![]() |
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي في صغار الأشياء وكبارها وعظامها وضخامها الفصل الأوَّلُ: في تَفْصِيلِ الصِّغَارِ الفصل الثاني: في تَفْصِيل الصَّغِيرِ من أَشْيَاء َمُخْتَلِفَةٍ الفصل الثالث: في الكَبِيرِ منْ عِدّةِ أَشْياءَ الفصل الرابع: فيما اَطْلَقَ الأئِمَّةُ في تَفْسِيرِهِ لفظة العَظِيم الفصل الخامس: فيما يُقَارِبُهُ الفصل السادس: في مُعْظَمِ الشَّيءِ الفصل السابع: في تَفْصِيلِ الأَشْيَاءِ الضَّخْمَةِ الفصل الثامن: يُنَاسِبُهُ الفصل التاسع: في تَرْتِيبِ ضِخَمِ الرَّجُلِ الفصل العاشر: في تَرتِيبِ ضِخَمِ المَرْأَةِ |
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي في الطول والقِصَر الفصل الأوّل: في تَرْتِيبِ الطُّولِ عَلَى القِيَاسِ وَالتَّقْرِيبِ الفصل الثاني: في تَقْسِيمِ الطُّولِ عَلَى مَايُوصَفُ بِهِ عَن الأئِمَّةِ الفصل الثالث: في تَرْتِيبِ القِصَرِ الفصل الرابع: في تقسِيمِ العَرْضِ في اليُبْس واللِّين والرطوبة الفصل الأوّل: في تَقْسِيمِ الأَسْمَاءِ والأوْصَافِ الوَاقِعَةِ عَلَى الأشْيَاءِ اليَابِسَةِ عن الأئِمَّةِ الفصل الثاني: في تَفْصِيلِ أشْيَاء رَطْبَةٍ الفصل الثالث: في تَفْصِيلِ الأسْمَاءِ والصِّفَاتِ الوَاقِعَةِ عَلَى الأشْيَاءِ اللَّيِّنَةِ عَنِ الأَئِمَّةِ الفصل الرابع: في تَقْسِيم اللِّينِ عَلَى مَا يوصَفُ بِهِ في الشدة والشديد من الأشياء الفصل الأوّل: في تَفْصِيلِ الشِّدَّةِ مِنْ اَشْيَاءَ وأفْعَال مُخْتَلِفَةٍ الفصل الثاني: فِيمَا يُحتَجُّ عَلَيْهِ مِنْهَا بالقُرْآنِ الفصل الثالث: في تَفْصِيلِ مَا يُوصَفُ بالشِّدَّةِ عَنِ الأصْمَعِي وأبي زَيْدٍ واللَّيْثِ وأبي عُبَيْدة الفصل الرابع: في التَّقْسِيم عَنِ الائِمَةِ في القلة والكثرة الفصل الأوّل: في تَفْصِيلِ الأشْيَاءِ الكَثِيرَةِ الفصل الثاني: يُنّاسِبُهُ في التَّقْسِيمِ الفصل الثالث: يُقَارِبُ مَوْضوعَ البَاب الفصل الرابع: في تَفْصِيلِ الأوْصَافِ بِالكَثْرَةِ الفصل الخامس: في تَفْصِيلِ القَلِيلِ مِنَ الأشْيَاءِ الفصل السادس: عَنِ الفَارَابي صَاحِبِ كِتَابِ دِيوَانِ الأدَبِ الفصل السابع: في تَفْصِيلِ الأوْصَافِ بِالقلَّةِ عَنِ الأئِمَةِ الفصل الثامن: في تَقْسِيمِ القِّلَّةِ عَلَى أَشْيَاءَ تُوْصَفُ بِها |
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي في سائر الأوصاف والأحوال المتضادة الفصل الأوّل: في تَقْسِيمِ السَّعَةِ عَلَى مَا يُوصَفُ بِها الفهرس الفرعى الفصل الثاني: في تَقْسِيمِ الضَيقِ الفصل الثالث: في تَقْسِيمِ الجِدَّةِ والطَّرَاوَةِ عَلَى مَا يُوصَفُ بِهِمَا الفصل الرابع: في تَفْصِيلِ مَا يُوصَفُ بالخلُوقَةِ والبِلَى الفصل الخامس: في تَقْسِيم الخُلُوقَةِ والبِلَى عَلَى مَا يوصَفُ بِهِمَا الفصل السادس: في تَقْسِيمِ القِدَمِ الفصل السابع: في الجَيِّدِ مِنْ أشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ الفصل الثامن: في خِيَارِ الأشْيَاءِ عَنِ الائِمَّةِ الفصل التاسع: في تَفْصِيلِ الخَالِصِ مِنْ أشْيَاءَ عِدَّةٍ عَنِ الائِمَّةِ الفصل العاشر: في التَّقْسِيمَ الفصل الحادي عشر: يُنَاسِبُهُ عَنِ الأَئِمَّةِ الفصل الثاني عشر: في مِثْلِهِ الفصل الثالث عشر: يُقَارِبُ مَا تَقَدَّمَ في التَّقْسِيمِ الفصل الرابِع عشر: يُنَاسِبُهُ في اخْصِاصِ الشيْء ِبِبِعْض مِنْ كُلِّهِ الفصل الخامس عشر: في تَفْصِيلِ الأشْيَاءِ الرَّدِيئَةِ عَنْ أئِمَةِ اللُّغَةِ الفصل السادس عشر: فِيمَا لا خيْرَ فِيهِ مِنَ الأَشْيَاءِ الرَّدِيئَةِ والفُضَالات والأثْفَالِ الفصل السابع عشر: أَظُنُّهُ يُقَارِبُهُ فِيمَا يَتَسَاقَطُ وَيَتَنَاثَرُ مِنْ أشْيَاءَ مَتَغَايِرَةٍ الفصل الثامن عشر: في مِثْلِهِ الفصل التاسع عشر: في تَفْصِيلِ أسْماءٍ تَقَعُ عَلَى الحِسَانِ مِنَ الحَيَوانِ الفصل العشرون: في تَرْتِيبِ حُسْنِ المَرْأَةِ عَنِ الأِئِمَةِ الفصل الحادي والعشرون: في تَقْسِيمِ الحُسْنِ وشرُوطِهِ الفصل الثاني والعشرون: في تَقْسِيمِ القُبْحِ الفصل الثالث والعشرون: في تَرْتِيبِ السِمَنِ عَنِ الأَئِمَّةِ الفصل الرابع والعشرون: في تَرْتِيبِ سِمَنِ الدَّابَّةِ والشَّاةِ عنِ ابْنِ الأعْرَابِي واللَحْيَانِي ونَحْوِ ذَلِكَ عَنْ أبي مَعَدً الكِلاَبِي الفصل الخامس والعشرون: في تَرْتِيبِ سِمَنِ النَّاقَةِ عَنْ أبي عُبَيْدٍ عَنْ أبي زَيْدٍ والأَصْمَعِي الفصل السادس والعشرون: في تَقْسِيمِ السِّمَنِ عَنِ اللَّيْثِ والأصْمَعِي والفَرَّاءِ وابْنِ الأعْرابي الفصل السابع والعشرون: في تَرْتِيبِ خِفَّةِ اللَّحْمِ عَنْ عِدَةٍ مِنَ الأئِمَّةِ الفصل الثامن والعشرون: في تَرْتِيبِ هُزَالَ الرَّجُلَ الفصل التاسع والعشرون: في ترْتِيبِ هُزَالِ البَعِيرِ عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرَابِيّ الفصل الثلاثون: في تَفْصِيلِ الغِنَى وتَرْتِيبِهِ عَنِ الأئِمَّةِ الفصل الحادي والثلاثون: في تَفْصِيلِ الأمْوَالِ الفصل الثاني والثلاثون: في تَفْصِيل الفَقْرِ وتَرْتِيبِ أحْوَالِ الفَقِيرِ الفصل الثالث والثلاثون: لاحَ لِي في الرَّدِّ عَلَى ابْنِ قُتَيْبَةَ حِينَ فَرَّقَ بَيْنَ الفَقِيرِ والمِسْكِينِ الفصل الرابع والثلاثون: في تَفْصِيلِ أوْصَافِ السَّنَةِ الشَّدِيدَةِ المَحْلِ الفصل الخامس والثلاثون: في الشَّجَاعَةِ وتَفْصِيلِ أحْوَالِ الشُّجَاعِ الفصل السادس والثلاثون: في تَرْتِيبِ الشَّجَاعَةِ عن ثعلب عن ابن الأعرابيّ |
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي في المَلْء والامتلاء والصّفوةِ والخلاَءِ الفصل الأوّل: في تَفْصِيلِ المَلْءِ والامتلاءِ عَلَى ما يُوْصَفُ بِهِمَا الفصل الثانى: في تَفْصِيلِ كَميّةِ ما تَشْتَمِل عَلَيهِ الأوَانِي عَنِ الكِسَائِيّ الفصل الثالث: في تَقْسِيمِ الخَلاَءِ والصُّفُورَةِ عَلَى ما يُوصَفُ بِهِمَا مَعَ تَفْصِيلِهِمَا الفصل الرابعِ: يُؤخَذُ بِطَرَفٍ مِنْ مُقارَبَتِهِ الفصل الخامس: يُنَاسِبُهُ في الخُلُوِّ مِنَ اللِّبَاسِ والسِّلاح الفصل السادس: يُقَارِبُهُ في خلوِّ أشياءَ مِمَّا تَخْتَصُّ بِهِ الفصل السابع: في تَقْسِيمِ ما يَلِيقُ بِهِ الفصل الثامن: أراه ينخرط في سلكه الفصل التاسع: في خَلاءِ الأعْضَاءِ مِن شعُورِهَا الفصل العاشر: في تَفْصِيل الصَّلَع وتَرْتِيبِهِ في الشيء بين الشيئين الفصل الأوّل: في تَفْصِيلَ ذَلِكَ الفصل الثاني: يُنَاسِبُهُ في الأعْضَاء الفصل الثالث: في تَفْصِيلِ مَا بَيْنَ الأَصَابعِ عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ عَنِ الأشْنَانْدَاني عَنِ التَّوْزي عَنْ أبي عُبَيْدَةَ ورُوي مِثْلُهُ عَنْ أبي الخَطَّابِ في نَوَادِرِ أبي مَالِك الفصل الرابع: يُقَارِبُ مَوْضُوعَ البَاب ويُحتَاجُ فِيهِ إلى فَضْلِ اسْتِقَصاءٍ الفصل الخامس: يُناسِبُهُ عَنِ الأئِمَّةِ الفصل السادس: يُقَارِبُ ما تَقَدَّمَ |
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي في ضروب من الألوان والآثار الفصل الأوّل: في تَرْتِيبِ البَيَاضِ الفصل الثاني: في تَقْسِيمِ البَيَاضِ واللُّغَاتِ الفصل الثالث: في تَفْصِيلِ البَيَاضِ الفصل الرابع: في بَيَاضِ أشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ الفصل الخامس: يُناَسِبُهُ الفصل السادس: في تَرْتِيبِ البَيَاضِ في جَبْهَةِ الفَرَسِ وَوَجْهِهِ الفصل السابع: في بَيَاضِ سائِرِ أعْضائِهِ عَنِ الأئِمَّةِ الفصل الثامن: يَتّصِلُ بِهِ في تَفْصِيلِ أَلْوَانِهِ وشِيَاتِهِ عَلَى ما يُسْتَعْمَلُ في دِيوَانِ العَرْضِ الفصل التاسع: في ألْوانِ الإِبِلَ الفصل العاشر: في أَلْوَانِ الضَّأنِ والمَعَزِ وَشِيَاتِهَا عَنْ أبي زَيْدٍ الفصل الحادي عشر: في أَلْوان الظِّبَاءِ عن الأصْمَعِيّ وغَيْرِهِ الفصل الثاني عشر: في تَرْتِيبِ السَّوَادِ عَلَى التَّرْتِيبِ والقِيَاسِ والتَّقْرِيبِ الفصل الثالث عشر: في تَرْتِيبِ سَوَادِ الإنْسَانِ الفصل الرابع عشر: في تَقْسِيمِ السَّوَادِ عَلَى أشْيَاءَ تُوصَفُ بِهِ مَعَ اخْتِيَارِ أفْصَحِ اللُّغَاتِ الفصل الخامس عشر: في سَوَادِ أَشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ الفصل السادس عشر: في مثله الفصل السابع عشر: في لَوَاحِقِ السَّوَادِ الفصل الثامن عشر: في تَقْسِيمِ السَّوَادِ والبَيَاضِ عَلَى مَا يَجْتَمِعَانِ فِيهِ الفصل التاسع عشر: في تَقْسِيمِ الحُمْرَةِ الفصل العشرون: في الاسْتِعَارَةِ الفصل الواحد والعشرون: في الإشْبَاعِ والتَّأكِيد الفصل الثاني والعشرون: في أَلْوَانٍ مُتَقَارِبَةٍ عَنِ الأئِمَةِ الفصل الثالث والعشرون: في تَفْصِيلِ النُّقُوشِ وتَرْتَيبها الفصل الرابع والعشرون: في تَفْصيلِ آثَارٍ مُخْتَلِفَةٍ الفصل الخامس والعشرون: في تَقْسِيمِ الآثَارِ عَلَى اليَدِ الفصل السادس والعشرون: في التَّأثِيرِ عَنِ الأئِمَّةِ الفصل السابع والعشرون: في تَرْتِيبِ الخَدْشِ عنْ أبي بَكرٍ الخُوَارَزْمِيّ عَنِ ابْنِ خَالَوَيْهِ الفصل الثامن والعشرون: في سِمَاتِ الإبِلَ عن الأئِمّة الفصل التاسع والعشرون: في أَشكَالِهَا |
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي في أسْنَانِ النّاَس والدّوَاب وتَنَقّلِ الأحْوَالِ بِهمَا، وَذِكْرِ ما يَتّصِل بِهِمَا وَينْضَافُ إليهما الفصل الأول: في تَرْتِيبِ سِنِّ الغُلاَمِ عن أبي عمروٍ وَعَن أبي العباس ثَعْلَبٍ، عن ابن الأعرابيّ الفصل الثاني: أشفى فنهُ في تَرْتيبِ أحْوَالِهِ وتَنِقُّل السِّنِّ بِهِ إلَى أَنْ يَتَناهى شَبَابُهُ عَنِ الائِمَةِ المذْكُورِينَ الفصل الثالث: في ظُهُورِ الشَّيْبِ وعُمُومِهِ الفصل الرابع: في الشَّيْخُوخَةِ والكِبَرِ عن أبي عَمْروٍ عَنْ ثَعلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرابي الفصل الخامس: في مِثْلِ ذَلِكَ؛ جُمِعَ فِيهِ بَيْنَ أَقَاوِيلِ الأئِمَّةِ الفصل السادس: يُقَارِبُهُ الفصل السابع: في تَرْتِيبِ سِنِّ المَرْاَةِ الفصل الثامن: كُلِّيُّ في الأوْلادِ الفصل التاسع: جُزْئِيٌ في الأولاَدِ الفصل العاشر: في المسَانَّ الفصل الحادي عشر: في تَرْتِيبِ سِنِّ البَعِيرِ الفصل الثاني عشر: في سِنِّ الفَرَسِ الفصل الثالث عشر: في سِنِّ البَقَرَةِ الوَحْشِيَّةِ الفصل الرابع عشر: في سِنِّ وَلَدِ البَقَرَةِ الأهْلِيَّةِ عنْ أبي فَقْعَس الأسدِي الفصل الخامسِ عشر: في مِثْلِهِ عَنْ غيْرِهِ الفصل السادس عشر: في سِنِّ الشَّاةِ والعَنْزِ الفصل السابع عشر: في سِمنِّ الظبْي |
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي في الأصول والرؤوس والأعضاء والأطراف وأوصافها وما يُتَوَلّدُ مِنْهَا ومَا يَتّصِل بِهَا ويُذكَرُ مَعَهَا عن الأئمةِ الفصل الأول: في الأُصُولَ الفصل الثاني: في مِثْلِهِ الفصل الثالث: في الرُؤوسِ الفصل الرابع: في الأعَالِي عَنِ الأئِمَّةِ الفصل الخامس: في تَقْسِيمِ الشَّعَرِ الفصل السادس: في تَفْصِيلِ شَعَرِ ْالإنْسَانِ الفصل السابع: في سَائِرِ الشُّعُورِ الفصل الثامن: في تَفْصِيلِ أوْصَافِ الشَّعْرِ الفصل التاسع: في الحَاجِبِ الفصل العاشر: في مَحَاسِنِ العَيْنِ الفصل الحادي عشر: في مَعَايِيها الفصل الثاني عشر: في عَوَارِضِ العَيْنِ الفصل الثالث عشر: في تَفْصِيلِ كَيْفِيَّةِ النَّظَرِ وهَيْئاتِهِ في اخْتِلاَفِ أحْوَالِهِ الفصل الرابع عشر: في أدْوَاءِ العَيْنِ الفصل الخامس عشر: يَلِيقُ بِهَذِهِ الفُصُولِ الفصل السادس عشر: في ترْتِيبِ البُكَاءِ الفصل السابع عشر: في تَقْسِيمِ الأنُوفِ عَنِ الأئِمَّةِ الفصل الثامن عشر: في تَفْصِيلِ أوْصَافِهَا المَحْمُودَةِ والمَذْمُومَةِ (الأنوف) الفصل التاسع عشر: في تَقْسِيم الشفَاهِ الفصل العشرون: في مَحَاسِنِ الأسْنَانِ الفصل الواحد والعشرون: في مَقَابِحِهَا الفصل الثاني والعشرون: في مَعَايِبِ الفَمِ الفصل الثالث والعشرون: في تَرْتِيبِ الأسنْاَنِ الفصل الرابع والعشرون: في تَفْصِيلَ مَاءِ الفَمِ الفصل الخامس والعشرون: في تَقْسِيمِهِ (ماء الفم) الفصل السادس والعشرون: في تَرْتيبِ الضَّحِكِ الفصل السابع والعشرون: في حِدَّةِ اللِّسَانِ والفَصَاحَةِ الفصل الثامن والعشرون: في عُيُوبِ اللَسانِ والكَلامِ الفصل التاسع والعشرون: في حِكَايَةِ العَوَارِضِ الّتِي تَعْرِض لألْسِنَةِ العَرَبِ الفصل الثلاثون: في تَرْتِيبِ العِيِّ الفصل الواحد والثلاثون: في تَقْسِيمِ العَضَّ الفصل الثاني والثلاثون: في أوْصَافِ الأذُنِ الفصل الثالث والثلاثون: في ترْتِيبِ الصَّمَمِ الفصل الرابع والثلاثون: في أوْصَافِ العُنُقِ الفصل الخامس والثلاثون: في تَقْسِيمِ الصُّدُورِ الفصل السادس والثلاثون: في تَقْسِيمِ الثَّدْي الفصل السابع والثلاثون: في أوْصَافِ البَطْنِ الفصل الثامن والثلاثون: في تَقْسِيمَ الأطْرَافِ الفصل التاسع والثلاثون: في تَقْسِيمِ أوْعِيَةِ الطَّعَامِ الفصل الأربعون: في تَقْسِيمِ الذُّكُورِ الفصل الواحد والأربعون: في تَقْسِيمِ الفُرُوجِ الفصل الثاني والأربعون: في تَقْسِيمِ الأسْتاهِ الفصل الثالث والأربعون: في تَقْسِيمِ القَاذُورَاتِ الفصل الرابعِ والأربعون: في مُقدَّمَتِهَا (مقدّمة القاذورات) الفصل الخامس والأربعون: في تَفْصِيلِها (تفصيل مقدّمة القاذورات) الفصل السادس والأربعون: في تفصيل العُرُوقِ والفُرُوق فيها الفصل السابع والأربعون: في الدّمَاءِ الفصل الثامن والأربعون: في اللُّحُومَ الفصل التاسع والأربعون: في الشّحُومِ عَنِ الأئِمَّةِ الفصل الخمسون: في العِظَامَ الفصل الواحد والخمسون: في الجُلُودِ الفصل الثاني والخمسون: في مِثْلِهِ (الجلود) الفصل الثالث والخمسون: في تَقْسِيمِ الجُلُودِ عَلَى القِيَاسِ والاسْتِعَارَةِ الفصل الرابع والخمسون: يُنَاسِبُهُ في القُشُورِ الفصل الخامس والخمسون: يُقَارِبُهُ في الغُلُفِ الفصل السادس والخمسون: في تقْسِيمِ مَاءِ الصُّلْبِ الفصل السابع والخمسون: في المِيَاهِ التي لا تُشْرَبُ الفصل الثامن والخمسون: في البَيْضَ الفصل التاسع والخمسون: في العَرَقِ الفصل الستون: فِيمَا يَتَوَلَّدُ في بَدنِ الإِنْسَانِ مِنَ الفُضُولِ والأوْسَاخِ الفصل الواحد والستون (في روائح البدن) الفصل الثاني والستون: في سَائِرِ الرَّوَائِحِ الطّيِّبةِ والكَرِيهَةِ وتَقْسِيمِهَا الفصل الثالث والستون: يُنَاسِبُهُ في تَغيِيرِ رَائِحَةِ اللَّحْمِ والمَاءِ الفصل الرابع والستون: يُقَارِبُهُ في تَقْسِيمِ أوْصَافِ التّغَيّرِ والفَسَادِ عَلَىَ أشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ الفصل الخامس والستون: في مِثْلِهِ (أوصاف التغير والفساد) |
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي في صفة الأمراض والأدواء سوى ما مر منها في فصل أدواء العين وذكر الموت والقتل الفصل الأول: في سِياقِ مَا جَاءَ مِنْهَا عَلَى فُعال الفصل الثاني: في تَرْتِيبِ أحْوَالِ العَلِيلِ الفصل الثالث: في تَفْصِيلِ أوْجَاعِ الأعْضَاءِ وأدَوَائِهَا عَلَى غَيْرِ اسْتِقْصَاءٍ الفصل الرابع: في تَفْصِيلِ أسْماءِ الأدْوَاءِ وأوْصَافِهَا عَنِ الأئِمَّةِ الفصل الخامس: في ترتيب أَوْجَاعِ الحَلْقِ عن أبي عَمْروٍ، عن ثَعْلَبٍ، عن ابنِ الأعْرابي الفصل السادس: في مثله عن غيرهم (في ترتيب أَوْجَاعِ الحَلْقِ) الفصل السابع: في أدْواءٍ تَعْتَرِي الإِنْسانَ مِنْ كَثْرَةِ الأكْلِ الفصل الثامن: في تَفْصِيلِ أسماءِ الأمْرَاضِ وألْقَابِ العِلَلِ والأوْجَاعِ الفصل التاسع: يُنَاسِبُهُ في الأوْرَام والخُرَّاجَاتِ والبُثُورِ والقُرُوحِ الفصل العاشر: يُنَاسِبُهُ في تَرْتِيبِ البَرَصِ الفصل الحادي عشر: في الحُمَّيَاتِ عَنْ أبي عَمْروٍ والأصْمَعِيّ وَسَائِرِ الأئِمَةِ الفصل الثاني عشر: يُناسِبُهُ في اصْطِلاَحَاتِ الأطِبّاءِ عَلَى ألْقَابِ الحُمَّيَاتِ الفصل الثالث عشر: في أدْواءٍ تَدُلُّ على أنْفُسِهَا بالانْتِسَابِ إِلى أعْضَائِهَا الفصل الرابع عشر: في العَوَارِضِ الفصل الخامس عشر: في ضُرُوبٍ مِنَ الغَشَى الفصل السادس عشر: في الجُرْحَ عَنِ الأصْمَعِيّ وأبي زَيْدٍ والأمَوِيّ والكِسَائِي الفصل السابع عشر: في إِصْلاحِ الجُرْحِ عَنْهُم أيضاً الفصل الثامن عشر: في تَرْتِيبِ التَّدرجِ إِلى البُرْءِ والصِّحَّةِ عن الأئمة الفصل التاسع عشر: في تَقْسِيمَ البُرْءِ الفصل العشرون: في تَرْتِيبِ احْوَالِ الزَّمَانَةِ الفصل الواحد والعشرون: في تَفْصِيلِ أَحْوَالِ المَوْتِ الفصل الثاني والعشرون: في تَقْسِيمِ المَوْتِ الفصل الثالث والعشرون: في تَقْسِيمِ القَتْلِ الفصل الرابع والعشرون: في تَفْصِيلِ أحْوَالِ القَتِيلِ |
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي في ذكر ضروب الحيوان الفصل الأول: في تَفْصِيلِ أَجْنَاسِها وأوْصَافِهَا وجُمَل منها عن الأئمة الفصل الثاني: في الحَشَرَات الفصل الثالث: في تَرْتِيبِ الجِنِّ عَنْ أبي عثمانَ الجَاحِظِ الفصل الرابع: في تَرْتِيبِ صِفَاتِ المجْنُونِ الفصل الخامس: يُنَاسِبُهُ في صِفَاتِ الأحْمَقِ الفصل السادس: في مَعَايِبِ خَلْقِ الإنسانِ: سِوَى مَا مَرَّ مِنَها فِيمَا تَقَدَّمَهُ الفصل السابع: في مَعَايِبِ الرَّجُلِ عِنْدَ احْوَالِ النّكَاحِ عن أبي عَمْروٍ عنْ ثَعْلَبٍ عنِ ابْنِ الأعْرابي الفصل الثامن: في اللُّؤْمِ والخِسَّةِ الفصل التاسع: في سُوءِ الخُلقِ الفصل العاشر: في العُبوُس الفصل الحادي عشر: في الكِبْرِ وتَرْتِيبِ أوْصَافِهِ الفصل الثاني عشر: في تَفْصِيلِ الأوْصَافِ بِكَثْرَةِ الأكلِ وتَرْتَيبِها عَنِ الأئِمَةِ الفصل الثالث عشر: في قِلَّةِ الغَيْرَةِ الفصل الرابع عشر: في تَرْتِيبِ أوْصَافِ البَخِيلِ الفصل الخامس عشر: في كَثْرَةِ الكَلاَمِ عَنِ الأئِمَّةِ الفصل السادس عشر: في تَفْصِيلِ أحْوالِ السَّارِقِ وأوْصَافِهِ الفصل السابع عشر: في الدَّعْوَةِ الفصل الثامن عشر: في سَائِرِ المقَابحِ والمَعايِبِ سِوَى مَا تَقَدَّم مِنْهَا الفصل التاسع عشر: في تَفْصِيلِ أوْصَافِ السَّيِّد عَنِ الأئِمَّةِ الفصل العشرون: في الكَرَمِ والجُودِ الفصل الواحد والعشرون: في الدّهاءِ وَجَوْدَةِ الرّاَي الفصل الثاني والعشرون: في سَائِرِ المَحَاسِنِ والمَمَادِحِ الفصل الثالث والعشرون: في تَقْسِيمِ الأوْصَافِ بالعِلْمِ والرَجَاحَةِ والفَضْلِ والحِذْقِ عَلَى أصْحَابِهَا الفصل الرابع والعشرون: في تَفْصِيلِ الأوْصَافِ المَحْمُودَةِ في مَحَاسِنِ خَلْقِ المَرْأَةِ عَنِ الأئِمَّةِ الفصل الخامس والعشرون: في مَحَاسِنِ أخْلاَقِها وسَائِرِ أوْصَافِهَا عَنِ الأئِمَّةِ الفصل السادس والعشرون: في نعُوتِها المَذْمُومَةِ خَلْقاً وخُلُقاً عَنِ الأئِمَّةِ الفصل السابع والعشرون: في أَوْصَافِ الفَرَسِ بالكَرَمِ والعَتَقِ الفصل الثامن والعشرون: في سَائِرِ أوْصَافِهِ المَحْمُودَةِ خَلْقاً وخُلُقاً (الفرس) عَنِ الأئِمَةِ الفصل التاسع والعشرون: في أوْصَافٍ للفَرَسِ جَرَتْ مَجْرَى التَّشْبِيهِ الفصل الثلاثون: في أوْصَافِهِ المُشْتَقَّةِ مِنْ أوْصَافِ المَاءِ (الفرس) الفصل الواحد والثلاثون: في ذِكْرِ الجَمُوحَ عَنِ الأزْهَرِي الفصل الثاني والثلاثون: في عُيُوبِ خِلْقَة الفَرَسِ الفصل الثالث والثلاثون: في عُيُوبِ عَادَاتِهِ (الفرس) الفصل الرابع والثلاثون: في فُحُولِ الإبِلِ وأوْصَافِهَا الفصل الخامس والثلاثون: فِيمَا يُرْكَبُ ويُحْمَلُ عَلَيْهِ مِنها عَن الأئِمَةِ الفصل السادس والثّلاثون: في أوْصَافِ النُّوقِ الفصل السابع والثلاثون: في أوْصَافِهَا في اللَّبَنِ والحَلْبِ الفصل الثامن والثلاثون: في سَائِرِ أوْصَافِهَا (الإبل) عَنِ الأئِمَّةِ الفصل التاسع والثلاثون: في أوْصَافِ الغَنَمِ سِوَى مَا تَقَدّمَ مِنْهَا الفصل الأربعون: في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الحَيّاتِ وأوْصَافِهَا عَنِ الأئِمَةِ في ذكر أحوال وأفعال الإنسان وغيره من الحيوان الفصل الأول: في تَرْتِيبِ النَّوْمِ الفصل الثاني: في تَرْتِيبِ الجُوعِ الفصل الثالث: في تَرْتِيبِ أحْوَالِ الجَائِعِ الفصل الرابع: في تَرْتَيبِ العَطَشِ الفصل الخامس: في تَقْسِيمِ الشَّهَوَاتِ الفصل السادس: في تَقْسِيمِ شَهْوَةِ النِّكَاحِ عَلَى الذُّكُورِ والإنَاثِ مِنَ الحَيَوان الفصل السابع: في تَقْسِيمَ الأَكْلَ الفصل الثامن: في تَفْصِيلِ ضرُوبٍ مِنَ الأكْلِ الفصل التاسع: في تَقْسِيمِ الشُّرْبِ الفصل العاشر: في تَرْتِيبِ الشُّرْبِ عَنِ الصَّاحِبِ ابي القَاسِمِ الفصل الحادي عشر: في تَقْسِيمِ الأكْلِ والشُّرْبِ عَلَى أشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ الفصل الثاني عشر: في تَقْسِيمِ الغَصَصِ الفصل الثالث عشر: في تَفْصِيلِ شرْبِ الأوْقَاتِ الفصل الرابع عشر: في تَقْسِيمِ النكَاحِ الفصل الخامس عشر: فِيمَا يَخْتَصُّ بِهِ الإنْسانُ مِنْ ضُرُوبِ النِّكَاحِ الفصل السادس عشر: في تَقْسِيمِ الحَبَلِ الفصل السابع عشر: في تَقْسِيمِ الإِسْقَاطِ الفصل الثامن عشر: في تقْسِيمَ الوِلادَةِ الفصل التاسعِ عشر: في تَقْسِيمِ حَدَاثةِ النّتَاجِ عَنِ الأزْهَرِي، عَنِ المُنْذِرِي، عَن ثَابتِ بنِ أبي ثَابِتٍ، عَنِ التَّوَزِيّ الفصل العشرون: في تَفْصِيلِ التَّهيؤ لأفْعال وأحْوَال مُخْتَلِفَةٍ الفصل الواحد والعشرون: في تَرْتِيبِ الحُبِّ وتَفْصِيلِهِ عن الأئمة الفصل الثاني والعشرون: في تَرْتيبِ العَدَاوَةِ عن أبي بَكْرٍ الخُوَارَزْمي عَنِ ابْنِ خَالَوَيْهِ الفصل الثالث والعشرون: في تَقْسِيمِ أوْصَافِ العَدُوِّ الفصل الرابع والعشرون: في تَرْتِيبِ أحْوَالِ الغَضَبِ وتَفْصِيلِها عَنِ الأئِمَّةِ الفصل الخامس والعشرون: في تَرْتِيبِ السُّرُوْرِ الفصل السادس والعشرون: في تَفْصِيلِ أوْصَافِ الحُزْنِ الفصل السابع والعشرون: في السُّرْعَةِ الفصل الثامن والعشرون: في تَفْصِيلِ ضرُوبِ الطَّلَبِ |
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي في الحَرَكَات والأشْكَالِ ِوالهَيْئَات وضُرُوبِ الرّمْيِ والَضّرْب الفصل الأول: في حَرَكَاتِ أعْضَاءِ الإنْسَانِ مِنْ غَيْرِ تحريكِهِ إِيَّاهَا الفصل الثاني: في حَرَكَاتٍ سِوَى الحَيَوَانِ عَنْ بَعْضِ أَدَبَاءِ الفَلاَسِفَةِ الفصل الثالث: في تَفْصِيلِ حَرَكَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ عَنْ بَعْضِ الأئِمَّةِ الفصل الرابع: في تَقْسِيمِ الرِّعْدَةِ الفصل الخامس: في تَفْصِيلِ تَحْرِيكَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ عَنِ الائِمَّةِ الفصل السادس: فيما تُحَرَّكُ بِهِ الأشْيَاءُ الفصل السابع: في تَقْسِيمِ الإشَارَاتِ الفصل الثامن: في تَفْصِيلِ حَرَكَاتِ اليَدِ وأشْكَالِ وَضْعِهَا وتَرْتِيبها الفصل التاسع: في أشْكَالِ الحَمْلِ عَنْ أَبي عَمْروٍ، عَنْ ثَعْلَبٍ، عَنِ ابْنِ الأعْرَابِيّ، وَعَنْ أبي نَصْرٍ، عَنِ الأصْمَعِي الفصل العاشر: في تَقْسِيمِ المَشْي عَلَى ضُرُوب مِنَ الحَيَوَانِ مَعَ اختِيَارِ أسْهَلِ الألْفَاظِ وَأشْهَرِهَا الفصل الحادي عشر: في تَرْتِيبِ مَشْي الإنْسَانِ وَتَدْرِيجهِ إلى العَدْوِ الفصل الثاني عشر: في تَفْصِيلِ ضُرُوبِ مَشْيِ الإنْسَان وَعَدْوِهِ عَنِ الأئِمةِ الفصل الثالث عشر: في مَشْي النِّسَاءِ عَنْ أبي عَمْرو عَنِ الأصْمَعِي الفصل الرابع عشر: في تَقْسِيمِ العَدْوِ الفصل الخامس عشر: في تَقْسِيمِ الوَثْبِ الفصل السادس عشر: في تَفْصِيلِ ضُرُوبِ الوَثْبِ الفصل السابع عشر: في تَفْصِيلِ ضرُوبِ جَري الفَرَسِ وَعَدْوِهِ عَنْ أبي عَمْروٍ والأصْمَعِيّ وأبي عُبَيْدَةَ وأبي زَيْدٍ وَغَيْرِهِم الفصل الثامن عشر: في تَرْتِيبِ عَدْوِ الفَرَسِ الفصل التاسع عشر: في تَرْتِيبِ السَّوَابِقِ مِنَ الخَيْلِ الفصل العشرون: في تَفْصِيلِ ضرُوبِ سَيْرِ الإِبِلِ عَنِ الأئِمَّةِ الفصل الواحد والعشرون: في ترْتِيبِ سَيْرِ الإبِلِ عَنِ النَضْرِ بْنِ شُمَيْل الفصل الثاني والعشرون: في مِثْلَ ذَلِكَ عَنِ الأصْمَعِي الفصل الثالث والعشرون: في تَفْصِيلِ سَيْرِ الإبِلِ إلى المَاءِ في أوْقَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ عن الأصمعي وغيره الفصل الرابع والعشرون: في السَّيْرِ والنّزُولِ في أوْقَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ عن الأئِمَّة الفصل الخامس والعشرون: فِيمَا يَعِنُّ لَكَ مِنَ الوَحْشِ ويَجْتَازُ بِكَ الفصل السادس والعشرون: في تَفْصِيلِ الطَّيَرَانِ وأشْكَالِهِ وهَيْئَاتِهِ عن الأئمة الفصل السابع والعشرون: في تَقْسِيمِ الجُلًوسِ الفصل الثامن والعشرون: في شكَالِ الجُلُوسِ والقِيَامِ والاضْطِجَاعِ وهَيْئَاتِهِ عن الأئمة الفصل التاسع والعشرون: في هيئات اللبس الفصل الثلاثون: يُنَاسِبُهُ فِي تَرْتِيبِ النِّقَابِ عن الفراء الفصل الواحد والثلاثون: في هَيْئَاتِ الدَّفْعِ والقَوْهِ والجَرِّ عَنِ الأئِمَةِ الفصل الثاني والثلاثون: في ضُرُوبِ ضربِ الأعْضَاءِ الفصل الثالث والثلاثون: في الضَّرْبِ بأشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ الفصل الرابع والثلاثون: في تَرْتِيبِ أشْكَالِ هَيْئَاتِ المَضْرُوبِ المُلْقَى عَنِ الأئِمَةِ الفصل الخامس والثلاثون: في الضَّرْبِ المَنْسُوبِ إلى الدَّوَابِّ الفصل السادس والثلاثون: في تَقْسِيمِ الرَّمْي بأشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ عَنِ الائِمَّةِ الفصل السابع والثلاثون: في تَفْصِيلِ ضُرُوبِ الرَّمْي عَنِ الأئِمَةِ الفصل الثامن والثلاثون: في تَفْصِيلِ هَيْئَاتِ السَّهْمِ إِذَا رُمِيَ بِهِ عَنِ الأصْمَعِي وأبي زَيْدٍ وغَيرِهِمَا الفصل التاسع والثلاثون: في رَمْي الصَّيْدِ الفصل الأربعون: في أوْصَافِ الطَّعْنَةِ عَنِ الائِمَةَّ |
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي في الأصوات وحكاياتها الفصل الأول: في تَرْتِيبِ الأَصْوَاتِ الخَفِيَّةِ وتَفْصِيلِهَا عَنِ الأئِمَّةِ الفصل الثاني: في أصْوَاتِ الحَرَكَاتِ الفصل الثالث: في تَفْصِيلِ الأصْواتِ الشّدِيدَةِ عَنِ الأئِمّةِ الفصل الرابع: في الأَصْوَاتِ الّتي لا تُفْهَمُ عَنِ الأئِمَةِ الفصل الخامس: في الأصْوَاتِ بالدُّعَاءِ والنِّداءِ الفصل السادس: في حِكَايَاتِ أصْوَاتِ النَّاسِ في أقوالِهِمْ وأحْوَالِهِمْ عَنِ الأئِمَةِ الفصل السابع: يُقَارِبُهُ في حِكَايَةِ أقْوَال مُتَدَاوَلَةٍ عَلَى الألْسِنَةِ عَنِ الفَرّاءِ وغَيْرِهِ الفصل الثامن: في حِكَايَةِ أصْوَاتِ المَكْرُوبِينَ والمَكْدُودِينَ والمَرْضَى عَنِ الأئِمَةِ الفصل التاسع: في تَرْتِيبِ هَذِهِ الأصْوَاتِ الفصل العاشر: في تَرْتِيبِ أصْوَاتِ النّائِمِ الفصل الحادي عشر: في تَفْصِيلِ الأصْوَاتِ مِنَ الأعْضَاءِ عَنِ الأئِمَّةِ الفصل الثاني عشر: في تَفْصِيلِ أصْوَاتِ الإبِلِ وتَرْتِيبها عَنِ الأئِمَّةِ الفصل الثالث عشر: في تَفْصِيلِ أصْوَاتِ الخَيْلِ الفصل الرابع عشر: في أصْوَاتِ البَغْلِ والحِمَارِ الفصل الخامس عشر: في أصْوَاتِ ذَاتِ الظّلْفِ الفصل السادس عشر: في تَفْصِيلِ أصْوَاتِ السِّبَاعِ والوُحُوشِ الفصل السابع عشر: في أصْوَاتِ الطُّيُورِ الفصل الثامن عشر: في اصْوَاتِ الحَشَرَاتِ الفصل التاسع عشر: في أصْوَاتِ المَاءِ ومَا يُنَاسِبُهُ الفصل العشرون: في أصْوَاتِ النَّارِ وَمَا يُجاوِرُها عَنِ الأئِمَةِ الفصل الواحد والعشرون: في سِيَاقَةِ أَصْوَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ الفصل الثاني والعشرون: في الأَصْوَاتِ المُشْتَرَكَةِ الفصل الثالث والعشرون: فِيما يَلِيقُ بِهَذَا البَابِ مِنَ الحِكَايَاتِ عنْ ثَعْلَبٍ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ الفَرَّاءِ في الجماعات الفصل الأول: في تَرْتِيب جَمَاعَاتِ النَّاسِ وَتَدْرِيجهَا مِنَ القِلَّةِ إلى الكَثْرَةِ عَلَى القِيَاسِ والتَّقْرِيبِ الفصل الثاني: في تَفْصِيلِ ضُرُوبٍ مِنَ الجَمَاعَاتِ عَنِ الأئِمَّةِ الفصل الثالث: في تَدْرِيجِ القَبِيلَةِ مِنَ الكَثْرَةِ إلى القِلَّةِ الفصل الرِابع: في مِثْلِ ذلِكَ (تدريج القبيلة من الكثرة إلى القلة) عَنْ غَيْرِهِ الفصل الخامس: في تَرْتِيبِ جَمَاعَاتِ الخَيْلِ عَنِ الأئِمَّةِ الفصل السادس: في تَفْصِيلِ جَمَاعَاتٍ شَتّى الفصل السابع: في تَرْتِيبِ العَسَاكِرِ عَنْ أبي بَكْرٍ الخُوَارزْمِي عَنِ ابْنِ خَالَوَيْهِ الفصل الثامن: في تَقْسِيمِ نعُوتِ الكَثْرَةِ عَلَيْهَا عَنِ الأئِمَّةِ والبُلَغَاءِ والشُّعَرَاءِ الفصل التاسع: في سِيَاقَةِ نُعُوتِهَا فِي شِدّةِ الشَّوْكَةِ والكَثْرَةِ عَنِ الأصْمَعِيّ الفصل العاشر: في تَفْصِيلِ جَمَاعَاتِ الإبِلِ وَتَرْتِيبها عَنِ الأئِمَّةِ الفصل الحادى عشر: في جَمَاعَاتِ الضّأنِ والمَعْزِ الفصل الثاني عشر: مُجْمَلٌ في سِيَاقَةِ جَمَاعَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ عَنِ الأئِمَّةِ الفصل الثالث عشر: في سِيَاقَةِ جُمُوع لا وَاحِدَ لَهَا مِنْ بِنَاءِ جَمْعِهَا الفصل الرابع عشر: في القَوَافِلَ |
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي في القَطْعِ والانْقِطَاعِ والقِطَعِ: وَما يُقاربُهَا مِن الشّقّ والكَسْرِ وما يَتّصِلُ بِهِمَا الفصل الأول: في قَطْعِ الأعْضَاءِ وتَقْسِيمِ ذَلِكَ عَلَيها الفصل الثاني: في تَقِسِيمِ قَطْعِ الأطْرَافِ الفصل الثالث: في تَقْسِيمِ القَطْعِ عَلَى أشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ الفصل الرابعِ: في القَطْعِ بآلاَتٍ لَهُ مُشْتَقةٍ أسْمَاؤُهَا مِنْهُ الفصل الخامس: يُنَاسِبُهُ عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرَابِي الفصل السادس: في القَطْعِ الجَارِي مَجْرَى الاسْتِعَارَةِ الفصل السابع: في تَفْصِيلِ ضرُوبٍ مِنَ القَطْعِ عَنِ الأئِمَّةِ الفصل الثامن: لأبي إسحَاقَ الزَّجَّاجِ اسْتَحْسَنْتهُ جِدّاً في قَوْلِهِمْ قَضَى الأمْرَ إذا قَطَعَهُ الفصل التاسع: في تَفْصِيلِ الانْقِطَاعَاتِ عَنِ الأئِمَّةِ الفصل العاشر: في ضُرُوبٍ مِنَ الانْقِطَاعِ الفصل الحادي عشر: يُنَاسِبُهُ في الانْقِطَاعِ عَنِ المَشْي الفصل الثاني عشر: في تَقْسِيمِ الانْقِطَاعِ عَنِ البَاءَةِ عَلَى مَنْ وَمِا يُوصَفُ بِذَلِكَ الفصل الثالث عشر: في تَفْصِيلِ القَطْعِ مِنْ أَشْيَاءَ تَخْتَلِفُ مَقَادِيرُهَا فِي الكَثْرَةِ والقِلَّةِ عَنِ الأئِمَّةِ الفصل الرابع عشر: يُنَاسِبُه (القطع من الأشياء) عَنِ ابْنِ السِّكيتِ عَنْ أبي عَمْروٍ الفصل الخامس عشر: يُقَارِبُهُ في الإضْمَامَاتِ والقِطَعِ المَجْموعَةِ الفصل السادس عشر: يُمَاثِلُ مَا تَقَدَّمَ في الرِّقَاعِ الفصل السابع عشر: في تَفْصِيلِ الخِرَقِ الفصل الثامن عشر: ينْضَافُ إلى مَا تَقَدَّمَهُ في سِيَاقَةِ البَقَايَا مِنْ أشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ عَنِ الأئِمَّةِ الفصل التاسع عشر: في تَفْصِيلِ الشَّقِّ في أشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ الفصل العشرون: في تَقْسِيمِ الشَّقِّ الفصل الواحد والعشرون: يُنَاسِبُهُ في تَقْسِيمِ الشَّقِّ الفصل الثاني والعشرون: في شَقِّ الأعْضَاءِ الفصل الثالث والعشرون: في تَقْسِيمِ الثَّقبِ الفصل الرابع والعشرون: في تَفْصِيلِ الثَّقْبِ الفصل الخامس والعشرون: في تَقْسِيمِ الكَسْرِ وتَفْصِيلِ مَا لَمْ يَدْخُلْ في التَّقْسِيمِ الفصل السادس والعشرون: في تَرتِيبِ الشَجاج عَنِ الأئِمَّةِ الفصل السابع والعشرون في تَرْتِيبِ الدَّقَ. |
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي في اللباس وما يتصل به والسلاحِ وما يَنْضَاف اليه، وسَائِرِ الآلاَتِ وَالأدَوَاتِ ومَا يأخذُ مْأخَذَهَا الفصل الأول: في تَقْسِيمِ النَّسْجِ الفصل الثاني: في تَقْسِيمِ الخِيَاطَةِ الفصل الثالث: في تَقْسِيم الخُيُوطِ وتَفْصِيلِهَا الفصل الرابعِ: في تَرْتِيبِ الإِبرِ عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرابي الفصل الخامس: يُنَاسِب مَا تَقَدَّمَهُ الفصل السادس: يُقَارِبُهُ فِيمَا تُشَدّ بِهِ أشْيَاءُ مُخْتَلِفَةٌ الفصل السابع: في تَفْصِيلِ الثِّيَابِ الرَّقِيقَةِ الفصل الثامن: في تَفْصِيلِ الثَيَابِ المَصْنُوعَةِ عَنِ الأئِمَةِ الفصل التاسعِ: في الثِّيَابِ المَصْبُوغَةِ الّتي تعْرِفُهَا العَرَبُ الفصل العاشر: في تَفْصِيلِ ضرُوبٍ مِنَ الثِّيَابِ الفصل الحادي عشر: في اَنْوَاع مِنَ الثِّيَابِ يَكْثُرُ ذِكْرُهَما في أشْعَارِ العَرَبِ الفصل الثانىِ عشر: في ثِيَابِ النسَاءِ عَنِ الأئِمَّةِ الفصل الثالث عشر: في ترتيب الخمار عَنِ الأئِمَّةِ الفصل الرابع عشر: في الأكْسِيَةِ الفصل الخامس عشر: في الفُرُشِ عَنْ ثَعْلَبٍ، عًنِ ابْنِ الأعْرَابي الفصل السادس عشر: في مِثْلِهِ (الفُرُش) الفصل السابع عشر: في تَفْصِيلِ أسماءِ الوَسائِدِ وتَقْسِيمِهَا عَنِ الأئِمَّةِ الفصل الثامن عشر: في السَّرِيرِ عَنِ الأئِمَّةِ الفصل التاسع عشر: في الحَلي الفصل العشرون: في تَفْصِيلِ أسْماءِ السُّيُوفِ وصِفَاتِهَا عَنِ الأئِمَّةِ الفصل الواحد والعشرون: في تَرْتِيبِ العَصَا وَتَدْرِيجِها إلى الحَرْبَةِ والرُّمْحِ الفصل الثاني والعشرون: في أوْصَافِ الرَّمَاحَ عَنِ الأصْمَعِي وأبي عُبَيْدَةَ وغَيْرِهِمَا الفصل الثالث والعشرون: في تَرْتِيبِ النَّبْلِ عَنِ اللَّيْثِ الفصل الرابع والعشرون: في مِثْلِهِ (ترتيب النبل) عَنِ الأصْمَعِيّ الفصل الخامس والعشرون: في تَفْصِيلِ سِهَام مُخْتَلِفَةِ الأوْصَافِ عَنِ الأئِمَةِ الفصل السادس والعشرون: في شجَرِ القِسِيِّ عَنِ الأزْهَرِيّ، عَنِ المُنْذِرِيّ، عَنِ المُبَرِّدِ الفصل السابع والعشرون: في تَفْصِيلِ أسماءِ القِسي وأوْصَافِهَا عَنْ أبي عَمْروٍ والأصْمَعِي وغَيْرِهِمَا الفصل الثامن والعشرون: في تَرْتِيبِ أَجْزَاءِ القَوْسِ عَنِ الأئِمَّةِ الفصل التاسِع والعشرون: في تَفْصِيلِ نصَالِ السِّهَامِ الفصل الثلاثون: في الهَدَفِ عَنِ ابْنِ شُمَيْلٍ الفصل الواحد والثلاثون: في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الدُّرُوعِ ونُعُوتِهَا عَنِ الأصْمَعِيّ، وأبي عُبَيْدَةَ، وأبي زَيْدٍ الفصل الثاني والثلاثون: في سَائِرِ الأسْلِحَةِ الفصل الثالث والثلاثون: في خَشَبَاتِ الصُّنَّاعِ وغَيْرِهِمْ عَنِ الأئِمَةِ الفصل الرابع والثلاثون: في القَصَبَاتِ المُسْتَعْمَلَةِ الفصل الخامس والثلاثون: في الهَنَةِ تُجْعَلُ في أنْفِ البَعِيرِ الفصل السادس والثلاثون: في تَفْصِيلِ أسْماءِ الحِبَالِ وأوْصَافِهَا الفصل السابع والثلاثون: في الحِبَالِ المُختَلِفَةِ الأجْنَاسِ عَنِ الأئِمَةِ الفصل الثامن والثلاثون: في الحِبَالِ تُشَدُّ بِهَا أشْيَاءُ مُخْتَلِفَة الفصل التاسع والثلاثون: يُنَاسِبُهُ في الشِّدّ عَنِ الأئِمَّةِ الفصل الأربعون: في تَفْصِيلِ أسماءِ القُيُودِ الفصل الواحد والأربعون: في تَقْسِيمِ أوْعِيَةِ المائِعَاتِ الفصل الثاني والأربعون: في تَرْتِيبِ أوْعِيَةِ المَاءِ الّتي يُسافَرُ بِهَا الفصل الثالث والأربعون: في تَرْتِيبِ الأقْدَاحِ عَنِ الأئِمَّةِ الفصل الرابع والأربعون: في أجْنَاسِ الأقْدَاحِ وَمَا يُنَاسِيها مِنْ أَوَاني الشُّرْبِ الفصل الخامس والأربعون: في تَرْتِيبِ القِصَاعِ عَنِ الأئِمَّةِ في الزِنْبِيلَ عَنِ الأصْمَعِي وابْنِ السّكِّيتِ في سائِرِ الأَوْعِيَةِ في الجُوَالِقِ |
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي في الأطعمة والأشربة وما يناسبها في تَقْسِيمِ أطْعِمَةِ الدّعَوَاتِ وغَيْرِهَا في تَفْصِيلِ أطْعِمَةِ العَربِ فِيمَا يَخْتَصُّ بالخَلْطِ مِنَ الطَّعَامِ والشَّرَابِ يُنَاسِبُهُ في الخَلطِ يُقَارِبُهُ مِنْ جِهَةٍ ويُبَاعِدُهُ مِنْ أُخْرَى في تَفْصِيلِ أحْوَالِ العَصِيدَةِ في تَفْصِيلِ أحْوَالِ اللَّحْمِ المَشْوِي في مُعَالَجَةِ اللَّحْمِ بالوَدَكِ في أوْصَافِ المُخِّ في الطُّعُومِ سوَى الأصولِ وهِيَ الحَلاوَة والمَرَارَةُ والحُمُوضَة والمُلُوحَةُ في تَفْصِيلِ أشْياءَ حَامِضةٍ في تَرْتِيبِ الحَامِضِ في اتِّبَاعَاتِ الطُّعُومِ في تَرْتِيبِ حوَالِ اللَّبَنِ وَتَفْصِيلِ أوْصَافِهِ في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الخَمْرِ وصِفَاتِهَا في تقسيم أجناسها (الخمر) في تَرْتِيبِ السُّكْرِ |
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي في الآثار العلوية (وما يَتْلُو الأمْطارَ منْ ذِكْرِ المياه وأمَاكِنِهَا) في تَفْصِيلَ الرِّياحَ فيما يذكر منها بلفظ الجمع (الرياح) في تَفْصِيلِ أوْصَافِ السَّحَابِ وأسْمَائِهَا في تَرْتِيبِ المَطَرِ الضَّعِيفِ في تَرْتِيبِ الأمْطَارِ في تَرْتِيبِ صَوْتِ الرَّعْدِ عَلَى القِيَاسِ والتَّقْرِيب في تَرْتِيبِ البَرْقِ في فِعْلِ السَّحَابِ والمَطَرِ في أمطَارِ الأزمِنةِ في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ المَطَرِ وأوْصَافِهِ في تَقْسِيمِ خُرُوجِ المَاءِ وسَيَلاَنِهِ مِنْ أمَاكِنِهِ في تَفْصِيلِ كَمِّيّةِ المِيَاهِ وَكَيْفِيّتِهَا في تَفْصِيلِ مَجَامِعِ المَاءِ ومُسْتَنْقَعَاتِهَا في تَرْتِيبِ الأنْهَارِ في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الآبَارِ وأوْصَافِهَا في ذِكْرِ الأحْوَالِ عِنْدَ حَفْرِ الآبَارِ في الحِيَاضِ في تَرْتِيبِ السَّيْلِ وتَفْصِيلِهِ في الأرضين والرمال والجبال والأماكن (وما يَتّصِل بِها وَيَنَضَافُ إليْها) في تَفْصِيلِ أسْماءِ الأرْضِين وصِفَاتِهَا في الاتّسَاعِ والاسْتِوَاءِ والبُعْدِ والغِلظِ والصَّلاَبَةِ والسُّهُولَةِ والحُزُونَةِ والارْتِفَاعِ والانْخِفَاضِ وغَيْرِهَا مَعَ تَرْتِيبِ أكْثَرِهَا في تَرْتِيبِ مَا ارْتَفَعَ مِنَ الأرْضِ إلى أنْ يبلُغَ الجُبَيْلَ ثُمَّ تَرْتِيبُهُ إلى أنْ يبلُغَ الجَبَلَ العَظِيمَ الطّوِيلَ في أبْعَاضِ الجَبَلِ مَعَ تَفْصِيلِهَا في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ التّرَابِ وَصِفَاتِهِ في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الغُبَارِ وأوْصَافِهِ في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الطِّينِ وأوْصَافِهِ في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الطُّرُقِ وأوصَافِهَا في تَفْصِلِ أسْماءِ حُفَرٍ مُخْتَلِفَةِ الأمْكِنةِ والمَقَادِيرِ في تَفْصِيلَ الرِّمَالَ في تَرْتِيبِ كَمِّيَّة الرِّمَالِ من باب الرمال في تَفْصِيلِ أمْكِنَةٍ لِلنَّاسِ مُخْتَلِفَةٍ في تَفْصِيلِ أمْكِنَةِ ضرُوبٍ مِنَ الحَيَوَان في تَقْسِيمِ أمَاكِنِ الطُّيُورِ يُنَاسِبُ مَا تَقدّمَهُ في تَفْصِيلِ بُيُوتِ العَرَبِ في تَفْصِيلِ الأبْنِيَةِ في المتعبَّداتِ في الحجارة في الحِجَارَةِ الّتي تتَّخَذ أد وَاتٍ وآلاَتٍ أو تَجْرِي مَجْرَاهَا وَتُسْتَعْمَلُ في أعْمَال وأحْوَال مُخْتَلِفَةٍ في تَفْصِيلِ حِجَارَةٍ مُخْتَلِفَةِ الكَيْفِيّةِ في تَرْتِيبِ مَقَادِيرِ الحِجَارَةِ عَلَى القِيَاسِ والتَّقْرِيبِ في النبت والزرع والنخل في تَرْتِيبِ النَّبَاتِ مِنْ لدن ابتدائِهِ إلى انتهائه في مِثْلِهِ (ترتيب النبات) في تَرْتِيبِ أحْوَالِ الزّرْعِ في تَرْتِيب البِطّيخِ في قِصَرِ النَّخْلِ وطُولِهَا في تَفْصِيلِ سائِرِ نعوتِهَا (النخل) مُجْمَلٌ في تَرْتِيبِ حَمْلِ النَّخْلَةِ فيما يجري مجرَى الموازنة، بين العربية والفارسية في سِيَاقةِ أسْماءَ فَارِسِيَّتُها مَنْسِيَّةٌ وعربِيّتُها مَحْكِيَّةٌ مُسْتَعْمَلَةٌ يُنَاسِبُهُ في أسْمَاءٍ عَرَبيَّةٍ يَتَعَذّرُ وُجودُ فَارِسِيّةِ اكْثَرَهَا في ذِكْرِ أسْماءٍ قَائِمَةٍ في لُغَتَي العَرَبِ والفُرْسِ عَلَى لَفْظٍ وَاحِدٍ في سِيَاقَةِ أَسماءٍ تَفَرَّدَت بِهَا الفرْسُ دُونَ العربِ فاضْطرَّتِ العَربُ إلى تَعْرِييها أوْ تَرْكِهَا كَما هِيَ الفهرس الفرعى فِيمَا حَاضَرْت بِهِ مِمّا نسَبُهُ بَعْضُ الأئِمَّةِ إلى اللُّغةِ الرُّومِيّةِ |
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي في فنون مختلفة الترتيب في، الأسماء والأفعال والصفات في سِيَاقَةِ أسْماءِ النَّارِ في تَفْصِيلِ أحْوَالِ النَّارِ ومُعَالَجَتِها وتَرْتِيبها في الدَّوَاهِي الفهرس الفرعى في دُنُوِّ أوْقَاتِ الأشْيَاءِ المنتَظَرةِ وحَينونَتِهَا في تَقْسِيمِ الوَصْفِ بالبُعْدِ في تَفْصِيلِ أسْماءِ الأجْرِ في الهَدَايَا والعَطَايَا في تَفْصِيلِ العَطَايَا الرَّاجِعَةِ إلى مُعْطِيهَا في العُمُومِ والخُصُوصِ في تَقْسِيمِ الخُرُوجِ فيما يَخْتَصّ مِنْ ذَلِكَ بالأعْضَاءِ (الخروج) يُنَاسِبُهُ ويُقَارِبُهُ في تَقْسِيمِ الخُرُوجِ والظُّهورِ في اسْتِخْرَاجِ الشَّيْءِ مِنَ الشَّيْءِ يُقَارِبُهُ في انْتِزَاعِ الشَّيْءِ مِنَ الشَّيْءِ وأخْذِهِ مِنْهُ في أَوْصَافٍ تَخْتَلِفُ مَعَانِيهَا باخْتِلاَفِ المَوْصُوفِ بِهَا في تَسْمِيَةِ المُتَضادَّينِ باسْم وَاحدٍ مِنْ غَيْرِ اسْتِقْصَاءٍ في تَعْدِيدِ سَاعَاتِ النَّهارِ واللَّيل عَلَى أربَع وعِشْرِينَ لَفْظَةً في تَقْسِيمِ الجَمْعِ يُنَاسِبُه (الجَمْع) في تَقْسِيمِ المَنْعِ في الحَبْسَ في السقُوطِ في المُقَاتَلَةِ في مُخَالَفَةِ الألفَاظِ للْمَعَاني في اللَّمَعانِ في تَقْسِيمِ الارْتِفَاعِ في تَقْسِيمِ الصُّعُودِ في تَقْسِيمِ التَّمَامِ والكَمَالِ في تَقْسِيمَ الزِّيَادَةِ |
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي القسم الثاني: سر العربية في مجاري كلام العرب وسننها، والاستشهاد بالقرآن على أكثرها 1- فصل في تقديم المؤخر وتأخير المقدم 2- فصل يناسبه في التقديم والتاخير 3- فصل في إضافة الاسم إلى الفعل 4- فصل في الكناية عما لم يجر ذكره من قبل 5- فصل في الاختصاص بعد العموم 6- فصل في ضدّ ذلك 7- فصل في المكان والمراد به مَنْ فيه 8- فصل في فيما ظاهره أمر وباطنه زجر 9- فصل في الحمل على اللفظ والمعنى للمجاورة 10- فصل يناسبه ويقاربه 11- فصل في إجراء ما لا يعقل ولا يفهم من الحيوان مُجرى بني آدم 12- فصل في الرجوع من المخاطبة إلى الكناية، ومن الكناية إلى المخاطبة 13- فصل في الجمع بين شيئين اثنين ثم ذكر أحدهما في الكناية دون الآخر والمراد به كلامهما معا 14- فصل في جمع شيئين من اثنين 15- فصل في جمع الفعل عند تقدمه على الإسم 16- فصل في إقامة الواحد مُقام الجمع 17- فصل في الجمع يراد به الواحد 18- فصل في أمر الواحد بلفظ أمر اثنين 19- فصل في الفعل يأتي بلفظ الماضي وهو مستقبل وبلفظ المستقبل وهو ماض 20- فصل في المفعول يأتي بلفظ الفاعل 21- فصل في الفاعل يأتي بلفظ المفعول 22- فصل في إجراء الإثنين مُجرى الجمع 23- فصل في إقامة الإسم والمصدر مقام الفاعل والمفعول 24- فصل في تذكير المؤنث وتأنيث المذكَّر في الجمع 25- فصل في حمل اللفظ على المعنى في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر 26- فصل في حفظ التوازن 27- فصل في مخاطبة اثنين ثم النص على أحدهما دون الآخر 28- فصل في إضافة الشيء إلى صفته 29- فصل في المدح يراد به الذَّم، فيجري مجرى التَّهَكم والهَزْل 30- فصل في إلغاء خبر (لو) اكتفاء بما يدل عليه الكلام وثقة بفهم المخاطَب 31- فصل فيما يذكَّر ويؤنَّث 32- فصل فيما يقع على الواحد والجمع 33- فصل في جمع الجمع 34- فصل في الخطاب الشامل للذكران والإناث وما يَفْرِق بينهم 35- فصل في الإخبار عن الجملتين بلفظ الإثنين 36- فصل في نفي الشيء جملة من أجل عدم كمال صفته 37- فصل يقاربه ويشتمل على نفي في ضمنه إثبات 38- فصل في اللازم بالألف يجيء من لفظه متعد بغير ألف 39- فصل مجمل في الحذف والاختصار 40- فصل مجمل في الإضمار يناسب ما تقدم من الحذف 41- فصل مجمل في الزوائد والصلات التي هي من سنن العرب 42- فصل في الألفات 43-فصل في الباءات 44- فصل في التاءات 45- فصل في السينات 46- فصل في الفاءات 47-فصل في الكافات 48- فصل في اللامات 49- فصل في الميمات 50- فصل في النونات 51- فصل في الهاءات 52- فصل الواوات 53- فصل مجمل في وقوع بعض حروف المعنى مواقع بعض 54- فصل في الأثنين ينسب الفعل إليهما وهو لأحدهما 55- فصل في إقامة الإنسان مقام من يشبهه وينوب منابه 56- فصل في إضافة الفعل إلى ما ليس بفاعل على الحقيقة 57- فصل في المجاز 58- فصل في إقامة وصف الشيء مقام اسمه 59- فصل في إضافة الشيء إلى الله جل وعلا 60- فصل في تسمية العرب أبناءها بالشَّنيع من الأسماء 61- فصل في أبنية الأفعال 62- فصل في أبنية دالة على معان في الأغلب الأكثر وقد تختلف 63- فصل في التشبيه بغير أداة التشبيه 64- فصل في إقامة العم مقام الأب والخالة مكان الأم 65- فصل في تقارب اللفظين واختلاف المعنيين 66- فصل في وقوع فعل واحد على عدة معان 67- فصل في كلمة واحدة من الألفاظ تختلف معانيها باختلاف مصدرها وليس للعرب كلمة مثلها 68- فصل في وقوع اسم واحد على أشياء مختلفة 69- فصل في الإبدال 70- فصل في القلب 71- فصل في تسمية المتضادين باسم واحد 72- فصل في الإتباع 73- فصل في إشتقاق نعت الشيء من اسمه عند المبالغة فيه 74- فصل في إخراج الشيء المحمود بلفظ يوهم ضد ذلك 75- فصل في الشيء يأتي بلفظ المفعول مرة وبلفظ الفاعل مرة والمعنى واحد 76- فصل في التكرير والإعادة 77- فصل في إجراء غير بني آدم مجراهم في الإخبار عنه 78- فصل في خصائص من كلام العرب 79- فصل يناسبه في الرّيح والمطر 80- فصل في اقتصارهم على بعض الشيء وهم يريدون كله 81- فصل في الاثنين يُعبَّر عنهما مرَّة وبأحدهما مرَّة 82- فصل في الجمع الذي لا واحد له من لفظه 83- فصل في الاثنين اللذين لا وحد لهما من لفظهما 83- فصل في أفعل لا يراد به التَّفضيل 85- فصل: للعرب فعل لا يقوله غيرهم 86- فصل في النَّحت 87- فصل في الإشباع والتأكيد 88- فصل في إضافة الشيء إلى من ليس له لكن أضيف إليه لاتصاله به 89- فصل في الفرق بين ضدَّين بحرف أو حركة 90- فصل في زيادة المعنى حُسنا بزيادة لفظ 91- فصل في الجمع الذي ليس بينه وبين واحده إلا الهاء 92- فصل في التصغير 93- فصل في الاستعارة 94- فصل 95- فصل في التجنيس 96- فصل في الطِّباق 97- فصل في الكناية عما يُستقبح ذكره بما يستحسن لفظه 98- فصل في الإلتفات 99- فصل في الحشْو |
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي مقتطفات و أمثلة من الكتاب: في تَفْصِيلِ كَمِّيّةِ المِيَاهِ وَكَيْفِيّتِهَا إِذا كَانَ المَاءُ دَائِماً لاَ يَنْقَطِعُ وَلا يَنْزَحُ في عَيْنٍ أو بِئرٍ، فَهُوَ عِدٌّ. فإذا كَان إذا حرِّكَ مِنْهُ جَانِب لم يَضْطَرِبْ جَانبُهُ الآخَرُ، فهُوَ كُرٌّ. فإذا كَانَ كَثِيراً عَذْباً، فَهُوَ غَدَق (وَقَدْ نَطَقَ بِهِ القُرْآنُ). فَإذا كَانَ مُغْرِقاً، فَهُوَ غَمْرٌ. فإذا كَانَ تَحْتَ الأَرْضَ، فَهُوَ غَوْرٌ. فإذا كَانَ جَارِياً، فَهُوَ غَيْلٌ. فإذا كَانَ عَلَى ظَهْرِ الأرضِ يَسْقِي بِغَيْرِ آلةٍ مِنْ دالِيَةٍ أو دُولابٍ أو ناعُورَةٍ أو مَنْجَنُونٍ، فَهُوَ سَيْحٌ. فإذا كَانَ ظاهراَ جارِياً على وَجْهِ الأرْضِ، فَهُوَ مَعِينٌ وَسَنِمِ، وفي الحديث: (خيْرُ الماءِ السَّنِمُ). فإذا كَانَ جَارِياً بَيْنَ الشَّجَرِ فَهُوَ غَلَلٌ. فإذا كَان مُسْتَنْقَعاً في حُفْرَةٍ أو نُقْرَةٍ، فَهُوَ ثَغْبٌ. فإذا أَنْبِطَ من قَعْرِ البِئْرِ، فَهُوَ نَبَط. فإذا غَادَرَ السَّيلُ مِنْهُ قِطْعَةً، فَهُوَ غَدِير. فإذا كَانَ إلى الكَعْبَيْنِ أو إلى أنْصَافِ السُّوق، فهو ضَحْضَاحٌ. فإذا كَانَ قَرِيبَ القَعْرِ، فَهُوَ ضَحْل. فإذا كَانَ قَليلاً، فَهُوَ ضَهْل. فإذا كَانَ أقَلَّ مِن ذلك، فهو وَشَل وَ ثُمَّد. فإذا كَانَ خَالِصاً لا يُخَالِطُهُ شيءٌ، فَهُوَ قَراحٌ. فإذا وَقَعَتْ فِيهِ الأَقْمِشَةُ حتّى كَادَ يَدفِنُ، فَهُوَ سُدُمٌ. فإذا خَاضَتْهُ الدَّوَابُّ فَكَدَّرتْهُ، فَهُوَ طَرْق. فإذا كَانَ مُتَغَيِّراً، فَهُوَ سَجِسٌ. فإذا كَانَ مُنْتِناً غَيرَ أنَهُ شَرُوبٌ، فَهُوَ آجِن. فإذا كَانَ لا يَشْرَبُهُ أحَدٌ من نَتْنِهِ، فَهُوَ آسِنٌ. فإذا كَانَ بارداً مُنْتِناً، فَهُوَ غَسَّاقٌ (بتشديد السِّين وتخفيفِها وقد نطق به القرآن). فإذا كَانَ حَارّاً، فَهُوَ سُخْن. فإذا كَانَ شَدِيدَ الحَرَارَةِ، فَهُوَ حَمِيم. فإذا كَانَ مُسَخَّناً، فَهُوَ مُوغَر. فإذا كَان بَيْنَ الحارِّ والبَارِدِ، فَهُوَ فَاتِر. فإذا كَانَ بارداً، فَهُوَ قارّ. ثُمَّ خَصِر. ثُمَّ شُنَانٌ. فإذا كَانَ جامداً، فَهُوَ قَارِس. فإذا كَانَ سَائِلاً، فَهُوَ سَرِب. فإذا كَانَ طَرِيّاً، فهُوَ غَرِيضٌ. فإذا كَانَ مِلْحاً، فَهُوَ زُعَاق. فإذا اشتَدَّتْ مُلُوحَتُهُ، فَهُوَ حُرَاق. فإذا كَانَ مُرًّا، فَهُوَ قُعَاع. فإذا اجتَمَعَتْ فيه المُلُوحَةُ والمَرَارَةُ، فَهُوَ أُجَاج. فإذا كَانَ فِيهِ شَيء مِنَ العُذُوبَةِ وقدْ يَشربُهُ النَّاسُ، على ما فيه، فهو شَرِيبٌ. فإذا كَانَ دُونَهُ في العُذُوبَةِ وليسَ يَشرَبُهً النّاسُ إلا عِنْدَ الضَّرُورَةِ وقد تَشْرَبُهُ البَهَائِمُ، فَهُوَ شَرُوبٌ. فإذا كَانَ عَذْباً، فَهُوَ فُرَاتٌ. فإذا زَادَتْ عُذُوبَتُهُ، فَهُوَ نُقَاخٌ. فإذا كان زاكِياً فِي المَاشِيَة، فَهُوَ نَمِير. فإذا كَانَ سَهْلاً سَائِغاً مُتَسَلْسلاً في الحَلْقِ مِنْ طِيبِهِ، فَهُوَ سَلْسَل وَ سَلْسَالٌ. فإذا كَانَ يَمَسُّ الغًلَّةَ فَيَشْفِيها، فَهُوَ مَسُوس. فإذا جَمَعَ الصَّفَاءَ وَالعُذُوبَةَ والبَرْدَ، فَهُوَ زُلالٌ. فإذا كَثُرَ عَلَيْهِ النَّاسُ حَتَّى نَزَحُوهُ بِشفَاههم، فَهُوَ مَشْفُوه. ثُمَّ مَثُمَّود. ثُمَّ مَضْفُوف. ثُمَّ مَكُولٌ. ثُمَّ مَجْمُومٌ. ثُمَّ مَنْقُوضٌ، وهَذَا عَنْ أبي عَمْروٍ الشَّيباني. |
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي مع مقتطفات من جواهر في الكتاب: الفصل التاسع: في خَلاءِ الأعْضَاءِ مِن شعُورِهَا رَأْسٌ أَصْلَعُ. حَاجِب أَمْرَطُ وَأََطْرَطُ. جَفْن أَمْعَطُ. خَد أَمْرَدُ. عارِض أثَطُّ. جَنَاح أحَصُّ. ذَنَبٌ أجْرَدُ. رَكَبٌ أدقَع. بَدَن أمْلَطُ، قَالَ اللَيْثُ: الأمْلَطُ الَّذِي لاَ شَعْرَ على جَسَدِهِ كُلِّهِ إلا الرأسَ واللِّحْيةَ، وكانَ الأحْنَفُ بنُ قَيْس أَمْلَطَ. الفصل العاشر: في تَفْصِيل الصَّلَع وتَرْتِيبِهِ إذا انْحَسَرَ الشَّعْرُ عَنْ جانِبَيْ جَبْهةِ الرَّجُلِ فهو أَنْزَعُ، فإذا زَادَ قَلِيلاً، فَهُوَ أَجْلَحُ. فإذا بَلَغَ الانْحِسَارُ نِصْفَ رَأْسِهِ، أَجْلَى وأجْلَهُ. فإذا زَادَ فهو أَصْلَعُ. فإذا ذَهَبَ الشَعْرُ كُلُّهُ فَهُوَ أَحَصُّ (والفَرْقُ بَيْنَ القَرَعِ والصَّلَعِ أنَّ القَرَعَ ذَهَابُ البَشَرَةِ والصَّلَعُ ذَهابُ الشَعْرِ مِنها). |
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي مقاطفات من الكتاب: الفصل العاشر: في مَحَاسِنِ العَيْنِ الدَّعَجُ أنْ تَكُونَ العَيْنُ شَدِيدَةَ السَّوَادِ مَعَ سَعَةِ المُقْلَةِ. البَرَجُ شِدَةُ سَوَادِهَا وَشِدَّةُ بَيَاضِهَا. النَّجَلُ سَعَتُها. الكَحَلُ سَوَاد جُفُونِهَا مِنْ غَيْرِ كُحْل. الحَوَرُ اتِّسَاعُ سَوَادِهَا كما َهُوَ في أعْيُنِ الظِّبَاءِ. الوَطَفُ طُولُ أشْفَارِهَا وتمامُهَا. الشُهْلَةُ حُمْرَة في سَوَادِهَا. الفصل الحادي عشر: في مَعَايِيها الحَوَصُ ضِيقُ العَيْنَينِ. الخَوَصُ غُئُورُهُمَا مَعَ الضِّيقِ. الشَتَرُ انْقِلاَبُ الْجَفْنِ. العَمَشُ أنْ لا تَزَالَ العَيْنً تَسِيلُ وتَرمَصُ. الكَمَشُ انْ لا تَكَادَ تُبْصِرُ. الغَطَشُ شِبْهُ العَمَشِ. الجَهَرُ أنْ لا يُبْصِرَ نَهَاراً. العَشَا أنْ لا يُبصِرَ لَيْلاً. الخَزَرُ أنْ يَنْظُرَ بِمُؤخَرِ عَيْنِهِ. الغَضَنُ أنْ يَكْسِرَ عَيْنَهُ حَتَّى تَتَغَضَنَ جُفُونُهُ. القَبَلُ أنْ يَكُونَ كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إلى أَنْفِهِ، وَهُوَ أهْوَنُ مِنَ الحَوَلِ، الشُّطُورُ أنْ تَرَاهُ يَنْظُرُ إليْكَ وهُوَ يَنْظُرُ إلى غَيْرِكَ. الشَّوَسُ أنْ يَنْظُرَ بإحْدَى عَيْنَيْهِ وُيمِيلَ وَجْهَهُ في شِقَ العَيْنِ الّتي يُرِيد انْ يَنْظُرَ بِهَا. الخَفَشُ صِغَرً العَيْنَيْنِ وَضَعْفُ البَصَرِ، ويُقَالُ إِنَهُ فَسَاد في العَيْنِ يَضِيقُ لَهُ الجَفْنُ مِنْ غَيْرِ وَجَع وَلا قَرْحٍ. الدَّوَشُ ضِيقُ العَينِ وَفَسَاد البَصَرِ. الإطْرَاقُ اسْترْخَاءُ الجُفُونِ. الجُحوظُ خُرُوجُ المُقْلَةِ وظُهُورُها مِنَ الحَجاجِ. البَخَقُ أنْ يَذْهَبَ البَصَرُ وَالعَيْنُ مُنْفَتِحَة. الكَمَهُ أنْ يُولَدَ الإنْسَانُ أعْمَى. البَخَصُ أنْ يَكُونَ فَوْقَ العَيْنَيْن أو تَحْتَهمَا لَحْم نَاتئٌ. |
الكتاب الخامس فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي مقتطفات من الكتاب: الفصل الأوّل: في تَرْتِيبِ البَيَاضِ أَبْيَضُ. ثُمَ يَقِقٌ. ثمَّ لَهِقٌ. ثُمَّ واضِح. ثُمَّ نَاصِع. ثم هِجَان وخَالِص. الفصل الثاني: في تَقْسِيمِ البَيَاضِ واللُّغَاتِ وَفِيهِ كَثِيرٌ مِمَّا يُوصَفٌ بِهِ مَعَ اخْتِيَارِ أَشْهَرِ الألْفَاظِ وأسْهَلِهَا. رَجُل أَزْهَرُ. امرأة رُعْبُوبَةٌ. شَعْر أشْمَطُ. فَرَسٌ أَشْهَبُ. بَعير أَعْيَس. ثَوْر لَهِق. بَقَرَةٌ لِياحٌ. حِمَاد أَقْمَرُ. كَبْشٌ أَمْلَحُ. ظَبْيٌ آدَمُ. ثَوْب أبْيَضُ. فِضَّة يَقَقٌ. خُبْز حُوَّارَى. عِنَب مُلاحِي. عَسَلٌ مَاذِي. مَاء صَافٍ، وفي كتاب تَهْذِيبِ اللُّغَةِ: مَاء خَالِص، أي أبْيَضً. وَثَوْبٌ خَالِص كَذَلِكَ. الفصل الثالث: في تَفْصِيلِ البَيَاضِ إذا كَانَ الرَّجُل أبْيَض لا يُخَالِطُهُ شَيء مِنَ الحُمْرَةِ وَلَيْسَ بنَيِّرٍ ولكنَّهُ كَلَوْنِ الجِصّ فَهُوَ اَمْهَقُ. فإنْ كَانَ أبْيَضَ بَيَاضاً مَحْمُوداً يُخَالِطُهُ أَدْنَى صُفْرَةٍ كَلَوْنِ القَمَرِ والدُرِّ فَهُوَ أزْهَرُ، وفي حديث أَنس في صِفَةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم: (كان أزْهَرَ وَلَمْ يَكُنْ أمْهَقَ). فإنْ عَلَتْهُ أو غَيْرَهُ مِن ذَوَاتِ الأربَعِ حُمْرَة يَسِيرَة فهوَ أقْهَبُ وأقْهَدُ. فإنْ عَلَتْهُ غُبْرة فهو أعْفَر واغْثَرُ. الفصل الرابع: في بَيَاضِ أشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ السَّحْلُ الثَّوبُ الأبْيَضُ، عَنْ أبي عَمْروٍ. النَّقا الرَّمْلُ الأَبْيَضُ، عَنِ اللَّيْثِ. الصَبِيرُ السَّحابُ الأبيضُ، عن الأصمعِيّ. الوثِيرُ الوردُ الأبيضُ، عَن ثَعْلَبِ عَنِ ابْنِ الأعرابي. القَشْمٌ البُسْرُ الأبْيَضُ الَّذِي يُؤْكَلُ قَبْلَ أَنْ يُدْركَ وهُوَ حُلْو. الخًوْعُ الجَبَلُ الأبْيَضُ، عَنْ ثَعلب عَنِ ابْن الأعْرَابي. الرِّيمُ الظَّبْيُ الأبْيَضُ. اليَرْمَعُ الحَجَرُ الأبْيَضُ. النَّوْرُ الزَّهْرُ الأبْيَضُ. القَضِيمُ الجِلْدُ الأَبْيَضُ ْ، عَنْ أبي عُبَيْدَة، وأنْشَدَ للنَّابِغَةِ: (من الطويل): كَأَنَّ مَجَرَّ الرَّامِسَاتِ ذُيُولَها عَلَيْهِ قَضِيمٌ نَمَّقَتْهُ الصَوَانِعُ. الفصل الخامس: يُناَسِبُهُ الوَضَحُ بَيَاض الغُرَّةِ. التَّحْجِيلُ والبَرَصُ والبَهَقُ بَيَاض يَعْتَرِي الجِلْدَ يُخالِفُ لَوْنَهُ ولَيْسَ مِنَ البَرَصِ. المكوكَب بَيَاض في سَوادِ العَيْنِ ذَهَبَ البَصَرُ لَهُ أوْ لَمْ يَذْهَبْ، عَنْ أبي زَيْدٍ. القُرْحَة بَياض في جَبْهَةِ الفَرَسِ. السَّفَرُ بَيَاضُ النَهَار. المُلْحَةُ بَيَاضً المِلْحِ. الفُوفُ البَيَاضُ الَّذِي في أظْفَارِ الأحْدَاثِ. الهِجَانَةُ أَحْسَنُ الْبَيَاضِ فى الرِّجَالَ والنِّسَاءِِ والإِبلِ. الفصل السادس: في تَرْتِيبِ البَيَاضِ في جَبْهَةِ الفَرَسِ وَوَجْهِهِ إذا كَانَ البَيَاض في جَبْهَتِهِ قَدْرَ آلدِّرْهَمِ فَهُوَ القُرْحَةُ. فَإذا زادَتْ، فَهِيَ الغُرَّةُ. فإنْ سَالتْ ودَقَّتْ ولم تُجاوِزِ العَيْنَيْنِ، فهيَ العُصْفُورُ. فإنْ جَلَّلَتِ الخَيْشُومَ ولَم تَبْلُغ الجَحْفَلَةَ فَهِيَ شِمْرَاخ. فإنْ مَلأتِ الجَبْهَةَ ولم تَبْلُغِ العَيْنَيْنِ فَهِيَ الشَّادِخَةُ. فإنْ أخَذَتْ جَمِيعَ وَجهِهِ غَيْرَ أَنَّهُ يَنْظُرُ في سَوَادٍ قِيلَ لَهُ: مُبَرقَعٌ. فإنْ رَجَعَتْ غِرَّتُهُ في أَحَدِ شِقَّيْ وَجْهِهِ إلى أَحَدِ الخدَينِ، فهوَ لَطيم. فإن فَشَتْ حتّى تأخُذَ العَيْنَينِ فَتَبْيَضَّ أشْفَارُهُمَا فهوَ مُغْرَب. فإنْ كَانَ بجَحْفَلَتِهِ العُلْيَا بَيَاضٌ فَهُوَ أَرْثَمُ. فإنْ كَانَ بالسُّفْلى فَهُوَ أَلْمَظُ. الفصل السابع: في بَيَاضِ سائِرِ أعْضائِهِ عَنِ الأئِمَّةِ إذا كَانَ أَبْيَضَ الرَّأْسِ والعُنُقِ، فَهًوَ أدْرَعُ. فإنْ كَانَ أَبْيَض أَعْلى الرَّأْسِ، فَهُوَ أَصْقَعُ. فإنْ كَانَ أَبْيَض القَفَا فهو أَقْنَفُ. فإنْ كَانَ أَبْيَضَ الرَّأْسِ كُلِّهِ، فَهُوَ أَغْشَى وَأَرْخَمُ. فإنْ كَانَ أَبْيَضَ النَّاصِيَةِ كلِّها فهو أَسْعَفُ. فإنْ كَانَ أبْيَض الظَّهْرِ فَهُو أَرْحَلً. فَإنْ كَانَ أبْيَضَ العَجُزِ فَهُوَ آزَرُ. فإنْ كَانَ أَبْيَضَ الجَنْبِ أو الجَنْبَينِ فَهُوَ أَخْصَفُ. فإنْ كَانَ أَبْيَضَ البَطْنِ، فَهُوَ أنْبَطُ. فإنْ كَانَتْ قَوَائِمُهُ الأرْبَعُ بِيضاً يَبْلُغُ البَيَاضُ مِنها ثًلُثَ الوظيفِ أو نِصْفَهُ أوْ ثُلُثَيْهِ ولا يَبْلُغُ الرُّكْبَتَيْنِ فَهُوَ مُحَجَّل. فإنْ أَصَابَ البَيَاض مِنَ التَّحْجِيلِ حَقْوَيْهِ وَمَغَابِنَهُ وَمَرْجِعَ مِرْفَقَيْهِ فهو أبْلَقُ، وقدْ قِيلَ إنَّهُ إذا كَانَ ذَا لَوْنَيْنِ كلّ مِنْهُمَا مُتَمَيِّز عَلَى حِدَةٍ، وَزَادَ بَيَاضُهُ عَلَى التَّحْجِيلِ والغُرَةِ والشَّعَلِ، فَهُوَ أَبْلَقُ. فإذا كانَتْ بُلْقَتُهُ في استِطَالَهٍ فَهُوَ مُوَلَّعٌ. فإنْ بَلَغَ البَيَاضُ مِنَ التَّحْجِيلِ رُكْبةَ اليَدِ وعًرْقُوبَ الرِّجْلِ فهو مُجَبَّبٌ. فإنْ تَجَاوَزَ البَيَاض إِلى العَضُدَيْنِ أو الفَخِذَيْنِ فَهُوَ لَبَلَقُ مُسَرْوَل. فإنْ كَانَ اليَيَاضٌ بِيَدَيْهِ دُونَ رِجْلَيْهِ، فَهُوَ أَعْصَمُ. فإنْ كَانَ البَيَاض بإحْدَى يَدَيْهِ دُونَ ُالأَخْرَى قِيلَ أعْصَمُ اليُمْنَى أو اليُسْرَى. فإنْ كَانَ البَيَاضُ في يَدَيْهِ إلى مِرْفَقَيْهِ دُونَ الرِّجْلَيْنِ، فهو أقْفَزُ وأَرْفَقُ. فإنْ كَانَ البَيَاض بِرِجْلِهِ دُوْنَ اليَدِ فَهُوَ مُحَجَّلُ الرِّجْلِ اليُمنَى اَوِ اليُسْرَى. فإنْ كَانَ البَيَاضُ مُتَجَاوِزاً للأرْسَاغِ في ثَلاثِ قَوَائِمَ دُونَ رِجْل أوْ دُونَ يَدٍ، فهوَ مُحَجَّلُ ثَلاثٍ مُطْلَقُ يَدٍ أَوْ رِجْل. فإنْ كَانَ البَيَاض برِجْل واحدةٍ فَهُوَ أَرْجَلُ. فإنْ لَمْ يَسْتَدَرِ البَيَاضُ وَكَانَ في مَآخِيرِ أرْسَاغِ رِجْلَيْهِ أو يَدَيْهِ فَهُوَ مُنْعَلُ رِجْلِ كَذَا، أوْ يَدِ كَذَا، أوِ اليَدَيْنِ أو الرِّجْلَيْنِ. فَإِنْ كَانَ بَياضُ التَّحْجِيلِ في يَدٍ وَرِجْل مِن خِلاَفٍ فَذَلِكَ الشَّكَالُ، وهو مَكْرُوهٌ. فإنْ كَانَ أبْيَضَ الثُّنَنِ وهي الشُّعُورُ المُسْبَلةُ في مَآخِيرِ الوَظِيفِ على الرُّسْغِ، فَهُوَ أَكْسَعُ. فإنِ اْبْيَضَّتِ الثُّنَنُ كُلُّهَا وَلَمْ تَتَّصِلْ بِبَيَاضِ التَّحْجِيلِ، فَهُوَ أَصْبَغً. فإنْ كَانَ أَبْيَضَ الذَّنَبِ، فَهُوَ أَشْعَلُ |
الكتاب الخامس فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي في ترْتِيبِ هُزَالِ البَعِيرِ عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرَابِيّ بَعِير مَهْزُول. ثُمَّ شَاسِب. ثُمَّ شَاسِف. ثمَّ خَاسِف. ثُمَ نِضْو. ثُمَّ رَازِحٌ. ثُمَّ رَازم (وهُوَ الَّذِي لا يَتحَرَّكُ هُزَالاً). |
الكتاب الخامس فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي الفصل الثاني والعشرون: في أَلْوَانٍ مُتَقَارِبَةٍ عَنِ الأئِمَةِ الصُّهْبَةُ حُمْرَة تَضْرِبُ إِلى بَيَاضٍ. الكُهْبَةُ صُفْرَة تَضْرِبُ إِلى حمْرَةٍ. القُهْبَةُ سَوَاد يَضْرِبُ إِلَى خُضْرَةٍ. الدُّكْنَةُ لَوْن إِلَى الغُبْرَةِ بين الحًمْرَةِ والسَّوَادِ. الكُمْدَةُ لَوْنٌ يَبْقَى أَثَرُهُ وَيزولُ صَفَاؤُهُ، يُقَالُ: أكْمَدَ القَصَّارُ الثَّوْبَ إِذَا لم يُنْقِ بَيَاضَهُ. الشُّرْبَةُ بَيَاض مُشْرَبٌ بِحُمْرَةٍ. الشُهْبَةُ بَيَاضٌ مُشْرَبٌ بِأدْْنَى سَوادٍ. العُفْرَةُ بَيَاض تَعْلُوهُ حُمْرَةٌ. الصُّحْرَةُ غُبْرَةٌ فِيها حُمْرَة. الصُّحْمَةُ سَوَادٌ إلى صُفْرَةٍ. الدُّبْسَةُ بين السَّوَادِ والحُمْرَةِ. القُمْرَةُ بَيْنَ البَيَاضِ وَالغُبْرَةِ. الطُّلْسَةُ بَيْنَ السَّوَادِ والغُبْرَةِ |
الكتاب الخامس فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي الفصل الثالث والعشرون: في تَفْصِيلِ النُّقُوشِ وتَرْتَيبها النَّقْشُ في الحَائِطِ. الرَّقْشُ في القِرْطَاس. الوَشْيُ في الثَّوْبِ. الوَشْمُ فِي اليَدِ. الوَسْمُ في الجِلْدِ. الرَّشْمُ في الحِنْطَةِ أَوِ الشَّعِيرِ. الطَّبْع في الطِّينِ والشَّمَعِ. الأثْرُ في النَّصْلَ. الفصل الرابع والعشرون: في تَفْصيلِ آثَارٍ مُخْتَلِفَةٍ النَّدَبُ أَثَرُ الجُرْحِ أَوِ البَثْرِ. الخَدْشُ والخَمْشُ أَثَرُ الظُّفْرِ. الكَدْحُ والجَحْشُ اَثَرُ السَّقْطَةِ والانْسِحاجِ. الرَّسْمُ أَثَرُ الدَّارِ. الزُّحْلوفَةُ بالفَاءِ والزُّحْلُوقَةُ بالقَافِ أَثَر تَزَلُّجِ الصِّبْيَانِ مِنْ فوْقُ إِلى أَسْفَلُ، عَنِ اللَّيْثِ. الدَّوْدَاةُ أَثَرُ أرْجُوحَةِ الصِّبيانِ، عَن الأصمعيّ. العَلْبُ أَثَرُ الحَبْلِ في جَنْبِ البَعِيرِ. الطَّرْقَةُ أَثَرُ الإبِلِ، إذا كَانَ بَعْضُها فى إِثْرِ بَعْض. العَصِيمُ أَثَرُ العَرَقِ. الوَمْحَةُ أَثَرُ الشَّمْسِ على الوَجْهِ، عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرَابي. الكَيُّ أَثَرُ النَّارِ. الوَعْكَةُ اَثَرُ الحُمَّى. النَّهْكَةُ أَثَرُ المَرَضِ. السَّجَادَةُ أَثَرُ السُّجُودِ عَلَى الجَبْهةِ. المَجْل اَثَرُ العَمَلِ في الكَفِّ يُعَالِجُ بِهَا الإِنْسَانُ الشَّيْءَ حَتَى تَغْلُظَ جِلْدتُها. السِّناجُ أَثَرُ دُخَانِ السِّرَاجِ على الجِدَارِ وغَيْرِهِ. الاسُّ أَنْ تَمُرَّ النَّحْلُ فَتَسْقُطَ مِنْها نُقَط مِنَ العَسَلِ فَيُسْتَدَلُّ بِذَلِكَ عَلَى مَوَاضِعِهَا، عَنْ أبي عَمْروٍ. الرَّدْعُ أَثَرُ الزَعْفَرَانِ وَغَيْرِهِ مِنَ الأصْبَاغِ. |
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية لقد أدرجت موضوعا مفصلا عن ترجمة بن طفيل و التعريف بأرجوزته و مقالات عنه و عنها في الرابط التالي: http://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=187795 و عترت بعد بحث طويل و عميق على مقال يفصل في الأرجوزة و محتوياتها كتبه طبيب عراقي و المقال بعنوان: قراءة في أرجوزة بن طفيل في الطب الدكتور محمود الحاج قاسم محمد ( مستشفى الأطفال بالموصل بالعراق ) و يتضمن المقال تبويبا لأنواع الأمراض التي تتناولها الأرجوزة و يتبين منها أسلوب لغوي سلس و سهل و مصطلحات عربية دقيقة و كتابة علمية بالشعر العربي الفصيح سأدرج المقال على شكل صور متتابعة لكل صفحة بالتوفيق |
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد 1-34 http://1.1.1.5/bmi/img196.imageshack...6/728/8kqz.png |
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد 2-34 http://1.1.1.4/bmi/img191.imageshack.../5999/7mw8.png |
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد3-34 http://1.1.1.5/bmi/img855.imageshack.../1733/d5n5.png |
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد4-34 http://1.1.1.3/bmi/img191.imageshack...1/985/rz8i.png |
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد5-34 http://1.1.1.1/bmi/img841.imageshack.../5669/gdqm.png |
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد 6-34 http://1.1.1.3/bmi/img819.imageshack.../9718/mqpz.png |
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد7-34 http://1.1.1.2/bmi/img838.imageshack.../8293/doaj.png |
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد8-34 http://1.1.1.5/bmi/img853.imageshack...3/421/ryvo.png |
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد9-34 http://1.1.1.1/bmi/img812.imageshack.../8104/e06a.png |
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد10-34 http://1.1.1.5/bmi/img829.imageshack.../6499/b1ay.png |
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد11-34 http://1.1.1.4/bmi/img834.imageshack.../5410/57y7.png |
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد12-34 http://1.1.1.2/bmi/img203.imageshack.../4710/2mpo.png |
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد13-34 http://1.1.1.5/bmi/img855.imageshack.../4985/ekr5.png |
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد14-34 http://1.1.1.1/bmi/img824.imageshack.../3434/aqoj.png |
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد15-34 http://1.1.1.2/bmi/img835.imageshack.../9255/g2jl.png |
| الساعة الآن 10:36 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها