![]() |
شخصيا أطالب الوزارة بحذف مادة الفلسفة من مقرر الشعبة العلمية و تعويضها بحصة الدعم في مادة الفيزياء و الكيمياء و الرياضيات و العلوم الطبيعية. ثم أين الحرج ان كان التلميذ ضعيفا في مادة الفلسفة فأصلا الكتاب المدرسي لا يعالج المادة بشكل واضح و سهل. ولا تفيد العلمي في مساره الدراسي و المهني... لا أجد مشكلة ان كان التلميذ فاشلا في دراسته لانني أومن بالفوارق الفردية و بالذكاءات المتعددة و بالميولات والمواهب. فهل تنتظر أن يصبح كل التلاميذ موظفين فلا بد أن نجد النجار و الصباغ و الخضار و الميكانيكي و المقاول...و هذه هي سنة الله تعالى في خلقه. و الله ليس العيب ان ننتج جيلا فاشلا في دراسته بل العيب كل العيب ان نكون جيلا فاشلا في حياته لا يتعلم الحرف وان تعلمها لا يبرع فيها ولا يتقنها...
|
افتقارأبنائنا وتلاميذ الباكالوريا عموما..الى تلك اللغة الفلسفية الحية- تكسب النص طابعا فلسفيا-...وعدم تميزهم في ذلك بين عرض الأفكار داخل سياقها المنتظم-كما أشار صاحب الموضوع مشكور-...وتوظيفهم للأسلوب الحكواتي أو لغة الشارع ..أو..أو.. في هذه المادة...من المشاكل المستعصية.. فتلاميذ بهذه المرحلة مطالبون باكتساب الكثير من المعارف والمنهجيات... مطالبون-لمستواهم الدراسي الذي سيكون جامعيا فيما بعد- بكاتبة نصوص متكاملة...لكنهم للأسف يفتقرون الى الأساس ..فالكل سواء نص أدبي أو علمي أو تاريخي...
هذه مشاكل عايشتها مع ابني ...لكنني فطنت الى ذلك منذ وقت مبكر.. وساعدته ... التميز اذن.. بين أسلوب الكتابة في المواضيع ثم أسلوب الكتابة... شكرا لفسحة النقاش... " اخوك الحموشي عبد الرحمان".... |
[i] أخي الغلاق ،شكرا على تجاوبك ومداخلتك القيمة،التي تنضاف الى سجلك المتميز.
أما بالنسبة إليك أخي المامون احساين،فأعتذر لك لأن النقاش الافتراضي يستدعي منا أن نتجرد من المجاملات ، وفي انتظار باقي اليوميات نعود الى الموضوع ،ولنبدأ بالإشكال الأول: كيف نصنف تدني مستوى الإكتساب لدى المتعلمين؟ ـ إن مفهوم التربية والتعليم باعتبارهماسيرورة ترافق الفرد طيلة حياته ،قد عرف عدة مقاربات اختلفت في مجملها باختلاف الظاهرة الانسانية المرتبطة بها ،فالفرد باعتباره خاضعا للزمان والمكان هو بالقوة معرض الى تأثيرات اجتماعية ،وذلك حسب تدرجه العمري (كطفل ثم شاب فكهل وأخيرا شيخ) هذه التأثيرات لازمت الكائن البشري منذ وجوده على وجه البسيطة،فكان تارة مؤثرا في الاخرين وتارة اخرى متأثرا بالآخرين (تأثر بمظاهر الطبيعة فحاكاها ،وأثر في مكوناتها فاستغلها لصالحه)وبما أن الخالق سبحانه قد كرمه بما هو إنسان ومنحه العقل فإن حياته قد أضحت أكثر تنظيما مقارنة مع باقي الكائنات الحية الأخرى،هذا الانسان بدأ يسمي المسميات بأسماء معينة(ظهور اللغة) وانطلق عصر المفاهيم فأصبح الانسان مطالب بالاندماج الصحيح داخل وسطه البشري ،مما فرض عليه اتباع مجموعة من الضوابط على شكل اعراف وتقاليد تعطي للفرد انتماء معينا،هذه الاشكال الاولى من (التعلمات) ستعرف تطورا مدهلا ،انعكس ايجابا على كل مناحي الحياة البشرية،واصبح مقياسا لتقدم الامم،وهكذا تغيرت النظرة الى المتعلم باعتباره معنيا اولا واخيرا(لقد اغفلت المراحل التاريخية الكبرى لتطور ميدان التربية والتعليم درءا لكل اسهاب ممل)فخضع للفحص الدقيق ادى الى فهمه فهما عميقا وجعل المختصين ينفقون الغالي والنفيس في سبيل توفير الظروف الملائمة لجعله يرقى بتعلماته لما فيه مصلحة وطنه وامته والبشرية جمعاء،فأين المتعلم المغربي من كل هذا؟ الكل يتحدث عن تدني المستوى،وكأننا كنا في أعلى عليين ونزلنا الى الحضيض والواقع يقول العكس ،ان تشخيص واقع التعليم بالمغرب يحيلنا الى توقف التطور في هذا الميدان،وهذا في نظري راجع بالاساس الى التخبط الذي صرنا فيه منذ بداية القرن العشرين ،فلم نحدد الاولويات،ولم نعطي اهتماما للعنصر البشري باعتباره اولى الاولويات وهكذا اصبح لدينا ما يعرف بتراكم الفشل حتى اصبحنا نتحدث عن فشل بنيوي،الان نسير بنفس الخطى (وانا هنا لا اتحدث عن البرامج والعلوم البشرية لان ذلك مكسب انساني بغض النظر عمن صدر) بل لابد من وضوح المسؤوليات كما سيأتي لاحقا،كممارسين هل قمنا بتشخيص الخلل هل قمنا بتصنيف التعثرات على المستوى الممارساتي؟هل لنا الجرأة الكافية لاعلان إضرابات تهم العملية التعليمية؟ حتى نجعل المدرسة المغربية في صورتها الطبيعية ... في المداخلة اللاحقة سأنطلق من نموذج واقعي لما يمكن للمدرس أن يزعزع به هذه الصورة الممقوتة،إن شاء اللـــــــه. |
اقتباس:
الا تعلم حبيبي أن أفلاطون أنشأ أكاديمية في حديقة تدعى "أكاديموس"، فعرفت بأكاديمية أفلاطون، و أمر أن ينقش على مدخل أكاديميته العبارة التالية: "لا يدخل هذا المكان من لا يتقن الرياضيات" ذلك أن أفلاطون كان يعتبر أن الوصول للحق و الفضيلة له شروط أربعة: - الإلمام بالديالكتيك -يعني المحاججة المنطقية. - الإلمام بالرياضيات. - الإلمام بعلم النجوم... أو بالأحرى: التنجيم. - الإنسجام الداخلي، و نحصل عليه عن طريق الموسيقى. لقد أعلى أفلاطون من شأن الرياضيات و العاملين فيها...لدا فمن المفروض أن يكون العلمي أفقه للفلسفة،لانها بناء منطقي رياضي...أما معضلة الكتاب المدرسي فأنا أتفق معك الى حد بعيد،ويمكن أن تعود للقراءة النقدية لكتاب الفلسفة للرحاب المنشورة على الرابط التالي: http://www.************/vb/showthread.php?p=446971 أما الفوارق الفردية فلا بختلف فيه اتنان. تحياتي |
اقتباس:
تحياتي |
اقتباس:
أما فيما يخص تشخيصك فلا أحد يجادل في كون المقاربة الماكروسوسيوتربية التي تعتدمها المدرسة الفرنسية تعطي الاولية للشروط الكبرى المتدخلة في العملية التربوية،لدا كان ضروربا الانفتاح على المقاربة الميكروسوسيوتربية التي تعتمدها الويلات والانكلوسكسونيون بشكل عام حيت يتحدت عن العلبة السوداء داخل الفصل ودور المتعلم وثمثلاثه للعميلة التربوية والغاية منها.... ولي عودة لهدا الامر |
اليومية 4
ها "النهار انتصف" وأنا أقترب من الورقة الثالثة والعشرون.. لقد أشرف الحارس على إقفال أبواب المؤسسة...كم أشفق على أمر مثل هؤلاء،فهو في حاجة إلى لقمة غداء يسد بها جوعه، ورغم دلك يطل علينا مبتسما دون أن تنبس إحدى بنات شفتيه بعبارة تبرم....إنها لمفارقة عجيبة أن يظل طيلة النهار يؤدي كل المهمات التي تخصه ولا تخصه ، ورغم دلك لا تمنح له الوزارة إلا دريهمات قليلة...نظر إلي مبتسما "أستاذ نزيدك أتاي" كانت هده العبارة كافية لأفهم مقصده ، فاعتذرت عن تأخيره لكوني أتأمل في إحدى الأوراق..."خد راحتك أستاذ". كانت هده العبارة هي المفصل اد وجدت في ورقة المترشح" ....وكان أفلاطون قد وجد راحته في المدينة الفاضلة فجلس هناك ولم ينزل"لم يعد يفصلنا عن خطاب البواب إلا ألفاظ معدودة، هل هده الإنشاءات التي كان يحلم بها المهمون بالهم الفلسفي.. ونستمر لنجد"...لكن لا يجب على القبيح الجسد أن يحقد على الذي لا يحبه لان الإنسان يحب الجمال ...ويحب النظافة ويكره الأوساخ لدلك فالجسد الميت يغسلوه الناس لكي يكون جميلا وكما يقول المثال كن جميلا ترى الوجود جميلا.. " هنا توقفت مليا ووجدت أن التلميذ فهم واستوعب الإشكال، لكن أتناء التعبير تتراقص أمامه كل التعابير اليومية بسحرها اللامع في تناسق كرنفالي.. كل شيء يكتب في"الهنا".. مادة الفلسفة أكتبوا أي شيء المهم أن لا تترك البياض، لأن البياض مرادف للفراغ والفراغ قاتل لأنه يساوي العودة إلى الدورة الاستدراكية ،أو إعادة السنة...لدلك نجد بونا شاسعا جدا بين ما يرسمه أصحاب المكاتب المكيفة،وما يرسمه أصحاب المقاعد المهترئة!! من حسن حظي أني وجدت ورقة نظيفة نظافة مساحيقهم ،وأثارت في لذة التلصص اد في عز الرداءة تجد فلتات مميزة،خط واضح أسرني دلك لأنني سأكون معفيا من شم رائحة رائحتها محاولة للقراءة، تمهيد مميز ما دامت ملامحه تتماشى مع ما بريده دليل التصحيح بامتياز! ومن حسن حظي أيضا أن هناك"ألون"في كل قول فلسفي، فهذه الأقوال وإن كانت قليلة ، فإنها تجلب شيئا من الراحة بأنك تنتمي إلى قبيلة الفلاسفة!! لكن هل سيظل هذا الحظ باسما فاه على الدوام في وجهي أم سيعبس كما العادة؟! لم أنهي كلامي إلى أن اختم الورقة ،اد الأمور بخواتمها يقال، وهكذا وجدت في الخاتمة ، قنبلة موقوتة تنتظرني تقول الورقة"ويتضح مما سبق أن عصرنا ليست فيه عدالة بل الماديات والوجهيات مما أدى إلى تطبيق المثال"قل لي كم لديك أقول لك من تكون"و"ها ك ورا ما فيها حزارا" آه كم هو صعب أن تقف مثل هدا الموقف، موضوع متكامل ولكن الخاتمة حاملة لكل هدا...إنه موقف مختلف في كل شيء عن عناصر الإجابة المسقطة علينا..أخبروني كيف ستتصرفون؟؟ قبل أن تجيبوني...اه نسينا أن الحارس ينتظر أن أغادر |
سلا م.أعجبني طرحك أستاذنا الكريم.فبفحص المشكل نصل للحل.
انا اجتزت باك حر فما ان اخرج من القاعة حتي اسمع الكل يناقش طرق الغش المستعملة.اذن فالسبب ليس هو الاستاذ انما تلميذ هذا العصر الذي تخدر حتى النخاع بكل التفاهات .يريد اللهو والراحة فقط ولا يكلف نفسه الحفظ والتثقيف لانه يكره صداع الراس لذلك ياتي محملا بوريقات الغش(التحراز)بجعبة فارغة.اما الاستاذ يذعن لهذه لوضعية المزرية ولا يحاول التغيير لان الامريعود في اخر المطاف للاسرة المتغافلة و... اما عن مادة الفلسفة فهي ام العلوم وتحتاج الى فهم ذاتي وبنيوي وليس حتى اخر لحظة. لذلك ارجو من الأساتذة الكرام ان يتنبهوا لهذه الكارثة فشبابنا ضاع في خضم العولمة.:cray::cray: |
اقتباس:
أما بالنسبة لكلامك عن تشخيصي فقد حدت عن الصواب،وذلك ما بينته في مداخلتي الثانية،فأنا وبكل تواضع أرى ان الاخذ بالإنتاجات البشرية لا يعني تبنيها قلبا وقالبا،وهنا كان عليك أن تشير الى الاصلاح الجدري الذي تبنته الولايات المتحدة إبان التفوق التقني-العلمي السوفياتي(غزو الفضاء) في بداية الستينيات؟؟؟؟؟أنا كنت أنتظر تشخيصا ولو على سبيل الوصف فإذا بي امام مجاملات وخواطر لااعتقد انها ستساعدك على تجاوز الحرقة التي تسببت لك فيها اسئلتك التقديمية... |
ما أتمناه هو أن تكون هذه ملاحظات للبحث عن مكامن الخلل ومعالجتها كل من موقعه. انها فعلا مأساة قد تحصل لابني وابنك لا قدر الله. فانظر استاذي الكريم ما أنت فاعله ان تعلق الأمر بفلتة كبدك؟؟؟؟؟ تحياتي. |
يوجد أكثر مما ذكرت، فما هي الحلول؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
اقتباس:
عزيزي salhhi71 نتحدت عن ادبيات النقاش "ان الاعتقاد في وتوقية ما نقول لهو الدوغمائية المجانبة للحقيقة" كانط تحياتي |
اقتباس:
تحياتي |
اقتباس:
تحياتي |
اقتباس:
تحية لك fatma09 نعلم ان ما طرحناه هو نزر قليل مما هو موجود وما خفي كان اعظم لكن المهم هو فض الغبار على اشكال بنيوي تعاني منه الفلسفة تحياتي |
اليومية 5
كانت –المؤسسة– تبدو هادئة على غير عادتها.. حارس يفتح الباب ويغلقه ، وأطر ادراية تبدو كخلية نحل استعدادا للامتحانات الجهوية، أدمنت التأمل في حركة كلب المؤسسة وقد خال له الجو، فأصبح ينعم بنوم هادئ تحت شجرة وافرة الضلال، فلم يعد هناك من يزعجه من التلاميذ "المشاكسين "...لدا لم يعد يبالي بالذي يلج أو الذي يغادر...صراحة في كثير من الأحيان تحسد مثل هده المخلوقات التي لا تتكلف عبارات مجاملة...وابتسامات صفراء تكشف عن أسنان أكتر اصفرارا...إنه الحفل المكرر يوميا بحثا عن ذلك
المجهول..حفل التنكر الاجتماعي...لدا يقال أن الصداقة التي تنسج في بعض المجتمعات مع الحيوانات هي نوع من النقد المبطن لصداقة البشر...و لقد قرأت في الآونة الأخيرة عن وفاء الكلب وحنانه على صاحبه، على عكس الإنسان الجاحد تراه أنكر معنى الصداقة وتمرد على صاحبه وخانه،ومن ضمن أروع ما قرأت في كتاب" الكلب هذا الكائن العجيب"، أن أحد الطلبة بينما هو في فرنسا للدراسة استأجر منزل للمكوث فيه ويحرس ذلك المنزل كلب،في أحد الأيام بينما كان الجو قارس تلثم ذلك الطالب خشية البرد وذهب إلى المنزل فلما رآه الكلب لم يعرفه فهاجمه وامسك معطفه، فأخذ الطالب برفع النقاب عن وجهه فعرفه الكلب فابتعد بحياء عند زاوية معينة، عندها أمر الطالب الكلب بالدخول إلى المنزل لكي لا يتجمد من البرد فهو يدخله كل يوم، ولكن الكلب امتنع عن الدخول حياء من الطالب، وفي الصباح رأى الطالب الكلب وقد مات من شدة البرد...لدلك راعني منظر استمتاع كلب المؤسسة بنوم صباحي هادئ ، دون اهتمام بالبشر. غادرت المكان بهدوء متجها نحو قاعة "الأساتذة" لملاقاة أوراقي كانت الشمس تطل من نوافذ القاعة،لاحت لي كومة الاوارق التي تنتظرني.. وتحاول الهروب مني في نفس ألان، وتقاوم "الظرف الأصفر" لكنها لا تراوح مكانها.. وتستمر في التدفق لتأخذ حضها من المداد الأحمر....دنوت بعد سؤال من "ورقة مترشح" باذخة الكتابة ...لم أقل "إفتح يا سمسم" ومع ذلك انفتحت الورقة ...دلفت نحو الداخل وفي الورقة شيء من حتى! تجاوزت المقدمة الممدودة والمعلقة والمعروفة"يعتبر مفهوم الشخص إشكالا فلسفيا ، أثار العديد من الإشكالات ، تعددت حوله المقاربات..." إلى أن بلغت عيني العرض !هنا جثم القلم. لما لا تطاوعني يا قلم ؟؟ انتبهت أخيرا "هل يمكن التخلي يوما عن هدا الكائن بوضعه في المتحف قرب الفأس البرونزي" و" هل يمكن أن نحول الشخص إلى مومياء للعصر الفرعوني" ما الذي يتغياه المترشح من استحضار أمثلة تحاصر موضوعه عوض أن تغنيه؟ هل هي الرغبة في إبراز مدى استيعابه تدفعه إلى الاتكاء على كل هدا الخليط الذي يستحق منا أكثر من وقفة؟ فالأمثلة و الأمثال الشعبية والنصائح المجانية التي زرعت في أكتر من موضوع، تدل أن ثمثلاث المتعلم حول الفلسفة تعمل عملها،باعتبار التعريف المتداول "الفلسفة محبة الحكمة" يصبح مفسرا لهكدا حضور..اد منذ الحصة الأولى في الجدع المشترك،يتم ترديد أمثلة وأقوال باعتبارها حكم فلاسفة بشكل ببغاوي لا يخلو من سفالة تجعلنا أحيانا نصدر الأحكام على "عواهنها"!! طبعا لا أريد تقديم درس في البيداغوجيا.. فلا "الأستاذية" تريدني وما أنا بلاهث وراءها.. لقد طلق المفكرين الكبار الطلاق الثلاث منذ زمن الابتهاج الفتي للأستاذية...فما بلك بمن يكتشف أولى خطواته في درب طويل وشاق . "شكل موضوع النظرية احد الانشغالات المبرمجة للإنسان" و "من المسلمات التي لا يتنازع فيها عنزتان".. ها نحن نعود لاقتراف هذه المقدمة الطلية ، فاعذروا القلم الباكي سوادا على هذيانه المتواصل فوق البياض المستفز! للتوضيح لبعض أعزائنا التلاميذ فالنمطية والقولبة التي نتحدث عنها في الفلسفة، هي نمطية المحتوى والمضامين أما نمطية الشكل( أي منهجية الكتابة الإنشائية) فلا ضير فيها. دليلنا على دلك هو وجود نمطية في الرياضيات(المنهج الأكسيومي)، والعلوم الطبيعية ( المنهج التجريبي)، مع اختلاف في المضمون والنتائج المتوصل إليها في كل حقل من الحقول العلمية، ولم نسمع بأحد قد شكك في مصداقية وقيمة تلك العلوم ، شاهرا في وجهها سيف وفزاعة النمطية...لدا فعندما نتحدث عن النمطية والنمدجة فينبغي الحذر . |
يومياتك استاذ المامون ذات طابع خاص .. تزيدها خصوصية طبيعة المادة التي تدرسها .. ونحن الذين كنا كتلاميذ نعتبر اساتذة الفلسفة بعيدون عن الهم اليومي لأن اغلبهم يتيه في عالم المفاهيم المتعددة ويتعمق في موضوع الدرس وقليل من التلاميذ من يفهمه ..
نحن نتابع يومياتك الشيقة باهتمام أخي ..ونشاطرك همومك كمصحح وكأستاذ .. وأنا تلميذ،كنت أقول إن مادة الفلسفة هي المادة الوحيدة التي يجب أن تدرس لتلاميذ الشعب العلمية والأدبية على حد سواء .. إنها مادة العقل بامتياز .. إنها حقا أم العلوم .. وغن كان بعض التلاميذ يظنونها تقود إلى الإلحاد فهناك من الفلاسفة من أتبثوا الوجود الإلاهي بفضلها .. هي إشارات أريد من خلالها أن ألفت انتباه أساتذة الفلسفة إلى أهم الأسباب التي قد تحول دون تلقين هادف لهذه المادة الرائعة .. |
انصفونا يا اساتدة التصحيح.................
اقتباس:
|
اقتباس:
اما بالنسبة للأخ المشرف على الدفتر فعليه أن ينبه الأخ على الاقل ،لما يرتكبه من أخطاء تكاد تبدل الياء دالا في (العربية)،وقد نبهه أخ من قبل ورغم اعترافه فإنه لم يبادر؟؟؟ واخيرا ،لن أدخل معك أخي المامون في أي سجال،بل سأنصرف إلى تتمة الموضوع لأنه اصبح عهدة علي.mt2 |
اقتباس:
|
اقتباس:
تحياتي |
اقتباس:
لابد من التفكير فيما تم التفكير فيه....لان ما تم التفكير فيه مسبقا لم يفكر فيه كما يجب |
اليومية 6
وأنا أتأمل ورقة احد المترشحين تبادر إلى دهني مجموعة من الأسئلة، أتعلمون فيما أفكر..لنرى
ماذا لو كانت هده المواضيع من اختيار التلاميذ ؟ ألن تصير فيها نفحة فلسفية خالصة ؟ لما لا نفتح السؤال ألوجدي للتلاميذ دون قيد ؟ ألن تكون هناك فلتات انوجادية؟ألن يكون هناك فعل إبداعي حقيقي؟ وماذا لو؟.. كنت أردد هدده الأسئلة وقد أرهقني الجفاف الإبداعي.. فجلست أتأمل "أوراق المواضيع" وخيالي يرسم لي "الأوراق المتفلسفة" بديلا لهده التي تأبى الرحيل! "وقد اعتمد النص لتأكيد أطروحته ، فما هي قيمة هدا الموقف؟" كنت أرقب هده العبارة التي كتبت في أكتر من ورقة ،هذا المشهد السزيفي الذي تكرر كثيرا طوال التصحيح.. أطروحة،القيمة،الموقف ...تطير في أكتر من ورقة، يأخذها التلميذ "المسكين" بعد انطلاق العرض كأقانيم! إنها "التعابير الطائرة" التي اخترعتها المترشح ، فما رأي المركز الوطني للتقويم والامتحانات ؟ ما موقف الميثاق الوطني للتربية والتكوين؟ ما موقف الأطر المرجعية للمادة ؟ "يتجلى هدا السؤال الذي بين أيدينا شكلا عميقا في دلالته ، وأيضا مثل بئر بالنسبة لمفاهيمه" كانت مثل هده التعبير كافية للتأوه كما العادة ، فعلا تتوه عنا الإجابات في مواضيع تهذي في الوقت للمصحح...لكن لحظة ! أليست هده الحيل الدفاعية الشعورية أو اللاشعورية المتمثلة في آليات الإسقاط والمغالطة، وعدم امتلاك الشجاعة الأدبية اللازمة للاعتراف بالخطأ...إلا يمكن أن نكون نحن الأساتذة مسؤولون عن هده الفداحة؟ استرجع لحظات الحصص... أحاول أن أستجمع خيوط المنهجية أو المنهجيات التي نشحن بها المتعلم ، أليس الخلل في هده "العلبة السوداء"أقصد الفصل! ألا نقسو على المتعلم ونرسل إليه إسقاطات نهرب بها إلى الإمام، هروب من الاعتراف بالحقيقة وهي: الشرخ العميق بين المنهجيات داخل نفس الثانوية فما بلك بين النيابات داخل الأكاديمية الواحدة. وبالرغم من جميع محاولاتي بإمساك بناصية الهارب مني في معضلة "الإنشاء الفلسفي" إلا أن محاولتي باءت بالفشل.. فإن جميع التفسيرات تظل تراودني وبذلك أتنحى جانبا لأغرق بسكانها في "سؤال القلق".. سؤال يهفو إلى "الفهم" لتغدو في النهاية "أوراق التصحيح" مجال محاولات، تعيش على إيقاع منهجيات باهتة، تسترق مساحات تيه راغبة في الامتلاء.. النمطية سمتها التي لا تنقضي.. ولأنها كذلك أراد لها "أل" عناصر الإجابة الملغومة أن تكون نسخ طبق الأصل.. فهل تحقق لهم ما أراود؟! "ينضم ديكارت إلى هده المعمعة...إني متوافق مع صاحب لأنها نظرية سابقة لأوانها" تعابير غريبة الأطوار فهي لا تستقيم رؤيتها إلا من خلال المقاربة النسقية... من هناك إذن تتراءى التعابير الحالمة/المنمطة التي تغط في الفداحة.. تملأ الورقة طولا.. وربما عرضا.. على حد قول الكتاب المدرسي ! وحتى الأوراق التي تحترم بعضا من شروط المنهجية تعلمت من الأخرى امتهان بعض التعابير "الشاذة".. ولو في أقصى درجات العطاء أو العشق للفعل الفلسفي ولهذا افهم ذلك الموضوع الذي واظب على تأثيث فضاء موضوعه بلمسات إبداعية دافئة.. لقد كان يحلم بموضوع مميز..ولكن أنهاه بالعبارة التالية: "يتضح مما سبق أن العدالة مبدأ سامي لا يدركه ألا فطاحلة الفلسفة ، لدا لن يدركه الفطحل الصغير مثلي" فهل تراه حقق ما كان يحلم به ؟.. العدالة للفطاحل محترفة!! فماذا لو صار احد "فاطحلها " ؟ |
اليومية 7
في البدء كانت الكلمة ، فما الحياة سوى كلمات متواترة، من متن لآخر، و من حلم لآخر، و الكلمة في البدء تقول بأن فتى من بلاد بعيدة جاء كونفشيوس يسأله: كيف يخدم وطنه؟ أمعن الحكيم في السؤال، فأجاب بكل امتلاء: قل الحقيقة، بالحقيقة وحدها نخدم وطنا لا بالتمويه و الكذب.
كان ضروريا البدء بهكدا موقف،حتى نوضح للدين يقولون بأن نشر غسيل التلاميذ أمر غير أخلاقي ، نوضح أن الأمر لا يتعلق بسادية مقيتة أو ضحك على الذقون، وإنما بقول الحقيقة... في إحدى الرسائل التي وصلتني وجدت نفسي مجبرا على تبرير موقفي لى بسلسة من الأسباب الحقيقية والواهية ! لم أكن أرغب في الهروب من الإجابة،حيث كنت أقضي أشقى الأويقات مع الأوراق، كنت أود أن أشارككم هدا الشقاء.. وما كانت تجود علينا به أوراق المترشحين! أنا أساق إلى هذه الأوراق وخوفا من جفاف المداد الأحمر قررت أن أدع الأوراق تخاطبكم...فأنصتوا: "تمضي الساعتين في سيلانها الرملي نحو ما لا نعرفه ، وما لا يعرفه المترشح، وتتأجج في أعماقنا نار الخوف من عدم تحبرينا من طرف المترشح.. ففي لحظات التيه الفلسفي، يكون المترشح يتملك ناصيتنا ويجعلنا نشعر بالغثيان من كثرة أخطائه ! في غمرة هذا اللهاث الإنشائي الذي لم نجد له لحد الآن تفسيرا "أكلنا" علقة ساخنة من المداد الأبيض ، صارت فيها ظهورنا بيضاء من بياضنا الناصع كما يقولون! وذلك بسبب هوس كتابة أي شيء...تم يعود لتغيره...نخجل من أسماء الفلاسفة التي تدون على ظهورنا خاطئة...نخاف أن يستيقظوا من نومهم العميق، فيحاكمنا بتهمة تزوير أسمائهم... حاولنا تقديم استقالتنا مرات ومرات ...لكن ككل سنة يقنعننا أن التلاميذ قد أعدو العدة بشكل جيد...وسيحترمون ظهورنا...وأسماء الفلاسفة....لكن سرعان ما تنفضح ادعاءاتهم ....تأمل فينا...لقد خجلنا من أنفسنا...إننا نستحق الاصفار" أوقفت الورقة عن الكلام المباح ، وهي تعبر عن سفر متجدد نحو إشكال الإبداع الفلسفي ..! استمر ذلك الأمر أزيد من ساعة كانت الفداحة تلقي علي بظلالها القاتمة.. لم أدري لماذا يطمئن الأساتذة المصححين إلى دليل التصحيح..؟ أ لأن "أل" القرار هم من قهرونا و أكرهونا عليه ؟ أم "نفحة" الوثوقية المحتشمة وراء إذكاء نار العضد عليه بالنواجذ؟ أم أن تلك النماذج أسرت العقل حينا من الدهر؟ هدا يشاركنا فيه كذلك مواد أخرى لولا خبث الدين هم فوق وتحطيمهم لكل الأقلام الناقدة لا أفصحوا عن كوارث؟ طبعا تتعدد المبررات في هذا المقام ، ومع ذلك فالسؤال/الجواب الأخير يمتلك شيئا من الوجاهة! لم تكن الورقة التي أمامي بالورقة العادية! إنها جديرة بالـتأمل وبالاهتمام أيضا.. ولهذا أعدت قراءتها عدة مرات...أتعلمون ما دون فيها...ادن أنصتوا: "الشخص من هو؟ كيف هو ؟ هل أنا شخص ؟ هل أنت شخص؟ كيف تكون شخصا دون أن تمشي إلى زارا...كل من يشتري من زارا فهو شخصية مهمة...يقال وديك الشخصية ماشت لزارا...انا شخصية لكن لا امشي لزارا..." أتوقف عند هدا الحد فالأتي فأدح ! آه منك أيها الفعل الفلسفي الشريد.. أحيانا نصنع لأنفسنا أوهاما جميلة بإمكانية التجاوز إرضاء لهم فلسفي يقض مضجعنا ! زارا/الشخص يجعل المصحح منا يكره الاستمرار.. وفي كنير من الأحيان على حق!! ولكم نكون أغبياء من الدرجة الرفيعة عندما نعتمر قبعات العيش في "أبراج عاجية" وندعي أن ما يدونه التلاميذ على الأوراق لا يستحق منا أدنى عناية! ما علينا.. و ليستمر الوهم دواء لنا فهو على الأقل يسمح لنا بالكذب على النفس!..ولكن الا يعتبردلك عائق ابستمولوجي أيضا مثله مثل فكرة الحياد...فهل يجوز لي في هده الحالة أن أمنح نقطة 3 لمرشح لغته جد ركيكة ومنهجية غير منظمة لكونه نظم الورقة ؟ هكذا يقول دليل التصحيح ... نمارس حرفة التسكع في الأوراق يعتريها الجفاف الطويل من ناحية المضمون والإبداع.. منح 3 نقط لتنظيم الورقة... في كل لحظة أقترب فيها من بؤس إحدى الأوراق أرفع عقيرتي بالصراخ "أوقفوا هدا العبث رحمة بالفلسفة" ولا أحد يجيب.. فالمؤسسة فارغة تماما إلا من أقسامها المهجورة المهمومة.. وأصحاب المكاتب الوتيرة لا يسمعون.. . كلما انتقلت إلى ورقة أخرى مثقلا بحرقة الأولى، إلا ولاحت لي أسماء فلاسفة تائهة تبحث عن نفسها.. تبحث عما ضاع منها في الاسم أو الاتجاه أو المقاربة أو التيار.. التي تعد النسق الأول لفهم الموقف الفلسفي.. وعلى ذكر الموقف فهم يقولون والعهدة على أوراق المترشحين: "إن المواقف الفلسفة تتضارب إلى حد الحروب بينهم" بالطبع أن كل نسق فلسفي له قوته الحجاجية ، ولكن أن يصل الأمر إلى الحروب فهدا يدل على أن بنية أفكار المترشح لم تتخلص بعد من رواسب المعرفة العامية التي غدت تفطرعلى الحروب و أصابتها عدوى النقاشات الصاخبة التي تؤدي حتما إلى حروب.. و انتقلت العدوى الحربية..إلى الفلسفة، لدرجة أن التلميذ أخر و أول ما يسألك عنه"واش هدا الموقف ضد هدا"أو "واش هدا الموقف تيتعارض مع هدا" وربما سنكتشف مفارقات عجيبة ...لحروب دموية بين أفلاطون وأستاذه سقراط وتلميذه أرسطو...وهلم جرا لن نتعب أكتر الفلاسفة بالسؤال لأنهم غارقون في حزن على فكرهم الحالم.. وحروبهم التي لا تنتهي وعلى درب الحروب برز لي سؤال!.. ألا يمكن أن تكون الطريقة التي قدم بها الكتاب المدرسي المواقف له مسؤولية عن كل هدا؟.. الا يمكن أن تكون طريقة تقديمنا للمواقف المبتورة من سياقاتها هي المسؤولة عن دلك؟ الشاهد على هدا الواقعة التي ما تحدث عنه "جون ديوي"، فقد سأل أحد التلاميذ عند زيارته لفصل دراسي قائلا:"ما الذي ستجدونه لو حفرتم الأرض؟" ولما لم يحصل على الجواب ، أعاد طرح السؤال بصوت مرتفع مرات عدة، دون جدوى ...همست المعلمة في أدن الدكتور"ديوى": "انك لم تطرح السؤال كما ينبغي" تم التفتت صوب التلاميذ وسألتهم قائلة:" ما هي حالة المادة في مركز الأرض؟"فأجاب التلاميذ جماعة:" إنها حالة انصهار"..... |
يوميات من نوع آخر باسلوب متميز .. أهم حسنات اليوميات أنها تسمح لك بالتعبير بهذه الحرية ..
واصل أخي فضح المسكوت عنه والذي لا نسكت عنه في الحقيقة لأننا نسلم به و نفضل السكوت عنه لكن لماذا ؟ وإلى متى ؟... تستمر الأسئلة .. تقبل تحياتي |
احييك استادنا على هده الجراة المكتوية بنار الضياع الفلسفي .نحن في انتظار المزيد من اليوميات،التحسرات...اعانكم الله على البياض العقلي
|
اقتباس:
تحياتي |
اقتباس:
تحياتي |
أريد ان أقول أستاذ المامون أنها أول مرة اصادف فيها يوميات تكشف هذا الجانب الذي يخفى على الكثيرين ؛جانب التصحيح وما يعتريه من مصاعب تعكس واقعا غريبا ..
تقبل تحياتي |
اقتباس:
تحية مائزة لك الغلاق على الجرأة على استخدام القلم....مودتي |
اليومية 8
إن الكتابة بهذا المعنى ورطتنا الجميلة... التي وقعنا في شباكها صدفة فأحببنها وواصلنا اقتراف إدماننا الذي لا نرجو الشفاء منه....
"يجب على الإنسان قبل الانتحار أن يفكر في ادا كان سيرتاح من هده الامتحانات فان كان فله أجرا كثيرا" كانت هده العبارة هي التي رددها أحد المترشحين، ونفسه الضامئة تبحث التخلص من الامتحانات اللاهبة.. تبحث عن "الانتحار" مسكين هدا المترشح احترق بلظى الامتحانات التي قيل أنها خرجت عن السياق الكراسي وأنها أصبحت بحروف أكتر حداثية وعقلنة ، تخطاب الإبداع ولا تخاطب الذاكرة … فمن يجرؤ على أن يزيل تمثل الرهبة و"يعز المرأ ويهان" من مخيال التلاميذ الآن وغدا!! ما علينا.. المهم أن ربط الانتحار بالامتحان سؤال لم يفارق ورقة المترشح،مرتين على الأقل لأنه وجد فيها فرصة متميزة لتصفية الحساب مع هدا "الغول"! لم يكتب لي – شخصيا - التعرف على "مازوشية" أكتر مما قرأت في ورقة دلك المترشح...وما أثار فضولي هو التعبير السليم، و لغة أنيقة ، دفعتني إلى استحضار تجربة الامتحان المريح، كبديل للامتحان "البوليسي " الذي يعيشه أبناؤنا. "وهكذا فسفينتنا عبرت بر الأمان لتمنح لي نقطة مملحة" من جديد عاد الألم الرابض في أعماق التفكير، تعرفت على هاجس التلميذ ، النقطة هي تحتضر ولزمن طويل داخل دهنه حتى في لحظة كتابة الموضوع،إنها دلك المرغوب الحاضر الغائب دائما، لكن هل يمكن أن نكتب في ورقة مثل هدا يا المترشح ، جوزيت كما جوزي مجير أم عامر وسنمار المسكين! السنة الدراسية شاقة وباهتة،لكن أن نختصرها في النقطة هنا الإشكال، يهرب التلاميذ عن الثانوية بمجرد أن يسمعوا أننا وصلنا إلى أخر عقد في سلسلة الفروض، ويصبح ولوج القسم فعل مرتبط باللاجدوى والانتهاء ، لم أكن أهفو إلى تأطير هده العبارة إلا من خلال هده الزاوية،لأن الهدف الأول والأخير للأسرة هو الحصول على تلك الشهادة بأي تمن... "الشخص ليس مجرد أنا متخفي ...كما أنه موضوع ليس رسما كالرسوم " في علم النفس أو التحليل النفسي يقال أن زلات الأقلام وفلتات للسان تعبير عن اللاوعي الدفين، لدا لم أستغرب أن تنبت مثل هده التعابير" الكرتونية"، لتمنح للمقال ما يظن أنه أمثلة يستعملها في مجالات متعددة من موضوعه.. وهكذا تحولت بعض المواضيع إلى ترسانة في كل المجالات... "ديكارت هدا العقلاني الفذ وجه ضربات موجعة لتجريبي المتنطع لوك" بمجرد تأملت في العبارة.. استحال وعي إلى حجرة الشقاء وتساءلت مادا يتم تداوله في حجرة مادة الفلسفة؟؟ التحق بفكري التواصل الباهت، ومسوح البيداغوجية المرقعة،وكأنها خليط سوي على عجل! لقد "مغربوا" الكفايات جيدا إلى أن جف مضمونها البيداغوجي.. فما عادت القدرات والمهارات.. إنما تحولت إلى نظرة قدحية وثوقية مرادفة للاكتفاء،والنزر من المعارف إن وجدت أصلا....علما أن التفكير لا يكمن أن يمارس من فراغ،ألم يقول هيكل أننا نتعلم التفلسف من خلال تاريخ الفلسفة؟؟ |
السلام عليكم
اولا انا تلميذة في السنة الثالثة اعدادي وما يحز في نفسي حقا هو تناسي الاساتذة لما كانوا عليه بل ايضا لما هم عليه يا للهول صدقا اريد ان أفهم شخصية الاستاذ وكيف يتحول هكذا فجأة بعد أن كان تلميذا يكد ويعمل وويظلمه الاساتذة وما ان يحصل على وظيفة التعليم هذا اذا ما حصل عليها بمصداقية يقوم بالغطس في دلو بقية الاساتذة ، لنتوقف قليلا ونقارن تقولون ان التلميذ (يحرز) ، اتعجب حقا من هذه العبارة فالاستاذ يأتي ويقول لا تغشوا فمن غشنا ليس منا وهو بالامس جيوبه اكتظت فيها اوراق التحراز في امتحانه المهني وانا لا اقول سرابا ولا اهذي هباء فانا ابنة في وسط تعليمي ، وتقولون ان التلميذ لا يحمل معه مخزونا لغويا عن اي مخزون تتحدثون أوانتم من حملة مشعل هذا المخزون ؟ لقد سبق لي ان رأيت بعض تعابير الاساتذة مما جعلني أتحسر على المنزلة التي وصل اليها اساتذنا حاملي لقب مربوا الاجيال أي أجيال يربونها وهم لم يربوا انفسهم بعد على المبادئ ، وليس الاستاذ من يجلس ليتفلسف ويتصارع مع لغته لوضع موضوع قد انسلت اليه الاخطاء ، وليس الاستاذ هو الذي ينكر ما يفعله الاساتذة ، ان الاستاذ هو الذي يعترف بقيمة التلميذ وأخطائه وبقيمة الاستاذ واخطائه ، واذا كنتم تقولون باننا نسير نحو الهاوية وأننا جيل سيضيع فالجدير بكم ان تعلموا انكم قد ضعتم منذ ان تخرجتم................وخلاصة القول لا يفيدنا هذا الموضوع في شيء انما يهدف الى تكالبكم مع بعضم يا معشر الاساتذة مع انه لا يليق بكم هذا اللقب وفي المقابل لا انس ان اذكر ان هناك اساتذة يتحقون منا _التلاميذ_ أزكى السلام واطيب التحيات الذين هم منشغلون بمصلحة تلاميذهم وليس بوضع يوميات تنكيت ولا افهم لماذا لا تعتبر موضوعك كذلك وهذا طبيعي لان هذا من شيمكم |
سلام اختي اقدر غضبك على معشر الاساتدة المتهاونين وما اكثرهم.لكن لا ينبغي ان نسقط هدا الحكم السلبي على الكل لان التعميم اختاه من اخطر المبررات الواهية التي تبيح المحظورات.فانت بكلامك هدا تساندين التلميد المتكاسل وتطلبين من الاستاد التغاضي عنه.ان الاستاد الحق هو الدي يحمل هموم هدا الجيل الضائع ويحاول فعل اي شيء لاراحة ضميره المهني وخطوة الاستاد المامون حساين دليل على حس الاستادية لديه وقلقه من تدهور الوضع الشبابي .وليس الازدراء من قدراته.فهده اليوميات تشريح لحال المجتمع قبل التلميد،وحري بنا معرفتها والوقوف على الثغرات للتصدي لها وليس السكوت والادعان.
ولاؤكد لك صدق نيته افيدك علما انه كان من بين الاساتدة الدين قدموا لنا المساعدة للتحضير للبكالوريا هده السنة. كملاحظة دفاعي عن الاستاد ليس من باب التملق او التازر انما دفاع عن المبادئ والغيرة الوطنية |
اقتباس:
|
يوميات ممتعة...متعبة...ومليئة بتجارب أستاذ فلسفة...يحاول أن يغير وضعية....عبر هذه اليوميات الشخصية...
أعجبت بجرأتك في طرح هذه اليوميات...كما لا يفوتني بأن أقول لمن يمتعض من الفلسفة..انها أم العلوم لو كنتم تعلمون.... احترامي ... |
أخي المأمون تتبعت موضوعك مند بدأته لكنني وفي كل مرة أجتنب التعليق الا أنني اليوم بدأت الكتابة بالرد السريع ولحد الآن لا أدري ان كنت سأضيفه أم لا
من خلال كتاباتك واضح جدا أنك تعشق الفلسفة فأنت تكتب بأسلوب رائع ولغة سليمة وواضحة أي ولست أجاملك " باحترافية " وهنا أطرح سؤالي عندما تصحح الأوراق هل تنتظر نفس الأسلوب واللغة من التلاميذ ولن أقول نفس الأفكار مع الأسف مستوى التلاميذ متدني في اللغة ولا أستغرب كل ما قرأته من خلال يومياتك الا أنني أطلب منك أن تضيف موضوع بالتوازي مع هذا الموضوع لتصحح للتلاميذ أخطاءهم وتنصحهم في كيفية الكتابة خاصة وهم مقبلون على امتحان الدورة الاستدراكية مع تحياتي |
لا تسكتوا عن ضلم ابنائكم.الطريق للتغيير بدايتها فكرة ثم خطوة.انتظر منكم افكار للخروج من ورطة ضعف المستوى +ضخامة البرامج. لا تضحكوا على فلدات اكبادنا فانتم من كان يجب عليهم الدفاع عن حقهم في تلقي تعليم مناسب برفض المناهج المقررة والاستماتة في هدا المطلب كما الاستماة في جميع الملفات الخاصة برجل التعليم.لستم حملة اقلام حمراء فقط.لا تضحك اخي .اختي.. ف انت لك ابن ...اخ....اخت....ضحية البرامج والمخططات البعيدة جدا عن واقع التلميد.ما شعورك و استاده او استادته تضحك على اخطائه الاملائية ...اللغوية
|
اقتباس:
ليس جدياً أن تفكر في التربية دون أن تتحلى بتفكيرتربوي.... نحن نريد أن نفهم ما الذي يحدث في تعليمنا ،لا يمكن فهم ظاهرة ما دون أن نحلل بنية هذه الظاهرة والآليات التي تحكمها وتعمل وفقاً لها لدا اخترنا معضلة التصحيح. والممارسة النضالية التي اشرت اليها يمكن أن يشكلا وجهين للعمل نفسه إن تحليلَ الواقعِ التربوي ونقدَه يسمح بالإسهام في تغييره. التربية حبيبي تذهب بعيداً في إضفاء المسؤلية المباشرة على الفعل التلميدي فيما يمارسه وينتجه في أوراق التصحيح. إن الردود التي وجدتها وصلت إلى تجريم أن نقوم بهدا الفضح إذا لم ينبّه الجميع إلى نتائجها السلبية والخطيرة على المتعلم....التأمل المنطقي يمكن أن يؤدي إلى سؤال بسيط هو: لماذا تظل هذه الملاحظات سريّة وتخضع لإجراءات عالية من التحكم والسيطرة؟ لماذا لا تصبحُ معرفةً جمعيّةً يشارك فيها التلاميذ والاب والاستاذ؟ إن الاستاذ الدي لا يفعل شيئاً غير تطبيق التعليمات التي تم إعدادها من قبل الدين هم فوق...لهو من يكرس الوضع....تحياتي لكل الناقمين على نشر الغسيل |
| الساعة الآن 03:37 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها