![]() |
اقتباس:
شكرا لك على مرورك الكريم . |
اقتباس:
شكرا لك على المداخلة الرائعة . |
اقتباس:
أما سؤالك البسيط جدا جدا ، فقد أجابك عنه ابن الخطاب بالفعل والممارسة المتفاعلة مع وقائع الحياة المتغيرة أبدا وكذلك أرادها خالقها. أن تقول عن ذاك الفعل :أوقف ، جمد ، وقف (بالتشديد)،علق ،لايهم ،المهم هو أنه لم ينفذ أبدا بعد ذلك وإلى اليوم. وإن كنت تعتبر كل هذه القرون ظرفية فأقترح عليك إعادة النظر في مفهوم الزمن. أخيرا،لقد استغربت كيف تجرأت وتطاولت على عمر،وهو من هو،فهل أنت أو غيرك من يحدد له حقوقه وواجباته .إن بعض التواضع لا يضر. الإسلام في غنى عني وعنك ،دافع عن رأيك ،أما الإسلام فله رب يحميه ،أخشى تقع فيما يقول عنه المغاربة باللغة الدارجة الرائعة : مشا يبوس ولدو عورو. |
أمرنا بالاقتداء بالخلفاء الراشدين المبشرين بالجنة ، ومنهم عمر رضي الله عنه وهذا أمر محمود ، لكن المقتدي بهم أو يمكن أن نقول المجتهد في مستجدات العصر هم أهل التخصص وهم العلماء المتبحرين في علم أصول الفقه الذين يقدرون الأمور بقدرها لا الرعاع الذين لايفرقون بين المصالح المرسلة والمصالح الصهيونية |
لي عودة إن شاء الله لموضوع تطبيق الشريعة و تطبيق الحدود في موضوع مستقل . |
اقتباس:
سأمر مرور الكرام على نبرة الاستهزاء التي حذرت منها فيما سبق و قد تبين لي بالفعل أنها في المتناول . أما ادعاؤك أنني تجرأت على عمر أقول :رضي الله عنه . فهذا افتراء واضح وضوح الشمس. كلا يا أخي لم تجبني عن سؤالي : ألهذه الدرجة السؤال صعب ؟؟؟ ما زال السؤال مطروحا . هل تقبل أن تقر ديموقراطيتك قوانين مخالفة للشريعة ؟؟؟ أما فعل عمر رضي الله عنه . فلا متعلق لك به البتة . و لست أدري ما وجه الاستدلال به . تحيتي الخالصة لك . |
اقتباس:
معرفيا سؤالك بسيط يا سيدي ،مشكلته أنه ملغوم ،وأراك لا يكفيك جواب عمر بن الخطاب ، جواب فعلي وحقيقي حدث وحصل في أبهى العصور الاسلامية ،حين كان الدين الحنيف نقيا خالصا لم تشبه الاهواء السياسية والتنازع بل التقاتل على السلطة.عمر اقر ليس فقط ما يخالف الشريعة بل لم ينفذ ما ورد بنص القرءان الكريم لأن معطيات الواقع تغيرت ،أي عندما قدر أن الاسلام قد تقوى ولم يعد في حاجة الى استمالة المؤلفة قلوبهم منع عنهم السهم المعروف والمنصوص عليه في القرءان،حصل هذا بعد سنوات معدودة من وفاة الرسول(ص) فما بالك بعد قرون وقرون. إنه ثاني الخلفاء الراشدين وليس متفقهي آخر زمن. إلا إذا كان لك رأي آخر في عمر بن الخطاب فأفصح عنه دون مواربة وادعاء عدم تلقيك الجواب عن سؤالك؟ ما فعله عمر يهمني (ولا انتظر الترخيص من احد كيفما كان وبالاحرى...) ورحم الله عبدا عرف قدره. شكرا |
اقتباس:
لم تجب عن السؤال . و سؤالي ليس ملغوما . بل هو سؤال بسيط . اما فعل عمر رضي الله عنه فهو داخل الشريعة و ليس خارجها . أما سؤالي فكان عن إقرار القوانين المضادة للشريعة . و مع ذلك لم تتفضل بالجواب . و كما قلت لك لا متعلق لك في فعل عمر . |
اقتباس:
حكمت بكوني لا متعلق لي بفعا عمر،أجبتك سابقا وأعيد: رحم الله عبدا عرف قدره ووقف عنده ، دع للاحترام موضعا من فضلك ،السب في متناول الجميع . |
اقتباس:
ماذا فهمت من قولي لك : لا متعلق لك بفعل عمر ؟ المرجو أن ترد على هذه المرة بشكل مباشر . لأنني لا أرى في ذلك أي سب أو انتقاص . أما النقاش فكن مطمئنا أنه لا يستعصي علي و لو بلغ السنة و لكنني أحبذ إنهاءه عندما يصبح بلا جدوى . أرجو ان تجيبني عن سؤالي الثاني حتى لا يبقى الحوار بسؤالين معلقين . |
اقتباس:
أما الباقي ،فأنت تسال السؤال الذي تريد وأنا أجيب الجواب الذي أريد ،وإذا أردت أن تتوصل بالجواب الذي تميل إليه فما عليك إلا أنت تسأل نفسك وتجيبها (مونولوك). |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
أرى أن الحوار أخذ ينحو منحى غير إيجابي . و بالتالي سأحاول أن أنهي مداخلاتي في الموضوع بتلخيص لرأيي فيما طرح فيه من آراء . 1- الديموقراطية حكمة إنسانية طورها الغرب و يمكن أن نأخذ منها بدون عقد و لكنها ليست قيمة مطلقة غير خاضعة للنقاش . 2- الديموقراطية باعتبارها آليات لتسهيل تداول السلطة بشكل سلمي شيء إيجابي . 3- حرية الاختيار يجب أن لا تعارض الشريعة 4- النظر في الأمور المتعلقة بالشريعة اجتهادا و تنزيلا من اختصاص الراسخين في العلم العلماء العاملين المجتهدين . 5- القيمة المطلقة التي يجب الاحتكام إليها عند الاختلاف هي الشريعة الإسلامية و من كان لا يؤمن بها مرجعية له فلتكن له الشجاعة لإعلان ذلك على الجميع سواء كان هيأة سياسية أو فردا . هذا رأيي باختصار أجعله مسك الختام لما سبق من كلام . و أسأل الله عز و جل أن يتجاوز عني ما كان فيه من مراء . و أن يجزيني جزاء من ترك المراء و هو يرى أنه محق . آمين آمين آمين . و الحمد لله رب العالمين . |
اقتباس:
أحمد الله كثيرا على أن صاحبنا وزمرته ليسوا في السلطة ، وإلا لأعادوا محاكم التفتيش للنبش في نوايا الناس. نعم ، رب نعمة نعيشها ولا نقدرها . الحمد لله كثيرا . |
الديمقراطية نتاج تجربة إنسانية كآلية للحكم خصوصا بعد توسع المجتمعات والتطور التكنولوجي حيت أصبح العالم قرية صغيرة- كما يقولون - لكن برأيي أن اعتماد الديمقراطية كما هي عليه في الغرب لا ينسجم ومقومات حضارتنا وتراتنا وطبيعة مجتمعاتنا وقيمنا الاسلامية،خصوصا أن اطبيعتها الأصلية في الغرب - وكما هو منشؤها - لا تنفصل عن العلمانية بالأصح اللائكية، فهناك يمكن الحديث عن الشواذ والزواج المثلي وبيع المخدرات والخمور بصفة رسمية و...لذا لابد من تنقيحها واتخادها كآلية ووسيلة للحكم فقط ومرحبا بعد ذلك بالتداول على السلط والتعددية و المعارضة البناءة في جو تسوده الشفافية والوضوح واعتبار هويتنا الاسلامية بالاساس ...
|
معذرة لم اتمم كلامي بخصوص عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه ،وذلك
بسبب انقطاع الاتصال . هناك قولان : القول الأول أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه أصدر أحكاما تعارض القرآن كمنعه المؤلفة قلوبهم من العطايا ، أو بعبارة أخرى أنه حكم بغير ما أنزل الله وهذا يعني أن الآيات الكريمة تشمله قال تعالى: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} (المائدة:44)وقال تعالى: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون}(المائدة:45) وقال تعالى: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون}(المائدة:46). والقائل بهذا القول نقله من كتب الرافضة ناسيا أو متناسيا أن الخوارج كفروا عليا رضي الله عنه وأرضاه بدعوى أنه عارض أحكام القرآن الكريم مستندين على قراءة سطحية لآياته، ومتجاوزين قول الله تعالى "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لاتعلمون" ، ولهذا السبب وأسباب أخرى تجد الرافضة يكفرون عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه بل والصحابة جميعهم إلا ستة ويتقربون لله بلعنهم كما يفعل هذا الرافضي الخبيث هنا http://www.************/vb/showpost.p...95&postcount=7 القول الثاني وهو قول علماء أهل السنة والجماعة - وهو الذي يهمنا إذ أننا نتقرب إلى الله على مذهب أهل السنة والجماعة وليس على مذهب ابن سبأ اليهودي وابن العلقمي الباطني الخبيث - وهو أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه كان يرى أن المؤلفة قلوبهم مرتبطة بتأليف القلب لتقوية شوكة المسلمين أما و أن شوكة المسلمين قد قويت فلا وجود للمؤلفة قلوبهم حتى يعطيهم واجتهاده هذا رضي الله عنه من قبيل الاجتهاد الذي ذكره الدكتور عمر سليمان الأشقر في كتابه (تاريخ الفقه الإسلامي)، وهو في معرض حديثه عن اجتهاد الصحابة: واجتهدوا في فهم النص، فقد أمرهم الرسول بالتوجه إلي بني قريظة بعد معركة الخندق، وقال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يصلين العصر إلا في بني قريظة فلما كانوا في الطريق حضر وقت العصر.فقال بعضهم: يجب أن نصليها في وقتها، لأن الذي أراده منا الرسول سرعة النهوض إلي بني قريظة، ولم يرد منا تأخير الصلاة.وقال فريق آخر: لا نصليها إلا عندما نصل إلي بني قريظة، لأن الرسول أمرنا بذلك.ففريق نظر إلي المعني، وفريق نظر إلي اللفظ، ولم يخطئ الرسول واحدا من الفريقين ، انتهى كما أن اجتهاده رضي الله عنه ليس اتباعا للهوى أو مصالح شخصية أو أجنبية ولكنه الاجتهاد الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جاءفي الصحيحين عن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر" فتبين أن المجتهد مع خطئه له أجر، وذلك لأجل اجتهاده وخطؤه مغفور له، لأن درك الصواب في جميع أعيان الأحكام إما متعذر أو متعسر وقد قال تعالى: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} [الحج: 78]، وقال تعالى: {يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: 185]. وتجدر الإشارة أن هذا الاجتهاد لم بتفرد به عمر رضي الله عنه بل وافقه عليه كثيرون وخالفهم آخرون وقد نقل ذلك الطبري في تفسيره " ثم اختلف أهل العلم في وجود المؤلفة اليوم وعدمها، وهل يعطى اليوم أحدٌ على التألف على الإسلام من الصدقة؟فقال بعضهم: قد بطلت المؤلفة قلوبهم اليوم، ولا سهم لأحد في الصدقة المفروضة إلا لذي حاجة إليها، وفي سبيل الله، أو لعامل عليها. * ذكر من قال ذلك: 16853- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا جرير، عن أشعث، عن الحسن :والمؤلفة قلوبهم)، قال: أما "المؤلفة قلوبهم" فليس اليوم. 16854- حدثنا أحمد قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر قال: لم يبق في الناس اليوم من المؤلفة قلوبهم، إنما كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. 16855- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثنا هشيم قال، حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، عن حبان بن أبي جبلة قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه: وأتاه عيينة بن حصن: الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ )، [سورة الكهف: 29]، أي: ليس اليوم مؤلفة. 168856- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا مبارك، عن الحسن قال: ليس اليوم مؤلفة. 16857- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر قال: إنما كانت المؤلفة قلوبهم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فلما ولي أبو بكر رحمة الله تعالى عليه، انقطعت الرشى. * * * وقال آخرون: "المؤلفة قلوبهم"، في كل زمان، وحقهم في الصدقات. * ذكر من قال ذلك: 16858- حدثنا أحمد بن إ**** قال حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن أبي جعفر قال: في الناس اليوم، المؤلفة قلوبهم. 16859- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي، عن إسرائيل، عن جابر، عن أبي جعفر، مثله. * * * قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك عندي: أن الله جعل الصدقة في معنيين أحدهما: سدُّ خَلَّة المسلمين، والآخر: معونة الإسلام وتقويته. فما كان في معونة الإسلام وتقوية أسبابه، فإنه يُعطاه الغني والفقير، لأنه لا يعطاه من يعطاه بالحاجة منه إليه، وإنما يعطاه معونةً للدين. وذلك كما يعطى الذي يُعطاه بال**** في سبيل الله، فإنه يعطى ذلك غنيًّا كان أو فقيرًا، للغزو، لا لسدّ خلته. وكذلك المؤلفة قلوبهم، يعطون ذلك وإن كانوا أغنياء، استصلاحًا بإعطائهموه أمرَ الإسلام وطلبَ تقويته وتأييده. وقد أعطى النبي صلى الله عليه وسلم من أعطى من المؤلفة قلوبهم، بعد أن فتح الله عليه الفتوح، وفشا الإسلام وعز أهله. فلا حجة لمحتجّ بأن يقول: "لا يتألف اليوم على الإسلام أحد، لامتناع أهله بكثرة العدد ممن أرادهم"، وقد أعطى النبي صلى الله عليه وسلم من أعطى منهم في الحال التي وصفت." انتهى لاحظ أخي أنه رغم اختلاف العلماء في المسألة لم ينعت أحد منهم الآخر بأنه عارض نص القرآن الكريم ، فمن أصاب له أجران ومن أخطأ فله أجر . وفي الختام: لنفترض أنفسنا أننا على الحياد ، فأي القولين هو الأصح والأليق بعمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال الله تعالى :" ((فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ))ولننظر ماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمر بن الخطاب رضي الله عنه ،ففي صحيح مسلم عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: "قد كان في الأمم قبلكم محدثون فإن يكن في أمتي أحد فعمر" قال ابن وهب تفسير محدثون ملهمون. وروى البخاري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنه قد كان فيما مضى قبلكم من الأمم محدثون وإنه إن كان في أمتي هذه منهم فإنه عمر بن الخطاب" وفي لفظ للبخاري: "لقد كانفيمن كان قبلكم من بني إسرائيل رجال يكلمون من غير أن يكونوا أنبياء فإن يكن في أمتي منهم أحد فعمر". وفي الصحيح عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "بينا أنا نائم إذ رأيت قدحا أتيت به فيه لبن فشربت منه حتى أني لأرى الري يخرج من أظفاري ثم أعطيت فضلى عمر بن الخطاب" قالوا فما أولته يا رسول الله قال: "العلم". وفي الصحيحين عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص منها ما يبلغ الثدي ومنها ما يبلغ دون ذلك ومر عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره" قالوا ما أولت ذلك يا رسول الله قال: "الدين". وفي الصحيحين عن ابن عمر قال قال عمر: "وافقت ربي في ثلاث في مقام إبراهيم وفي الحجاب وفي أسارى بدر". وللبخاري عن أنس قال قال عمر: "وافقت ربي في ثلاث أو وافقني ربي في ثلاث قلت يا رسول الله لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى فنزلت {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً} سورة البقرة وقلت يا رسول الله يدخل عليك البر والفاجر فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب فأنزل الله آية الحجاب وبلغني معاتبة النبي صلى الله عليه وسلم بعض أزواجه فدخلت عليهم فقلت إن انتهيتن أو ليبدلن الله رسوله خيرا منكن حتى أتت إحدى نسائه فقالت يا عمر أما في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يعظ نساءه حتى تعظهن أنت فأنزل الله {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِنْكُنَّ} الآية سورة التحريم |
أما فيما يخص التحامل الذي تعرض إليه المجاهدون فأقول :
صح عن النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة ذكر الطائفة الظاهرة التي تبقى في هذه الأمة المحمدية متمسكةً بدينها وقائمةً على أمر الله حتى قيام الساعة ، وهذه مجموعة عطرة من هذه الأحاديث : 1- عن حميد بن عبد الرحمن أنه سمع معاوية رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين ، والله المعطي وأنا القاسم ، ولا تزال هذه الأمة ظاهرين على من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون" . رواه البخاري . 2- وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "لا يزال ناسٌ من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون . رواه البخاري ومسلم . 3- وعن حميد قال سمعت معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه يخطب قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين ، وإنما أنا قاسمٌ ويعطي الله ، ولن يزال أمر هذه الأمة مستقيماً حتى تقوم الساعة أو حتى يأتي أمر الله . 4- وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة قال فينزل عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم فيقول أميرهم تعال صل لنا ، فيقول : لا ، إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة . رواه مسلم . فيترى من هي الطائفة المنصورة قد يقولأحدهم ربما حزب جنوب لبنان الذي قهر إسرائيل ، أقول له حنانيك ، هل هؤلاء حقا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم؟ الجواب سيأتي من رئيس الحزب هنا TA7RIFV.swf |
بسم الله الرحمن الرحيم
أرجوا حذف الموضوع: فعنوانه يثير الاشملئزاز ، و مخالف لقوانين المنتدى |
بسم الله الرحمن الرحيم
أرجوا حذف الموضوع: فعنوانه يثير الاشملئزاز ، و مخالف لقوانين المنتدى |
اقتباس:
عمر بن الخطاب وبصدر رحب استقبل اعتراض امرأة في قلب مسجد ،نعم ، إيه نعم ،فهل من اعتبار . الحمد لله أنك لا تمسك بزمام الأمور.. |
الظلاميون حقا هو من يكتب في جريدة "الأخباث" المغربية
{ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين} |
اقتباس:
الموضوع كان من الممكن مناقشته لو شرح لنا الكاتب بشجاعة من هم الظلاميون لكننا نعرف بحكم التجربة أن جبرو وعصابته ينتصبون لكل من ينادي بالعودة إلى تطبيق شريعة رب العالمين على أنه ظلامي متخلف إرهابي رجعي ووووووو وغيرها من التهم المعلبة فأي نقاش مع هؤلاء إذن في ظل كل هذا السباب والتنقيص الذي ينفثونه في كتاباتهم في وجه شعب مسلم؟؟؟؟ في انتظار ردك التنويري التقدمي |
اقتباس:
|
اقتباس:
صحيح كلامك في جزئه الأول فقد وضعت ردي بعد قراءة الموضوع وقراءة ردك في الصفحة الأخيرة فقط وبعد وضعه انتقلت إلى الصفحات الداخلية التي ناب فيها الأخ أبو المعالي عنا في نقاشك. ورغم عدم مشاركتي إلا أن ردي السابق يلخص بالفعل وجهة نظري لا من فحوى النقاش الذي دار بل من الموضوع الأصلي في جزء منه ولا أظنك تجهل -لو كنت موضوعيا وإن شاء الله أنت كذلك- أن العلمانيين في بلدنا السعيد يمارسون إرهابا فكريا خطيرا على من يخالفهم الرأي، ويكيلون له التهم المعلبة حتى صرنا في حاجة لجمعيات تدافع عن "حقوق الأغلبية" والله المستعان rs5 |
| الساعة الآن 09:29 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها