![]() |
شكرا لكل الإخوة على مساهماتهم القيمة،لكن ملاحظتي هي ضرورة المشاركة في النقاش من منظور الأستاذ الممارس في القسم،والمدير المشرف على المؤسسة،والمفتش.كل هؤلاء يعتبرون الفاعلين الحقيقيين في الميدان التربوي،والأدرى أكثر من غيرهم من الأطر الحكومية بسبل الإصلاح الحقيقي و الناجع..
|
اقتباس:
|
اقتباس:
نحن مع الجمعية ولكن في إطارها الشرعي والقانوني.ماذا كانت ستخسر الوزارة لو أصدرت مذكرة تحث فيها على تاسيس الجمعية في احترام للضوابط القانونية،ونرحب بالمحاسبة الإدارية والمالية للجمعية من طرف هيئات مستقلة(تجنبا للانزلاقات)..هذا فيما يخص الجمعية كإطار،بغض النظر عن جدواها أو عدم جدواها... |
حقيقة لا أعرف لمادا تم تعيين أعضاء مجلس التدبير في قانون الجمعية فكلنا يعرف أن أعضاءه انتخبو من طرف الأساتدة من أجل القيام بمهام معينة و ليس ممثلين في الجمعية كما أن تحديدهم لم يفتح المجال لمجموعة كبيرة في المشاركة في أنشطة وتمثيليات وفعاليات المدرسة.والإكتفاء بعضويين اخرين فقط خلق صراعا بين من لهم رغبة في العمل و المشاركة من أجل النهوض بالمدرسة فالكل يطمح لمدرسة النجاح .
|
اقتباس:
|
لا تعليق على هده الجمعية فالاولى إستشارة رجل التعليم قبل إتخاذ القرارات
|
هل تعتقدون أن الجمعية فيها خير كلا كلا كلا ما فيها إلا الشر فمتى كانت الوزارة تريد الاصلاح إنهم لا يردون خيرا لهذه الأمة
فلا تتعاونوا معهم والتزموا الحياد وعدم المشاركة شخصيا في مجموعتنا فشل تأسيس الجمعية كل أستاذ عبر عن رأيه وبقي المدير وحده فلم يستطع تأسيس الجمعية بمفرده وكتب تقريرا للنيابة يخبره بالفشل |
اتفق معك جملة و تفصيلا و مضمون كلامك في قمة المنطق و الواقع
|
السلام عليكم
كثر القيل والقال حول الجمعية الموؤودة ، ولكن حسب رأيي الشخصي المتواضع فالهدف من إنشائها هو تملص الوزارة من مسؤوليتها في تدني المستوى التعليمي، فهي الآن تسعى لتحميل المؤسسة مباشرة أوزار سياساتها الفاشلة في توفير الإطار القانوني والموارد المالية لمجلس التدبير، - وأية موارد؟ - ثم تحاسبه في الأخير على عدم تحقق الأهداف المرسومة من طرف المخطط " الاستعجالي" لكن الغريب عندنا في نيابة إنزكان ايت ملول هو تعتيم النيابة حتى على الخطوات التقنية لتشكيل الجمعية، فهي لم ترسل أحد المرفقات الهامة للمذكرة 73 وهو " البطاقة التقنية عن أهم مراحل التأسيس" ، فكلفت المديرين بتعيين اللجنة التحضيرية،. وفعلا تم القيام بهذه الخطوة و عند إخبار السلطات المحلية بموعد ومكان الجمع العام، جاء رئيس المؤسسة ليخبرنا بأن النيابة أعلمته بأنه ليس هناك ضرورة لاتباع الاجراءات القانونية لتشكيل الجمعية - وهذا عكس ما تنص عليه الذكرة 73 ، وكذا ما هو وارد في ديباجة مشروع القانون الأساسي - فأكد أن النيابة أمرته بإعطائها فقط أسماء أعضاء المكتب التنفيذي ومهامهم دون اللجوء إلى تقديم وثائق الجمعية للسلطة المحلية من أجل الحصول على وصل التأسيس . - فما هدف النيابة من هذا التناقض القانوني؟ - هل تسعى إلى إلى تنفيذ مقتضيات الباب الثالث من مشروع القانون الأساسي حول حل الجمعية حتى قبل تأسيسها؟ - ولو أن الجمعية تأسست بالفعل، فمن يتحمل مصاريف تأسيس المكتب في ضوء سلطات محلية من شيمتها الشطط والاجتهاد في سن قوانين خاصة بها، عندما ينص ظهير تأسيس الجمعيات على تقديم 3 نظائر من الملف، في حين تطالب هي ب 9 نظائر يجب أن تكون 7 منها مصادق عليها وتحمل طوابع فئة 20 درهما؟ |
تحية تربوية صادقة ان ماجاء في المذكرة 73 حول تاسيس جمعية دعم مدرسة النجاح قد تم اطلاع السيدات والسادة الاساتذة وكذا اطر الادارة التربوية وكذا الشريك الداخلي في شخص مكتب جمعية امهات واباء واولياء التلميذات والتلاميذ من خلال جمع عام عبر اصدار مذكرة داخلية في الموضوع تستمد مرجعيتها القانونية من المذكرة الوزارية المنظمة ، كما تم استنساخ العدد الكافي من النسخ تعميما للفائدة والاستفادة ، وشكل يوما تحسيسيا تم فيه اطلاع السيدات والسادة الحاضرين على الاسلوب الذي ستنهجه الوزارة الوصية في مجال التدبير والتسيير في اطار تدعيم الامرزية واللاتمركز ، بتفويت بعض الاعتمادات لفائدة المؤسسات التعليمية ،وهو الى حد كبيربنظام الشساعة او الخوالة - اي النفقات السريعة الدفع-
وقد تلى هذا الاجتماع التحسيسي عقد اجتماع موال تم فيه اختيار الاعضاء المسيرين للجمعية بواسطة اسلوبي الانتخاب والتراضي ، لكون المذكرة في شقها التنظيمي تركز على الجمعين العام والتنفيذي، هذا الاخير الذي يستمد مصداقيته من الجمع العام وبالتالي بالرغم من تمثيلية مجلس التدبيرالكاملة والمجلس التربوي في شخص عضوين ، كون تمثيلية المجلس الاول يتوفر على المشروعية بواسطة انتخابات نزيهة وشفافة ، لكن التمثيلية في المجلس التربوي خلق نوعا من التذمر في صفوف البعض وبخاصة الذين يحدوهم الطموح في العمل وليس التسجيل فقط في الاوراق ووضعها في الرفوف ، لكون زمن التفقاعس قد ولى ، وجاءت تجربة الاستقلالية في التدبير المالي والمادي كمحك حقيقي للمجالس بالمؤسسة لابراز قدراتها الذاتية والموضوعية على العطاء والتفرد من خلال مشارع تربوية ناجعة وبناءة غير ان التراجع عن عضوية المجلس التربوي خلق نوعا من الالتباس ، وحاولت الادارة التربوية بحنكة وتبصر تدارك الامر وتقديم توضيحات بان الجميع مسؤول في التدبير والعطاء وليس الامر حكرا على احد ، والتوافق والعمل البناء هو اداة العمل الفياض بالوطنية الصادقة والقة خدمة للمنظومة التربوية ببلادنا تبعا لتوجيهات السدة العالية لحقل التربية والتكوين والرقي بتعليمنا كما وكيفا، واشراك القاعدة في كل اصلاح يمس المنظومة التربوية وتحاشي الكواليسية والزبونية في العمل ، لكون التربية حقل للتباري والتنافس الشريف |
الارتجال الارتجال واغراق الكل في بحر من الشكليات وإلهاء الجميع عن التوجه الى الاصلاح الحقيقي
|
اقتباس:
|
جمعية دعم مدرسة النجاح
قانونيا ليست جمعية ما دامت الوزارة قد فرضت علينا رئيسها و قانونها علما أن الجمع العام هو من يقرر ذلك حسب قانون الجمعيات وعموما فمصيرها الفشل شأنها شأن كل المبادرات السابقة فلندع الطبول تدق
|
اقتباس:
ان شعار هدا المنبر الجليل و العظيم هو"انطلاقة جديدة نحو تربية راقية وتعليم متطور "ومن تم اكتسب هدا المنتدى اهمية قصوى لدى كافة الدفتريين دون ان يدعي احد بانه يملك الحل السحري لمسالة التعليم وانا اسالك اخي من هو الفاعل الحقيقي في الميدان التعليمي ? ومن هو الفاعل الغير حقيقي ? كلنا معنيون بالواقع المزري الدي تريد الحديت عنه لاننا نحن الاقرب اليه ونحن الدي نعايشه ونتاسف على ماضي المدرسة العمومية ونحن من نطالب وبالحاح بضرورة اشراك القواعد في اي اصلاح تعليمي والا سيكون مصيره الفشل مسبقا ........مع اسمى التحيات |
اقتباس:
|
اقتباس:
أخي الكريم،نحن لا نرفض الجمعية من أجل الرفض،وإنما نطالب بتأسيس الجمعية وفق الضوابط المتعارف عليها،ووفق ما جاء بقانون تأسيس الجمعيات،لماذا؟ردا لاعتبارنا حتى لا تتعامل معنا الوزارة بمنطق المنفذ فقط،وبعقلية قطيع،حتى خارج القانون.. أخي فعلا نحن هم القواعد نحن هم الفاعلين الحقيققيين المكتوين بنار الأزمة،أزمة المدرسة العمومية خاصة،وأزمة المنظومة التربوية عامة.. من المفترض نحن نضع القانون الأساسي،نؤسس الجمعية،نكاثف الجهود،نقحم من له الرغبة في الاشتغال..ولكن مرحبا بالمحاسبة،مرحبا بالافتحاص... وتحياتي الخالصة.. |
يوم تاسيس جمعية النجاح بكل مؤسسة تعليمية يجب أن يسجل كعيد للمدرسة، لانها الفرصة التاريخية التي كانت تنتظرها المدرسة المغربية.الكرة بأيدينا فما علينا إلا أن نستغلها أحسن استغلال، وجديد الايام القادمة سيطلعنا على مشاريع خلاقة لمؤسسسات ستتنافس في إنجاح مشاريعها بدلا من الشكوى و التذمر
|
القانون الأساسي لجمعيةدعم مدرسة النجاح
|
اقتباس:
|
لم ار في حياتي قط جمعية يفرض علي الانخراط فيها. هل يكفي ان اكون عضوا في اي مجلس من مجالس المؤسسة لانخرط في الجمعية؟؟المتعارف عليه ان العمل الجمعوي في الغالب يكون غير ربحي اي ان المنخرط يعمل ويعطي انطلاقا من قناعات ورغبات.والمنخرط انطلاقا مما سبق ينخرط بكامل رغبته وحريته.من هنا اتساءل كيف سيكون العمل الجمعوي في جمعية المدرسة؟
كيف لجمعية مبنية على مؤسسات غير مفعلة اصلا كمجلس التدبير وما اليه ان تكون هي مفعلة؟؟ لماذا التركيز على المصطلحات البراقة؟وخلق هذا التراكم الهائل من مصطلحات لا فاعلية لها في الواقع؟ هل كل الكادر المكون للمدارس لديه ثقافة جمعوية وهذا ما يفترضه اصحاب فكرة جمعية النجاح؟ الواقع يقول غير ذلك فكم من نشاط يصيغه مجموعة كبيرة من الخلق عند تنفيده تجد نفرا قليلا او لا احد. هل هناك فعلا نجاح يستحق ان نؤسس من اجله جمعية؟ام اننا نتوخاه بعد التاسيس؟ هذه مجموعة من التساؤلات التي راجت في ذهني وانا احضر للقاء التربوي الذي تزمع مؤسستنا تنظيمه من اجل تاسيس جمعية النجاح. |
أهلا با مهدي..أوافقك جملة وتفصيلا على ملاحظتك الثاقبة...
إنهم يصنعون الوهم ويبيعون الأرقام ويرقعون الفشل ...ألتمس منك من هنا الدخول لمنتدى القصة والرواية أسفل الصفحة الرئيسية واقرأ حينها قصتي*بيداغوجيا الصلع *لتعرف وجهة نظري بخصوص المخطط الاستصلاعي.. لك الشكر والتقدير واخبرك من هنا أيضا انني لم اتسلم بعد بطائق الانخراط ..وسأطلعك بكل جديد في حينه... تهلا أبا مهدي وسلملي على الإخوان |
ed"]أن المتتبع للمسلسل الاستعجالي يتضح لة أن الجودة لا يمكن أن تتحقق بمجرد خلق جمعية غير ديمقراطية الغرض منها الله وحده يعلمه.
و ليكن, لنفترض أن هناك نيات حسنة وراء هده الجلبة ’رغم أني لا أعتقد بوجودها’ فيمكننا مناقشتها من زاويتين: -الاولى ---ان تأسبس الجمعيات في البلدان الديمقراطية يدخل ضمن ما يسمى بالحقوق المدنية و السياسية للانسان.وأن التسيير يقتضي الانتخاب و أن الانتخاب يقتضي الحرية والشفافية والنزاهة لا التعيين و الانزال. فالتعيين يتنافى و مبدأ الانتخاب و عملية التعيينات تبطل الاستحقاقات. المدكرة الوزارية تتحدت عن الجمع العام ! أي جمع عام هدا ليست له صلاحية التصويت عتى المكتب؟ ادا هده الجمعية ليست لها الشرعية الديمقراطية و لا تستند على أسس ديمقراطية تكسبها المناعة و تضمن لها النجاعة لا محالة ساقطة. -التانية.... Là ou il y a de l'or il y'a un voleur يتبع...[] |
اقتباس:
|
لسم الله الرحمن الرحيم كثيرة هي التساؤلات التي وردت خلال مداخلات الإخوة الأفاضل الغالب عليها أنها تنطلق من الحرص الشديد على النهوض بهذا القطاع الذي لا زال يتلمس الطريق الأمثل لبناء منظومة تعليمية قادرة على مواجهة التحدي، لكن أود أن أبدي ملاحظات أوجزها كما يلي : 1. معظم المتدخلين يستهلون مداخلاتهم بأحكام قيمة منذ البداية إما إشادة بتجربة هذه الجمعية أو برفضها جملة وتفصيلا، وكان من الأولى أن تترك مثل هذه الأحكام تتويجا وخلاصات لمداخلاتهم بعد بيان جوانب القوة والضعف والموازنة بين هذه الجوانب مع تقديم الدلائل والحجج مبتعدين قدر الإمكان عن الانفعالات والمواقف العاطفية المتسرعة. 2 . هل من المنطق والمقبول عقلا أن نصدر أحكاما نهائية نجزم فيها بعدم جدوى هذه الجمعية وفشلها وهي لم تر النور بعد بتعلة أن التجارب السابقة كانت شكلية ولم تعرف متابعة وتقييما ولم تؤت ثمارها ؟؟ لا سيما وأنه لا مقارنة مع وجود الفارق بيت تلك التجارب وبين هذه الجمعية تحديدا نظرا لكونها تتمتع بقوة اقتراحية هائلة في تصور مشاريع مع إمكانية الحصول على تمويل، وهو ذات المطلب الذي ظل المشتغلون بالتعليم ينادون به ويكادون يجزمون بعدم جدوى هيئات ما لم ترصد لها ميزانيات، وهو ما تحقق الآن. وهذا مكسب ينبغي عدم التفريط فيه. وبناء على ذلك ينبغي التروي وعدم التسرع في إصدار الأحكام حتى تعمم التجارب وتنطلق المؤسسات بمشاريعها وتتراكم الخبرات ونستجمع المعطيات وبعد ذلك يحق لنا تقييم المبادرة. 3. هناك من يقول ما جدوى جمعية يعين فيها الأعضاء مسبقا ؟ والحقيقة أن مجلس التدبير الذي سيشكل المنتمون إليه هذه الجمعية منتخبون وبشكل حر ونزيه، وهذا المعطى يجعلنا كأطر تعليمية نتحمل مسؤوليتنا حين تنظر الكثير من المؤسسات إلى تشكيل مجالس التدبير على أنها مسائل شكلية فتترك الكفاءات مكانها لعناصر أقل ما يقال عنها أنها " تافهة " لتصير فيما بعد تملك صلاحيات الاقتراح وصياغة المشاريع وتنفيذها وتتبعها وهي المهام الموكلة بهذه الجمعية. ولا شك أن هذه صلاحيات ومهام طا لما نادينا بها بدعوى أن الأستاذ لا يستشار ولا يؤخذ برأيه في تدبير مؤسسته. 4. هناك من يتحدث عن وجود مشاريع جاهزة منذ سنوات وتنتظر فقط التنفيذ، وهنا نقول هذا جميل جدا لمن استطاع حقا أن يراكم تجارب في صياغة مثل هذه المشاريع ومجهوده لم يذهب سدىً، لكن هل غالبية أعضاء هذه الجمعية الفتية في مختلف المؤسسات يحملون تصورات واضحة لكيفية صياغة المشروع مرفوقا بدراسة الجدوى، مع بطاقة تقنية مفصلة لشتى مراحل إنجاز هذا المشروع، وتقدير تكلفته، والمدى الزمني لإنجازه، وما هي النتائج المتوخاة من إنجازه ؟؟ أم أن هناك من سيقتصر على إعادة صباغة الجدران ورصف الأحجار في ممرات المؤسسة في أحسن الأحوال؟ 5. أدعو القائمين على هذا المنتدى الرائد إلى تخصيص ركن يشرف عليه متخصص في مجال المقاولات والتسيير والتدبير وإدارة المشروعات حتى يتم تأطير مرتادي هذا المنتدى وتمكينهم على الأقل من أبجديات إدارة المشروعات. تحياتي. |
ألا ترى معي يا سيدي المدير أن أغلبية مجالس التدبير التي أنت تتغنى بها الآن هي مطبوخة سلفا بتوابل وبهارات السيد مدير المدرسة نفسه بمعنى أن أغلبية هذه المجالس ،والتي أسميها أنا بعد طلب سماحك طبعا مجالس تدمير، تم تشكيلها على مقاس رغبة السيد المدير؟ سيكون ردك طبعا أن تكوينها جاء بناء على نتائج انتخابات نزيهة جرت بالمؤسسة ،وردي على هذا هو أننا نعرف حق المعرفة كيف يتم تسخير لوبيات المدير لصالح مرشح دون آخر ... وعليه فإن جمعية النجاح هذه ستكون بالتالي بمثابة تحصيل حاصل لا أقل ولا أكثر ،وكما تقول القاعدة الفقهية فإن توضيح الواضحات من المفضحات ...:ggg::ggg::ggg:
اقتباس:
|
أتصدقون أننا أسسنا جمعية دعم مدرسة النجاح بمؤسستنا التابعة لنيابة السطات،دون الاطلاع على المذكرة المنظمة لهاـ أي ونحن في جهل تام بمضمونها ـ لعدم توفرها لدى المدير،الذي قال بدوره أن النيابة لم تسلمه المذكرة؟؟؟
|
أعتقد بأن "جمعية مدرسة النجاح" لا تعدو ان تكون محطة من محطات الارتجالية التي تطبع تعامل الوزارة مع الشأن التربوي ببلادنا،بل هي حلقة من حلقات عنوانها الفشل الدريع على شتى المستويات.فمن منا لا يتذكر مصير"الجمعية الرياضية" و"مجلس التدبير " و" المجلس التربوي" و"الاورا ش البيداغوجية"و"منتديات الاصلاح" و"المخطط الاستعجالي"....وغيرها من المبادرات التي تسعى الى التجريب بما يعنيه ذلك من غياب التخطيط على المستويين المتوسط والبعيد.
صجيج ان المنطق يفرض تأجيل الاحكام الى ما بعد الشروع في التطبيق ومراكمة التجارب،لكن مع ذلك تتوفر لدينا المؤشرات على لا جدوى هذه الجمعية منها: - لا ديمقراطيتها من جيث التأسيس. - اعتمادها على مجلس التدبير لتفعيلها وهو نفسه الجهاز الذي ابان عن فشل دريع في الاضطلاع بمهامه لاسبابا ادارية ومالية وقانونية. - مرجعيته الاساسية هي "المخطط الاستعجالي".ونحن نعلم ان هذا المخطط تصفوي للمدرسة العمومية ولاستقرار رجل التعليم في عمله وفي وظيفته . - ارغام أعضائها على الانخراط لتوفير جزء من الموارد المالية(انظر باب المداخيل). إن مشكل الحكامة والجودة في التعليم المغربي لايرتبطان بالجمعيات والمبادرات غير المدروسة/بل يرتبطان اساسا بالارادة السياسية لذلك وبتحسين المادية والاجتماعية لرجال التعليم وبالتعاطي الايجابي مع ملفهم المطلبي....انني هنا لا أرفض المبادرة لمجرد انها آتية من فوق فحسب ،بل لأنني على يقين بان الورزارة تستهتر بنا وبمدرستنا العمومية وبتعليمنا بصفة عامة.قارنوا في ذلك بين التعليم العمومي والتعليم الخصوصي وفتشوا في المخطط الاستعجالي لتقفوا على حجم الدعم المقدم للقطاع الخاص بدون جمعيات ولا استجداءات مقابل مطالبتنا في التعليم العمومي بتدبير ميزانية شحيحة مع ضرورة الاستجداء لاستكمال الخصاص.هنا يكمن الفرق. وكم من مرة انخرطنا في عدة مبادرات بحسن نية لكن دون جدوى. لقد قالت الوزارة قبل سنة من الآن:" وصل الاصلاح باب القسم ولم يدخل"(لطيفة العابدة) مما يعني ان رجل التعليم هو سبب فشل الاصلاح.واليوم يأتوننا بجمعيات بيروقراطية لدعم النجاح.ولكن عن أي نجاح يتحدثون؟ فالنجاح أشكال ومن واجبنا تدقيق المصطلحات قبل الارتماء في كل ما يفرض علينا.واليكم مني ازكى التحيات اتفق معك اخي تماما وشكرا على هذه المساهمة القيمة..... |
تحية للجميع.
وماذا عن حل الجمعية الذي اسند للنائب او مدير الأكاديمية ضدا على ظهير الحريات العامة الذي اسنده للمحاكم الابتدائية . و السلام |
إخواني أخواتي يجب ألا نتعامل مع كل جديد يصلنا بأسلوب الرفض أوالخوف أو التشاؤم بل يجب علينا أن نستغله كفرصة أتيحت لنا لنعبر من خلاله عن إرادتنا في العمل الجاد حتى نغير تلك النظرة الاحتقارية التي ينظر بها إلينا،ولنؤكد للجميع أننا قادرون على التفاعل مع كل مستجد وذلك بالنقد البناء وتكييف هذا المستجد مع الوسط الذي نعمل فيه. فجمعية دعم مدرسة النجاح فرصة جديدة ،إذا ما تم تفعيل أهدافها،لكل رجال ونساء التعليم قصد ابتكار مشاريع تربوية بناءة تهدف إلى تأهيل مؤسستنا التعليميةسواء تعلق الأمر بالبنية التحتية أو تأهيل العنصر البشري ،كما علينا ألاننتظر دائما الجديد من الوزارة الوصية بل علينا أن نفعل مؤهلاتنا بغية الخلق والابداع والابتكار في هذا الميدان،وفي بأن أهم شيئ جاءت به المذكرة الإطار هو الجانب المتعلق بالتمويل بحيث تعطى الصلاحية لهذه الجمعية للتصرف في هذه التمويلات ،وبطبيعة الحال ،بناء على المشروع الذي تم تقديمه. إنه مجرد رأي وع احتامي الكامل لكافة الأراء التي أدلى الإخوة والأخوات في هذا الموضوع. |
ولكن التعديل الذي تلاالمذكرةالاصليةحرم جل الأطرالمؤسسة من المشاركة الفعالةفي هذه الجمعية
نحن لم نطلع الا على المذكرة الاصلية ،حبذا لو أطلعتنا على التعديل |
تحية دفترية،المشروع أتنبأ له منذ الآن بالفشل |
السلام عليكم
ما يسعني قوله هو ان هذه المذكرة على غرار سابقاتها الخاصة بالجودة و الحكامة او حتى المخطط الاستعجالي ما هي الا مواضيع يروج لها حتى يجدون ما يضعون في مادة مستجدات التربية و التكوين في امتحان الكفاءة المهنية لانه اذا تكرر موضوع السنة الماضية او موضوع شائع لن تسمى مستجدات اضافة الى ايجاد صياغة قانونية لمجلس التدبير لاضافة مهام جديدة تتعلق بالجانب المالي |
شكرا لكل الإخوة والاخوات على مشاركاتهم القيمة في سبيل إغناء النقاش حول موضوع أجمع جل المتدخلين على رفض طريقة صياغته،والتنبؤ له بالفشل الذريع على غرار سابقيه من المواضيع والمشاريع المرتجلة..
|
الجمعية ستلعب دورا كبيرا في افق تفعيل دور مجلس التدبير بحيث ستتحول المؤسسة الى نظام سيكما التسيير الداتي .
|
اقتباس:
|
| الساعة الآن 04:30 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها