![]() |
الى عاشق النت انا معك وانت على حقانا ايضا احب الفلسفة لكنها صعبة
|
أنل معكم لا جدوى للفلسفة عند العلمي فهي فقط تضعف نقاطه
|
ينبغي التعريف بالفلسفة ، وأهم مبادئها قبل بيان حكم تعلمها ؛ لأن الحكم على الشيء فرع عن تصوره . قال الغزالي في الإحياء (1/22) : " وأما الفلسفة فليست علما برأسها بل هي أربعة أجزاء : أحدها : الهندسة والحساب ، وهما مباحان كما سبق ، ولا يُمنع عنهما إلا من يخاف عليه أن يتجاوز بهما إلى علوم مذمومة ، فإن أكثر الممارسين لهما قد خرجوا منهما إلى البدع ، فيصان الضعيف عنهما . الثاني : المنطق ، وهو بحث عن وجه الدليل وشروطه ووجه الحد وشروطه وهما داخلان في علم الكلام . الثالث : الإلهيات وهو بحث عن ذات الله سبحانه وتعالى وصفاته ، وهو داخل في الكلام أيضا ، والفلاسفة لم ينفردوا فيها بنمط آخر من العلم ، بل انفردوا بمذاهب بعضها كفر وبعضها بدعة . الرابع : الطبيعيات ، وبعضها مخالف للشرع والدين والحق ، فهو جهل وليس بعلم حتى نورده في أقسام العلوم . وبعضها بحث عن صفات الأجسام وخواصها وكيفية استحالتها وتغيرها ، وهو شبيه بنظر الأطباء إلا أن الطبيب ينظر في بدن الإنسان على الخصوص من حيث يمرض ويصح ، وهم ينظرون في جميع الأجسام من حيث تتغير وتتحرك ولكن للطب فضل عليه وهو أنه محتاج إليه . وأما علومهم في الطبيعيات فلا حاجة إليها " انتهى مختصرا. قول الإمام الشافعي : "ما جهل الناس واختلفوا إلا بتركهم مصطلح العرب وأخذهم بمصطلح أرسطو طاليس ". وعلى الرغم من وجود الفلسفات في الحضارات المصرية والهندية والفارسية القديمة، لكنها اشتهرت في بلاد اليونان بل وأصبحت مقترنة بها ، وما ذلك إلا لاهتمام فلاسفة اليونان بنقلها من تراث الشعوب الوثنية وبقايا الديانات السماوية مستفيدين من صحف إبراهيم وموسى عليهما السلام بعد انتصار اليونانيين على العبرانيين بعد السبي البابلي، وبما استفادوه من دين لقمان الحكيم ، فجاءت خليطاً من نزعات التأليه وإثبات ربوبية الخالق جل وعلا ، مشوبة بالوثنية ، وعلى ذلك فإن الفلسفة اليونانية إحياءً أكثر منها اختراعاً... ويلخص ابن أبي العز شارح الطحاوية مذهب الفلاسفة في خمسة أصول للدين عندهم فيما يلي: أن الله سبحانه وتعالى موجود لا حقيقة له ولا ماهية ، ولا يعلم الجزئيات بأعيانها ولكنه يعلمها إجماليا ، وبالتالي أنكروا خلق أفعال عباده . كما ولا يؤمنون بكتبه حيث إن الله عندهم لا يتكلم ولا يكلم ، وأن القرآن فيض فاض من العقل الفعال على قلب بشر زكي النفس طاهر ، تعالى الله عن وصفهم علوا كبيرا ، ليست ذوات منفصلة تصعد وتنزل وتذهب ؛ إنما هي عندهم أمور ذهنية لا وجود لها في الأعيان . والفلاسفة أشد الناس إنكارا لليوم الآخر وأحداثه ، وما الجنة والنار عندهم إلا أمثال مضروبة لتفهيم العوام ولا حقيقة لها في الخارج *************************************************** ************ صرح جهور الفقهاء بتحريم تعلم الفلسفة ، ومن كلامهم في ذلك : 1- قال ابن نجيم (حنفي) في "الأشباه والنظائر" : " تعلم العلم يكون فرض عين , وهو بقدر ما يحتاج إليه لدينه . وفرض كفاية , وهو ما زاد عليه لنفع غيره . ومندوبا , وهو التبحر في الفقه وعلم القلب . وحراما , وهو علم الفلسفة والشعبذة والتنجيم والرمل وعلم الطبيعيين والسحر " انتهى من "الاشباه والنظائر مع شرحها: غمز عيون البصائر للحموي" (4/125). 2- وقال الدردير (مالكي) في "الشرح الكبير" في بيان العلم الذي هو فرض كفاية: " : " ( كالقيام بعلوم الشرع ) غير العيني , وهي الفقه والتفسير والحديث والعقائد , وما توقفت عليه من نحو وتصريف ومعان وبيان وحساب وأصول ، لا فلسفة , وهيئة , ولا منطق على الأصح ". قال الدسوقي في حاشيته (2/174) : " ( قوله : على الأصح ) فقد نهى عن قراءته الباجي وابن العربي وعياض ، خلافا لمن قال بوجوب تعلمه لتوقف العقائد عليه وتوقف إقامة الدين عليها . ورد ذلك الغزالي بأنه ليس عند المتكلم من عقائد الدين إلا العقيدة التي يشارك فيها العوام وإنما يتميز عنهم بصفة المجادلة " انتهى . 3- وقال زكريا الانصاري (شافعي) في "أسنى المطالب" (4/182) : " ( وأما علم ) أي تعلم علم ( الفلسفة والشعبذة والتنجيم والرمل وعلم الطبائعيين والسحر فحرام ) " انتهى . 4- وقال البهوتي (حنبلي) في "كشاف القناع" (3/34) : " وعكس العلوم الشرعية علوم محرمة أو مكروهة ، فالمحرمة كعلم الكلام ) إذا تكلم فيه بالمعقول المحض , أو المخالف للمنقول الصريح الصحيح . فإن تكلم فيه بالنقل فقط , أو بالنقل والعقل الموافق له , فهو أصل الدين وطريقة أهل السنة ، وهذا معنى كلام الشيخ تقي الدين , وفي حاشيته : ما فيه كفاية في ذلك . ( و ) كعلم ( الفلسفة والشعبذة والتنجيم , والضرب بالرمل والشعير , وبالحصى , و ) كعلم ( الكيمياء , وعلوم الطبائعيين )" انتهى . ******************************** إذا كانت دراسة الفلسفة إلزامية ، فينبغي أن تحذر من اعتقاد شيء من باطلها ، أو الافتتان برجالاتها ******************************************* أنا مع المؤيدين لحذفها و أحترم كثيرا الرأي المعارض.. |
يا له من راي انت يا اخي الدي يجب حدفه من حصص الفلسفة لانها اكبر منك
|
اقتباس:
|
يبدو أن أغلبية المشاركين في الموضوع تلاميذ أو طلبة . ويبدو كذلك أن هاجسهم (التلاميذ والطلبة) هو الامتحان . هناك أيضا مشاركات تنتقد إما المدرس أو طريقة التدريس أو التقويم ... وهناك مشاركات قليلة يوجهها اختيار أيديولوجي معين ( معروف على طول تاريخ الفكر العربي الإسلامي )، مؤداه أن الفلسفة مضادة للدين (وقد سال حبر كثير في هذا الموضوع ، نمثل له فقط، بما كتبه كل من الغزالي [ تهافت الفلاسفة] وابن رشد [تهافت التهافت] ) . وإذا تجاوزنا موضوع المشاركات الأخيرة ، لأنه صار متجاوَزا فعلا، فإنه ينبغي طرح الأسئلة التالية : ــ ما هو الهدف من تدريس الفلسفة في التعليم المدرسي ؟ ــ هل ينبغي حذف الفلسفة لأن نتائج التقويم فيها، حسب المداخلات، ضعيفة ؟ وهل ندرس الفلسفة من أجل الامتحان ؟ ــ هل ينبغي حذفها لأن بعض التلاميذ لا يميلون إليها، وليست لهم رغبة في تعلمها ؟ ــ هل ينبغي حذفها بسبب طريقة تصحيح اختباراتها ؟ ... الواضح أن معظم الأسباب المذكورة، يمكن أن تُساق لمعظم المواد الدراسية (بعض التلاميذ لا يميلون إلى الرياضيات أو الفيزياء أو الاجتماعيات أو اللغة...)، فهل نتخذ ذلك ذريعة لحذف كل هذه المواد ؟ يمكن، في هذه الحالات ،المطالبة بتحسين طرائق التدريس ، تأهيل الأساتذة، تطوير المنهاج، تحبيب المادة إلى التلاميذ، إعادة النظر في طرائق التقويم والامتحان، تنظيم دروس الدعم والتقوية ... لا حذف الفلسفة من المنهاج أو التقويم . الأهم هو لماذا ندرس الفلسفة ؟ يمكن أن ندرج هنا بعض الأهداف : الإسهام في تكوين شخصية الإنسان، على المستوى العقلي المعرفي : إنماء القدرات العقلية المرتبطة بالذكاء والتفكير وكفايات التحليل والمقارنة والاستنباط والاستنتاج والتقويم ...ــ تكوين الفكر العلمي المنطقي العقلاني ... ـ تكوين ملكة النقد وإبداء الرأي والتربية على الاختيار(بدل التقليد والاتباع) ...التربية على قيم قبول الاختلاف والتسامح والديمقراطية واحترام الآخر ... إذن هل يقبل عاقل أن نسمح في هذه الأهداف وغيرها، فقط لأن لنا مشاكل (يمكن حلها) مع الامتحان ؟ لا أعتقد . مع كل التقدير والاحترام م. حجاجي . |
الفجيجي
يبدو لي ان طلب حذف الفلسفة من الامتحان الوطني امر غريب جدا..ويفصح على ان من يدعو له له تمثل سلبي عن هذه المادة...ان مادة الفلسفة كما اورد البعض الذين ادركوا حقيقتها مادة ضرورية للتلميذ... فهي في البلدان التي تعرف قيمة العقل والتفكير تدرجها في كليات العلوم بل حتى في الاقسام التحضيرية االخاصة بالعلوم الرياضيةوالتي هي زبدة التعليم العلمي فان معدلها 5 ياتي مباشرة بعد الرياضيات والفزياء..ما التلميذ المغربي ان يستعمل العقل والياته من حجج وبرهان ومنطق..ان ما تدرسه ليس معارف جاهزة على التلميذ ان يستعيدها وينقلها لكي يحصل على النقطة بل تطرح وترمس قضايا نعايشها وجوديا على الصعيد الاجتماعي والفكري والساسي وعلينا ان نكون عنها مواقف عقلانية...فظواهر كالعنف او العلاقة بالغير او الشخصية او اللغة واو التقنية...كلها قضايا تطرح اشكالات ولكي نفهم هذه الاشكالات لابد من عقل واع متفتح متسلح بالمنطق..... ان قيمة العقل في ديننا يبدو انه قضية لاتحتاج للاثارة لان ذلك من البديهات.. القران الكريم زاخر بافعال التي تدل على نشاط العقل من قبيل : يفكرون ويعلمون ويعقلون ويتذكرون...
اما عن لماذا يكرة بعض التلاميذ هذه المادة فقد يكون السبب في الغالب ان المستوى الذي هم عليه هو الذي يمنعهم عن الكتابة فيعجزون عن كتابة بعض السطور في قضايا شائكة وان كتبوا فان الاخطاء من كل نوع تفصح عن مستواهم ...انهم يرغبون فقط في مواد تقبل الغش والاستنساخ اما حلل وناقش...فهم لايفقهون معناها...لكن هذا لايمنع القول انه يجب النظر في مسالة تقويم اعمال التلاميذ التي يغلب عليها والتي اعود واكرر ان لها اسباب موضوعية تتعلق بالمستوى الكتابي الذي بلغه التلميذ المغربي.. |
هل المراد من هذا الرأي المحترم توطيد امتحانات ينجح فيها الجميع بميزة حسن جدا أم وراءه خلفية معادية للفكر الفلسفي والإجتماعي الذي لا يصمد فيه الا من كان زاده التحليل المنطقي الممنهج و المبني على اسس عقلانية مبنية ؟ الإمتحانات ما وجدت الا لانتقاء من هو صالح للمرحلة التكوينية الموالية ... فالتعليم العالي يرتكز على التحليل العلمي الممنهج وهذا ما يرمي تدريس الفلسفة الى تعليمه للناشئة...قد يعتقد أغلب الناس أن 'الفلسفة = الإلحاد' وليعلم هؤلاء أن من بين الفلاسفة مؤمنون بدرجة أكثر من الفقهاء... وينبغي أن نستحضر قولة أحد الحكماء: "جل الناس يتفلسفون ولكن ليسوا كلهم فلاسفة " فلا ريب أن الفلسفة تعلمنا كيف نتفلسف حتى وان لسنا فلاسفة ...
-طنطاوي- |
| الساعة الآن 06:36 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها