![]() |
في العموميي او الخصوصي
|
شكرا اخي عى طرحك للموضوع
|
اقتباس:
المشكلة هو أننا لدينا فكرة مغلوطة عن الوسائل التعليمية لأننا نختزلها فيما هو مادي كالحاسوب و النماذج وغيرها في حين أن معناها أوسع من ذلك بكثير. |
المقاربة بالكفايات لا علاقة لها بالوسائل ولا بالظروف ،إنها إطار منهجي (وليس منهجية) يهيكل الفعل التعليمي . إنها تصور نظري يهدف إلى إعطاء معنى وجدوى للعملية التعليمية . رفض هذه المقاربة بدعاوى الأدوات والشروط هو رفض غير مؤسس ،ينتج عن الميل إلى الارتكان إلى السائد والإدمان عليه وبالتالي إدامته وتحقيق استمراريته من جهة ، وسبه وانتقاده من جهة أخرى.
|
أظن أننا ندرس بالأهداف |
لا أعتقد ذلك.
|
لا حول ولا قوة إلا بالله. تعرفون إخواني الكرام الحكاية التي تروي قصة اثنين التقيا على مثن سفينة و كان أحدهم يقرأ كتابا و دار بينهما الحوار التالي - هذا المقال مهم يتكلم على رياضة السباحة خذ و اقرأ - لا أعرف القراءة - لقد ضاع نصف حياتك فجأة بدأت السفينة تغرق فقال الأمي للمثقف - هيا نقفز لننجو بحياتنا قال المثقف - أنا لا أعرف السباحة فرد عليه الأمي - لقد ضاعت حياتك كلها يا مسكين. هناك أشخاص لا يمكنهم الربط بين ما هو نظري و ما هو تطبيقي، و بالتالي يبقون مقوقعين و يمضون حياتهم و هم يسبحون في النظريات. لكل نظرية شقان الأول نظري و الثاني تطبيقي و بالتالي لا تعتمد النظريات إلا بعد إخضاعها للتجريب، ومن يجهل الشق التاني مثله كمثل تلكم الحكاية. |
اقتباس:
|
اسابإلى الأخ رمزي
لا تنزعج إذا كان هناك أخذ ورد, فلربما هناك قصور في فهم التدريس بالمقاربة بالكفايات, ما أشار اليه الأخ خطابي يتناول جانبا كبيرا من وجه الصواب,ما يلزمنا هو أن نفرق بين عملية بناء المعارف لتحقيق الأهداف المنشودة من مختلف المواد , وبين المقاربة بالكفايات التي تعتبر إطارا منهجيا -كما أشار الأخ خطابي إلى ذلك- التدريس بالمقاربة بالكفايات يقتضي فعلا ان يحقق المتعلم مجموعة من التعلمات التي تعتبر ضرورية في اكتساب الكفاية , هذه التعلمات , يستلزم بناءها من طرف المتعلم اعتمادا على قدراته وبتوجيه من مدرسه , لذلك يتعين على المدرس ان يمتثل للإستراتيجيات الحديثة ويوفر الوسائل التعليمية الملائمة و.ينوع أنشطة التعلم ( من بينها وضعيات -مسألة....) ويحترم الفروق الفردية ........ إذن كل ماسبق قوله يتم في إطار بناء التعلمات , وهذا يستغرق على الأقل 3أشهر لينتقل بعدها المدرس إلى تدريب المتعلمين على اكتساب الكفاية المنشودة وهذا يستلزم منه دفع المتعلمين إلى مواجهة وضعيات-مشكلة تنطوي على عوائق تؤدي إلى خلخلة توازنهم المعرفي ...... وهذه الوضعيات تصاغ وفق شروط , من بينها ****غياب توجيه المتعلم إلى المعارف والمهارات التي سيعتمدها في حل الوضعية....... وإذا كان الأمر كذلك فهل تظن أخي أننا سنمد المتعلم بالوسائل التي ستعينه في حل الوضعية؟؟؟ لابد أن نميز بين وضعيات-مسألة لبناء التعلمات(قد تحتاج إلى الوسائل حسب نوع المادة) ووضعيات-مشكلة لاكت الكفاية |
:002: ليس من السهل ان نخوض في مقاربة التدريس بالكفايات أولا لأن التجربة ما زالت في بدايتها وتستدعي المزيد من التأمل وثانيا صعوبة تقويم هذه المقاربة... وثالثا توزيعا محدودا للجماعة وهو مايفنده واقع معظم مؤسستنا رابعا تتطلب هذه المقاربة تكوينا راقيا تفتقداليه الكثير من اطرنا ؛ورغم العديد من الاكراهات فلنا ثقة كبيرة في تمريرها في الحياة المدرسية متى توفرنا على مشروع رؤية واضحة يساهم جميع الفاعلين في بلورته تخطيطا وانجازا، تتبعا وتشخيصا ، تقويما ودعما... :002:
|
ما إن هضمنا منهجية التدريس بالأهداف حتى أهلوا علينا بمنهجية التدريس بالكفايات ؛ فمعضمنا لازال يدرس باستعمال الأهداف الإ جرائية ؛ لأن المقاربة الجديدة لم ترافقها دورات التكوين لشرح وتحديد مجموعة من المفاهيم وكيفية أجرأتها على مستوى الميدان. فكل رجال التعليم يعرفون مفهوم الكفاية نظريا ؛ ولكن فئة قليلة التي تتمكن من تطبيقها في الميدان.
|
أختي رشا وجهة نظرك تحترم،
المبدأ الذي يجب الانطلاق منه هو أن الوضعيات المشكلة ليست وسيلة بل طريقة يمكن اعتمادها في المقاربة بالكفايات من البداية إلى النهاية أي تعتمد كمنطلق لبناء المكتسبات بمختلف أنواعها و كذلك في تقويمها ( De Ketele).أظن أننا متفقين في هذا. لكن و أنت تعرفين أنه دائما هناك كلمة لكن، ما ذكرته حول الثلاث أشهر فهذا لا يمت للمقاربة بالكفايات بصلة لأن كما ذكرت أعلاه حتى المكتسبات القبلية -أظن هذا ما قصدته- يجب إدراجه ضمن ما تهدف إليه المقاربة بالكفايات من تعلمات وفي إطار مندمج و لا يجب اعتماد مراكمة المعارف لغاية مواجهة المتعلم بوضعية مشكلة ما.هذا بعيد كل البعد عن المقاربة بالكفايات. أما فيما يخص الوسائل التعليمية فأنا لازلت أنتظر و لو مثالا واحدا لتحقيق كفاية ما نوعية كانت أو مستعرضة دون استعمال أي وسيلة تعليمية إلا إذا كان يتعلق الأمر بهدف و ليس كفاية. بعض المحددات (paramètres ) المحيطة بصنف من الوضعيات --(منقول)-- من الأساسي تمييز صنف من الوضعيات بواسطة بعض المحددات التي تضمن لها التكافؤ . و يمكن أن تكون هذه المحددات مرتبطة ب: - المعينات : مثلا نص ( من أي فن أدبي , مستوى صعوبته , طوله ...) - المهام : (مثلا : درجة تعقيدها , مستوى الدقة , حجم المنتوج -الأدوات المستعملة لأداء هذا المنتوج إ، التركيز على الوضعية- المسألة لا يعني أن هذه هي الوضعية الوحيدة التي يمكن أن يتم عبرها التعلم , و إنما هناك أشكال من الوضعيات الأخرى( مدرسية و غير مدرسية ) . غير أن ه مهما بلغت أهمية الوضعيات التي تتحقق فيها تعلمات إيجابية و فعالة, , إن لم تكن وضعيات – مسألة أو مشكلة , فإن أهمية الوضعية المسألة أو المشكلة لا تعترضنا فقط في حياتنا المدرسية أو في مادة الرياضيات , و لكن فيما نعيشه كل لحظة من وضعية –مسألة أو وضعية – مشكلة . و ما علينا إلا حلها للتوافق مع ذواتنا و مع المجتمع الذي نعيش فيه. |
اقتباس:
|
هناك من يجلس القرفصاء في ركن القسم الخلفي منتظرا تكوينا ينعم عليه به السيد اخشيشن، عوض البحث و التكوين الذاتي يقول المثل << تمنى لا تتسنى >> |
اقتباس:
نعم اخي اوافقك الراي لا يجب ان ننتظر احدا حتى ينعم علينا بتكوين عقيم و لا يجب ان نسحب البركة من ذواتنا .. علينا ان نكون عصاميين اكثر .. فالنظري اصبح موجودا و لله الحمد خصوصا مع هذه الشبكة العنكبوتية الغريبة حيث الاف المجلدات يمكنك تحميلها في اقصر وقت و بابخس الاثمان .. اما عن التطبيق فيبقى الاستاذ سيد قسمه يفعل فيه ما يشاء خدمة للناشئة فقط يجب ان يكون الضمير حيا و النية حسنة و هذا هو بيت القصيد اما الطريقة فاراها تاتي في مرحلة لاحقة .. ذكرت اخي قصة السفينة و اراها اجمل قصة لمفهوم الكفاية .. فالتلميذ الذي لا يستطيع احضار معارفه السابقة لمعالجة الوضعيات الطارئة لا نقول انه حقق كفاية .. بمعنى ان كل المعلومات يجب ان تستخدم في الوقت المناسب لا ان تبقى جامدة في الدماغ .. نتاسف كون المحيط لا يتماشى و برامج المدرسة الشيء الذي يؤثر سلبا على التلميذ و على المدرسة عموما .. كما ان القسم لا ينبغي ان يتعدى 15 تلميذا على الاكثر اضافة الى ضرورة وجود الوسائل و المختبرات .. هذه كلها اشياء تعيق ومع ذلك سنظل نحاول.. |
أحببت طريقة التدريس بالكفايات وإني أبذل مجهودات من أجل تطبيقها.
رغم انعدام الامكانيات وهزالتها. فلا بد من الاجتهاد والتضحية من أجل هؤلاء المتعلمين الضحايا. ومن اجل النهوض بتعليمنا المريض والله ولي التوفيق شكرا جزيلا لك اخي الكريم على طرحك الفكرة للنقاش وبارك الله فيك |
ما ذكرته حول الثلاث أشهر فهذا لا يمت للمقاربة بالكفايات بصلة
حسب كزافيي روجرس فإنه لابد ان نكسب المتعلم على الأقل 3 كفايات خلال السنة الدراسية ,إذن متى سينتقل المدرس لتدريب المتعلمين على اكتساب الكفاية وتقويمها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ومن جهة أخرى ,هل تظن أن الكفاية تكتسب في درس بعينه؟؟؟ إن الكفاية تكتسب عبر سلسلة من الدروس(يعني عدة أسابيع) ,بعدما تتحقق الأهداف من مختلف الدروس(لنفس المادة) ينتقل الأستاذ إلى تدريب المتعلمين على اكتساب الكفاية عبر مواجهة وضعيات-مشكلة(وهذا الشطر من التعلم هو ما نفتقده في المدرسة المغربية لأن المنهاج غير مكيف مع التدريس بالكفايات لا يجب اعتماد مراكمة المعارف لغاية مواجهة المتعلم بوضعية مشكلة ما.هذا بعيد كل البعد عن المقاربة بالكفايات. لم أشر اخي بتاتا إلى مراكمة المعارف (أشرت إلى بناء المعارف ولك أن تعود لتقرامقالي من جديد) أخي الكريم إن النهج الذي تحدثت عنه لم ابتكره , وإنما هو المقاربة بالكفايات عينها , ولك ان تطالع كتاب la pédagogie de l'integration لصاحبه كزافيي روجرس الذي اعتمدته الوزارة في ترجمتها للمقاربة بالكفايات. لتوضيح الرؤية للجميع حول التدريس بالمقاربة بالكفايات,سادلي بموضوع جديد في نفس الدفتر حتى تعم الفائدة ولك أن تقراه لنتابع عملية النقد البناء وليس الهدام. تحياتي |
أختي الفاضلة أشكرك على ما ذكرته في ردك من معلومات قيمة.
إلا أنه و أنت تعرفين ... ليس كل من عارضك في أفكارك هدفه النقد الهدام قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: رحم الله امرئ أهدى إليّ عيوبي. إلا أن النقاش يجب أن ينبني على مقارعة الحجة بالأخرى و أنا لا أرى في ما ذكرت نفحة تهديم. كما تعلمين أختي الكريمة، بيداغوجيا الإدماج تتعارض مع بيداغوجيا الأهداف كون الثانية لها منظور خطي للبرامج في حين الثانية تنظر إليها بمنظور اندماجي أي رغم اعتمادها الأهداف إلا أنها تعمل على دمجها لتمكين المتعلم من تخطي الوضعيات المشكلة المقترحة، و بالتالي عندما نعتمد بيداغوجيا الإدماج يجب الانصباب على توالي علب أهداف و ليس العمل على توالي الأهداف المفردة. للإشارة يجب التمييز بين بيداغوجيا الإدماج و المقاربة بالكفايات. تحقيق الكفاية أختي الفاضلة لا يأتي بعد سلسلة من الدروس بل أثناء هذه السلسة و هذا هو معنى الإدماج. |
بيداغوجيا الإدماج تتعارض مع بيداغوجيا الأهداف
لم أتحدث بتاتا عن بيداغوجية الأهداف لأنها تقوم على الهدف الإجرائي ,وهذا شيء تجووز, ما تحدثت عنه هو الأهداف فقط , أليس لكل درس أهدافه ؟؟؟؟؟؟؟؟أتظن أننا قد ودعنا الأهداف بصفة نهائية؟؟؟؟؟؟لا وألف لا وفي هذا الصدد يقول كزافيي روجرس "يجب أن لا ينسينا اعتماد الإدماج أن المتعلمين في حاجة الى إنجاز مجموعة من التعلمات خطوة خطوة لهذا يجب أن نزودهم بما يلزم حتى يستطيعوا تحقيق هذه التعلمات" تحقيق التعلمات يتم وفقا لأهداف تم تسطيرها(لك أن تلقي نظرة على المراجع) للإشارة يجب التمييز بين بيداغوجيا الإدماج و المقاربة بالكفايات. بيداغوجيا الإدماج هي الوجه الآخر للمقاربة بالكفايات,فإدماج المكتسبات من حين لآخر(إدماج قصير) أوبعد سلسلة من الدروس,سبيل لتحقيق الكفاية لذلك لابد من تدريب المتعلمين على الإدماج كلما تطلب الأمر ذلك. تحقيق الكفاية أختي الفاضلة لا يأتي بعد سلسلة من الدروس بل أثناء هذه السلسة و هذا هو معنى الإدماج. لم أقل تحقيق الكفاية بعد سلسلة من الدروس(عد واقرأ مقالي من جديد)وهاهي ذي جملتي" إن الكفاية تكتسب عبر سلسلة من الدروس(يعني عدة أسابيع) , أخي أراك تقولني مالم أقله وهذا في حد ذاته نقد هدام, مرحبا بنقدك ولكن بعد أن تحترم ما قلته لا أن تقولني ما تشاءلأن نقدك آنذاك سينبني على أباطيل وليس على الحجة المقنعة, ففي ردي السابق قلت لك ردا عن تلفيقاتك "عد واقرا مقالي" ,الآن "عد ولقرا مقالي"؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أي نوع من النقد هذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
هناك من يسمي الكفايات بالجيل الثالث من الاهداف بمعنى انهما لا يتعارضان و انما الكفاية هي امتداد للهدف .. فاذا اكتسب التلميذ الهدف و سخره فيما ينفعه في حياته اليومية يصبح كفاية و اذا اكتسبه نظريا و لم يستطع استخدامه اثناء تعرضه لمشكل من المشاكل حينئد لم يعد كفاية بل يبقى هدفا ليس الا .. |
اقتباس:
كيف يسخر هذا الهدف/الأهداف فيما ينفعه في حياته اليومية ؟ سؤالك هذا ، هو مبرر وجود المقاربة بالكفايات ،وللإجابة عليه عمليا وفعليا : هذا ما تقوم به بيداغوجيا الادماج. فالكفاية في آخر المطاف هي هذه الاهداف مندمجة ومستنفرة في وضعية ذات معنى. |
Cette question decrait etre posée pour des instituteurs qui ont ete formé pour etre et pratiquer un fait sur des etre humain,mais puisque moi j'étais électrotechnicien et me voilà maintennat instituteur je crois que c'est difficile chez-nous au Maroc de distinguer la difference entre machine et personne parce que j'ai contaté que ma formation comme technicien était plus plus meilleure que celle au CFI,j'éspère que vous me comprenez bien
|
اقتباس:
راجعي ما تقولينه فأنا لا أقولك ما لم تقوليه |
اسمح لي أخي أن أقول لك أننا نختلف كثيرا في كيفية فهمنا للمقاربة بالكفايات ,عوض أن ندخل في متاهة لاحد لها ,أحبذ أن أحتفظ بمعلوماتي ولتحتفظ أنت أيضا بمعلوماتك.
|
الكفايات ليست شطرنجا نلعبه متى نريد . ونتخلى عنه متى نشاء انه نمودج لجعل التعليم متعة يتحرك فيها التلميد بعفوية ويوظف جميع قدراته ويربط بين المواد والوحداتـ انه تعليم داتى ويبقى الاستاد مرشدا ومدبرا ومحفزا تحياتىىىىىىىىىىىى
|
الكفاية هي أن نلقن الطفل ما ينفعه و أن نلقنه ما يستطيع التفاعل معه ..
من ظن أنه يعمل و يطبق بيداغوجيا الكفايات فهو متوهم .. - لا كفايات بوجود مقرر تجبر على تقديمه و تحاسب على كل صغيرة و كبيرة فيه - لا كفايات بوجود غلاف زمني مفروض - لا كفايات في غياب التعليم الأولي - لا كفايات بوجود الخريطة المدرسية -لا كفايات مع وجود مشكل حاد في التواصل ( خاصة في الوسط القروي ) لا زلنا نشتغل بالأهداف ( أهداف مبتورة ) و من يحصر مفهوما كمفهوم الكفايات في و ضعية أو حصة أو مجموعة حصص فأظنه مخطئ |
اقتباس:
لا أشاطرك الرأي ، أراه منطقا تبريريا فقط. |
اقتباس:
ما قصدته هو أن لا وجود لتطبيق عملي للكفايات الا بوجود أعمدة يرتكز عليها .. تحدثوا عن الكفايات بشكلها العام و باعتبارها بديلا عن الأهداف فقالوا : - تهتم بجميع مكونات شخصية المتعلم العقلية و الحركية و الوجدانية لمواجهة صعوبات و مشاكل لا يستطيع جانب واحد من شخصيته أن يحلها.. وأنها لا تتناول شخصية التلميذ تناولا تجزيئيا .. ومقرراتنا لا تساعد على ذلك .. - تنطلق من محيط الطفل لتأسيس معارفه ..فغيروا البرامج و خصصوا لكل منطقة مقررات موهمين الجميع أنها تراعي خصوصياتها لتجدهم في النهاية يغيرونها بمضي السنة .. والعجيب في الأمر أن لا أحد من هاته المقررات تستجيب لهذا الشرط .. - تيسر انفتاح الطفل على المحيط و التعامل معه ..و أنا أتساءل كيف يتم ذلك في الوسط القروي ثم ان المستوى المتدني للتلاميذ اضطر العديدين من الأساتذة اعتماد طريقة الالقاء .. وفي أحسن الأحوال تبسيط الأنشطة الى أقصى الحدود ... اللهم اذا كانوا يتعاملون مع فئة معينة و يتجاهلون الآخرين .. وأتساءل كيف يمكن جمع النقيضين الكفايات باعتبارها تجنيدا لكافة مكتسبات الطفل من معارف و مهارات و خبرات لبناء مفاهيم جديدة ... و الخريطة المدرسية حتى و ان لم يلج الطفل المدرسة فهو يجد نفسه أمام و ضعيات في حياته اليومية تعتمد المقاربة بالكفايات .. و لذلك و كما قلت سابقا لا يجب حصر هذا المفهوم في مجموعة أنشطة أو وضعيات تعليمية .. ثم أخي العزيز .. لا أبرر لشيء .. فكل ما قلته قد قيل قبل أن يفشل ما أتى به الميثاق .. وقد كان محكوما عليه بالفشل .. وأظن أن الاشكالية مرتبطة بالأساس بتمثل مصطلح الكفايات و المقصود من ورائه .. |
نحن ندرس بالنفايات؛نفايات الشعوب المتحضرة والمتقدمة.أهداف كفايات معايير.......ما أحوجنا الى تعليم عربي قح وأصيل.
|
اقتباس:
|
نحتاج الى لقاءات التكوين التطبيقي لتركيز و تثبيت القدرات و الطرق الملائمة للتدريس تنفيذا للميثاق و ممارسة للكفايات
|
اقتباس:
|
اقتباس:
المدرسة المغربية بمختلف طرائقها لم تنتج الا معطلين و أشباه مثقفين .. قلة هم من نجحوا في مسيرتهم.... اعتمدوا على مجهودهم الخاص أو استفادوا من رعاية أسرهم .. |
عيد مبارك سعيد
|
سلام عليكم, أقلقني كثيرا ما كتب في هذا الموضوع, ولكن الى الله المشتكى اذا بدأ الخلف بالطعن في أسلافهم, فماذا ننتظر, أخي wahran ما هكذا تعالج الامور, ان مسألة الكفايات والاهداف مسائل اجتهادية ويمكن للمدرس الكفء أن يعمل بهما جميعا, والافضل أن نحافظ على أصالتنا ولاننسى المعاصرة, وأدعوك الى اعادة النظر فيما كتبته, وقبول نصيحة من نصحك, وننتظر الجديد منك. أخوك محب لك لذلك نصحك, وليس مهملا لك حتى يتركك. |
[IMG]http://www.************/vb/images/icons/icon31.gif[/IMG]ان اعتماد اي مقاربة لا بد من اخضاعها الى التجربة و لا تعمم الا بعد التاكد من نجاعتها مع
تكوين متين لربابنة المنظومة التربوية دون اغفال الوسائل الديداكتيكية |
اقتباس:
دلنا على خطوطه العريضة على الاقل . |
اقتباس:
|
أولا و كما ترى تحدثت عن المدرسة المغربية و طرائقها بصفة عامة وقد لمحت الى أن المشكل يكمن في طريقة التسيير و ليس في المفاهيم المدرجة .. ولم أقصد الكفايات ..
ثم ان المقاربة بالكفايات على ما أظن ليست معززة بعصا سحرية تحول في لحظة كوارث اليوم الى علماء الغد .. انظر الى حال من درس 7 سنوات تحت ظل هذا المفهوم .. و أظنها كافية لاستقراء مآلهم بعد تخرجهم هذا ان تخرجوا.. |
اقتباس:
|
| الساعة الآن 09:08 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها