![]() |
شكرا أخي على طرح هذا الموضوع للنقاش.فمن جهة الدروس الخصوصية، أجد أنه من المخجل جدا أن يقوم بها بعض زملائنا، لسبب أراه وجيها أكثر من غيره، وهو أنها تضرب في العمق مبدأ تكافؤ الفرص، باعتبار أن هذه الدروس لا يستطيع تحمل تكاليفها الا بعض التلاميذ ، وتبقى الفئة العظمى منهم لا تستطيع.ومن جهة الفناة الثانية التي لاتنظر الا بعين واحدة، فهذا هو المنتظرمنها، فهي تغض الطرف عن ظواهر اجتماعية اكثرتخريباللمجتمع من الدروس الخصوصية. فماذا ستقول القناة في الرشوة والمحسوبيةواختلاس المال العام والحيف والظلم الإجتماعيين والغش والحكرة وغيرها وغيرها؟
|
الدروس الخصوصية نتيجة من النتائج المتراكمة لأزمة التعليم المركبة وبالتالي ليست حلا لتحسين مستوى التلاميذ بل تزيد من استفحال الأزمة التي يتحدث الجميع عنها . وعلى الكل تحمل المسؤولية حسب موقعه.
|
طبيعي فالقناة الثانية لم يعد لها شغل ولا شاغل سوى رجال التعليم ، فهم ليسوا من رجال السلطة يخاف منهم ، او اعضاء لها نفوذ يخشى منها المرء. لهذا ينزلون على قفا المعلم الشريف، هذه التحقيقات التي ساهمت وبشكل كبير في عرقلة عملية الإصلاح الذي تسعى لتحقيقه الوزارة، وذلك هيج أولياء التلاميد بتمردهم على المعلم بسب او غيره بل حتى الإدارة، نالت نصيبها من عدم احترامهم لمديرها،اصبح التلاميذ اكثر عدوانية مما يرونه ويسمعونه عن المعلم الفاضل الذي يحرق اعصابه من اجلهم، ألآتعلمون ان الوزارة استكترت على المدرس حتى علبة طباشير كبيرة كما عهدناها، وارسلت هذه السنة علب ذات 10 طبشورات وكان المعلم يسرقه،
كفى من الطعن في شخص المربي الفاضل ، مكون الوزير والعامل والقاضي بل حتى صاحب التحقيق الذاع، هل هذا هو جزاء من علمنا، انقلبت العبارة "من علمني حرفا صرت له عبدا" الآن "من علمني حرفا صرت له ضدا"...يجب ان يتقوا الله في المدرس تكفيه مشاكله المهنية، حتى الزيادة التي شهروها بالطر والزمارة، ما هي الا اوهام 2 فرنك في سنتين ، كم تساوي امام زيادة الوفات وفي شهر واحد لمن له اجر يفوق 10 الاف درهم زائد الرشاوي وووووووو,,,,هل هذه القناة لا تجد تحقيقات اخرى سوى رجل التعليم فعل...رجل التعليم اضرب...رجل التعليم ....الخ |
ليست دوزيم وحدها التي تسيء إلى رجل التعليم فالكل أصبح يسخر وينكت على من كاد أن يكون رسولا، ولكن للأسف بعض رجال التعليم يكرسون هذه النظرة بسلوكاتهم التي تسيء إليهم وإلى زملائهم في المهنة. فالتصدي لمثل هذه المواقف يبدأ بتغيير هذه السلوكات
|
...هذا البرنامج الذي قدمته القناة الثانية...فهو يشوه رجل التعليم....وهو كذلك برنامج ناقص...حيث لم تحترم فيه المدة الزمنية للتكلم عن رجال التعليم الذين يمارسون مهامهم بجدية وتفان...رغم ان نظام الترقي ظلمهم...كان على القناة الثانيةان تتكلم ولو قليلا على البرلمانيين الذين يسيرون كبريات...والبرلمانيين والوزراء الذين يتوفرون جنسية مزدوجة.....واللائحة طويلة.....
|
ظاهرة الدروس الخصوصية وصمة عار على جبين المهرولين نحوها.
لكن قناة العري و الرقص والانحلال الخلقي، القائمة بدريهماتنا رغما عنا في زمن (الحكرة)، و كعادتها دائما تنظر إلى نصف الكأس الفارغ،ليس سهوا منها بل تحايلا على الأساتذة. هل هذا كله غيرة منها على واقعنا التعليمي المتردي؟ الجواب طبعا :كلا ثم كلا. ماذا قدمت للحقل التربوي منذ ظهورها؟ و نعرف جميعا الدور الذي يمكن أن يلعبه الإعلام خصوصا السمعي البصري. ( إذا لم تستحيي فافعل ما شئت) صدق رسول الله (ص). |
لا تابهوا فقناة 2م اصبحت متخصصة في فضح رجال التعليم لانها لاتجد مادة اخرى.انها كالفيروس الدي تعود على اقراص فاصبحت لا يؤثر فيها اي شئ.ان ارتباط وظيفتنا بالجانب الخلقي هو ما اعطاها نلك الدسمة.نتمنى لها الشفاء العاجل
|
اخي الكريم ان الواقع مر والأمر منه هو الاكتضاض لأنه سبب في عدم التحصيل الجيد للتلاميد لدا يلجؤون الى الدعم ولاننكر أن هناك بعض الأساتدة أو المحسوبين على الأساتدة يقومون بأشياء يندى لها الجبين حيث يجبرون التلاميد على الساعات الاضافية .....
وهناك آخرون وماأكثرهم عفيفون يعملون باخلاص رغم ظروف العمل المؤلمة من اكتظاض ووسائل ديداكتيكية منعدمة بالاضافة الى ضعف في المستوى(تحت دريعة الخريطة المدرسية) وهم جنود الخفاء يعملون بصمت بعيدين عن كاميرات 2m جزاهم الله عنا خيرا . عوض كاميرا 2m ان تتحرى الحقيقة وأن تدهب الى الأسباب التي جعلت تفشي هده الظاهرة وتبحث في الحلول قامت بتصوير شخص بدون ملامح وسمته رجل تعليم وأعطته صورة مجرم وأدخلته في قفص الاتهام بل حكمت عليه بالاجرام فهدا غير عدل فحاشى لله أن يكون رجل تعليم .وأخيرا لنتدكر ماقاله الشاعر قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا |
1 - الدروس الخصوصية بالإكراه وصمة عار على جبين الأستاذ
2 - الدروس الخصوصية التي يطالب بها الآباء الأساتذة حلال عليهم شرط أن تكون دعما وتقوية للمادتين الأساسيتين اللغة العربية والفرنسية للمتعلمين المتعثرين وليست دروس المراقبة المستمرة والإمتحان الموحد 3 - الإكراه المادي هو الذي جعل رجل التعليم يبحث عن مصدر جديد لسد العجز ......... وفي الأخير أقول ل 2m طلقوا من الأستاذ والمعلم وسيروا قلبوا فين تعضوا عطا الله الأماكين ديال الرشوة وهنا ومن هذا المنبر أقول للشغيلة التعليمية نحن من أوصل هؤلاء الذين ينفخون في الأبواق للجلوس على كراسيهم.تناسوا أنهم تتلمذوا على يد هؤلاء الأساتذة . نسي الطين ساعة أنه كان طينا |
السلام عليكم . أخي الشرقاوي , لاأرى مانعا في تقديم دروس الدعم والتثبيت , كما أفضل تسميتها و ليس الدروس الخصوصية , لفئة من التلاميذ شريطة أن تحقق الأهداف التربوية المتوقعة . فالزمن المدرسي لا يكفي لتقديم كل المعلومات و المعارف , التي يعج بها البرنامج الدراسي , بشكل فعال . أعتقد أن المشكلة هي : من يطلب من ؟ هل الأستاذ هو الذي يطلب من التلاميذ متابعة هذه الدروس أم التلاميذ هم الذين يطالبون بدروس لدعم و تثبيت ما تلقوه داخل الفصل ؟ ولكل مقام مقال . |
لا تعيرون أي إهتمام لما ينشر فنحن في المغرب سواسية
|
الى الأخ الدي يضن أن المال المحصل عليه من الساعات الاضافية حلال. هل لديك فتوى في هدا الموضوع, المرجو تنويرنا
|
لماذا لا تقوم القناة الثانية مثلا بروبورتاج حول حقوق الانسان في دوائر بعض الإدارات ؟لماذا مثلا ضرورة حضور كل من يرغب في الحصول إحدى الوثائق الوطنية الهامة الحضور قبل السادسة صباحا للحصول على موعد في الساعة التاسعة؟...ويطول الانتظار حتى وقت متأخر من النهار ...لم يروا في هذه البلاد إلا رجل التعليم في الوقت الذي يدخل فيه جيوب بعض المسؤولين من الرشاوي ما يساوي أجرة سلم بكامله في اليوم الواحد.
|
شكرا اخي الكريم على اثارة هذه النقطة الحساسة بالفعل فغالبا ما نسمع فقط بالنقط السلبية لبعض رجال التعليم من طرف المؤسسات الاعلامية التي تتغاضى عن مشاكل اكبر من هذه بكثيييير و كأن أول شخص يحاسب هو رجل التعليم الذي يعاني في اغلب الأحيان من مشاكل تفوق طاقاته و قدراته...
|
المشكل متشعب جدا بحيث نجد حتى رجال التعليم يبحثون عن من يعطي دروسا خصوصية لأبنائهم, ولكــــــــــــــــــن الخطيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــر في الأمر و المسكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وت عنه هو عدم تعامل "الأساتذة" المعنيين بهذه الساعات الخصوصية مع جميع التلاميذ على قدم المســــاواة, إذ يكفي ,في حالات كثيرة, الالتزام بإعطاء السيد الأستاذ المحترم مستحاقاته الشهرية حتى ترى نقطة المراقبة المستمرة للتلميذ المحظوظ تحطم أرقاما قياسية أمام استغراب واستهجان بقية التلاميذ غير المستفيدين!!!!!!
ساعات خصوصية أو دعم أو .... نعم, ضرورية ولكن إما أن تكون للجميع بالمدرسة أو يقدمها أساتذة لا يدرسون هؤلاء التلاميذ حتى لا يضرب مبدأ المساواة عرض الحائــــــــــــــــــــــــــــــط. |
2m اخي الكريم يصلح كتابة +18 عليها لانها ساهمت فيما وصلت اليه الامور في بلادنا من دعارة وانحراف ....
اليكم ما جاء في جريدة المساء في قيادة تونفيت بإقليم خنيفرة أمسك ثلاثة تلاميذ قبل أمس بخناق أستاذ الاجتماعيات بثانوية موسى ابن نصير وطرحوه أرضا بينما استل أحدهم سكينا ونحره من الوريد. ولولا أن الأستاذ المذبوح وجد من ينقله على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات للفظ أنفاسه مذبوحا فوق أرضية القسم. المشكلة أن التلاميذ الثلاثة معروفون بجديتهم وحسن سلوكهم، لكنهم يوم النحر كانوا في حالة غريبة. والأكيد أنهم كانوا «مقرقبين». فلكي يقرر فجأة ثلاثة تلاميذ معروفون بسلوكهم المنضبط مهاجمة أستاذهم ونحره من الوريد بسكين، فلا بد أن يكونوا «واكلين شي حاجة من غير الخبز». المشكلة هي من أين لهؤلاء التلاميذ في قرية فقيرة كتونفيت غارقة هذه الأيام وسط الثلوج لا يوجد فيها حتى الخبز، بالقرقوربي أو المعجون أو الماحيا. والظاهر أن المغاربة أصبحوا يبحثون عن «الدوخة» بأي ثمن، حتى ولو كلفتهم حياتهم. وفي الرماني مات بداية الأسبوع أربعة متشردين بعد شربهم «لانكول» مائة درجة، بينما أصيب أحدهم بالعمى ويرقد آخرون في المستعجلات. وفي إحدى ثانويات الدار البيضاء كانت تلميذة تتابع الدرس هذا الأسبوع إلى أن سقطت مغشية عليها بسبب جرعة زائدة من المعجون. وفي كثير من مدن المغرب يتناقل المواطنون شريطا مصورا بالهاتف لتلميذة يجتمع حولها زملاؤها ويشاهدونها وهي ترقص وتتعرى قطعة قطعة وهي في حالة تخدير. ويوميا نسمع عن اعتقال عصابات لمروجي القرقوبي والمعجون ومخدرات تحمل أسماء غريبة مثل «الحريزية» و«شكيليطة» و«بربوقة» تجعل كلها من أبواب المدارس والإعداديات والثانويات أسواقا مفتوحة لجر المراهقين والمراهقات للإدمان. في الواقع إذا كان هناك من أضحية في المغرب اليوم فليس الخرفان وإنما هم هذا الجيل الذي يتعرض لأعنف وأخطر وأشرس حرب على توازنه النفسي والعقلي والجسماني. فتيات في عمر الزهور يجدن فتل «الجوانات» أكثر مما يجدن فتل جدائل شعورهن. وفتيان لم ينبت الزغب بعد على وجوههم يجربون مضمضة أفواههم بالبيرة وكؤوس الروج أمام أبواب المدارس قبل الالتحاق بأقسامهم. أما المعجون فقد أصبح أمام المدارس مثل الشريحة في المقابر، يكاد يوزع بالمجان. وبسببه أصبحت حصص الدروس حصصا للضحك الجنوني والهستيري. ويا ويل الأستاذ إذا حاول «تخسار» هذا النشاط بدروسه المملة حول الحرب العالمية أو معاهدة الحلفاء، لأنه قد يجد نفسه فجأة « مرفوع «مرابعة» و«مرضوخ» مع الأرض، وإذا كانت «لاضوز» عند التلاميذ تتجاوز الحد فمن الممكن أن يضحي به أحدهم كما فعلوا بأستاذ الاجتماعيات في تونفيت. إن أخطر ما يتهدد المغرب ليس الشيخوخة ولكن شيخوخة أبنائه قبل الأوان. والمخدرات والسجائر والشيشة والكحول والمصائب السوداء التي يتدرب المراهقون والمراهقات اليوم على تعاطيها أمام أبواب المدارس وفي دهاليز المقاهي المنتشرة كالفطر في مدننا، ستترك لنا في السنوات القليلة القادمة جيشا من المدمنين والمرضى الذين سيصبحون عالة على أسرهم وعلى المجتمع. إن مقاهي الشيشة هي البوابة الأولى للمراهقات على عالم الدعارة. ومنذ الرشفة الأولى للشيشة تكون المراهقة قد وضعت أولى خطواتها داخل عالم يختفي وراء دخانه الكثيف سماسرة وجزارون يبيعون ويشترون في اللحم الطري للأضحيات الصغيرات. فهؤلاء السماسرة يبدؤون مخططهم بإلصاق «البلية» في المراهقين مجانا، وبعد ذلك ينتظرون عودتهم بعدما تكون «البلية» قد تحكمت فيهم. وعندها تبدأ المساومات. فالمراهقون يفتقرون في الغالب للمال من أجل اقتناء «القرقوبي» والمعجون وشرب الشيشة، وهكذا تبدأ المقايضة. اللحم مقابل التخدير. وهكذا أصبحت الدعارة في المغرب حسب آخر الإحصائيات تبدأ من تسع سنوات فما فوق. وهذه ليست فقط مشكلة اجتماعية وإنما كارثة وطنية يجب الاعتراف بها أولا ثم محاربتها والقضاء عليها ثانيا. ليس هناك اليوم منظر أقسى من منظر هؤلاء المراهقين والمراهقات الذين يسيرون ببطء مثل خرفان نحو مسلخ الإدمان. فنسب تعاطي التدخين والمخدرات بجميع أنواعها وصلت إلى مستويات مخيفة. وأصبح الأساتذة غير قادرين على الحديث مع تلاميذهم مخافة أن يشهر أحد «المقرقبين» منهم سيفا أو خنجرا و«يحنك» له وجهه. في زمننا كنا نرتعش لمجرد رؤية الأستاذ يدخل إلى القسم، أما اليوم فقد أصبح الأستاذ هو الذي يرتعش خوفا عندما يدخل إلى القسم. |
allahoma a7fad faladato akbadina 7asbona allah w ni3ma alwakil
|
لللأسف ليس هناك دخان بدون نار .مثل هذه الظواهر السلبية موجودة وعلينا ألا نغضب ممن يثيرها لأن هذه مهمة الإعلام بصفة عامة أي وضع الأصبع على الداء-مع تحفظي طبعا على بعض ما تروج له القناة الثانية - بل علينا أن نغضب على من يسيء إلى الأسرة التعليمية من داخلها وأقصد بهم معاول الهدم الذين يريدون الاغتناء على حساب جيوب الآباء ضاربين بذلك مبدأ تكافأ الفرص عرض الحائط .
آن الأوان للاعتراف بأننا نساهم في ما يروج ضدنا والمناداة بتطبيق قوانين صارمة حماية للتلميذ و الأستاذ والمدرسة المغربية بصفة عامة. |
المؤلم هو ان ما تحدثت عنه القناة الثانية حقيقية وواقع مر يتجرعه الاباء بل ان الاسر اصبحت تخصص مرغمة حصة الاسد من راتبها لما اصبح يصطلح عليه بالسوايع .ان اساتدة الثانوي على الخصوص يتبارون في شراء ارقى انواع السيارات و الشقق على حساب الكادحين .عوض ان يحللوا رواتبهم ويشتغلون بنية مع طلابهم .
|
Que puis-je vous dire mon frère Que dieu garde et protège toute la famille de l'education surtout celle travaillant dans le monde rural montagneux. chapeau-bas à tous ceux qui ont de la jalousie pour notre beau pays
|
أخي ما فكرنا في دروس خصوصية و ما عندنا وقت لها ... هذا ما يمارسه إلا مفرط في عمله داخل القسم
|
بكل صراحة يجب تقنين الدروس الخصوصية فللأسف إستغلها البعض أسوأ إستغلال |
toutes mes salutations Mme fathia !!!!! ila ban lma"na la faida fitikrar MERCI
|
لا للدروس الخاصة لسبب واحد لو كان الاستاد قادرا على على ان يجعلك ذكيا ما كان ليكون هذا وضعه
فاقد الشيء لايعطيه |
اقتباس:
|
انا لا امانع ان يعطي الا ستاذ الدروس الخصوصية بطلب من الاباء او التلاميذ انفسهم شريطة ان لا يكونو تلاميذته في المؤسسة .
|
| الساعة الآن 18:57 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها