![]() |
ياأخي ولماذا توجه اللوم وحده للمعلمين
ألم تر كذلك بأن بعض المديرين يتدخلون ويضغطون حتى تكون النسبة100/100 |
من أصل 160 تلميذ لا يمر إلا 60 تلميذا في السنة الثالثة. ولا يوجد غش في الامتحان.
|
اقتباس:
|
oui je suis 100% avec toi, c'est vraiment honteux,mais qoui faire? الطبيعة تغلب الشريعة
|
لا يمر الملاحظين في أغلب المدارس لاعتبارات كثرة. 80 في المائة من المؤسسات لا يصل إليهم المراقبون.
|
بدون تعليق و الفاهم يفهم
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
إنني في غاية الصدمة مما قرأت في هذا الموضوع من الفضائح ، بل و الجرائم التي يرتكبها أشخاص أدعو كل من في نفسه غيرة على هذه الرسالة الشريفة أن يتبرأ منهم قولا و فعلا .
|
و نحن الآن على مشارف اجتياز إمتحان مستوى السادس ، أرجو من الإخوة أن يستعدوا للتخفيف ، و لو قليلا منها ، داخل مؤسساتهم .
* * * * * و أقدم للإخوة رواد هذا الموقع تجربة بورزازات لمؤسسة تعليمية إتفق أطرها جميعا ( المدير و الأساتذة ) على جعل إمتحانات السادس عندهم تمر بالنزاهة المطلوبة ، و تجاوز ما كان جاريا به العمل قبل سنوات من جرائم في حق الجودة و في حق مستقبل التلاميذ .و فعلا ، فقد واصل الإخوة في هذه المؤسسة على نفس النهج منذ سنوات ، لا تهمهم في ذلك نسب النجاح المتوقعة التي تطرحها النيابة ، و لا ما تعرفه مؤسسات مجاورة من ارتفاع نسب النجاح فيها ــ بفعل فاعل ... و الحمد لله ، الأساتذة في حالة عادية ، لم تصلهم لا توبيخات و لا أي شيء ، بل يعملون بما يمليه عليهم ضميرهم ، و بشكل عادي جدا .... |
و على ذكر نسب النجاح التي تضعها النيابات ، و يصيح بها بعض المديرين استجلابا للسلامة ، أعرض على الإخوة هنا ، كما سبق أن عرضة في موضوع مستقل تويضحا رسميا في الأمر على لسان الوزير شخصيا في البرلمان ، بما لا يدع لأي شخص تبريرا يبرر به ذلك التهافت المريض على النفخ في نقط التلاميذ :
* * * * * النائب محمد نجيب بوليف فريق العدالة والتنمية موضوع السؤال حول سياسة التقويم في فصول الدراسة. نص السؤال تعرف مختلف مؤسساتنا التعليمية مجموعة من التصرفات التي تتطلب إعادة النظر فيها بطريقة جدية وصارمة حفاظا على مستوى التعليم والتربية ببلادنا. فتحت ذريعة إنجاح نسبة معينة من التلاميذ كل سنة، تجرى الامتحانات في ظروف غير جيدة : كتابة الأجوبة علنا على السبورة وطلب نقلها، السماح علانية للتلاميذ بأخذ النتائج عن بعضهم البعض، إلزام بعض المعلمين والأساتذة بالتنقيط الزائد لكي لا تظهر المؤسسة في آخر لائحة الناجحين... ولا شك أن طرق التعامل هذه تزيد الطين بلة بحيث لا يعتمد الطلبة على أنفسهم، وهو ما يجعلهم لا يقومون بالواجب الملقى على عاتقهم، فيعمدون إلى الاتكال على الآخر سواء كان زميلا أو أستاذا، وهكذا تحسن نتيجة النجاح على الأوراق بينما الواقع المر يشير إلى تدني رهيب لمستويات التلاميذ من سنة لأخرى. وعليه فإننا نسائلكم السيد الوزير : * هل تنوي وزارتكم مراجعة سياسة نسب النجاح –الكوطا- للمرور من قسم لآخر ومن مستوى لآخر حتى تحافظ على مستوى التعليم والتربية كميا ونوعيا ؟ تاريخ وضع السؤال : 30 يونيو 2003 * * * * * * * * * * * * * * * جواب السيد الوزير جوابا على سؤالكم الكتابي المشار إلى موضوعه أعلاه أود أن أخبركم أنه من الموجهات الأساسية للسياسة الحكومية في مجال التربية والتكوين، والمستمدة من مقتضيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين، الرفع من مردودية منظومتنا التربوية على المستويين الكمي والنوعي بما يقتضيه ذلك من توفير للشروط الضرورية الممكنة من تعميم النجاح المدرسي عبر تمكين أغلب المتعلمين من التحكم الفعلي في الكفايات الأساسية المحددة للبرامج والمناهج الدراسية. ويتجلى حرص الوزارة على أجرأة هذا الموجه في تفعيلها لمقتضيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين ذات العلاقة بهذا الموضوع وخصوصا منها تلك المتعلقة بمراجعة البرامج والمناهج الدراسية والبلورة العملية للنظام الامتحاني الجديد المحددة معالمه الأساسية في الميثاق المذكور والقائم على خلفية اعتبار خصوصية الأسلاك التعليمية وعلى ضمان أقصى حد ممكن من المصداقية والموثوقية لنتائج الامتحانات ضمانا لمصداقية القرارات المترتبة عنها من جهة وحتى تكون مؤشرا حقيقيا للمردودية الداخلية للمنظومة التربوية من جهة ثانية. وتجدر الإشارة إلى أن النظام الجديد للامتحانات الذي أقره الميثاق الوطني للتربية والتكوين والمعتمد حاليا من طرف وزارة التربية الوطنية والشباب يقوم على القطع مع مبدأ نسب النجاح المحددة مسبـقا (الكوطا) والتي كان معمولا بها لأمد طويل تحت تأثير ضغوط الخريطة المدرسية خصوصا عند الانتقال من التعليم الأساسي إلى التعليم الثانوي في الوضع القديم. و يجدر التوضيح والتأكيد في هذا السياق إلى أن نسب النجاح المحددة في الميثاق الوطني للتربية والتكوين هي أهداف تحدد معالم وضعية نموذجية لما يجب أن تكون عليه مردودية منظومتنا التربوية وليست لها سلطة الإطار المرجعي الذي يحتكم إليه لتكييف النتائج. بهذا الخصوص, تتحدد إستراتيجية وزارة التربية الوطنية والشباب في بلوغ تلك الأهداف على أساس أن تكون النسب المذكورة، باعتبارها مؤشرات لمردودية المنظومة التربوية، تعكس المكتسبات الحقيقية للمتعلمين وذلك عبر: 1. إخضاع النظام الجديد للامتحانات للتقويم بهدف الوقوف على مختلف الاختلالات التي يمكن أن تعتريه بغية توجيه اتخاذ الإجراءات التصحيحية التي تمكن من جعله يخدم الأهداف المحددة له. 2. تثبيت آليات الدعم البيداغوجي داخل الممارسات التدريسية لحمل المتعلمين على التحكم الفعلي في الكفايات المحددة للبرامج الدراسية وذلك في اتجاه التعميم الفعلي للنجاح المدرسي وجعل المدرسة المغربية مجالا لتقليص الفروق في التحصيل الناجمة عن متغيرات خارج مدرسية، وذلك بموازاة مع صيغ الدعم الأخرى التي تستهدف الجوانب الاجتماعية والاقتصادية ذات التأثير السلبي على التحصيل والمساهمة في التعثر والفشل الدراسي. 3. دعم موارد المؤسسات التعليمية، في سياق تلبية مطلب تعميم التمدرس، بغاية جعل النظام الجديد للامتحانات غير متأثر بالمتغيرات ذات العلاقة بالموارد. 4. تأهيل مختلف المتدخلين المعنيين بقطاع التربية والتكوين من أجل عقلنة أكبر للممارسات التدريسية لما لذلك من أثر كبير على التحصيل. إن تدني مستوى التلاميذ من سنة لأخرى، وإن كان هذا الإطلاق غير مؤكد، لا يمكن إرجاعه إلى جزئية من نظام التقويم المعتمد أو إلى ظاهرة سلبية محدودة ومصاحبة للعمل وفق مبدأ السيولة الموجه لنظام الامتحانات في سلك التعليم الابتدائي، كما أن التكرار ليس إجراءا مؤكد النجاعة للرفع من مستوى التحصيل لدى التلاميذ كما أكدت ذلك مجموعة من الدراسات التي اهتمت بالموضوع. إن معالجة مسألة الرفع من المردودية الكمية والنوعية للمنظومة التربوية تقتضي تجاوز الرؤية الاختزالية بما يعنيه ذلك من اعتماد مقاربة شمولية تمكن من ضمان قدر من النجاعة للتدخلات التصحيحية. أما بخصوص بعض الظواهر السلبية ذات الارتباط بإجراء الامتحانات و تصحيح إنجازات التلاميذ والواردة في ديباجة سؤالكم، نود التذكير بأن هناك نصوص قانونية زجرية للحد من هذه الظواهر سارية المفعول نعمل دوما على تفعيلها وبصرامة كلما تطلب الأمر ذلك في إطار تخليق الحياة المدرسية كجزء من مطلب تخليق الحياة العامة والتي هي مسؤولية كل من الدولة والمجتمع. تاريخ الجواب : 16 أكتوبر 2003 |
اقتباس:
سبحان الله ربما انا مجرد اكذب وكل المتدخلين يكذبون او ربما انت من المحظوظين لم يسبق لك العمل في المغرب. اما عن هذه الظاهرة التي تدعي انك لم تعايشها ابدا خلال مسارك المهني فالجميع يساهم فيها انطلاقا من المدير و اساتذة المستوى السادس و الاساتذة المراقبين. نعم هناك بعض المدارس يكون هناك نوعا من الصرامة خلال الامتحان و لكن الا القليل القليل النادرونتمنى تجاوز الازمة. المرجو من الاخ وردة الاطلس ان يقرا رد الزميل tajdadi و بالمناسبة اشكره على اغناء الموضوع حتى يتاكد ان الظاهرة قد وصلت الى قبة البرلمان وليست حبيسة المدارس |
كما أشير إلى الإخوة المعلمين في الابتدائي أننا نحن العاملين في الإعدادي نعاني الأمرين من استقبال تلاميذ في مستوى الأولى إعدادي لا يستطيعون حتى فك رموز الحروف ، بله قراءتها و فهمها .
أرجو أن نكون في مستوى المسؤولية ، و أن لا تسجل على أحدنا في تاريخه الشخصي أنه كان غشاشا ، و أنه كان من معاول الهدم في هذا البلد ... و إنه ستأتي أيام نلتقي فيها بكل أولئك الذين تعلموا بين أيدينا ...، و نسمع أو نرى معاني الثناء و الشكر أو السب و النعل . و إن الناس لشهود على أعمالنا ، و إننا لندان كما ندين ... و الله عز و جل شاهد على الجميع ... |
|
السلام عليكم.
أنتم في الاعدادي تعانون من ضعف مستوى التلاميذ الذين يلتحقون عندكم، وكأنكم لا تمارسون التدريس و لا تعرفون ما نعانيه نحن في المدرسة الابتدائية،وكأننا (كنربعو يدينا) كيف يمكن لمعلم السنة السادسة أن يدرس (16المادة)؟ وتشتغل مع أكثر من80 تلميذا تقريبا.يوميا .زيادة على المذكرات الواردة من الوزارة أو من الأكاديمية أو من النيابة تطلب منك تخصيص سقفا زمنيا قصد التحسيس باليوم العالمي للبيئة أواليوم العالمي للسلامة الطرقية .وهلم جرا. زيادة على المشاركة في التظاهرات الرياضية أو المسابقات الفنية.و دائما المستوى السادس هو الذي في الواجهة......؟ |
هده الظاهرة موجودة ولكنها ليست عامة بل حالات معزولة وهي خطيرة جدا لانها تضرب المدرسة في العمق وتعمل على خلق علاقات مغشوشة بين الاستاد والتلميد ..نتمنى ونحن مقبلون على الامتحان ان تنقرض مثل هده الممارسات من طرف بعض السادة الاساتدة المكلفين بالحراسة حتى يتحقق مبدا التكافؤ والانصاف بين التلاميد وتشجيع المتفوقين
|
ان جميع مشاكل التعليم اتية من الإبتدائي لذلك يجب التفكير في اصلاح هذا السلك اصلاحا جدريا وحتى امتحانات السنة السادسة يجب ان يشرف عليها اساتذة السلك الإعدادي لضمان نزاهة الإختبار
|
صحيح هذه الظاهرة منتشرة
و حصلت معي ايضا عندما كنت في السادس و بعد توزيع اوراق الامتحان تفاجئت بالمعلمة و هي تلقي علينا الاجابات و توزع اوراق على التلاميذ مليئة بلاجوبة هذا كان سنة 2004/2005 لم اكن اعرف ان هذا لا يزال يقع لحد الان |
ظاهرة خطيرة يجب التصدي لها بكل حزم .أين الجودة التي نطمح اليها في تعليمنا؟ليتحمل كل منا مسؤوليته تجاه هده الظاهرة الخطيرة.
كفانا استهزاء من أنفسنا و مستقبل اطفالنا. شكرا لاثارة الموضوع . |
واسفاه و مصيبتاه واعجباه وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووو اصبحت مدارسنا تنتج فقط عباقرة الغش والتزوير و التدليس و الرشوة و الافعال الشيطانية التي اصبحنا نحقق منها فائضا في بلدنا بل ونصدر منها الى اوربا الحضارة والرقي .
|
اقتباس:
الأخ الكريم ، لقد دَرَّست في النوعين من التعليم : الإبتدائي و الإعدادي ؛ و أعترف أن سنوات الإبتدائي كانت أجمل سنوات عملي رغم قساوة الظروف الطبيعية ( بمنطقتي تيديلي و تازناخت بورزازات ) ، حيث ما تزال تجربتها ماثلة في ذاكرتي كحلم جميل ، و من خلالها حكيت تجربتي عن : تعليم و تربية الأطفال بالقصةانطلاقا من تجربة ميدانية حقيقية ورقة لمعلم بالأرياف * * * * * و قد عايشت أيام الابتدائي معلمين شرفاء يستحقون التنويه .كما عايشت كذلك آخرين لا يستحقون ذلك الإسم بالمرة ، أكثر ما كان يغيضني فيهم : التكبر ، و كثرة الشكوى و السخط ، و التباهي بالتغيب ، و اللسان السليط الذي لا يتقن سوى المبررات ... فالواقع المرير للتعليم الابتدائي لا يمكن إنكاره . |
اقتباس:
|
[quote=وردة الاطلس;794835]ولكن الطريقة الغريبة التي يقوم بها المراقب هي التي لم الاحظها مند عملي في هدا الميدان(كتابة الاجوبة على السبورة)
هذه الظاهرة يا اخي موجودة في جميع نيابات المغرب هذا الاستنتاج جاء نتيجة عملي في 4 نيابات خلال مسار عملي.كما ان هذه الظاهرة طرحت في البرلمان و اشكر الاخ tajdadi على هذا التذكير و هذا مقتطف منه (تجرى الامتحانات في ظروف غير جيدة : كتابة الأجوبة علنا على السبورة وطلب نقلها، السماح علانية للتلاميذ بأخذ النتائج عن بعضهم البعض، إلزام بعض المعلمين والأساتذة بالتنقيط الزائد لكي لا تظهر المؤسسة في آخر لائحة الناجحين) |
لابد من التحلي بروح الضمير الحي لدى أساتذة الأقسام السادسة.
فقدنا تلك المنافسة الشريفة التي كانت بين أساتذة المستويات السادسة في مؤسسة واحدة بسبب نقط المراقبة المستمرة التي تمنح للتلاميذ جزافا وكذا الامتحان الموحد الذي يحرسه أساتذة نفس المؤسسة .إذا كنا نريد متعلمين في المستوى فلابد من الرجوع إلى طريقة الامتحان الموحد قديما وكيف كان يجرى. |
في إحدى السنوات ، أيام الامتحان النيابي لمستوى التاسعة أساسي ، حكى لي صديق معي في المؤسسة أن المُدرسة التي كانت معه في الحراسة كانت تراقب أحد التلاميذ المعروفين بالنجابة ، حتى إذا انتهى من إحدى مسوداته أخذتها منه ثم نقلتها بدون أدنى خجل إلى تلميذة في آخر الصف ...
يقول صاحبي أنه فوجئ بذلك السلوك ؛ لكنه ما كان ليكون أبْلَهًا ، بل قام هو الآخر ، و توجه نحو تلك التلميذة ، و أخذ منها تلك المسودة ، ثم رماها في سلة المهملات أمام أنظار السيدة المدرسة المحترمة . ... و صاحبنا هذا ، شخص عادي جدا ، لم يصبه نتيجة ذلك أي مكروه ، بل يمارس حياته بشكل عادي ، و رزقه كذلك يصله بشكل عادي ، إلخ . * * * * * فما الذي يمنعنا جميعا من أن نمنع كل تلك السلوكات المشينة التي يكشفها هذا الموضوع ؟و ماذا سوف نخسر إذا بادرنا إلى ذلك ؟ |
science sans conscience n'est que ruine de l'ame chers enseignants
|
اقتباس:
|
اقتباس:
هذا هو الحل الأنسب أتمنى تعميم تطبيقه بجميع جهات المغرب |
هناك بعض الاخوان يقومون بهذا السلوك سواء كان تلميذ فصله او تلميذ لاينتمي الى فصله او تلميذ مدرسة اخرى المهم عنده هو المساعدة و المساهمة في الغش
|
مشكلتنا أنه كلما طفحت إلى السطح ظاهرة ما ،إلا و يكثر الصراخ و العويل حول ضرورة محاربة الظاهرة و كأنها وليدة الساعة ، رغم أن الجميع يعلم أنها ما كانت لتطفح إلى السطح لولا مرورها عبر مراحل متعددة من التحول و النمو و التطور .. و أنها أصبحت متجذرة و متمسكة بالقعر ..
فمصطلح حرب لم يعد قادر على حل مشاكل الغش ، بل نحن في حاجة إلى وضع خطة شمولية تعالج الظاهرة من جذورها ، و عدم الإكتفاء بمحاربة الجزء الظاهر ، لأن ما هو مخفي أعظم . |
الامنحان السادس و ظاهرة الاجابة عن الاسئلة من طرف الاساتذة
لا يا أخ عمران وصفك الإجرامي هذا لا يمت للتربية بصلة فرجال التعليم ليسوا بمجرمين ولا يستحقون هذا الوصف خاصة إذا كان من قبل رجل تعليم
|
أرى أن الحل لمواجهة ظاهرة التملص من المسؤولية في انحطاط مستوى تلاميذنا هو تكليف أستاذ بتدريس القسم من المستوى الأول إلى المستوى السادس ومحاسبته على نتائج كل مرحلة وخلق تشجيعات مادية ومعنوية للأساتذة المخلصين في أداء واجبهم وسن عقوبات تأديبة إدارية ومادية للمخلين في أداء رسالتهم فلا يعقل أن يتشبت أستاذ بتدريس مستوى معين في المؤسسة التي يعمل فيها بحكم أنه أول من التحق بها فلماذا لا يمارس مدير المدرسة الإبتدائية الإختصاصات المخولة له في توزيع الأقسام على العاملين بالمؤسسة ؟ في الأعدادي يتم تغيير المستويات من طرف الأساتذة من سنة لأخرى فلماذا لا تصدر الوزارة مذكرة تلزم المدير بتغيير المستوى من ستة لأخرى وهذا من شأنه أن يحث الأستاذ على الإعداد لدروسه كل موسم دراسي .
|
اقتباس:
هذه بالضبط هي الفكرة التي أشرت إليها في الموضوع التالي ؛ أرجو منك أخي أن تغني النقاش حوله بزيارته عبر الرابط التالي : مكننة التعليم |
نعيب زماننا و العيب فينا وما لزماننا من عيب سوانا. |
أظن انه يجب حدف امتحان السنة السادسة وتعويضه بالمراقبة المستمرة فقط
|
اقتباس:
أعتقد أخي أن الامتحان الإشهادي أهون من المراقبة المستمرة تصور معي تلميذة تحصل على معدل 9.97 في المراقبة المستمرة للدورة الثانية حيث حصلت على 10نقط في كل المواد إلا التربية التشكيلية فحصلت على 9 كما لو كانت بيكاسو |
السلامعليكم.
بالنسبة للمراقبة المستمرة، نحن نعلم أن التلميذ يمتحن في وحدتين دراسيتين،بمعنى أن المراقبة تكون محصورة في عدد محدود من الدروس، مما يسمح للتلميذ الحصول على معدلات متفوقة.فلا تتعجب أخي الكريم(وبكل صدق)فلدي تلميذات يححققن هذه المعدلات.(تلميذتي حصلت على معدل 9.66 في ما دةاللغة العربية في الامتحان الموحد الاقليمي لدورة يونيو 2009) . يبقى وضع أسئلة المراقبة و تنقيطيها رهين بضمير الأستاذ،ويبقى دور النيابة في تحديد عتبة النجاح و التي حددت في هذه السنة4.5 (سلا) وكانت نسبة النجاح بالنسبة لي مثلا هي 68 في المئة،و هذا دليل على أن الخريطة المدرسية يروم الغاؤها تدريجيا. |
السلام عليكم.
إضافة إلى ما سبق ،تجدر الإشارة أن هذه السنةتمت مراقبة الممتحنين من طرف أساتذة لا ينتمون لنفس الجماعة ،و كذلك عملية التصحيح ،و هذا في حد ذاته مؤشر إيجابي،كما لوحظ عدم تقديم مساعدات للممتحنين من طرف المراقبين. |
| الساعة الآن 08:04 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها