![]() |
هانحن رجعنا للتحدث عن الفئة الضائعة من رجال التعليم .ياأخي ان تدخلي موضوعي وفي قمة الموضوعية ،أنا مغربي وأنت كذلك ,نعرف كل ما يجري في الساحة التعليمية ولكن نتهرب من قول الحقيقة المرة ,والله العظيم لقد قلت الصدق (ألا يكفيك ياأخي 24عاما من العمل لأحكم على هذا الموضوع؟) أضيف لك شيئا آخر ,ألم تشاهد بأم عينك أساتذة مثلك يهيؤون الامتحانات الجامعية داخل الفصول الدراسية؟ وهذا على حساب التلاميذ . اما بخصوص ما سميته أخطاء املائية أو أسلوب ......فهذا ناتج على أني أعبر تلقائيا ولا أهيأ مداخلتي من جهة,ومن جهة أخرى أنا تكويني (اللغة الفرنسية ) أما دراستي فكانت علمية . أما بيتي فلا هو من زجاج ولا من حديد لأني لاأتوفر عليه:005::005::005::005::005::005::005::005::005::005: :005::005::005::005::005::005::005::005::005::005: :005::005::005::005::005::005::005::005::005:
|
حسبكم الله ونعم الوكيل
|
اقتباس:
و دعني أصارحك أيضا بأنني ندمت على كتابة ذلك الرد و أحسست بأنني وقعت ضحية نوبة غضب جارفة ، ما كان ينبغي الاستسلام لها بذلك الشكل في هذا المنتدى الأخوي الهادف . في الحقيقة ، كنت دائما و لا أزال متضامنا مع كل الفئات التي لحق بها حيف كبير في الاستفادة من مختلف نظم الترقية التي تنكرت لمسارها المهني الطويل بكل عطاءاته و تضحياته .و لا زلت أذكر كل تلك الليالي البيضاء التي كان والدي يقضيها في تصحيح أكوام كبيرة من الدفاتر التي كانت تفوح منها رائحة الحبر الصيني ،و إعداد التحاضير اليومية على ضوء المصباح الغازي في تلك القرية النائية . و ظل يعمل على هذا المنوال لمدة 42 سنة . التغير الملموس الذي شعر به ـ بعد عمر طويل ـ هو اختفاء المصباح الغازي الذي أصبح كهربائيا و انتقاله إلى وسط حضري . و في الأخير أحيل والدي على التقاعد بالسلم التاسع بأجر شهري لا يتعدى 3400 درهم ، و أقيم له حفل تكريمي قدمت له خلاله هدية لا تتجاوز قيمتها 100 درهم . أرجو ،أخي الكريم ، أن تقبل اعتذاري و أن تعتبر ردي السابق ( الذي قمت بإلغائه قبل قليل) مجرد مشاكسة ظريفة ليس إلا . |
اقتباس:
|
لنقاطع الإنتخابات في غياب ترقية استثنائية٠كفى من المهانة |
| الساعة الآن 21:35 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها