![]() |
[ جميل أن أرى الحلم حقيقة، فقد كانت دعوة الناس لحب الخير عندي أمنية، وها هي اليوم تصبح واقعًا ملموسًا، فالحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه ] لم أجتز المباراة ولست نادما على ذلك لما صاحب هذاالأمرمن عجلة و تخبط و عشوائية المهم كان الله في عون المجدين و أذكر نفسي و إياكم إنها لأمانةعظيمة ومسؤولية جسيمة سواء كنا أساتذة أو مديرين أو مفتشين |
السلام عليك اخي الكريم انا من بين الذين اجتازوا الامتحان في مركز ثانوية عمر الخيام التأهيلية ومن بين الاخوة الذين تواجدوا في القاعة لم نلاحظ اي تصرف يشير الى ما تتحدث عنه؛ فقد كان الاخوة مسؤولين ولم يتجرأ اي احد على الا قدام على ذكرته وان كان احد الاخوة الدين اجتازوا الامتحان قي القاعة 23 يرى عكس ما صرحت فليبادر الى تكذيبي؛ فالمرجو عدم التعميم وشكرا.
|
أنا بدوري كنت بإعدادية الإمام البخاري بأكدال القاعة 2 و كان كل الأساتذة في مستوى الحدث بحيث كانت تصرفاتهم تنم عن المسؤولية و العقلانية رغم الارتجالية التي تمت فيها المباراة، حيث فوجئنا نحن المزدوجون في اليوم الأول بعدم وجود نصوص باللغة الفرنسية، و كنا عى حيرة من أمرنا: هل نكتب بالعربية م الفرنسية؟ و استدعينا مديرة الإعدادية التي ادعت أنها مكلفة فقط بالجانب التنظيمي. و على إثر احتجاجنا اتصلت المديرة بمركز التفتيش الذي أرسل منسقا الذي لم يشف غليلنا بقوله: اكتبوا بما تشاؤون. و هكذا كان لزاما علينا ترجمة النص إلى الفرنسية أولا، خوفا من إقصائنا، و وجد المدرسون بعض الصعوبات في هذا المجال مثال على ذلك كلمة "acceptions" و التي تعني "significations" و قس على ذلك ...
و على ذكر السيد المنسق فقد أسر لي في دردشة قصيرة بعد نهاية الامتحان في اليوم الأول صباحا، أن كل المواد بمركز التفتيش ستدرس باللغة العربية و أن مادة الفرنسية ستكون مادة قائمة بذاتها كاللغات الأجنبية الأخرى |
بمعنى ان التكوين سيكون مزدوجا.
|
كنت كن المشاركين وكانت المراقبة صارمة ومع ذلك كانت بمحاذاتي أستاذة اتقنت فنون الغش وأمامي أستاذ تفنن ف اللعبة وكدت أنتفض حنقا وقد احتفظت برقميهما واسميهما لأرى نتائجهما
لاحول ولاقوة الا بالله |
| الساعة الآن 16:51 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها