![]() |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
ولا داعي للإعتذار أيها الأخ رشيد ،فأنا لا أطعن في رأي الأستاذ الكبير الدريج ، و لكن أطرح وجهة نظر حول قضية تورق الرأي العام التربوي ، و كل واحد من حقه أن ينظر للقضية من الزاوية التي يرى أنها الأنسب . و تقبل أخي العزيز تحياتي الصادقة ، و الله المستعان على كل عمل خالص له . |
في نظري يرجع تدني مستوى التلاميذ في اللغة الفرنسية الى
1عدم تدريسها فى سن مبكرة للتلاميذ حيث ان الطفل كلما كان سنه اصغر كلما كان قادرا على اكتساب اللغة 2تعلم اللغة يكون انطلاقا من وضعيات تواصلية §situations de communications § وهذا ما لا نجده في مؤسساتنا التعليمية حيث يتم الاعتماد على التلقين و الالقاء ناهيك عن شرح درس الفرنسية بالعربية 3غياب المطالعة بالفرنسية و ذلك راجع لعدة اسباب نذكر منها غياب الارادة لدى التلميذ و الاستاذ على حد سواء;غياب المكتبات داخل المؤسسات; و ان توفرت لا تستغل فى غالب الاحيان . جهل الاباء للغة الفرنسية الشئ الذي يعوق التاطير والدعم الاسري خاصة في المجال القروي عدم التحدث بها بشكل يومي يصعب الامور اكثر على التلميذ اما البرامج و المناهج و مدى ملاءمتها لواقع التلميذ المعاش فهذا حديث اخر خاصة برنامج اللغة الفرنسية السؤال الذي يطرح نفسه كيف يمكن تجاوز هذه الصعوبات و العراقيل |
المشكل في رأيي لا يمكن اختزاله في سبب أو اثنين ، لأنه مركب ومتداخل. فاللغة أولا ليست لغة التلميذ المغربي الأم. فهو يتجاوب مع اللغة العربية بسهولة وتلقائية لأنها الأقرب إلى الدارجة التي يفهمها دون عناء. وبتحدثها منذ نعومة أظافره في البيت والشارع . مثله مثل الطفل الفرنسي الذي يتكلم الفرنسية بطلاقة وعفوية لأنها لغته الأم.
أضف إلى ذلك أن الغالبية الساحقة من الأطفال المغاربة لا يتحدثون اللغة الفرنسية خارج قسم اللغة الفرنسية فبالأحرى في البيت أو في الشارع. والعوامل معروفة لا مجال لتفصيلها. ومن جهة أخرى لا ينبغي إغفال الجانب العملي في تعليم هذه اللغة أو غيرها من اللغات. ويتجلى في السنتين اللتان يبتدئ فيهما المتعلم في تعلم هذه اللغة. فهما سنتان حساستان لما سيليهما من السنوات بل هما الأساس الذي بدونه لن يتعلم هذا الطفل اللغة الفرنسية. وقد يتطور به الأمر إلى النفور منها وكراهية من يعلمها له أيضا عملا بالقولة المشهورة: "من جهل شيئا عاداه". لذا ينبغي إسناد تعليم اللغة الفرنسية في السنتين الثانية والثالثة وخصوصا هذه الأخيرة لمن هو ذو كفاءات بيداغوجية ومعرفية كافية. إضافة إلى استعداده الوجداني لكي يقدم على هذه المهمة الصعبة. لأن المطلوب منه أولا وأخيرا هو تزويد هؤلاء المتعلمين برصيد من المعارف والكفايات يؤهلهم للسنوات الموالية والتي سيبدؤون فيها مرحلة التمارين والأنشطة التي يغلب عليها الجانب الكتابي على الشفهي . |
اقتباس:
نحن هنا أمام إشكالية عويصة فعلا: مستوى التلاميذ المغاربة في اللغة الفرنسية يسير من اتجاه الانحدار. هناك فرق كبير بين اللغات المتداولة بالمدرسة واللغات الرائجة في المجتمع. حتى بالنسبة للغة الأمازيغية التي تم إدراجها في الإصلاح الجديد لأن الأمازيغية المدرسة حاليا هي لغة مخبرية على مستوى عال. السوق اللغوية المغربية غنية جدا: مشكلتنا أن كل المنادين بالتركيز على العربية أو حتى على الأمازيغية لا يدرسون أبنائهم بهذه اللغات الوطنية. بل يدرسونهم في المدارس والجامعات الأجنبية. الإشكالية اللغوية بالمدرسة المغربية ينبغي أن تكون محور دراسة من طرف الخبراء التربويين بعيدا عن كل الاعتبارات السياسية والإيديولوجية والعاطفية والقومية، إذ يجب أن تراعى مصلحة المتعلم أولا وقبل أخيرا في اكتساب اللغات العالمية التي ستفيده في حياته الشخصية والعملية. |
اقتباس:
اقتباس:
غياب الألعاب والكل يتحدث عن التعليم عن طريق اللعب لكننا لا نرى أي تطبيق لهاته الفكرة بمناهجنا التربوية خاصة القسم الثاني أين هي الأناشيد التربوية ... كل هذا يؤدي باللغة الى التدني والشيء الأكثر تدني هو عدم وجود من يساعد الأبناء على المراجعة و متابعة التلاميذ ونقديم بعض القصص لهم كل هذا غير موجود بالمجتمع المغربي و الله المعين لو سألت الكثيرين من الأساتذة عن الوسائل التعليمية وأقلها الصويرات ستجد انها غير موجودة بل السبب الرئيسي هو إغفال المدرسين للتعبير الشفوي بل تجاهل هاته المادة تماما |
| الساعة الآن 08:18 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها