![]() |
كرامة رجل التعليم محفوظة
هذا النوع من الصحافيين يبحث عن العجائبي، ليثير القراء ويبيع جريجدته. الصحافي يتحدث بتعالٍ عن الراعي وعن الأستاذ (وعن التلاميذ أيضا، مادام يعتبرهم أغناما في قطيع) . الراعي إنسان ومواطن، ويقدم خدمة يحتاجها هو أو من يشغله . Il n.y a pas de sot metier كما يعرف الصحافي، أو كما قد لا يعرف ! المعلم فعلا، راعٍ ، وهو مسؤول عن رعيته ، ويشرفه أن يذهب إلى الجبل ليضطلع بتلك المسؤولية، لأن أبناء "الجبل" مواطنون، ومن حقهم أن يتلقوا التعليم ، مثل أقرانهم في المدن . قضية استعمال العصا، ربما يُفَضّــلُ أن تبقى مناقشتها بين المربين , لأن المسألة تربوية بالأساس، وقد لا تعني الصحافي . أما قضية احترام الناس للأستاذ ، فهي تشرفه أيضا . وأما مسألة "الشراء"، ما دام الصحافي مهموما بالبيع (بيع الجريدة)، فيبدو أن صاحبنا لا يساير تحولات مجتمعنا ،ولم يَجُبْ بواديَنا، ولم يعرف أن الأساتذة واعون، بما فيه الكفاية، بأنهم يؤدون رسالة نبيلة، إرضاءً لضمائرهم، وأيضا مُقابلَ مايتحصلونه من راتب (ولو زهيد) من الجهة المُشَــغّلة .أما أريحية السكان (في الجبل أو في المدينة)، فمرحبا بها ،في إطار الكرم واحترام "من يعلمنا"،وفي إطار كرامة رجل التعليم ،قبل كل شيء . على كل حال : شيئا من التواضع أيها الصحافيون (من العينة إياها) . وتحية لرعاة المسؤولية في الجبل وفي كل ربوع الوطن .:icon30: م.حجاجي. (أناشد الدفاتريين، فقط، ألا يسايروا موجة الإسفاف في الحوار، وأن يحافظوا للمنتدى وللمهنة على مكانتهما وترفعهما عن الكلام النابي . شكرا.) |
رخيص الاسلوب رخيص المعنى في ورق رخيص لا يستحق التعليق و اقول لصاحب المقال و مدير الكومة من ورق بزاف عليك المعلم وحقدكما الدفين على المعلم ليس الا مرضا خبيثا تنتقدون فيه كل شيء في زبالتكم و انتم تستجدون دراهم معدودات من البسطاء .ان المعلم لا يطلب الصدقة و لا يزور الوقائع ولا يحقد على الاشخاص و لا المؤسسات ولا يكتب مقالات مهترئة و لا .................. المعلم يصنع الحياة ووطنيته تفرض عليه ان يعمل في الجبل كما السهل.
|
عجيــــــــــب
مع احترامي أسلوب ركيك ربما لو قدم كموضوع انشائي لتلامذة المستوى السادس الذين يدرسون بالجبل لتفقوا في التعبير و اغناء المعجم بكلمات عديدة بدل الركاكة التي اتسمت بها هذه المقالة "على وزن الزبالة"
|
سواء كانت هذه المساهمة لأحد القراء أو لأحد صحافييها فإن الأمر سيان ، لأن هذا يتماشى والنهج الذي تتبعه صحافة الرصيف وجريدة المساء واحدة منها بامتياز.
قد يستطيع مدير الجريدة الذي أصبح ثريا بفضل سداجة هذا الشعب أن يخدع بعض الناس بعض الوقت لكنه لن يستطيع خداع كل الناس كل الوقت. خطه التحريري لا يختلف عن سابقيه ومعالجته لمجموعة من القضايا لم تكن أبدا تتعدى نشر الغسيل وفي كثير من الأحيان لا تخلو من إثارة ،جنسية كانت أو غيرها. لو كانت هذه جريدة مستقلة كما تدعي ماكان ليتأتى لها الوصول إلى العديد من الاخبار والأسرار بسرعة قياسية. ولو كانت مستقلة ورأسمالها هو قراءها كما يدعي القائمون عليها ماكانت لتسكت عن أولياء نعمتها الممولين لها وهم يرفضون إعطاء حقوق عمال لديهم وعددهم بالآلاف دون ضمان اجتماعي ولا وضعية عمل واضحة ليتم تسريحهم وقتما أرادوا ذلك. قد يقول قائل بأن هذا زمن من يعرف من أين تؤكل الكتف ناسيا أو متناسيا بأن هذه الكتف قد تكون نثنة ومتعفنة . وإلى كل من يتخذ من المدرسين مادة دسمة لمواضيع مسمومة نقول / كان عليك أيها اللئيم بأن تحسن إلى من علمك أبجديات القراءة والكتابة بالدفاع عن كرامته كلما أحسست بأنها تعرضت للهدر حتى لا يصح فيك الجزء الثاني من قول الشاعر/ إن أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أكرمت اللئيم تمردا |
الضوضاء ليست صحافة.. المازق واحد..
بشوية ضجيج .... و في عصر مات فيه القارئ المسؤول ... نقول ماذا " خلا لك الجو فبيضي واطربي..." أيعلم هذا المشاء بتخاريف أن ثلاثة مستهلكي الجرائد والورق بكل مشتقاته بما فيه الورق الإليكتروني هم رجال التعليم ... و من باب المصلحة - دعك من الكلام الكبير عن النبل و الخلق و الحضارية ... - عليه أن يحافظ على زبنائه .... و لا نهتم إنه هذه السلالة من كاتبين ما يدعى جرائد .. كالصائح في وادي ... فزبناء نانسي و اخواتها أكثر من زبنائ جميع الورق البئيس في كل الأرض المسمات عربية .... قولو له لما خلا الجبان بارض طلب الطعن وحده والنزالا .......لما خلا الجبان بارض طلب الطعن وحده والنزالا............لما خلا الجبان بارض طلب الطعن وحده والنزالا...........لما خلا الجبان بارض طلب الطعن وحده والنزالا..............لما خلا الجبان بارض طلب الطعن وحده والنزالا.....
|
| الساعة الآن 21:08 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها