منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفــتــر المواعظ والرقائق (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=11)
-   -   الثلاثيات (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=116211)

طارق دامي تكنولوجيا 20-09-2011 11:22


الشاطبي/ الموافقات
العلم الذي هو العلم المعتبر شرعا أعني الذي مدح الله ورسوله أهله على الإطلاق هو العلم الباعث على العمل الذي لا يخلي صاحبه جاريا مع هواه كيفما كان
بل هو المقيد لصاحبه بمقتضاه الحامل له على قوانينه طوعا أو كرها ومعنى هذه الجملة أن أهل العلم في طلبه وتحصيله على ثلاث مراتب :
المرتبة الأولى :
الطالبون له ولما يحصلوا على كماله بعد وإنما هم في طلبه في رتبة التقليد فهؤلاء إذا دخلوا في العمل به فبمقتضى الحمل التكليفي والحث الترغيبي والترهيبي وعلى مقدار شدة التصديق يخف ثقل التكليف فلا يكتفي العلم ههنا بالحمل دون أمر آخر خارج من زجر أو قصاص أو حد أو تعزير أو ما جرى هذا المجرى ولا إحتياج ههنا إلى إقامة برهان على ذلك إذ التجربة الجارية في الخلق قد أعطت في هذه المرتبة برهانا لا يحتمل متعلقه النقيض بوجه
والمرتبة الثانية:
الواقفون منه على براهينه إرتفاعا عن حضيض التقليد المجرد واستبصارا فيه حسبما أعطاه شاهد النقل الذي يصدقه العقل تصديقا يطمئن إليه ويعتمد عليه إلا أنه بعد منسوب إلى العقل لا إلى النفس بمعنى أنه لم يصر كالوصف الثابت للإنسان وإنما هو كالأشياء المكتسبة والعلوم المحفوظة التي يتحكم عليها العقل وعليه يعتمد في استجلابها حتى تصير من جملة مودعاته فهؤلاء إذا دخلوا في العمل خف عليهم خفة أخرى زائدة على مجرد التصديق في المرتبة الأولى بل لا نسبة بينهما إذ هؤلآء يأبى لهم البرهان المصدق أن يكذبوا ,ومن جملة التكذيب الخفي العمل على مخالفة العلم الحاصل لهم ولكنهم حين لم يصر لهم كالوصف ربما كانت أوصافهم الثابتة من الهوى والشهوة الباعثة الغالبة أقوى الباعثين فلا بد من الإفتقار إلى أمر زائد من خارج غير أنه يتسع في حقهم ......
والمرتبة الثالثة :
الذين صار لهم العلم وصفا من الأوصاف الثابتة بمثابة الأمور البديهية في المعقولات الأول أو تقاربها ولا ينظر إلى طريق حصولها فإن ذلك لا يحتاج إليه
فهؤلاء لا يخليهم العلم وأهواءهم إذا تبين لهم الحق بل يرجعون إليه رجوعهم إلى دواعيهم البشرية وأوصافهم الخلقية
وهذه المرتبة هي المترجم لها ....

طارق دامي تكنولوجيا 21-09-2011 11:35


ابن القيم/ الداء و الدواء
وللدعاء مع البلاء ثلاث مقامات:
أحدها أم يكون أقوي من البلاء فيدفعه
الثاني أن يكون أضعف من البلاء فيقوى عليه البلاء فيصاب به العبد ولكن قد يخففه وإن كان ضعيفا
الثالث أن يتقاوما ويمنع كل واحد منهما صاحبه

طارق دامي تكنولوجيا 21-09-2011 19:55


الإعتصام/ الشاطبي
ومما يعزى لأبي إلياس الأبياني :
ثلاث لو كتبن في ظفر لوسعهن وفيهن خير الدنيا والآخرة
اتبع لا تبتدع
اتضع لا ترتفع
ومن ورع لا يتسع
****
وقال يحيى بن معاذ الرازي :
اختلاف الناس كلهم يرجع إلى ثلاثة أصول فلكل واحد منها ضد فمن سقط عنه وقع في ضده :
التوحيد وضده الشرك
والسنة وضدها البدعة
والطاعة وضدها المعصية

طارق دامي تكنولوجيا 11-10-2011 08:51


ابن القيم/ مدارج السالكين
مراتب الناس في المقدور ثلاثة
الرضا وهو أعلاها
والسخط وهو أسفلها
و الصبر عليه بدون الرضا به وهو أوسطها
فالأولى للمقربين السابقين
والثالثة للمقتصدين
والثانية للظالمين
وكثير من الناس يصبر على المقدور فلا يسخط وهو غير راض به فالرضا أمر آخر

طارق دامي تكنولوجيا 12-10-2011 18:20


جامع بيان العلم وفضله/ يوسف بن عبد البر النمري

قال عمر بن الخطاب ثلاث يهدمن الدين :
زيغة العالم
وجدال منافق بالقرآن
و أئمة مضلون

طارق دامي تكنولوجيا 13-10-2011 09:47


الأَخْلاَقُ وَالسِّيَرُ / ابْنِ حَزْمٍ

رأيت الناس في كلامهم الذي هو فصل بينهم وبين الحمير والكلاب والحشرات ينقسمون أقساماً ثلاثة:
أحدها: من لا يبالي فيما أنفق كلامه فيتكلم بكل ما سبق إلى لسانه غير محقق نصر حق ,ولا إنكار باطل ,وهذا هو الأغلب في الناس.
والثاني: أن يتكلم ناصراً لما وقع في نفسه أنه حق ودافعاً لما توهم أنه باطل غير محقق لطلب الحقيقة لكن لجاجاً فيما التزم وهذا كثير وهو دون الأول.
والثالث: واضع الكلام في موضعه، وهذا أعز من الكبريت الأحمر.

طارق دامي تكنولوجيا 13-10-2011 16:17


ابن القيم/ الفوائد
النعم ثلاثة :
نعمة حاصلة يعلم بها العبد
ونعمة منتظرة يرجوها
ونعمة وهو فيها لا يشعر بها
فإذا أراد الله إتمام نعمته على عبده عرفة نعمته الحاضرة وأعطاه من شكره قيدا به حتى لا تشرد ,فإنها تشرد بالمعصية وتقيد بالشكر
ووفقة لعمل يستجلب به النعمة المنتظرة
وبصره بالطرق التي تسدها وتقطع طريقها
و وفقة لاجتنابها وإذا بها قد وافت إليه على أتم الوجوه
وعرفه النعم التي هو فيها فلا يشعر بها
ويحكي أن أعرابيا دخل على الرشيد فقال:
أمير المؤمنين ثبت الله عليك النعم التي أنت فيها بإدامة شكرها
وحقق لك النعم التي ترجوها بحسن الظن به ودوام طاعته
وعرفك النعم التي أنت فيها ولا تعرفها لتشكرها
فأعجبه ذلك منه وقال ما أحسن تقسيمه

طارق دامي تكنولوجيا 21-10-2011 15:57


شرح العقيدة الطحاوية/ أبي العز الحنفي
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ:
رَأَيْتُ الذُّنُوبَ تُمِيتُ الْقُلُوبَ... وَقَدْ يُورِثُ الذُّلَّ إِدْمَانُهَا
وَتَرْكُ الذُّنُوبِ حَيَاةُ الْقُلُوبِ... وَخَيْرٌ لِنَفْسِكَ عِصْيَانُهَا
وَهَلْ أَفْسَدَ الدِّينَ إِلَّا الْمُلُوكُ... وَأَحْبَارُ سُوءٍ وَرُهْبَانُهَا

طارق دامي تكنولوجيا 07-11-2011 05:22

عيون الأخبار/ ابن قتيبة الدينوري

عن الحسن قال: قراء القرآن ثلاثةٌ:
رجل اتّخذه بِضَاعةً ينقله من مصر إلى مصر، يطلُب به ما عند الناس
وقومٌ حفِظوا حروفَه، وضيًعوا حُدوده، واستدرُوا به الوُلاة، واستطالوا به على أهل بلادهم - وقد كَثَر الله هذا الضربَ في حَمَلة القرآن لا كثرهم الله -
ورجلٌ قرأ القرآن فَبَدَأ بما يَعْلَم من دَواء القرآن فوَضَعه على دَاءِ قلبِه.
فسَهِر ليلَه وهَمَلَت عيناه
تَسَرْبَلوا الخُشُوعَ، وارتدَوْا بالحُزْن، ورَكدُوا في محاريبهم، وجَثَوْا في بَرَانِسهم
فبهم يَسْقِي الله الغَيْثَ، ويُنْزِل النصَر، ويَرْفَعُ البَلاءَ
واللِه لَهَذا الضَّرْبُ في حَمَلَة القرآن أقل من الكِبْريت الأحمر.

طارق دامي تكنولوجيا 07-11-2011 05:35

مجمع الأمثال /الميداني
وقال " بعض السلف: الأيادي ثلاثة:
يد بيضاء، وهي الابتداء،
ويد خضراء، وهي المكافأة،
ويد سوداء وهي المن.
====

أشد الأعمال ثلاثة:
إنصاف الناس من نفسك،
والمواساة بالمال،
وذكر الله تعالى على كل حال.
====
ويروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: الرجال ثلاثة:
رجل ذو عقل ورأي،
ورجل إذا حز به أمر أتى ذا رأي فاستشاره،
ورجل حائر بائر لا يأتمر رشداً ولا يطيع مرشداً.

طارق دامي تكنولوجيا 11-11-2011 09:17

الداء و الدواء/ ابن القيم:
شرعَت الْكَفَّارَاتِ فِي ثَلَاثَةِ أَنْوَاعٍ :
أَحَدُهَا : مَا كَانَ مُبَاحَ الْأَصْلِ ، ثُمَّ عَرَضَ تَحْرِيمُهُ فَبَاشَرَهُ فِي الْحَالَةِ الَّتِي عَرَضَ فِيهَا التَّحْرِيمُ ، كَالْوَطْءِ فِي الْإِحْرَامِ وَالصِّيَامِ ، وَطَرْدُهُ : الْوَطْءُ فِي الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ ، بِخِلَافِ الْوَطْءِ فِي الدُّبُرِ ، وَلِهَذَا كَانَ إِلْحَاقُ بَعْضِ الْفُقَهَاءِ لَهُ بِالْوَطْءِ فِي الْحَيْضِ لَا يَصِحُّ ، فَإِنَّهُ لَا يُبَاحُ فِي وَقْتٍ دُونَ وَقْتٍ ، فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ التَّلَوُّطِ ، وَشُرْبِ الْمُسْكِرِ .
النَّوْعُ الثَّانِي : مَا عُقِدَ لِلَّهِ مِنْ نَذْرٍ أَوْ بِاللَّهِ مِنْ يَمِينٍ ، أَوْ حَرَّمَهُ اللَّهُ ثُمَّ أَرَادَ حِلَّهُ ، فَشَرَعَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ حِلَّهُ بِالْكَفَّارَةِ وَسَمَّاهَا تحْلَةً ، وَلَيْسَتْ هَذِهِ الْكَفَّارَةُ مَاحِيَةً لِهَتْكِ حُرْمَةِ الِاسْمِ بِالْحِنْثِ ، كَمَا ظَنَّهُ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ، فَإِنَّ الْحِنْثَ قَدْ يَكُونُ وَاجِبًا ، وَقَدْ يَكُونُ مُسْتَحَبًّا ، وَقَدْ يَكُونُ مُبَاحًا ، وَإِنَّمَا الْكَفَّارَةُ حِلٌّ لِمَا عَقَدَهُ .
النَّوْعُ الثَّالِثُ : مَا تَكُونُ فِيهِ جَابِرَةً لِمَا فَاتَ ، كَكَفَّارَةِ قَتْلِ الْخَطَأِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ إِثْمٌ ، وَكَفَّارَةِ قَتْلِ الصَّيْدِ
خَطَأً ، فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ بَابِ الْجَوَابِرِ ، وَالنَّوْعُ الْأَوَّلُ مِنْ بَابِ الزَّوَاجِرِ ، وَالنَّوْعُ الْوَسَطُ مِنْ بَابِ التَّحِلَّةِ لِمَا مِنْهُ الْعَقْدُ .
و لَا يَجْتَمِعُ الْحَدُّ وَالتَّعْزِيرُ فِي مَعْصِيَةٍ ، بَلْ إِنْ كَانَ فِيهَا حَدٌّ اكْتُفِيَ بِهِ وَإِلَّا اكْتُفِيَ بِالتَّعْزِيرِ ، وَلَا يَجْتَمِعُ الْحَدُّ وَالْكَفَّارَةُ فِي مَعْصِيَةٍ ، بَلْ كُلُّ مَعْصِيَةٍفِيهَا حَدٌّ فَلَا كَفَّارَةَ فِيهَا ، وَمَا فِيهِ كَفَّارَةٌ فَلَا حَدَّ فِيهِ
وَهَلْ يَجْتَمِعُ التَّعْزِيرُ وَالْكَفَّارَةُ فِي الْمَعْصِيَةِ الَّتِي لَا حَدَّ فِيهَا ؟
فِيهِ وَجْهَانِ : وَهَذَا كَالْوَطْءِ فِي الْإِحْرَامِ وَالصِّيَامِ ، وَوَطْءِ الْحَائِضِ ، وَإِذَا أَوْجَبْنَا فِيهِ الْكَفَّارَةَ ، فَقِيلَ : يَجِبُ فِيهِ التَّعْزِيرُ لِمَا انْتَهَكَ مِنَ الْحُرْمَةِ بِرُكُوبِ الْجِنَايَةِ ، وَقِيلَ : لَا تَعْزِيرَ فِي ذَلِكَ ، اكْتِفَاءً بِالْكَفَّارَةِ لِأَنَّهَا جَابِرَةٌ وَمَاحِيَةٌ .

طارق دامي تكنولوجيا 08-12-2011 12:14

صيد الخاطر/ جمال الدين عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي/م 597هـ
وقد أنشدنا محمد بن عبد الباقي البزاز:
احفظ لسانك لاتبح بثلاثَةٍ ... سنٍّ ومالٍ ما استطعت ومذهب
فعلى الثلاثة تبتلى بثلاثةٍ ... بمموِّهٍ وممخرِقٍ ومكذِّبِ

طارق دامي تكنولوجيا 09-12-2011 12:55

عيون الأخبار/ابن قتيبة الدينوري


إن للعِلْم آفةً وهُجنة ونَكداً،
فآفتُه نسيانُه
ونكده الكذبُ فيه
وهُجنته نشره عند غير أهله.
====

قال حسّان بن ثابت في النبيّ صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما:
ثَلاَثَة بَرزُوا بسَبْقِهُمُ ... نَضرَهم ربهم إذا نُشِروا
عَاشُوا بلا فُرْقَةٍ حياتَهُم ... واجتمعوا في الممات إذْ قُبِروا
فليس مِن مُسْلم له بَصَر ... يُنْكِرُ من فَضْلهم إذا ذُكِرُوا

طارق دامي تكنولوجيا 21-12-2011 08:30

سلوة الأحزان/ ابن الجوزي

و روي عن جعفر الصادق أنه كان يقول :
لم أر أوعظ من المقبرة
و لا آنس من كتاب الله
و لا أسلم من الوحدة

طارق دامي تكنولوجيا 23-12-2011 08:44

ذم البغي/ ابن أبي الدنيا

حدثني عبيد الله بن جرير ، قال : حدثنا موسى بن إسماعيل ، قال : حدثنا عقبة ، قال : حدثني بديل بن ميسرة ، عن محمد بن كعب القرظي ، قال :
ثلاث خصال من كن فيه كن عليه :
البغي
و النكث
والمكر
وقرأ :
(و لا يحيق المكر السيئ إلا بأهله) فاطر 43
(يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم) يونس (23)
( فمن نكث فإنما ينكث على نفسه) الفتح (10)

طارق دامي تكنولوجيا 03-01-2012 20:30

ذم المسكر/ ابن أبي الدنيا

أخبرنا أحمد ، حدثنا أبو بكر ، حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي ، قال : حدثنا هاشم بن القاسم ، عن فضيل بن عياض ، عن ليث ، عن مجاهد ، قال : قال إبليس :
ما أعجزني فيه بنو آدم فلن يعجزوني في ثلاث:
إذا سكر أحدهم أخذنا بخزامته فقدناه حيث شئنا وعمل لنا بما أحببنا
و إذا غضب قال بما لا يعلم وعمل بما يندم
و نبخله بما في يديه ونمنيه ما لا يقدر عليه
======
أخبرنا أحمد ، حدثنا أبو بكر ، وحدثني سويد بن سعيد ، قال : حدثني بعض ، أصحابنا قال : السكر على ثلاثة :
منهم من إذا سكر تقيأ وسلح فهذا مثل الخنزير
ومنهم من إذا سكر كدم و جرح فمثله مثل الكلب
و الثالث إذا سكر تغنى ورقص فمثله مثل القرد

طارق دامي تكنولوجيا 01-02-2012 20:38

سير أعلام النبلاء/ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى : 748هـ)

وَيُرْوَى عَنْ: رَجَاءِ بنِ حَيْوَةَ، قَالَ:
مَنْ لَمْ يُؤَاخِ إِلاَّ مَنْ لاَ عَيْبَ فِيْهِ، قَلَّ صَدِيْقُهُ
وَمَنْ لَمْ يَرْضَ مِنْ صَدِيْقِهِ إِلاَّ بِالإِخْلاَصِ لَهُ، دَامَ سَخَطُهُ
وَمَنْ عَاتَبَ إِخْوَانَهُ عَلَى كُلِّ ذَنْبٍ، كَثُرَ عَدُوُّهُ

طارق دامي تكنولوجيا 02-02-2012 08:40

عيون الأخبار/ ابن قتيبة الدينوري



قيل لبُزُرْجِمهْر: بِم أدركتَ ما أدركتَ من العلم؟
فقال: بِبُكُور كبُكُور الغُرَاب،
وحِرْصٍ كحرص الخِنْزير،
وصَبْرٍ كصبر الحِمَار.
========
كان يقال: " ثلاث إذا كنّ في القاضي فليس بكامل:
إذا كره اللوائم،
وأحبّ المحامد،
وكره العزل.
وثلاث إذا لم تكن فيه فليس بكامل:
يشاور وإن كان عالماً،
ولا يسمع شكيّة من أحد حتى يكون معه خصمه،
و يقضي إذا علم "
========
وكان يقال:
لا يكون الرجلُ عالماً حتى يكونَ فيه ثلاثٌ:
لا يَحْقِرُ مَن دونه في العلم،
و لا يَحسُد من فوقه،
و لا يأخذ على علمه ثَمناً.
=======
الملك ثلاثة:
ملك دين ,و ملك حزم ,و ملك هوى،
فأما ملك الدين فإنه إذا أقام لأهله دينهم فكان دينهم هو الذي يعطيهم ما لهم ويلحق بهم ما عليهم، أرضاهم ذلك وأنزل الساخط منهم منزلة الراضي في الإقرار والتسليم.
وأما ملك الحزم فإنه تقوم به الأمور و لا يسلم من الطعن والتسخّط ولن يضرّه طعن الضعيف مع حزم القوي.
وأما ملك الهوى فلعب ساعة ودمار دهر " .

طارق دامي تكنولوجيا 07-02-2012 09:25

شرح مقدمة المجموع/ العثيمين

و قيل :ثلاثة من علامات الإخلاص:
استواء المدح و الذم من العامة
و نسيان رؤية الأعمال
و اقتضاء ثواب العمل في الآخرة

قال العثيمين:
استواء المدح و الذم واضح, أن الإنسان لا يبالي أمدحه الناس أم ذموه
الثاني: نسيان رؤية الأعمال بالأعمال: بمعنى أنك إذا عملت عملا صالحا تنساه لا تجعله أمامك حتى تدل على الله به تقول في نفسك: عملت , عملت , انس
الثالث: اقتضاء ثواب العمل في اللآخرة: بمعنى أن الإنسان يريد بالعمل الآخرة فقط, لطلب الآخرة , ما يريد ثواب الدنيا

طارق دامي تكنولوجيا 15-02-2012 10:02

تقييد العلم/ الخطيب البغدادي أبو بكر


عن أبي العباس المبرد قال :
ما رأيت أحرص على العلم من ثلاثة :
الجاحظ والفتح بن خاقان وإسماعيل بن إ**** القاضي
فأما الجاحظ فإنه كان إذا وقع في يده كتاب قرأه من أوله إلى آخره ، أي كتاب كان
وأما الفتح فكان يحمل الكتاب في خفه ، فإذا قام من بين يدي المتوكل ليبول أو ليصلي أخرج الكتاب ، فنظر فيه وهو يمشي ، حتى يبلغ الموضع الذي يريد ثم يصنع مثل ذلك في رجوعه إلى أن يأخذ مجلسه
وأما إسماعيل بن إ**** فإني ما دخلت عليه قط إلا وفي يده كتاب ينظر فيه ، أو يقلب الكتب لطلب كتاب ينظر فيه

طارق دامي تكنولوجيا 15-02-2012 10:12

سير أعلام النبلاء/شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى : 748هـ)

وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ:
رَأَيْتُ بِمِصْرَ ثَلاَثَ عَجَائِبَ:
النِّيْلَ
وَالأَهْرَامَ
وَسَعِيْدَ بنَ عُفَيْرٍ.
قُلْتُ ( الذهبي): حَسْبُكَ أَنَّ يَحْيَى إِمَامَ المُحَدِّثِيْنَ انبَهَرَ لابْنِ عُفَيْرٍ.

طارق دامي تكنولوجيا 21-02-2012 19:33

عيون الأخبار/ابن قتيبة الدينوري

قال الأصمعيّ: كان يقال: النساء ثلاث:
فهينّةٌ ليّنةٌ عفيفة مسلمة تعين أهلها على العيش ولا تعين العيش على أهله
وأخرى وعاءٌ للولد
وأخرى " غلٌ قملٌ " يضعه اللّه في عنق من يشاء ويكّفه عمن يشاء.
والرجال ثلاثة: فهينٌ ليّنٌ عفيفٌ مسلمٌ، يصدر الأمور مصادرها، ويوردها مواردها
وآخر ينتهي إلى رأي ذي اللّبّ والمقدرة فيأخذ بأمره، وينتهي إلى قوله
وآخر حائرٌ بائرٌ، لا يأتمر لرشدٍ، ولا يطيع مرشداً.
==
قال الميداني / مجمع الأمثال

غل قمل
يضرب للمرأة السيئة الخلق.
قال الأصمعي: إنهم كانوا يغلون الأسير بالقد و عليه الوبر، فإذا طال القد عليه قمل فلقي منه جهداً، فضرب لكل ما يلقى منه شدة.

طارق دامي تكنولوجيا 27-02-2012 07:01

مدارج السالكين/ ابن قيم الجوزية


وقد قال الإمام أحمد بن حنبل :
الزهد على ثلاثة أوجه :
الأول ترك الحرام وهو زهد العوام
و الثاني : ترك الفضول من الحلال وهو زهد الخواص
و الثالث : ترك ما يشغل عن الله وهو زهد العارفين
قال ابن القيم:
وهذا الكلام من الإمام أحمد يأتي على جميع ما تقدم من كلام المشايخ مع زيادة تفصيله وتبيين درجاته و هو من أجمع الكلام وهو يدل على أنه رضي الله عنه من هذا العلم بالمحل الأعلى ,و قد شهد الشافعي رحمه الله بإمامته في ثمانية أشياء أحدها الزهد
========
قيل لبعضهم : ما الذي زهدك في الدنيا
قال : قلة وفائها, و كثرة جفائها , و خسة شركائها
إذا لم أترك الماء اتقاء ...تركت لكثرة الشركاء فيه
إذا وقع الذباب على طعام ... رفعت يدي ونفسي تشتهيه
وتجتنب الأسود ورود ماء ... إذا كان الكلاب يلغن فيه
======

الرجاء ثلاثة أنواع : نوعان محمودان ونوع غرور مذموم
فالأولان : رجاء رجل عمل بطاعة الله على نور من الله فهو راج لثوابه
و رجل أذنب ذنوبا ثم تاب منها فهو راج لمغفرة الله تعالى و عفوه وإحسانه و جوده و حلمه و كرمه
والثالث : رجل متماد في التفريط والخطايا يرجو رحمة الله بلا عمل فهذا هو الغرور والتمني والرجاء الكاذب

طارق دامي تكنولوجيا 03-03-2012 17:26

الآداب الشرعية/ شَمْسُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُفْلِحٍ الْمَقْدِسِيُّ الْحَنْبَلِيُّ


وَ رَوَى الطَّبَرَانِيُّ بِإِسْنَادِهِ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ :
ثَلَاثَةٌ لَا أَقْدِرُ عَلَى مُكَافَأَتِهِمْ
وَرَابِعٌ لَا يُكَافِئُهُ عَنِّي إلَّا اللَّهُ تَعَالَى ،
فَأَمَّا الَّذِينَ لَا أَقْدِرُ عَلَى مُكَافَأَتِهِمْ : فَرَجُلٌ أَوْسَعَ لِي فِي مَجْلِسِهِ ،
وَرَجُلٌ سَقَانِي عَلَى ظَمَإٍ ،
وَرَجُلٌ أُغْبِرَتْ قَدَمَاهُ فِي الِاخْتِلَافِ إلَى بَابِي ،
وَأَمَّا الرَّابِعُ الَّذِي لَا يُكَافِئُهُ عَنِّي إلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَرَجُلٌ عَرَضَتْ لَهُ حَاجَةٌ فَظَلَّ سَاهِرًا مُتَفَكِّرًا بِمَنْ يُنْزِلُ حَاجَتَهُ وَأَصْبَحَ فَرَآنِي مَوْضِعًا لِحَاجَتِهِ ، فَهَذَا لَا يُكَافِئُهُ عَنِّي إلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ،
وَإِنِّي لَأَسْتَحِي مِنْ الرَّجُلِ أَنْ يَطَأَ بِسَاطِي ثَلَاثًا لَا يَرَى عَلَيْهِ أَثَرًا مِنْ أَثَرِي .

طارق دامي تكنولوجيا 07-06-2012 17:28

لزم أعرابي سفيان بن عيينة مدة يسمع منه الحديث، فلما أن جاء ليسافر قال له سفيان: يا أعرابي ما أعجبك من حديثنا.؟
قال: ثلاثة أحاديث:
حديث عائشة رضي الله تعالى عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يحب الحلوى والعسل
و حديثه عليه الصلاة والسلام: إذا وضع العشاء وحضرت الصلاة فابدأوا بالعشاء
و حديث عائشة عنه أيضاً: ليس من البر الصوم في السفر

طارق دامي تكنولوجيا 05-10-2012 16:41


التواضع والخمول/ ابن أبي الدنيا
قال علي :
تبذل لا تشهر
و لا ترفع شخصك لتذكر و تعلم
و أكثر الصمت تسلم :

تسر الأبرار وتغيظ الفجار

طارق دامي تكنولوجيا 05-10-2012 21:06


التواضع والخمول/ ابن أبي الدنيا


قال رجل ، مررت ذات يوم بفضيل بن عياض وهو خلف سارية وحده وكان لي صديقا فجئته فسلمت عليه وجلست إليه فقال : « يا أخي ما أجلسك إلي ؟ »
فقلت : وجدتك وحدك فاغتنمت وحدتك
فقال : « أما إنك لو لم تجلس إلي لكان خيرا لك وخيرا لي فاختر إما أن أقوم عنك فهو و الله خير لك وخير لي ، وإما أن تقوم عني »

فقلت : بل أنا أقوم عنك فأوصني بوصية ينفعني الله عز وجل بها ،

قال : « يا عبد الله اخف مكانك
و احفظ لسانك
و استغفر الله عز وجل لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات كما أمرك »

====
قال صاحب الموضوع: هكذا كان السلف يحبون الخمول , وقد أصبح الآن البحث عن الشهرة بكل الوسائل و خصوصا عند توفر الوسائل الحديثة كالشيكة العنكبوتية , وقد رأيت طلبة العلم ؟؟!!! ينشرون صورهم على الفيسبوك أمام مكتباتهم أو يحملون كتابا , و غير ذلك و لسان حالهم يقول أنا طالب علم فاعرفوا قدري

طارق دامي تكنولوجيا 10-01-2013 09:10

حدثنا محمد بن إبراهيم ، حدثنا الأصمعي قال : حدثني بعض أصحابنا من أهل الصلاح والفقه قال : قال يونس بن عبيد : « أعجب شيء سمعت به في الدنيا ثلاث كلمات :
قول ابن سيرين : ما حسدت أحدا على شيء قط .
وقول مورق قد دعوت الله بحاجة منذ أربعين سنة فما قضاها لي فما يئست منها
وقول حسان بن أبي سنان : ما شيء هو أهون من الورع إذا رابك شيء فدعه

الورع /ابن أبي الدنيا

طارق دامي تكنولوجيا 10-01-2013 17:30

وَذَكَرَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : ثَلَاثٌ إذَا كُنَّ فِي الرَّجُلِ لَمْ يُشَكَّ فِي عَقْلِهِ وَفَضْلِهِ : إذَا حَمِدَهُ جَارُهُ وَقَرَابَتُهُ وَرَفِيقُهُ .

كَدُرَ الْعَيْشِ فِي ثَلَاثٍ : الْجَارِ السَّوْءِ ، وَالْوَلَدِ الْعَاقِّ ، وَالْمَرْأَةِ السَّيِّئَةِ الْخُلُقِ .

ثَلَاثَةٌ لَا يَأْنَفُ الْكَرِيمُ مِنْ الْقِيَامِ عَلَيْهِنَّ : أَبُوهُ وَضَيْفُهُ وَدَابَّتُهُ
===
قَالَ صَالِحٌ قَالَ أَبِي وَكُنْت أَدْعُو اللَّهَ أَنْ لَا أَرَاهُ فَحَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ فُرَاتِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مَيْمُونٍ عَنْ مِهْرَانَ قَالَ : ثَلَاثَةٌ لَا تَبْلُوَنَّ نَفْسَك بِهِنَّ :
لَا تَدْخُلَنَّ عَلَى سُلْطَانٍ وَإِنْ قُلْت آمُرُهُ بِطَاعَةٍ ،
وَلَا تَدْخُلَنَّ عَلَى امْرَأَةٍ وَإِنْ قُلْت أُعَلِّمُهَا كِتَابَ اللَّهِ ،
وَلَا تُصْغِيَنَّ سَمْعَك لِذِي هَوًى فَإِنَّك لَا تَدْرِي مَا تَعَلَّقَ قَلْبُك مِنْهُ

الآداب الشرعية/شَمْسُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُفْلِحٍ الْمَقْدِسِيُّ الْحَنْبَلِيُّ

طارق دامي تكنولوجيا 16-10-2013 14:57

حدثنا محمد بن إبراهيم ، حدثنا الأصمعي قال : حدثني بعض أصحابنا من أهل الصلاح والفقه قال : قال يونس بن عبيد :

أعجب شيء سمعت به في الدنيا ثلاث كلمات :
قول ابن سيرين : ما حسدت أحدا على شيء قط
وقول مورق قد دعوت الله بحاجة منذ أربعين سنة فما قضاها لي فما يئست منها
و قول حسان بن أبي سنان : ما شيء هو أهون من الورع ,إذا رابك شيء فدعه

الورع/ ابن أبي الدنيا

طارق دامي تكنولوجيا 17-10-2013 12:23

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، قَالَ : ثنا مَيْسَرَةُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَنْطَاكِيِّ ، قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ :

كَانَتِ الْمَسَاجِدُ عَلَى ثَلاثَةِ أَصْنَافٍ :

فَصِنْفٌ سَاكِتٌ سَالِمٌ ،
وَصِنْفٌ فِي ذِكْرِ اللَّهِ ، عَزَّ وَجَلَّ ، وَالذِّكْرُ مَعْرُوجٌ بِهِ ،

وَصِنْفٌ فِي صَلاةٍ ، وَالصَّلاةُ لَهَا مِنَ اللَّهِ نُورٌ ،

فَخَلَفَتْ خُلُوفٌ مِنْ أَفْنَاءِ الدُّورِ وَأَنْدِيَةِ الأَسْوَاقِ ، فَكَانَ مَعْدِنُ خَوْضِهِمْ ، وَمَرَاجِمُ ظُنُونِهِمْ يَتَفَكَّهُونَ بِالْغَيْبَةِ ، وَيُفِيدُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِالنَّمِيمَةِ .

العزلة / ابن أبي الدنيا

طارق دامي تكنولوجيا 15-05-2014 14:41

قال لقمان لابنه: ثلاثة لا يُعرفون إلا في ثلاثة مواطن:
لا يُعرَف الحليم إلا عند الغضب
ولا الشّجاع إلا في الحرب
ولا تعرِفُ أخاك إلاّ عند الحاجة إليه

قال يونس بن عبيد: سمعت ثلاث كلمات لم أسمع بأعجب منهنّ:
قول حَسَّان بن أبي سِنان: ما شيءٌ أهونَ من ورَع، إذا رابك شيءٌ فدعْه
وقول ابن سِيرين: ما حسدت أحداً على شيءُ قطُّ
وقول مُوَرِّق العِجْليّ: لقد سألتُ اللَّه حاجةً منذ أربعين سنةً، ما قضاها ولا يئستُ منها
فقيل لمُوَرِّق: ما هي؟
قال: ترْكُ ما لا يَعنيني

تقول الحكماء: ثلاثة أشياءَ يستوي فيها الملوك والسُّوقة، والعِلْيَة والسِّفْلةُ:

الموت، والطَّلْق، والنَّزْع

قال عمر: الرِّجال ثلاثة:
رجل ينظُر في الأمور قبلَ أن تقَعَ فيُصدِرَها مصدرَها
ورجلٌ متوكِّلٌ لا ينظُر فإذا نزلت به نازلةٌ شاوَرَ أهلَ الرّأي وقَبِل قولَهم
ورجلٌ حائر بائر لا يأتمر رَشَداً، ولا يُطيع مُرِشداً

البيان والتبيين/ الجاحظ


طارق دامي تكنولوجيا 10-06-2014 18:13

عن الربيع بن أنس رحمه الله قال : مكتوب في الحكمة من يصحب صاحب السوء لا يسلم
ومن يدخل مداخل السوء يتهم
ومن لا يملك لسانه يندم
الصمت /ابن أبي الدنيا


طارق دامي تكنولوجيا 15-07-2014 22:22

والواجب على العاقل أن يجتنب أشياء ثلاثة فإنها أسرع في إفساد العقل من النار في يبيس العوسج:
الاستغراق في الضحك
و كثرة التمني
و سوء التثبت
لأن العاقل لا يتكلف مالا يطيق و لا يسعى إلا لما يدرك و لا يعد إلا بما يقدر عَلَيْهِ و لا ينفق إلا بقدر مَا يستفيد و لا يطلب من الجزاء إلا بقدر مَا عنده من الغناء ولا يفرح بما نال إلا بما أجدى عَلَيْهِ نفعه منه
روضة العقلاء ونزهة الفضلاء

خادم المنتدى 18-07-2014 01:51

*************
شكرا جزيلا لك..بارك الله فيك...
**************

طارق دامي تكنولوجيا 05-12-2014 11:09

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خادم المنتدى (المشاركة 966869)
*************
شكرا جزيلا لك..بارك الله فيك...
**************

و لك بالمثل أخي العزيز
-------------------------------------------
سألزم نفسي الصفح عَن كل مذنب ... وإن كثرت منه إلي الجرائم
فما الناس إلا واحد من ثلاثة ... شريف ومشروف ومثل مقاوم
فأما الذي فوقي فأعرف فضله ... وأتبع فيه الحق والحق لازم
وأما الذي دوني فإن قَالَ صنت عَن ... إجابته عرضي وإن لام لائم
وأما الذي مثلي فإن زل أو هفا ... تفضلت إن الحلم للفضل حاكم

روضة العقلاء ونزهة الفضلاء


طارق دامي تكنولوجيا 03-06-2015 11:13

وإطعام الطَّعَام يَنْقَسِم على ثَلَاثَة أوجه
مخلوف ومسلوف ومتلوف
فالمخلوف الَّذِي يطعم لوجه الله لَا يُرِيد بِهِ غير الله تَعَالَى وَلَا يطْلب بِهِ جَزَاء من مخلوف
والمسلوف الَّذِي تضيفه مرّة ويضيفك أُخْرَى
والمتلوف كل مَا كَانَ إطعامه على الْمعاصِي
والمخلوف والمسلوف فيهمَا الْأجر إِلَّا أَن المخلوف أعظم أجرا والمتلوف هُوَ حسرة وندامة يَوْم الْقِيَامَة
وأنشدوا
(يَا مكرم الضَّيْف للرحمن خالقنا ... عِنْد الصِّرَاط ستلقى الْخَيْر موفورا)
(أكْرم ضيوفك كي ترجو الْجَوَاز غَدا ... على الصِّرَاط وترجو الْخلد مجبورا)

بستان الواعظين ورياض السامعين/ابن الجوزي


طارق دامي تكنولوجيا 28-07-2015 11:07

قال مصعب بن عبدالله:
قال لي رجلٌ من أهـــــل الأدب ،فارسي النسـب : إن ثلاثة ضـروب من الرجال لم يستوحشوا في غـربة ،ولم يقصـــروا عن مـكـرمة :
الشجاع حيث كـان ، فبالناس حاجة إلى شجاعته وبأسه
و العَالِمْ فبالناس حاجة إلى عِلمه
و الحلو اللســـان فإنه ينال مايريد بحلاوة لســــانه،ولين كلامه

فإن لم تعط رباطة الجأش ، وجرأة الصدر ، فلا يقوتنك العلم ، وقراءة الكتب ، فإن بها أدباً وعلماً قد قيدته لك العلماء قبلك ، تزداد بها في أدبك وعلمك

بهجة المجالس وأنس المجالس/أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (المتوفى: 463هـ)


طارق دامي تكنولوجيا 01-09-2015 10:47


قال ابن القيم
جَعَلَ سُبْحَانَهُ الذُّنُوبَ ثَلَاثَةَ أَقْسَامٍ:
قِسْمًا فِيهِ الْحَدُّ، فَهَذَا لَمْ يَشْرَعْ فِيهِ كَفَّارَةً اكْتِفَاءً بِالْحَدِّ.

وَقِسْمًا لَمْ يُرَتِّبْ عَلَيْهِ حَدًّا، فَشَرَعَ فِيهِ الْكَفَّارَةَ، كَالْوَطْءِ فِي نَهَارِ رَمَضَانَ، وَالْوَطْءِ فِي الْإِحْرَامِ، وَالظِّهَارِ، وَقَتْلِ الْخَطَأِ، وَالْحِنْثِ فِي الْيَمِينِ وَغَيْرِ ذَلِكَ.

وَقِسْمًا لَمْ يُرَتِّبْ عَلَيْهِ حَدًّا وَلَا كَفَّارَةً، وَهُوَ نَوْعَانِ:
أَحَدُهُمَا: مَا كَانَ الْوَازِعُ عَنْهُ طَبِيعِيًّا، كَأَكْلِ الْعَذِرَةِ، وَشُرْبِ الْبَوْلِ وَالدَّمِ.

وَالثَّانِي: مَا كَانَتْ مَفْسَدَتُهُ أَدْنَى مِنْ مَفْسَدَةِ مَا رُتِّبَ عَلَيْهِ الْحَدُّ، كَالنَّظَرِ وَالْقُبْلَةِ وَاللَّمْسِ وَالْمُحَادَثَةِ، وَسَرِقَةِ فِلْسٍ، وَنَحْوِ ذَلِكَ.


وَ شَرَعَ الْكَفَّارَاتِ فِي ثَلَاثَةِ أَنْوَاعٍ:

أَحَدُهَا: مَا كَانَ مُبَاحَ الْأَصْلِ، ثُمَّ عَرَضَ تَحْرِيمُهُ فَبَاشَرَهُ فِي الْحَالَةِ الَّتِي عَرَضَ فِيهَا التَّحْرِيمُ، كَالْوَطْءِ فِي الْإِحْرَامِ وَالصِّيَامِ، وَطَرْدُهُ: الْوَطْءُ فِي الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ، بِخِلَافِ الْوَطْءِ فِي الدُّبُرِ، وَلِهَذَا كَانَ إِلْحَاقُ بَعْضِ الْفُقَهَاءِ لَهُ بِالْوَطْءِ فِي الْحَيْضِ لَا يَصِحُّ، فَإِنَّهُ لَا يُبَاحُ فِي وَقْتٍ دُونَ وَقْتٍ، فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ التَّلَوُّطِ، وَشُرْبِ الْمُسْكِرِ.

النَّوْعُ الثَّانِي: مَا عُقِدَ لِلَّهِ مِنْ نَذْرٍ أَوْ بِاللَّهِ مِنْ يَمِينٍ، أَوْ حَرَّمَهُ اللَّهُ ثُمَّ أَرَادَ حِلَّهُ، فَشَرَعَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ حِلَّهُ بِالْكَفَّارَةِ وَسَمَّاهَا تحلَةً، وَلَيْسَتْ هَذِهِ الْكَفَّارَةُ مَاحِيَةً لِهَتْكِ حُرْمَةِ الِاسْمِ بِالْحِنْثِ، كَمَا ظَنَّهُ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ، فَإِنَّ الْحِنْثَ قَدْ يَكُونُ وَاجِبًا، وَقَدْ يَكُونُ مُسْتَحَبًّا، وَقَدْ يَكُونُ مُبَاحًا، وَإِنَّمَا الْكَفَّارَةُ حِلٌّ لِمَا عَقَدَهُ.

النَّوْعُ الثَّالِثُ: مَا تَكُونُ فِيهِ جَابِرَةً لِمَا فَاتَ، كَكَفَّارَةِ قَتْلِ الْخَطَأِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ إِثْمٌ، وَكَفَّارَةِ قَتْلِ الصَّيْدِ خَطَأً، فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ بَابِ الْجَوَابِرِ، وَالنَّوْعُ الْأَوَّلُ مِنْ بَابِ الزَّوَاجِرِ، وَالنَّوْعُ الْوَسَطُ مِنْ بَابِ التَّحِلَّةِ لِمَا مِنْهُ الْعَقْدُ.

و لَا يَجْتَمِعُ الْحَدُّ وَالتَّعْزِيرُ فِي مَعْصِيَةٍ، بَلْ إِنْ كَانَ فِيهَا حَدٌّ اكْتُفِيَ بِهِ وَإِلَّا اكْتُفِيَ بِالتَّعْزِيرِ، وَلَا يَجْتَمِعُ الْحَدُّ وَالْكَفَّارَةُ فِي مَعْصِيَةٍ، بَلْ كُلُّ مَعْصِيَةٍ فِيهَا حَدٌّ فَلَا كَفَّارَةَ فِيهَا، وَمَا فِيهِ كَفَّارَةٌ فَلَا حَدَّ فِيهِ، وَهَلْ يَجْتَمِعُ التَّعْزِيرُ وَالْكَفَّارَةُ فِي الْمَعْصِيَةِ الَّتِي لَا حَدَّ فِيهَا؟
فِيهِ وَجْهَانِ: وَهَذَا كَالْوَطْءِ فِي الْإِحْرَامِ وَالصِّيَامِ، وَوَطْءِ الْحَائِضِ، وَإِذَا أَوْجَبْنَا فِيهِ الْكَفَّارَةَ، فَقِيلَ: يَجِبُ فِيهِ التَّعْزِيرُ لِمَا انْتَهَكَ مِنَ الْحُرْمَةِ بِرُكُوبِ الْجِنَايَةِ، وَقِيلَ: لَا تَعْزِيرَ فِي ذَلِكَ، اكْتِفَاءً بِالْكَفَّارَةِ لِأَنَّهَا جَابِرَةٌ وَمَاحِيَةٌ.

الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي أو الداء والدواء/محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (المتوفى: 751هـ)


طارق دامي تكنولوجيا 16-09-2015 20:12

قال عيسى بن مريم عليه السلام.
ما سكنت الدنيا في قلب عبد إلا وأليط قلبه منها بثلاث:
شغل لا ينفك عناؤه
وفقر لا يدرك غناه
وأمل لا يدرك منتهاه.
الدنيا طالبة ومطلوبة، فطالب الآخرة تطلبه الدنيا حتى يستكمل فيها رزقه، وطالب الدنيا تطلبه الآخرة حتى يجيء الموت فيأخذه بعنقه.
ذم الدنيا/أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (المتوفى: 281هـ)



الساعة الآن 12:25

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها