![]() |
قد يُدركُ الشّرفَ الفتى و رداؤُهُ...خَلَقٌ و جَيْبُ قميصِهِ مرقوعُ |
كفى زاجراً للمرء أيّامُ دهْرِهِ...تروح له بالواعظات و تغتدي |
كنتُ مِنْ كُرْبَتي أفِرُّ إليهم...فَهُمْ كُرْبَتي فأين الفرارُ ؟ |
كأنّكَ من كلّ النّفوس مُرَكّبٌ...فأنت إلى كلّ الأنام حبيبُ |
لَعَمرُكَ ما يدري الفتى كيف يتّقي...إذا هو لم يجعل له اللهُ ما يتّقي |
لَعَمْري ما ضاقت بلادٌ بأهلها...و لكنّ أخلاقَ الرّجالِ تضيقُ |
لو أنّ خِفّةَ عقْلِهِ في رِجْلِهِ...سبقَ الغزالَ و لم يَفُتْهُ الأرنبُ |
لو كان ما بي في صخْرٍ لأنْحَلَهُ...فكيف يحمله خلْقٌ من الطّين
|
لَعَمْرُكَ ما الأيامُ إلا مُعارةٌ...فما استطعْتَ من معروفها فتزوَّدِ
|
لا تَنْهَ عن خُلُق و تأتيَ مِثْلَه...عَارٌ عليكَ إذا فعلْتَ عظيمُ
|
حِكَمٌ تَدِلُّ عَلى حَكيمٍ قادِرٍ.... مُتَفَرِّدٍ في عِزِّهِ بِكَمالِ
وَالمالُ خِدنُ النَفسِ غَيرَ مُدافِعٍ.... وَالفَقرُ مَوتٌ جاءَ بِالإِهمالِ أَوَما تَرى حُكمَ النُجومِ مُصَوِّراً... بَيتَ الحَياةِ يَليهِ بَيتُ المالِ وَمِنَ الجِهاتِ السِتِّ رَبّي حائِطي.... لا عَن يَميني مَرَّةً وَشِمالي أَرواحُنا أُلفينَ كَالأَرواحِ في.... خَيرٍ وَشَرٍّ مِن صَباً وَشَمالِ وَالمَرءُ كانَ وَمِثلَ كانَ وَجَدتُهُ.... حالَيهِ في الإِلغاءِ وَالإِعمالِ ثَمِلَ الأَنامُ مِنَ الضَلالَةِ وَاِنتَشَوا.... بِالخَمرِ فَاِعجَب مِن ثِمالِ ثُمالِ قَومٌ تَغَنَّوا مُرمِلينَ مِنَ الهُدى.... فَتَضاعَفَ الإِرمالُ بِالإِرمالِ وَهُمُ البِهامُ قَصيرَةٌ أَعمارُهُم.... وَيُؤَمِّلونَ أَطاوِلَ الآمالِ لَم تَلقَ إِلّا جاهِلاً مُتَعاقِلاً... مُتَجَمِّلاً مِنهُم بِغَيرِ جَمالِ مِثلَ البَهائِمِ أُبهِمَت عَن رُشدِها... إِلا اِحتِمالَ ثَقائِلِ الأَحمالِ دُنياكَ أَرزاقٌ تُذَكِّرُ بَعدَها... أُخرى تُنالُ بِصالِحِ الأَعمالِ |
غَـيْرُ مُـجْدٍ في مِلّتي واعْتِقادي ..’ نَــوْحُ بـاكٍ ولا تَـرَنّمُ شـادِ
وشَـبِيهٌ صَـوْتُ الـنّعيّ إذا قِي.. , سَ بِـصَوْتِ الـبَشيرِ في كلّ نادِ أَبَـكَتْ تِـلْكُمُ الـحَمَامَةُ أمْ غَنْ .., نَـت عَـلى فَـرْعِ غُصْنِها المَيّادِ صَـاحِ هَـذِي قُبُورُنا تَمْلأ الرُّحْ .., بَ فـأينَ الـقُبُورُ مِنْ عَهدِ عادِ خَـفّفِ الـوَطْء ما أظُنّ أدِيمَ ال.. ’ أرْضِ إلاّ مِـنْ هَـذِهِ الأجْـسادِ وقَـبيحٌ بـنَا وإنْ قَـدُمَ الـعَهْ ..’ دُ هَــوَانُ الآبَـاءِ والأجْـدادِ سِـرْ إنِ اسْطَعتَ في الهَوَاءِ رُوَيداً.. ’ لا اخْـتِيالاً عَـلى رُفَـاتِ العِبادِ رُبّ لَـحْدٍ قَـدْ صَارَ لَحْداً مراراً ..’ ضَـاحِكٍ مِـنْ تَـزَاحُمِ الأضْدادِ وَدَفِـيـنٍ عَـلى بَـقايا دَفِـينٍ.. ’ فـي طَـويلِ الأزْمـانِ وَالآبـاءِ فـاسْألِ الـفَرْقَدَينِ عَـمّنْ أحَسّا ..’ مِـنْ قَـبيلٍ وآنـسا مـن بلادِ كَـمْ أقـامَا عـلى زَوالِ نَـهارٍ ..’ وَأنــارا لِـمُدْلِجٍ فـي سَـوَادِ تَـعَبُ كُـلّها الـحَياةُ فَـما أعْ.. ’ جَـبُ إلاّ مِـنْ راغبٍ في ازْديادِ إنّ حُـزْناً فـي ساعةِ المَوْتِ أضْعَا ..’ فُ سُـرُورٍ فـي سـاعَةِ الـميلادِ خُـلِقَ الـنّاسُ لـلبَقَاءِ فضَلّتْ ..’ أُمّــةٌ يَـحْـسَبُونَهُمْ لـلنّفادِ إنّـما يُـنْقَلُونَ مِـنْ دارِ أعْـما.. ’ لٍ إلــى دارِ شِـقْوَةٍ أو رَشَـادِ ضَـجْعَةُ المَوْتِ رَقْدَةٌ يُستريحُ ال ’ ..جِـسْمُ فيها والعَيشُ مِثلُ السّهادِ أسَـفٌ غَـيْرُ نـافِعٍ وَاجْـتِهادٌ.. ’ لا يُـؤدّي إلـى غَـنَاءِ اجْـتِهادِ طـالَما أخْرَجَ الحَزينُ جَوَى الحُزْ.. ’ نِ إلـى غَـيْرِ لائِـقٍ بـالسَّدادِ مِـثْلَ مـا فـاتَتِ الصّلاةُ سُلَيْما ..’ نَ فَـأنْحَى عـلى رِقـابِ الجِيادِ وهوَ مَنْ سُخّرَتْ لهُ الإنْسُ والجِنْ ..’ نُ بـما صَـحّ مـن شَهادَةِ صَادِ خـافَ غَدْرَ الأنامِ فاستَوْدَعَ الرّي ’ ..حَ سَـليلاً تَـغْذُوهُ دَرَّ الـعِهَادِ وَتَـوَخّى لَـهُ الـنّجاةَ وَقَدْ أيْ... ’ قَــنَ أنّ الـحِـمَامَ بـالمِرْصادِ فَـرَمَتْهُ بـهِ عـلى جـانِبِ الكُرْ ..’ سِـيّ أُمُّ الـلُّهَيْمِ أُخْـتُ الـنّآدِ كـيفَ أصْبَحتَ في مَحلّكَ بعدي.. ’ يـا جَـديراً مـنّي بحُسْنِ افتِقادِ قـد أقَـرّ الـطّبيبُ عَنْكَ بِعَجْزٍ ..’ وتَـقَـضّى تَــرَدّدُ الـعُـوّادِ وَانْتَهَى اليأسُ مِنكَ وَاستشعَرَ الوَجْ ..’ دُ بـأنْ لا مَـعادَ حـتى الـمعادِ وإذا الـبَحْرُ غـاضَ عنّي ولم أرْ ..’ وَ فــلا رِيّ بـادّخارِ الـثِّمادِ |
سيذكرني قومي إذا جَدّ جِدّهُم...و في الليلة الظلماء يُفتقد البَدْرُ |
إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى
....... ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه |
يخونُكَ من أَدى إِليك أمانةً … فلم ترعهُ يوماً بقولٍ ولا فِعْلِ فَأَحْسِنْ إِلى من شِئْتَ في الأرضِ أو أسيءْ … فإِنكَ تُجْزى حذوكَ النعلَ بالنعلِ |
متى يبلُغِ البنيانَ يوماً تمامَهُ...إذا كنتَ تبنيه و غيرُك يهدمُ |
مَنْ كانَ فوق محلّ الشمسِ رُتبتُهُ...فليسَ يرفعُهُ شيءٌ و لا يَضعُ |
مِنَ الناسِ مَن يغشى الأباعدَ نفعُهُ...و يشقى حتّى المماتِ أقاربُه |
ما كانَ في المخدع من أمركم...فإنه في المسجد الجامع |
نُسَوّدُ أعلاها و تأبى أصولها...و ليس إلى ردّ الشّباب سبيلُ |
هلْ بالحوادثِ و الأيام من عَجَب... أم هل إلى رَدّ ما فاتَ من طلَب ؟ |
و إذا خشيتَ من الأمور مُقدّراً...و هربت منه فنحوَه تتوجَّهُ |
و لا خيرَ فيمن لا يوطّنُ نفسه ...على نائبات الدّهر حين تنوبُ |
و ما المرءُ إلا كالهلالِ و ضوئِهِ...يُوافي تمامَ الشهرِ ثم يغيبُ |
و قد تسلُبُ الأيام حالاتِ أهلها =و تعدو على أُسْدِ الرجالِ الثعالبِ |
و إذا افتقرْتَ إلى الذّخائرِ لم تجِدْ...ذُخُراً يكونُ كصالحِ الأعمالِ |
و منْ يَكُنِ الغرابُ له دليلاً...يمُرّ به على جِيَفِ الكلابِ |
و لَرُبَّ نازلةٍ يضيقُ بها الفتى...ذرْعاً و عند اللهِ منها المخرجُ |
محضْتني النصح لكن لست أســمعهُ... إن المحب عن العذال في صــممِ إنى اتهمت نصيحَ الشيب في عذَلٍ... والشيبُ أبعدُ في نصح عن التهــم فإنَّ أمَارتي بالسوءِ ما أتعظـــتْ ...من جهلها بنذير الشيب والهـــرمِ ولا أعدّتْ من الفعل الجميل قـرى... ضيفٍ ألمّ برأسي غيرَ محتشـــم لو كنتُ أعلم أني ما أوقـــرُه ...كتمتُ سراً بدا لي منه بالكتــمِ منْ لي بردِّ جماحٍ من غوايتهـــا ...كما يُردُّ جماحُ الخيلِ باللُّجُــــمِ |
|
اقتباس:
حكمة بليغة رائعة بارك الله فيكم أخي الكريم على المشاركة الوازنة |
فلا ترمْ بالمعاصي كسرَ شهوتهـــا ...إنَّ الطعام يقوي شهوةَ النَّهـــمِ والنفسُ كالطفل إن تُهْملهُ شبَّ على... حب الرضاعِ وإن تفطمهُ ينفطــمِ فاصرفْ هواها وحاذر أن تُوَليَــهُ... إن الهوى ما تولَّى يُصْمِ أو يَصِـمِ وراعها وهي في الأعمالِ ســائمةٌ... وإنْ هي استحلتِ المرعى فلا تُسِمِ كمْ حسنتْ لذةً للمرءِ قاتلــةً ...مـن حيث لم يدرِ أنَّ السم فى الدسـمِ واخش الدسائس من جوعٍ ومن شبع... فرب مخمصةٍ شر من التخـــــمِ واستفرغ الدمع من عين قد امتلأتْ... من المحارم والزمْ حمية النـــدمِ وخالف النفس والشيطان واعصِهِما... وإنْ هما محضاك النصح فاتَّهِـــمِ ولا تطعْ منهما خصماً ولا حكمـــاً... فأنت تعرفُ كيدَ الخصم والحكــمِ |
أستغفرُ الله من قولٍ بلا عمــــلٍ... لقد نسبتُ به نسلاً لذي عُقـــــُمِ أمْرتُك الخيرَ لكنْ ما ائتمرْتُ بـه... وما اسـتقمتُ فما قولى لك استقـمِ |
قد تنكر العينُ ضوءَ الشمس من رمد... وينكرُ الفمُ طعمَ الماءِ من ســـقمِ |
فياخسارةَ نفسٍ في تجارتهـــا ...لم تشترِ الدين بالدنيا ولم تَسُــمِ ومن يبعْ آجلاً منه بعاجلــــهِ ...يَبِنْ له الْغَبْنُ في بيعٍ وفي سَـلمِ |
يا نفسُ لا تقنطي من زلةٍ عظمــتْ... إنّ الكبائرَ في الغفران كاللــممِ لعلّ رحمةَ ربي حين يقســــمها... تأتي على حسب العصيان في القِسمِ |
انظر إلى الأطلال كيف تغيرت ... من بعد ساكنها وكيف تنكرت ) ( سحب البلى أذياله برسومها ... فتهدمت أخبارهم وتكسرت ) ( ومضى جميع الخلق منها مسرعا ... فتغيبت أحجارها وتسترت ) ( أكل التراب لحومهم وعظامهم ... فتقطعت أوصالهم وتنثرت ) ( لما نظرت تفكرا لقبورهم ... سحت جفوني ماءها فتحدرت ) ( لو كنت أعقل ما أفقت من البكا ... حسبي هناك ومقلتي ما أبصرت ) ( نصبت لنا الدنيا زخارف حسنها ... مكرا بنا وخديعة ما فترت ) ( فهي التي لم تحل قط لذائق ... إلا تغير طعمها فتمررت ) ( خداعة بجمالها إن أقبلت ... مجاعة بزوالها إن أدبرت ) ( وهابة سلابة لهباتها ... خرابة لجديد ما هي عمرت ) ( ماذا من الأمم السوالف أهلكت ... لو أنها نطقت بذاك لخبرت ) ( طلابها في سكرة من حبها ... غدرت بهم وبذاتهم قد غررت ) ( إلا القليل فأين هم بل أين هم ... الفائزون إذا الجحيم تسعرت ) ( يا رب فيك وإن عصيتك مطمعي ... فاستر علي إذا الأمور تعذرت ) ( وامنن علي برحمة يوما ترى ... عند الحساب نفوسنا ما أخرت) |
ذريني أنل ما لا ينال من العلى... فصعب العلى في الصعب والسهل في السهل تريدين لقيان المعالي رخيصة.... و لا بد دون الشهد من ابر النحل |
على قدر أهل العزم تأتي العزائم ...وتأتي على قدر الكرام المكارم وتعظم في عين الصغير صغارها ...وتصغر في عين العظيم العظائم |
يَغُرُّ الفتى مَرُّ الليالي سليمةً...و هُنّ به عمّا قليلٍ غوائرُ |
| الساعة الآن 21:38 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها