواننا في غـــــــــزة، اللهم سدد ضرباتهم، وثبت أقدامهم، وانصرهم نصرا عزيزا تعــــــــز به الدين... اللهم وحـــــد شمل الفلسطينيين وألف بين قلوبهم ...يا قوي ويا معيـــــــن.. |
ان نصر الله قريب
|
اللهم انصر إخواننا في فلسطين على خونة اليهود وخونة قومهم يا قوي ياعزيز
|
اللهم ارحم شهداءنا الأبرار
اللهم انسف الصهاينة الأشرار اللهم حرك الإسلام في قلوب المسلمين اللهم انتقم من الحكام العرب المتخادلين |
وتصاعدت غزّة بين الغمام وفوق الدّخان كيفَ يُبدأ المَقالُ أمامَ كلّ هذا الدّم المسفوك؟! فكلّ ما فوق الأرضِ يقفُ مندهشاً مُتعجّباً صامتاً حتى (( الكلام ))...! http://www.aljazeera.net/mritems/ima...80876_1_59.jpg http://www.aljazeera.net/mritems/ima...80821_1_59.jpg http://www.aljazeera.net/mritems/ima...80824_1_59.jpg رجالٌ وأيّ رجال! شموخٌ وكرامة و****ٌ ورباط وعزة حملتها غزة على أذرعها وفي صدرها فاستُهدفت جميعاً بالصّواريخ وتصاعد منها الدُّخان. من يرحمُ الصّدر الحنون؟! من يُكرم القلب النابض بالحبّ لكلّ المسلمين؟! من يُسعف ذراعها الأيمن والأيسر؟! إنّها أمّ فلسطين! كلّ فلسطين... فإن غابت الأمُّ فكيف الإنجابُ يكون؟! ولكنّ غزة أقوى من أن تغيب خلف الدّخان، وتحت الرّكام! بل إنها مع كلّ استهداف تتصاعدُ عزيزة بين الغمام وفوق الدّخان... وإنّ أعضاءها كلما أصيبت أصبحت أصلب وأقدر؛ فأبناؤها ورجالها يُجددون فيها الدّماء ويقفون شامخين كما السّابقين وكلّ مُناهم أن يكونوا بهم لاحقين... شهداءُ أحياءُ عند ربهم فرحين؛ فهم يصعدون فوق ذُراها لينالوا إحدى الحُسنيين نصرٌ أو شهادة؛ فما يَضرّهم إذن؟! ليتنا ما كنا من المُتفرّجين...! بل هناكَ على ذراعها الأيمن -يا ربّ اجعلنا- من المُجاهدين بالمال والنفس... أو في قلبها دماً دفاقاً نابضاً بالعزة والكرامة، أو على ذراعها الأيسر بالقلم والفكر، أو في أيّ بقعة فوقها! فإننا بها مفتخرون... أمُّنا التي رفعت رأسنا عالياً... ويا ليتنا نستطيع الاقتداء بها والارتقاء. إنها تنادينا وجعلت الدّخان لنا منارة... فإن لم ننفر الآن فمتى ننفر لنصرتها؟! إنها تحاول بكلّ قوّتها حمايتنا وحماية أرضنا ورفع راية الإسلام خفّاقة فهل من مُعين؟! بل هل من مُحبّ للحُسنيين كمثلها؟! فما هذه الدّنيا إلا امتحان؛ فإمّا فوز أو خُسران. لبيك يا غزة... حنانيك يا أمّ... * * استمع وأمّن على دعاء لغزّة بصوت الشيخ مشاري بن راشد العفاسي * * ... ... ... ... ... ... * * استمع وأمّن على دعاء لغزّة بصوت المنشد يحيى حوى * * .. الدّمُ المسفوكُ في غزّة أبلغُ من كلّ مقال...! |
| الساعة الآن 06:27 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها