![]() |
إذاعة صوت النحو تحييكم فكرة المشهد : مسرحية منهجية تناقش مادة النحو بأسلوب إخباري جميل يهدف إلى ترسيخ بعض القواعد النحوية . وتقدم هذه النشرة بالطريقة التالية : المقدمان يكونان أمام المسرح على طاولة خاصة – المسرح يصبح شاشة لعرض بعض المشاهد المتعلقة بالأخبار . هناك بعض المراسلين الذين يقدمون للمشاهد والأحداث وشهود عيان . المذيع الأول : أيها الأخوة المستمعون الأكارم في كل مكان من اذاعة صوت القواعد النحوية احييكم، واقدم لكم نشرة الأخبار النحوية لهذا اليوم، استهلها بموجز لأهم ما جاء في هذه النشرة من أخبار: بسم الله الرحمن الرحيم. × كان وأخواتها تستقبل في مكتبها إن وأخواتها صباح هذا اليوم . × لاجراء بعض الفحو صات العلاجية؛ الفاعل يغادر صباح هذا اليوم متوجهاً إلى دولة اجنبية. × توابع النحو الإعرابية تحظى بأغلبية مريحة في الأصوات الانتخابية. وفي النشرة أخبار أخرى متفرقة .و إلى التفاصيل .. المذيع الثاني : من إذاعة القواعد النحوية ؛ استقبلت كان وأخواتها صباح هذا اليوم في مكتبها الكائن في صدر الجملة الاسمية ؛ إن وأخواتها، في ا ول زيارة يسجلها البلدان في تاريخ علاقاتهما . وتأتي هذه الزيارة ـكما تشير مصا در مطلعة ـ لمناقشة التطورات على الساحة الأعرابية ,وبحث أوجه التعاون المشترك بين البلدين وسبل تعزيز ها وتطويرها .هذا وبعدان انتهى الجانبان جلستهما التفاوضية صرحت إن لوسائل الاعلأم العالمية إنه تم الاتفاق على رفع المبتدأ ,ونصب الخبر ؛من قبل كان وأخواتها ونصب المبتدأ ,ورفع الخبر ؛من قبل إن وأخوتها ,وتم التوقيع *على*وثيقة تعترف بذلك,وتكون سارية المفعول في الجملة الاسمية. مشهد : الاستقبال داخل المسرح وحيث يمثل مجموعة طلاب كان وأخواتها وأخرى إن وأخواتها مكتوب على صدر كل واحد منهم اسم من أسماء المجموعة ويكون هناك مراسل يقدم للمشهد . المذيع الأول : يغادر فخامة (الفاعل ) صباح هذا اليوم الجملة الفعلية ,متوجها إلى دولة أجنبية ؛لإجراء بعض الفحوصات العلاجية ,في الوقت الذي يقوم سعادة نائب الفاعل بإدارة دفة الحكم في البلاد ؛ بحيث يكون مرفوعا طوال فترة غياب فخامة الفاعل عن البلاد .ويرافق فخامة الفاعل في هذه الزيارة معالي الفعل المبني للمعلوم.الذي حل محله معالي الفعل المبني للمجهول ,هذا وتشهد الجملة الفعلية استقرارا امنيا في حالة غياب أو حضور الفاعل، الذي غادر البلاد مرفوعا وسيعود مرفوعا بمشيئة الله 0 مشهد : مبسط للفاعل وهو على السرير الأبيض ويجرى معه لقاء للاطمئنان على صحته . المذيع الثاني : في الولايات المتحدة للتوابع الإعرابية ، حظي التوكيد ، والبدل، والعطف، والنعت ؛ بأغلبية مريحة في الأصوات الانتخابية ، وفاز الأعضاء المذكورون بمقاعد لهم كتوابع في البرلمان الإعرابي ، وأدى كل واحد منهم اليمين ، وتعهدوا جميعا بالعمل لصالح الكلمة ، والحفاظ على الثوابت النحوية 0 ورعاية حرية الجمل 0 ويأتي هذا الترشيح من جميع فئات الجملة الفعلية والاسمية متماشيا مع استراتيجية البرلمان الإعرابي التي تنص على إعراب الكلمة بعلامات أصلية ، وعلامات فرعية تبع ، كما هو الحال في التوكيد وبقية مجموعة التوابع0 مشهد : الترشيح والانتخابات المذيع الأول : تقوم وزارة الصحة النحوية بحملة واسعة للتحصين من شلل ظهور الحركات الإعرابية ، في محافظتي الاسم المقصور ، والاسم المنقوص0 وتأتي هذه الحملة للقضاء على انتشار المرض لا تقبلان ظهور الحركة العرابية عليهما. وأفاد مصدر مسئول في الوزارة ـــ رفض الكشف عن اسمه ــ أن الأدوية المستخدمة في الحملة أدوية مضمونة ، ومجازة من منظمة الصحة العالمية . هذا وقد علمت هيئة الإذاعة النحوية من مصادر ها الخاصة إن تلك الأدوية هي : التعذر ، والثقل ، واستقال المحل بحركة مناسبة . يمثل صباح غد أمام المحكمة الابتدائية للنحو العربي كل من ( أبوك ، وأخوك، وحموك ، وفوك ، وذو مال ) أعضاء عصابة الأسماء الخمسة . التي تقوم بنشاط محظور في دولة قواعد النحو ، ويمثل نشاطها التخريبي في الامتناع عن قبول الضمة ، والفتحة ، والكسرة ؛ علامات إعرابية لها . وبعد إن استمعت المحكمة إلى محامي الدفاع عن الأسماء الخمسة ؛ أنهت جلستها بالحكم على أعضاء عصابة الأسماء الخمسة بعدد من الأحكام تمثلت في الرفع بالواو ، والكسر بالياء ، والنصب بالألف ، إضافة إلى الأعمال الشاقة، والغرامات المالية الباهظة . المذيع الثاني : أعزائي المستمعين .. هكذا قدمنا لكم إذاعة النحو نشرة لأهم الأخبار النحوية وفي الختام تقبلوا تحيات الطاقم الإخباري ، وتقبلوا تحيات محدثتكم ؛ من هيئة الإذاعة النحوية . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . ملاحظة : الموضوع أخذ من مجلة مساء لأحد الكتاب . صاغه على هيئة مشهد مسرحي المعلم : عادل مصلح الخطابي |
المجنونة
يفتح الستار ويكون هناك ولدان يلعبون بينهم بالكرة . ثم يدخل عليهم أبوهم " وهو رجل كبير في السن " ثم يؤشر إليهم بالاقتراب ، فيقتربون منه ، فيخرج من جيبه نقود ويوجهها للأول فيأخذها منه ويدفعها للآخر وكل منهم يرفضها بحجة أن هناك مباراة في التلفزيون بعد قليل . يحاول معهم ولكنه يفشل . وبعد ذلك يأخذ منهم النقود ويضعها في جيبه ويرفع يده إلى السماء ويدعو لهم بالهداية . وفي هذه الأثناء يتجهون إلى التلفزيون وينهمكون في مشاهدة المباراة . وأبوهم ينظر إليهم بحسرة ثم يأخذ بثوبه من القهر وينصرف . بعد ذلك ينهمك الأولاد في مشاهدة المباراة . وفجأة يقفز أحدهم مشيراً إلى أن هناك هدف لفريقه ، ويقوم بتوجيه بعض الحركات الاستفزازية لأخيه الذي يبدو عليه الحزن . وبعد قليل يقفز الآخر دليل على ولوج هدف لفريقه ويعيد نفس الحركات الاستفزازية للآخر . وفي هذه الأثناء يدخل أبوهم وهو محمل بالكراتين ولكنهم لا يشعرون به ، فيقوم بركلهم برجله لتنبيههم ولكنهم لا ينظرون إليه . فيذهب تجاه الجدار ويتحامل على نفسه حتى يضع الكراتين . ثم يُغلق الستار . يفتح الستار على الأولاد وهم يلعبون بالكرة ، وأبوهم يتجول على المسرح ويبدو عليه القلق . يتجه إليه أحدهم ويسأله عن الأمر . فيشير إلى بطنه بأن أمهم تضع . فيشير الولد هل الآن ؟ فيجيبه بالإشارة نعم . ثم يشير الولد أن الأمر عادي ولا يدعو للقلق . وبعد ذلك يدخل عليهم شخص يبشرهم بأن الأم قد وضعت ، فيسأله الأب هل هو بنت أم ولد فيشير إلى أنه ولد . فيرفع الأب يده إلى السماء ويحمد الله على ذلك . ثم يشير الوالد إليهم لكي يحضروا المولود . فيخرج الرجل والأولاد . ثم ينهمك الأب بالشكر والفرح بالمولود ويكون ظهره إلى جهة الباب. فيدخل الأولاد وهم فرحين وينبهون أبوهم إلى أن المولود قد جاء . فيشير الوالد إلى إنه سوف يكون أفضل منهم جميعاً . ثم يدخل رجل وهو يحمل المولود 0 وتكون المفاجأة للوالد أن المولود يحمل جريدة " الرياضية " فيضع الوالد يده على رأسه من هول الموقف . ثم يدير وجهه للجمهور ويسقط . ثم ينتهي المشهد . |
شكرا لك اخي على المجهودات والمشاركات http://asas123.jeeran.com/شكرا-لك.gif |
لنحافظ على البيئة *************** أشخاص المسرحية: إلياس يوسف أحمد أسماء سارة حاتم طه عمر الجماعة (مجموعة من الأطفال يتسابقون داخل الحديقة وهم ينشدون ) هي....هـي حركات تعبيرية راقصة كل شيء أمانة .. الأرض أمانة ، العلم أمانة ، العرض أمانة ، الدين أمانة الوطن أمانة ، العلم أمانة ، المال أمانة ، نحن أمانة ، الطبيعة أمانة. هي....هـي حركات تعبيرية راقصة هيا، هيا ، نجري جريا غط البصر و خذ الحذر، غط البصر و خذ الحذر، هي....هـي أنا… يمناك أنا يسراك. أنا يمناك أنا يسراك. هي، هي .. سارع، سارع أيها البارع، سارع، سارع أيها البارع هي، هي .. أنا أمامك أنا خلفك. أنا أمامك أنا خلفك. أنا أمامك أنا خلفك. سارع، سارع أيها البارع. هي....هـي إلياس: انتظروا ... انتظروا ... ألا ترون شيئا؟ الجماعة : لا .. لا نرى شيئا ! ؟ إلياس: ألم تلاحظوا شيئا ! ؟ الجماعة : لم نلاحظ شيئا ! ؟ إلياس: لم تشموا رائحة ! ؟ الجماعة : لم نشم رائحة ! ؟ إلياس: عجبا.. إذن لابد أن تكونوا قليلي النظر.. ! الجماعة : ماذا تقول ؟ إلياس: لقد سمعتم ما قلته لكم و قد أرجح أن تكونوا ضعيفي العقل و ربما مصابين بداء الأنفلونزا كذلك.. الجماعة : ضعيفي العقل.. ! .. !؟ داء الأنفلونزا . .!؟ إلياس: طبعا ألا ترون المكان الذي نلعب فيه ؟ الجماعة : نراه ..و لكن ماذا به ؟ إلياس: وتسألونني ماذا به ؟ الجماعة :لم نفهم شيئا.. ! إلياس: لم تفهموا شيئا و متى كنتم تفهمون ! ؟ الجماعة :نؤكد لك .. إلياس: حسنا آنساتي و سادتي سأعمل على إفهامكم، الحديقة التي نلعب فيها.. بكل بساطة، متسخة.. مليئة بالأزبال و القاذورات.. تعج بالنفايات و القارورات، طافحة بالأوراق و الأكياس البلاستيكية السوداء هل اكتفيتم أم أزيد كم؟ الجماعة : هذا إذن ! ؟ ها ها ها ها ها ها حسبنا أن القيامة قامت إلياس: آسكتوا و اسمعوا.... لا تضحكوا.. فمثلنا يجب أن ينوح يوسف: ما ذا بك يا صديقي.. كأنك تحولت فجأة إلى واعظ أو مرشد اجتماعي ؟ إلياس: أنتم ... ماذا بكم.. ؟ لم أعد أعرفكم، هل أنتم حقا أصدقائي الذين كنت أعتز بهم؟، كيف تقبلون اللعب داخل هاذ المزبلة التي تحسب علينا حديقة ؟ أحمد: وهل هذا ذنبنا نحن ؟ إنها المصالح البلدية التي لا تقوم بواجبها إلياس: أنا معك يا صديقي .. أنا معكم جميعا، المصالح البلدية لها نصيبها في هذه المعظلة ولكننا نحن كذلك نساهم بنصيب وافر في تخريب البيئة بل و نزيد في صعوبة الأمر على المصالح المختصة.... أسماء: إن هذا كلاما كبيرا أيها الأستاذ ! طه: لهذا فلا بد من جلسة مستعجلة لتدارس الموضوع..تفضلوا إلياس: ليس هذا وقت الجلسات ، و الأيام تسرقنا شيئا فشيئا، حياتنا أصبحت مهددة، لا الطبيعة استمرت في بهائها، لا الهواء استمر في نقاءه،لا الماء بقي على صفاءه وتصوروا معي، لو أصابت هذه الآفة أجسادنا كيف ستكون عقولنا ؟ سارة: معك الحق يا صديقي فالمثل يقول " العقل السليم في الجسم السليم" إلياس: لا تنسوا كذلك السياحة، كيف ستحقق بلادنا الأرباح منها ونحن لا نستطيع جمع أ زبالنا... يوسف: حقا كيف نفكر في احتضان كأس العالم ونحن لم نجد بعد حلولا لتصريف أزبالنا وترميم بنياتنا التحتية و تعبيد طرقاتنا ؟ أسماء: التلوث استوطن في كل مكان.. والدخان نخر كل الأبدان.. والضوضاء أصمت الآذان والضغط يكاد يذهب بالأذهان... طه: البحار والسماوات والبراري والأنهار كلها صارت ملوثة .. ثرواتنا أصبحت مهددة بالندرة والانقراض وعندما نندد بهذه الآفة يقولون إنها ضريبة الحضارة كيف تريدون أن يحصل التقدم والازدهار؟ عمر: يا سلام .. ضريبة الحضارة .. ترى ماذا يفعلون بالضرائب المتضاربة التي يستخلصونها منا ؟ إلياس: عجبا يخربون البلاد ، يقتلون البهائم و الزرع، أحمد: يسممون العباد وينشرون الأوبئة عمر: ويتشدقون بل و يتضرعون بحجة الحضارة.. سارة: نحن لا نريد حضارة تقتلنا قبل الأجل. يوسف: نحن لا نريد حضارة تصنع السموم أحمد: نحن لا نريد حضارة تفرز الهموم أسماء: نحن لا نريد حضارة تصنع أسلحة الدمار طه: نحن لا نريد حضارة تلحق بنا العار الجماعة : لتسقط الحضارة الملغومة، لتسقط التكنولوجيا المسمومة، ردوا إلينا أيامنا المعلومة تنطلق أغنية " يكفيكم تدمير " بسم الحضارة لوثو الكون واصبح جونا فيامكم معفون خربتو الطبيعة والجمال مسختوه وصلت ناركم لغلاف الأوزون يا أهل التدبير يكفيكم تدمير خوفنا يعود هوانا بالبون الجو والبر والبحر طليتوه صارت حياتنا كابوس وطاعون بسم البراءة نرفعو النداء وقفو سمومكم نعيشو بلا داء رحمو الطفولة والشيخ المريض يرحمكم الله فالأرض والسماء يا ناس اشتقنا للهوا النقي لمساحات خضرا فكل الاحياء نحيو الأشواك زرعو الورود بعثو السلام فكل الارجاء الله خلق الحياة عروس واحنا علناها حربا ضروس الله عطانا فنعمو آيات واحنا اهملنا العبر والدروس لا لحضارة تشوه الطبيعة تبني وتعلي تدمر وتدوس لا لتقدم نتيجتو وضيعة ينتج ويربح على حساب النفوس إلياس: استمعوا و أنصتوا يرحمكم الله .... الجماعة: إنا لك منصتون، ماذا عندك .. ؟ حاتم : هم يخربون البيئة و نحن كلنا متفقون على ذلك .. ولكن ونحن ؟ الجماعة: ما لنا نحن ؟ إلياس: نحن بدورنا نساهم في التلوث البيئي يوسف: كيف؟ إلياس: كيف..؟ عندما نشري بسكوتة أو ثليجة و نأكلها، أين نرمى لفافاتها ألا نرميها على الأرض غير عابئين بخطورتها ؟ )الجماعة تتبرم( إلياس: لا عليكم أعرفتم ماذا يجب علينا أن نفعل ؟ الجماعة: ماذا ؟ إننا لك منصتون ؟ إلياس: لن نستمر في الملامة، و سنبدأ بسم الله من أنفسنا.. سارة: ونتعاهد على الإقلاع عن عادة رمي الأزبال في الأزقة و الشوارع والحدائق والشواطئ الجماعة : معقول ...معقول... هذا معقول يوسف: ننصح إخوتنا وأصحابنا حتى يحدوا حدونا ويعملوا مثلنا و يحاربوا هذه الظاهرة السيئة.... حاتم: صدقت ياصديقي الجماعة : معقول ...معقول... هذا معقول أسماء: هيا لننظف المكان الذي سنلعب فيه.. أولا الجماعة : معقول ...معقول... هذا معقول هـــــــــــــــــــــي....هـــــــــــــــــ ـي (يأخذون الأكياس و يبدأون في جمع الأزبال و النفايات وبعد الإنتهاء...) (لوحة تعبير جسدي) إلياس: و الآن كيف هي حديقتنا ..أليست أحسن من السابق ؟ الجماعة : بلا ، بلا شك حديقتنا الآن أحلى طه: حسنا يمكننا الآن أن نلعب الجماعة: هيا بنا.............. هيه...هيه.. انتهى الدار البيضاء، في 30 مارس2003 |
الفقير والطماع مسرحية للأطفال تأليف : أيمن خالد دراوشة تمهيد من أحسن أيام المرء أن يرى أبناءه وقد نبتوا منبتاً حسناً فاستقام خلقهم وحسن أدبهم ونما علمهم ، وهذه المسرحية التي أقدّمها فتعرض قصة صياد فقير قانع بما قسمه الله لــه من رزق حتى إذا اشتدت أزمته انفرجت بعون الله سبحانه وتعالى ، كما تتحدث المسرحية عن الطمع والحسد الذي يؤدي بصاحبه إلى عاقبة الأمور وهذا ما سوف نلمسه في شخصية التاجر المستبد أبو أمية. ولا بُدَّ من الإشارة أن المسرحية مقتبسة من تراثنا العربي الأصيل ولكن بقالب جديد وأسلوب سهل بعيد عن الابتذال والغموض حتى يكتسب منها التلميذ دقة الملاحظة ومجال الفهم والتذوق للغته العربية الجميلة ، إضافة إلى الأخلاق الرفيعة كالقناعة ونبذ الطمع والنية الطيبة والبعد عن أذى الآخرين .... وهذا ما هدفنا إليه في هذه المسرحية ، فالظالم مهما طال به الزمن فمصيره أن يُرَدَّ الظلم إليه ، أمَّا الإنسان القنوع الذي يخاف الله ، ويرضى بما قسَّمه الله لـه فسوف ينال رضاه سبحانه وتعالى ويكافئه على صبره وقت الشدائد. - تقع المسرحية في بلدة صغيرة يحكمها والٍ ، وهي من مشهدين. شخوص المسرحية 1- أبو أمية (التاجر الطماع ). 2- أبو الطيب ( الصياد الفقير القنوع). 3- الابن الأكبر للصياد الفقير القنوع. 4- قائد السفينة. 5- حاكم الجزيرة . 6- أتباع حاكم الجزيرة . 7- الابن الأصغر للصياد القنوع. المشهد الأوَّل الراوي : في قديم الزمان وسالف العصر والأوان ، كان هناك صياد فقير يُدعى أبو الطيب وكان لهذا الصياد ثلاثة أولاد يحبهم حباً عظيماً ويشقى من أجلهم ومن أجل تأمين لقمة العيش لهم . كان أبو الطيب يخرج في الصباح طلباً للرزق حيث يملك قارباً متواضعاً يستخدمه لصيد السمك ، وآنذاك لم يكن الرزق وفيراً إلا فيما ندر، وهذا لم يمنع أبو الطيب من أن يكون سعيداً دائماً والابتسامة لا تفارقه دائماً ، فعلى الرغم من ظروفه الصعبة إلا أنه سعيد هو وأولاده الثلاثة ، راضياً بما قسَّمه الله لـه ، وقانعاً بحياته دون تذمر أو حسد للآخرين . وطالما شكر أبو الطيب ربَّه على سعادته وسعادة أولاده ، والأمر الذي كان يُنغِّص حياة الصياد أبي الطيب أنه كان جاراً لتاجر أقمشة يُدعى أبو أمية وكان هذا الجار غنياً غنى فاحشاً وله محل أقمشة كبير جداً وعمال كثيرون يعملون لديه ، وكان هذا التاجر قد طلب من أبي الطيب أن يبيعه بيته حتى يستطيع التاجر أن يهدمه ويحصل على الأرض المقامة عليه ليوسِّعَ تجارته مقابل ثمن بخس ، إلا أنَّ الصياد أبا الطيب رفض هذا الأمر رفضاً قاطعاً ، فكيف له أن يبيعه بيته وهو المأوى الوحيد له ولزوجته ولأولاده الثلاثة ، ولهذا السبب كره التاجر الصياد ، وطالما صمم على الانتقام منه ، خاصةً بعد أنْ رآه سعيداً مع أسرته على الرغم من فقره الشديد ، أمَّا التاجر فلم يكن سعيداً كأبي الطيب الإنسان الودود المحب للخير. وفي إحدى المرات التقى الجاران في الطريق حيث كان أبو الطيب يغني ، ودار بينهما هذا الحوار: أبو أمية : ما أعجبك أيها الجار المزعج ، فأنا لا أعرف سرَّ سعادتك فعلى الرغم من فقرك إلا أنك دائماً في سعادة غامرة ، تغني وتضحك وعلى الرغم من أن في رقبتك ثلاثة أولاد وأمهم ، ولا تملك شيئاً سوى هذا البيت الحقير ومهنة حمقاء إلا أني أراك في وافر السعادة ، فإلى متى تكف عن هذا الغناء القبيح ؟! ألم أحذرك من قبل أنْ لا تعود لهذا الغناء الذي يقلقني ويعكر مزاجي ، ثم قل لي أيها الصياد الفقير ، ألم توافق بعد على بيع بيتك ، لقد أضفت على المبلغ السابق مائة دينار ، فما رأيك؟ الصياد : لن أبيع بيتي حتى لو دفعت لي كنوز الدنيا. التاجـر: إذن بهذا تكون قد جنيتَ على نفسك ، وشرَّدتَ عائلتك، ولا أدري كيف يهون عليك ذلك بعد أن يجوع أولادُك ، وتشقى أنت وزوجتك ؟! الصياد : ولماذا تؤذيني وتؤذي أسرتي ؟! وتعيِّرني بفقري وضعفي كلما أراك، أكرر لك للمرة الألف بيتي ليس للبيع ، ونحن راضون بما قسَّمه الله لنا ، عسى أن يجعل لنا مخرجاً. التاجر : إذن سوف ترى ، سأرسل عمّالي كي يهدموا بيتك ، ويحطِّموا قاربك القذر، وهكذا أستولي على أرضك ، وأوسع تجارتي ، فلا أعود أسمع صوتك القبيح . الصياد : سامحك الله أيها الجار، ولماذا تفعل ذلك ؟ فأنا لم أفعل لك شيئاً ، ولا أذكر أنني آذيتك لا أنا ولا أولادي . فلماذا كل هذه الكراهية ؟! التاجر : لقد سئمتك وسئمت رؤيتك ، ألا يكفي أنْ ترفض بيع الأرض حتى أكرهك ، هيا أغرب عن وجهي الآن فأنا لا أطيق رؤيتك. (يذهب الصياد وهو يحدِّث نفسه) : وماذا أفعل الآن إن كان فعلاً سوف يؤذيني بأن يحطم قاربي مصدر رزقي ، ويهدم بيتي المأوى الوحيد لي ولأسرتي. الراوي : عاد أبو الطيب (الصياد) إلى بيته بسرعة خوفاً من أن يأتيَ عمال التاجر أبي أمية فيحطِّمون بيته ، ويؤذوه هو وعائلته . دخل الصياد إلى بيته حزيناً مهموماً فوجد أولاده يلعبون بمرح وهنا لاحظ ابنه الأكبر شحوب وجه والده فسأله : الابن الأكبر : مالي أراك يا أبي حزيناً ، وأنت دائماً في سعادة غامرة . الصياد : لقد هدَّدني جارُنا التاجر أبو أمية بأنه سوف يحطم قاربي مصدر رزقي ، ويهدم هذا البيت الذي يأوينا ليوسع تجارته. الابن الأصغر: ولماذا يفعل ذلك يا والدي ؟ هل آذيته في شيء؟ الصياد : كلا يا ولدي ، فأنا لم أظهر لـه غير المودة والاحترام. الابن الأكبر : نحن عائلة فقيرة جداً وجارنا التاجر غني ونحن لم نؤذِ أحداً أبداً ، فلماذا يحسدنا ويكرهنا؟ الصياد: إنه الطَّمَع يا ولدي فعلى الرغم من ثرائه وامتلاكه لكثير من الأراضي ، إلا أنه يريد أرضنا حتى يزداد ثراؤه ولو كان ذلك بتدمير أسرة بأكملها ، فنحن على الرغم من فقرنا إلا أننا سعداء ومحبوبون من الناس ، أما هو فمنبوذ ، لمعرفة الناس به وبطباعه الشريرة . الابن الأصغر : وماذا لو نفّذ هذا التاجر اللعين كلامه ؟! الابن الأكبر : لا أتوقع أن يفعل شيئاً ، فلا تخف يا والدي العزيز، فنحن معك وإن آذانا لا سمح الله فسوف نشكيه للوالي . الصيــــــاد : أبو أمية يا ولدي من المقرَّبين للوالي ولا أعتقد أن الوالي سوف يساعدنا إن آذانا هذا التاجر الشرير. الابن الأصغر : ألا يخاف هذا الوالي غضب الله عز وجل، فلماذا لا يمنع عنا جبروت هذا التاجر الطاغي؟ الصياد : قلت لك يا ولدي أنَّ التاجر من المقرَّبين جداً إلى الوالي ، وفي عهده الميمون ظُلِم الكثير من الناس على يد التاجر المستبد ، ولم يتحرك الوالي ساكناً. الابن الأكبر: عجباً لأمر هذا الوالي الذي لا يخشى ربَّه ويمد يده للظلم ، والأولى أن يتصف بالعدل. الصياد: لقد سمعت أنَّ الوالي والتاجر أبا أمية شركاء في تجارة ، ولهذا فمن الصعب أن يقف الوالي ضده. الابن الأكبر: لا عليك يا والدي العزيز فلنا الله الذي لا ينسى عباده أبداً. الصياد : حسبي الله ونعم الوكيل. الابن الأكبر: أرجو أن تتحلى بالصبر يا والدي ، وغداً عليك بالذهاب إلى عملك كالمعتاد، وسوف يكون كل شيء قد انتهى ، وربَّما انتهت ثورة الجار الظالم ، فلن يؤذيك بإذن الله ، فكن مطمئناً. الصياد : إنكم لا تعرفون جبروته وأذيته لعباد الله. الابن الأصغر: توكل على الله يا والدي ، ولا تخف من أحد غيره. الصيـــــــــــاد: أجل يا بني ، فليس لي ناصرٌ سواه. الراوي: في هذه الليلة الصعبة بات الصياد خائفاً متوتراً من المجهول ، وفي الصباح نهض فصلى الفجر في المسجد كعادته ودعا في صلاته أن يُذْهِبَ الله عنه شرَّ التاجر الذي يتربَّصُ لـه بالشر، ثم قفل راجعاً إلى بيته حتى يطمئن على أسرته ، ويسألهم عن حوائجهم قبل أن يذهب للصيد. الابن الأصغر: أريد حلوى يا والدي فأنا أشتهيها منذ زمن طويل. الصيــــــــاد : إن شاء الله سوف أطلب من أمِّكم أن تعملها لكم في المساء ولكننا نحتاج إلى السمن لزوم الحلوى ، ولهذا أحضر لي يا ولدي السلطانية حتى أملأها بالسمن. الابن الأصغر: حاضر يا والدي. الراوي: ناول الابن الأصغر السلطانية لوالده ، وطلب منه أنْ لا يتأخر، فَقَبَّلَ الصياد ابنه وقال لـه : إن شاء الله لن تبيت الليلة دون الحلوى. ستار المشهد الثاني الراوي : وحمل الصياد السلطانية في يده ، وسار متجهاً صوب قاربه المتواضع على أمل أن يصطاد شيئا فيبيعه من أجل شراء السَّمن بعد أن وعد ابنه الصغير بالحلوى التي يحبها . اقترب الصياد رويداً رويداً من قارب الصيد الذي يملكه ، ولكن يا للأسف عما رأى ، فقد وجد القارب مصدر الرزق الوحيد قد تحطَّم وتناثر أشلاء هنا وهناك. حينئذٍ صاح بأعلى صوته : يا ويلي .... يا ويلي .... لقد قُضِيَ عليَّ وعلى أسرتي فمن لي من معين ؟! وهكذا أخذ الصياد يهذي ويولول من هول ما رأى ، وفجأة لمح الصياد التاجر المعتدي ورجاله من بعيد ، فهرب خائفاً من أن يصيبه مكروه من التاجر أو رجاله المرعبين. وسار الصياد لا يدري أين يذهب، وكيف سيعود إلى بيته ؟! وماذا سيخبر أبناءه إذا سألوه عن السمن؟!وهل سيخبرهم بأمر القارب الذي أصبح حطاما؟! واستمر الصياد في المسير حتى أرسلته قدماه إلى الميناء ، وهناك وجد سفينة كبيرة تستعد للإبحار ، اقترب الصياد من السفينة ، ونادى بأعلى صوته ، يا رجال ، يا قائد السفينة ، خذني معك ، خذني معك .... قائد السفينة : ماذا تريد يا رجل ؟! فنحن ذاهبون إلى مكان بعيد جداً. الصيــــــــاد: أنا سأذهب معكم حتى لو ذهبتم إلى آخر الدنيا .... خذوني معكم أرجوكم . قائد السفينة : إذن احمل أمتعتك وضعها في السفينة . الصيــــــــاد : ليس معي سوى هذه السلطانية. قائد السفينة (باستغراب) : سلطانية ها ..ها.. ضعها على رأسك وأركب السفينة هيا بسرعة.. قائد السفينة (بصوت عالٍ) : هيا يا رجال شدّوا الحبال فنحن على وشك التحرك هيا ...هيا.... الراوي : ركب الصياد السفينة ، وساعد البحارة في أعمالهم ، وسارت بهم أياماً عديدة ، وكانت الأمور طبيعية حتى هَبّت فجأة عاصفةٌ قويةٌ حَطََّمت السفينة ....قفز الرجال من السفينة إلى البحر ، فقُضِي عليهم غرقاً ، أما الصياد فقد تمسك بأحد الألواح الخشبية الكبيرة من حطام السفينة ، وحملته الأمواج إلى شاطئ جزيرة ، وكان متعباً لا يشعر بما يجري ....فنام على رمال الشاطئ من التعب ...وبعد ساعات استيقظ من نومه ، فوجد عدداً كبيراً من سكان الجزيرة غريبي الأطوار يحيطون به ويحملون الحراب الطويلة ، ويصوبونها باتجاهه ، ثم حملوه إلى حاكم الجزيرة . (يَمْثُل الصياد أمام حاكم الجزيرة ) الحاكـم : من أنت؟ ! ومن الذي أتى بك إلى جزيرتنا ؟! الصيـاد : صدّقوني أنا لا أقصد الأذية . الحاكـم : أين أتباعك ؟ الصيـاد : لقد غرقوا جميعاً في البحر . الحاكـم : وأين أمتعتهم؟ الصيـاد : ضاع كل شيء ...ولم يبقَ سوى هذه السلطانية ! الحاكم (في دهشة ) : تاج.... عظيم ...تاج.... عظيم.. الرعايا (يهتفون) : تاج عظيم.....تاج عظيم....! الراوي: نزل الصياد ضيفاً على حاكم الجزيرة ، يلقى منه كل الرعاية وحسن المعاملة ....وبعد أسبوع من إقامته لديهم طلب الصياد من حاكم الجزيرة أن يعيده إلى وطنه. الحاكـم : لماذا تريد العودة إلى وطنك فهل أسأنا معاملتك ؟ الصيـاد : لا يا مولاي الحاكم ، فأنا لم ألقَ منكم سوى كل خير ، وقد عشتُ عندكم أسعد أيام حياتي . الحاكـم : ولماذا تريد أن تفارقنا إذن؟ الصياد : أنا لا أريد أن أفارق شعبك الطيب ، ولكن لدي أسرة تحتاج لمساعدتي ، ولعلهم الآن لا يجدون اللقمة التي تسد جوعهم . الحاكـم : لديك أسرة إذن. الصيـاد : نعم يا مولاي ، وهم بحاجة إلى الرعاية. الحاكـم : وماذا تعمل في بلدك؟ الصياد : أصطاد السمك وأبيعه للتجار ، ومنه أكسب رزقي. الحاكـم : هل تكسب كثيراً من عملك هذا؟ الصياد : نادراً يا مولاي ، ولكن هذا رزقي ، وعليّ أن أشكر الله على كل حال . الحاكـم : أحسنت يا رجل . (ينادي الحاكم أحد أتباعه ويأمره ببناء سفينة حتى يستطيع الصياد العودة بها إلى وطنه) الراوي : وبعد فترة تم بناء السفينة بعد أنْ أمر الحاكم بأن تملأ بالحلي والمجوهرات واللآلئ ، وتزويدها بما لَذَّ وطاب من طعام وشراب. وَدَََََّع الصياد الحاكم وأبحرت السفينة قافلةً إلى بلد الصياد. (وصل الصياد إلى بلده ، فسار مسرعاً إلى بيته فوجد أولاده على النافذة يتأملون المارة وهم يبكون ) الابن الأصغر : هذا أبي ... هذا أبي ...قد جاء. الابن الأكبــر : نعم إنه أبونا نحمد الله ونشكره. (وصل الأب واحتضن أولاده الثلاثة بعطف وحنان ) الصيـــــــاد : أولادي الأعزاء أحبكم أحبكم . الابن الأكبــر : لقد طالت غيبتك يا والدي أين كنت ؟ الابن الأصغر : وأين الحلوى التي وعدتنا بها؟ الصيـــــــاد : سأشتري لكم كل الحلوى التي في البلدة ولكن تعالوا أروي لكم ما حدث معي. الراوي : حكى الصياد لأولاده ما جرى معه بالتفصيل وكيف وجد قاربه قد تحطم على أيدي عمال التاجر الظالم ، وكيف وجد سفينةً كبيرةً على وشك الإبحار ، وقصة حاكم الجزيرة. الابن الأصغر : نحن أثرياء الآن يا والدي . الصيــاد: نعم نحن أثرياء جدًّا ، وسوف نشتري بيتاً جديداً ونوسع تجارتنا . الابن الأكبر : نحمد الله على ذلك ، فقد رزقنا الله على قدر سعينا ، وكافأ أبانا على صبره فالشكر لله أولاً وأخيراً. الراوي : شاع الخبر بين سكان البلدة وأصبح حديث الناس الشاغل حتى وصل الخبر إلى التاجر الشرير أبي أمية. أبو أمية (يحدث نفسه) : سلطانية حقيرة تصنع كل هذا الثراء للصياد الأحمق ، هذا شئ لا يصدق ....سوف أذهب إلى هذه الجزيرة وأستولي على كل ثرواتها من حاكمها المغفَّل ، وأصبح أغنى رجل في هذه البلدة. الراوي : أصاب الطمع من التاجر الشرير مقتلاً ، وصمم على تنفيذ خطته الدنيئة بالذهاب إلى الجزيرة وخداع الحاكم والحصول على ثروات هذه الجزيرة النائية . ومكث أبو أمية وعمَّاله شهوراً ، يعدون الملابس الفاخرة للحاكم وأهله ، ملابس من كل شكل ولون ، وأنفق كل أمواله على شراء سفينة كبيرة لحمل كل هذه الهدايا ، وأبحر التاجر وعمَّاله صوب الجزيرة النائية . ووصل التاجر الطمَّاع إلى الجزيرة ، فتصدَّى لـه أتباع الحاكم وسألوه عن وجهته. أتباع الحاكم : إلى أين تقصد أيها الرجل الغريب؟! أبو أمية : أقصد حاكم هذه الجزيرة ، فقد أحضرت لـه الكثير الكثير من الهدايا الغالية . الـــراوي : اقتاد الحراس التاجر إلى حاكم الجزيرة وَمَثُلَ أمامَه . الحاكــــم : من أنت ؟ هل أنت عدو أم صديق ؟ تكلم بسرعة . التاجـــــر : صديق يا مولاي الحاكم ، والدليل أنني أحضرت لك الكثير من الهدايا التي سوف تعجبك وتنال رضاك ومحبتك . الحاكــــــم : وأين هذه الهدايا ؟ التاجــــــر : إنها في السفينة . (الحاكم يأمر حراسه بإحضارها ) الــراوي : وصل الحرَّاس إلى الحاكم بعد أن أحضروا لـه هدايا التاجر ووضعوها في مرأى منه. الحاكم بإعجاب : إنها ملابس رائعة! ملابس عجيبة! لا بدَّ أنني في حلم أخشى أن أستفيق منه. التاجر : بل هو حقيقة وليس حلماً يا مولاي ، اُنظر إلى العباءات المنقوشة بأحلى الرسومات ، هذه كلها لمولاي الحاكم ، وهذا الحرير المطرَّز بالذهب لنسائكم ، وانظر إلى هذه الرماح العجيبة إنها لجنودكم البواسل وحراسكم المخلصين. الحاكم : رائع ، مدهش ، هذا أجمل ما رأت عيني ، وما سمعت أذني ، وأروع ما وصلني من هدايا طيلة فترة حكمي لهذه الجزيرة. التاجر : ولن يصلك هدايا بمثل قيمتها المادية ، ولا بجمالها الأخَّاذ حتى ولو كان ذلك من أغنى شخص في الدنيا... الحاكم : صدقت أيها التاجر الكريم ، فأنت أكرم ما رأيت ، وإني لعاجزٌ أنْ أردَّ لك هذا الجميل ، ولكن النفيس لا يقابل إلا بالنفيس ، فاطلب أيها التاجر ما تتمنى. التاجر: أنا لا أطمع بك أيها الحاكم الكريم ، يكفي أن تعطيَني أغلى شيء عندكم ، ويشهد الله أنني لا أريد أكثر من ذلك ، فغرضي ليس المادة بقدر ما هو شيء نفيس يذكرني بك أيها الحاكم الكريم وإلى الأبد. الحاكم : ولكن أغلى شيء عندي لا أستطيع منحك إياه ، فقد أصبح رمزاً لهذه الجزيرة وبه نُعْرَف. التاجر : أعرف أن طلبي ثقيل ، ولكني لا أطمع في شيء آخر. الحاكم : وهل يوجد أكثر من هذا نعطيك إياه؟! التاجر( بدهاء) : لا يا مولاي العزيز ، فأنا لا أريد سوى ما طلبت فقط ، وأنت كما سمعت عنك لا ترد الضيف خائباً أبدا. الحاكم : لقد خجلتُ منك والله ، ولن أرُدَّكَ خائباً حتى أعطيك ما تتمناه مني ، وأقسم لك أنه أغلى شيء عندي ، ولكن ما باليد حيلة ، ولا أجِدُ بدًّا من أن أخلع عليك هذا التاج الذي هو أعز ما نملك على أرض هذه الجزيرة. الراوي : وبحزن شديد خلع الحاكم السلطانية ، وقدَّمَها للتاجر الذي بَدَا عليه أثر الاندهاش والاستغراب. التاجر بذهول : السلطانيَّة ! الحاكم موجها كلامه للتاجر: أراك أيها التاجر قد ذُهِلْت ، فلم تتوقع أن أعطيك هذا الشيء الذي لا يستبدل بكنوز الدنيا. التاجر بارتباك : أجل... أجل. الحاكم : إذن تفضل التاج ، وادعُ لي. التاجر باضطراب : وفقك الله لرعيتك. الراوي : وهكذا وضع التاجر السلطانية على رأسه ، وسار بين عمَّاله كالمجنون لا يُصدِّق ما جرى. التاجر (يُحدِّث نفسه) : يا إلهي أنفقت كل نقودي جريا وراء سراب اسمه كنوز الحاكم ، قبحه الله من حاكم ، لقد سعيت وراء ثروة وهمية ، وأردت أن أصبح أغنى رجل في البلدة ، ولكن لم أنلْ في النهاية سوى سلطانية الصياد أبو الطيب الذي حسدته لسعادته وآذيته كثيراً ، وأردتُ أن أستولي على أرضه بغير حق ، وقطعت مصدر رزقه الوحيد بدلاً من مساعدته. الآن عرفت لماذا يحب الناس أبا الطيب ويكرهونني ، أبو الطيب لم يؤذ أحدا ، أما أنا فقد آذيتْ ، أبو الطيب لم يحسدْ أحداً لا على غناه ، ولا على سعادته ، أمَّا أنا فقد حَسَدْت ، إنه عقاب الله على ما اقترفت من ذنوب بحق أناس لا حول لهم ولا قوة ، اللهمَّ أغفر لي... اللهم أغفر لي ، وسامحني على ما اقترفت من ذنوب لا تحصى. وهكذا رجع التاجر أبو أمية خائباً ذليلا ً إلى بلدته حاملاً السلطانية طالباً الصفح والغفران من ربِّ العباد عَلَّهُ يغفر لــه خطاياه. الراوي : ليس عيباً أن يخطئ الإنسان ، ولكن العيب أن يستمر في خطئه ، ولعل في قصة الفقير والطماع عبرةً لكل من اتخذ من أذية الناس حرفة لـه ، وقد رأينا كيف أدَّى الطمع والجبروت بالتاجر إلى نهاية مؤلمة ، وإن كان قد تاب عن أذية الناس ، فالله يغفر الذنوب جميعاً إن كانت النية صادقة في إصلاح ما اقترفه المرء من ذنوب ، فحب الآخرين ، ومساعدتهم عند الحاجة ، والابتعاد عن نصب الكيد لهم ، يؤدي بنا في النهاية إلى السعادة في الدنيا والآخرة ، وقد رأينا ماذا حدث للفقير ، الذي كان محباً للناس ، وقانعاً بما قسَّمه الله لـه من رزق دون أن يطمع في مغريات الدنيا الفانية ، فقد كافأه الله بأن أغناه بعد فقر شديد. قال تعالى : ( وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَاناً نَصِيراً). (الإسراء:80) ستار |
شكرا جزيلا
|
جزاك الله عنا كل خير على هدا المجهود الرائع
|
merci pour l'effort
|
مشكورين على هده المسرحيات ، لانه بصراحة يوجد نقص كبير بالمسرحيات الخاصة بالطفولة ، وان وجدت غالبا ما تكون باللهجة الدارجة المصرية ، جزاكم الله كل خير.
بالتوفيق |
مسرحية لللأطفال عقارب ساعة البرج بقلم: د. أحمد هيبي الفصل الأول المسرح: ساحة المدينة. المدينة قديمة تراثية تعج بالحركة. أصوات البائعين والعربات. والأصوات التقليدية المنبعثة من الأسواق، ومن شوارع مدينة تعج بالحركة. في الساحة برج عظيم. وفوق البرج علقت ساعة كبيرة لها عقربان كبيران, واحد هو عقرب الساعات، وعقرب أكبر منه للدقائق. العقربان يتكلمان. ومن أجل ذلك يتكلم بلسانهما رجلان من خلف ستار. هذان الرجلان غير مرئيين. اقتراح آخر: ترسم ساعة دائرية فوق المسرح، بحيث تكون مرئية للمشاهدين. يقف الممثلان كل واحد عند رقم من أرقام الساعة ويجريان وهما مربوطان بحبلين ظاهرين، أو بقطعتين من الخشب المدهون أو الحديد، أو ما يمكن ان يدل على عقربين. عقرب الساعة يتحرك مرة احدة في الدقيقة، أو مرة كل خمس دقائق حسب الظروف الموضوعية للمسرح. بينما لا ترى حركة عقرب الساعات، الا اذا تعدى عرض المسرحية ساعة واحدة. العقرب الكبير (للعقرب الصغير): لقد تعبت من هذا من الجري الطويل اللامجدي، وأريد أن أرتاح! العقرب الصغير: يا فتاح يا عليم! ماذا تخرف؟ هل أصاب عقلك شيء؟ في عملنا لا يوجد راحة. في عملنا لا يوجد توقف. لا يوجد اضراب. حتى عندما يضرب الموظفون، تستمر الساعات في الجري والعمل! التوقف عن العمل بالنسبة لنا هو الموت. تخيل ان قلوب الناس جميعا تتوقف عن الحركة فجأة! ماذا يحدث؟ ما النيجة؟ العقرب الكبير: وماذا يعنيني ذلك؟ وماذا أستفيد أنا اذا تحركت قلوب الناس أو توقفت؟ ماذا نستفيد من هذا الحبس الطويل داخل علبة من زجاج؟ العقرب الصغير: ولكن انظر الى الخدمة العظيمة التي نؤديها للناس. لأولاد المدارس الذين يذهبون الى مدارسهم وينظرون الينا لكي يسرعوا أو يبطئوا المسير. لو توقفنا لذهبوا الى المدرسة الساعة العاشرة بدل السابعة، ولعادوا الى بيوتهم في الليل وهم خائفون من الظلام. ان ساعة البرج التي نقيم دلخلها هي التي تسير حركة المدينة. تدق السابعة، فينهض الناس، وتدق الرابعة فيعودون الى يوتهم، وتدق العاشرة، فيأوون الى فراشهم. نحن أهم حتى من ر~يس البلدية ومن موظفيها جميعا! العقرب الكبير: أما نحن فحرام علينا أن ننام وأن نرتاح. كلامك هذا لا يقنع نملة صغيرة. فكيف يقنعن من كان أهم من رئيس البلدية؟ العقرب الصغير: ضع عقلك في رأسك. كونك كبيرا أكبر مني، لا يعطيك الحق أن تسخر من كلامي! ثم اننا نستفيد .. نعم نستفيد! هل تدري كم شخصا في العالم يريدون أن يكونوا في مثل موقعك هذا ؟ مشرفين على المدينة والناس، مطلين على الشوارع، يعرفون كل كبيرة وصغيرة في المدينة يا صديقي؟ العقرب الكبير: صديقك؟ وهل انا صديقك بمزاجي. أنا محبوس معك. هل تظن أننا في نزهة؟ نحن محكومان بالأعمال الشاقة. وأنا الذي أقوم بالأعمال الشاقة. أنت تجري بطيئا كالنملة. ولذلك أنت مرتاح، وقد تحولت أخيرا الى فيلسوف. فلديك الوقت للنوم والراحة والتأمل. أنت بالكاد تجري. ولا تدور داخل هذا القفص الملعون الا مرة واحدة كل 12 ساعة. أما أنا فأجري كالمجنون. مثل بغل الحنانة أدور، دورة واحدة كل ساعة. لقد هلكت. طققت. زهقت. وأريد أن أتوقف. أريد أن أستقيل. ألم تسمع بالاستقالة؟ ألم تسمع بالخروج على المعاش؟. العقرب الصغير: سمعت يا أخي. ولكن هذه الأمور ليست لنا. نحن نقوم بوظيفتنا بدون توقف، عشرات وربما مئات السنين. هكذا نحن لا نكل ولا نتعب. نحب أن ينظر الينا الناس بلهفة. نحب أن ينظر الينا الصائمون فيعرفون أنه اقترب موعد الافطار. وينظر الينا العاشقون فيعرفون متى يلاقون بعضهم. العقرب الكبير: ان لديك الوقت الكافي لكي تفكر في هذه الخزعبلات. أما أنا فلا وقت لدي . لقد تقوس ظهري. وتيبس عقلي . فما عدت أستطيع أن أفكر. أريد أن أنعم بالراحة ولو يوما واحدا. انت تقول أنني أخوك. فهل أشفقت علي يوما. هل رثيت لحالي مرة؟ أنا اخوك بالكلام. حبيبك بالتفلسف الذي لا ينفع. فهل قلت يوما تعال أريحك يا أخي من تعب الدوران؟ العقرب الصغير: ماذا تعني؟ وكيف أستطيع أن أقوم بوظيفتك؟ اننا حتى لا نستطيع أن نتبادل الادوار. أنت عقرب الدقائق الطويل الرفيع الممشوق (يعمل حركات مضحكة)، وأنا عقرب الساعات. هكذا صنعوننا. وهكذا سنبقى دائما. العقرب الكبير: هكذا ينتهي كل حديث بيننا. أنت لا تفهم ولا تتفهم. لو كنت مريضا، هل كنت تساعد في علاجي؟ العقرب الصغير: بالطبع .. كيف تسأل؟ العقرب الكبير: ولو كنت مخطئا، ألا تساعدني على معرفة الحقيقة؟ العقرب الصغير: بالطبع .. بالطبع .. العقرب الكبير: ولو كنت مسرعا، أما كنت تنبهني، وتقول لي أبطيء من سيرك، فان هذا سيقدم الساعة ويبلبل الناس؟ العقرب الكبير: بالطبع .. بالطبع .. العقرب الصغير: وها أنا أقول لك، أني تعبان واني زهقان .. فلماذا لا تريد أن تساعدني، ولا تريد أن تسمعني؟ العقرب الصغير: هذا شيء آخر. أنا أساعدك بما يفيدك لا بما يضرك. لو قلت لي أنا جائع واريد الاكل لأحضرت لك الطعام. ولكن لو قلت لي زهقت الحياة وأريد أن أنتحر فأنا لا أساعدك على الموت! العقرب الكبير: أين تعلمت هذا الكلام الكبير. هل تذاكر من وراء ظهري (ضاحكا). العقرب الصغير: كل عقرب صغير في أصغر ساعة في العالم يعرف هذا الكلام. غير مقبول منا أن نتوقف عن العمل. في التوقف عن العمل التخلي عن الواجب. ونهاية التزامنا للناس، خصوصا أولئك الذين لا يملكون ساعات، ويخجلون أن يسألوا غيرهم.. العقرب الكبير: أترى .. لقد أصبحت محامي دفاع عن الواجب وعن الناس الذين لا يملكون الساعات. فلماذا لا "تحامي" عني؟ أين واجب الصداقة التي تربطنا كما تقول؟ والأخوة التي تدعيها نحوي. اليس فيها شيء من الواجب أيضا؟ العقرب الصغير: لا لأدري ما ذا تريد .. لا أدري كيف أستيطع أن أساعدك بدون أن أقلب نظام هذه المدينة وأبث فيها الفوضى عدة أيام.. العقرب الكبير: المدينة .. وهل هي مدينة جدودنا يا عقرب؟. أنا أحدثك عن الخلاص. أريد أن أرى مدنا جديدة. أريد أن أرى أناسا آخرين. لقد مللت جريي في هذا المكان. لقد مللتك. مللت صحبتك. أريد أن أبحث عن أصدقاء آخرين (ضاحكا) أن اتزوج.أريد أن أخرج من هذا الاطار. وحتى لو دخلت اطارا آخر. حتى لو أدخلوني زنزانة. أنا أحب التغيير. العقرب الصغير: (بحزن) خسارة انك تحكي هذا الكلام. ولكن اعلم انها نهايتنا. نحن معلقان الواحد بالآخر. ولو قرروا التخلص منك، لتخلصوا مني أيضا. العقرب الكبير: (لا يتكلم ويبقى صامتا، ثم تصدر عنه حشرجة كصوت ماكنة توقفت عن الحركة). العقرب الصغير يضرب كفا بكف. يحاول أن يستنهض العقرب الكبير، وأن يحركه، أولا بالصراخ، ومن ثم بالحركات. يشده الى الأمام والى الخلف. بدون فائدة. في المدينة تجري حركات غريبة تدل على الفوضى الحادثة من توقف الساعة واضرابها. العقرب الصغير يواصل حركته، ولكن هذا لا يفيد في ضبط النظام الذي اضطرب في المدينة. أضواء المسرح تخبو وتسطع من جديد، دلالة على اختلاف الليل والنهار. أصوات أولاد مدرسة والعمال، يذهبون الى دوامهم في ساعات غير عادية، بسبب توقف الساعة عن الجريان. الفصل الثاني ساحة المدينة نفسها. يرى موظفان من موظفي البلدية يحملان سلما كبيرا، ويقتربان ناحية البرج، أو المكان الذي وضعت فيه الساعة. يصعدان على السلم واحدا وراء الآخر. حولهما يتجمع الناس والاولاد يدفعهم حب الاستطلاع الى معرفة ما ينوي الاثنان فعله بالساعة. العامل الأول: غريب ما جرى لهذه الساعة. في البلدية لا يوجد قرش واحد، وهذه الساعة تخرب الآن! العامل الثاني: لا يبقى على ماهو الا هو! العامل الاول: صحيح ولكن هذه الساعة ملعونة لأنها اختارت هذا الوقت للتوقف! العامل الثاني: (وقد اقترب من الساعة) الغريب أن محرك الساعة يعمل بانتظام، وبطارياتها لا يزال وضعها جيدا. ولا أرى سببا وجيها لتوقف هذه الساعة عن الحركة، الا أن تكون قد نزلت عليها لعنة السماء. العامل الأول: أنظر العقرب الصغير لا يزال يعمل. أنا متأكد من ذلك. العالمل الثاني: ولكن العقرب الكبير متوقف عن الحركة كأنه حمار ميت، ماذا نفعل له؟ (يحاول أن يحركه، أن يضربه) تحرك! تحرك! تحرك يا حيوان .. تحرك والا القيتك من هنا .. العامل الأول: لا حياة لمن تنادي. بسيطة يا عقرب الكلب. (موجها كلامه الى العامل الاول) نبدله بعقرب جديد. نرميه في حاوية القمامة، ليكون عبرة له ولأمثاله من عقارب آخر الزمان المتمردين. ولا حاجة لتغيير كل الساعة. العامل الثاني : (فاكا العقرب ورافعا اياه في الهواء) من قمة البرج المطل على المدينة الى حاوية الزبالة. يا للأسف! العامل الأول: هذا مصير الذين يتخلون عن واجبهم. ونهاية الذين يغرقون المدينة في الفوضى بسبب أنانيتهم. العامل الثاني: عندي فكرة ثانية، ما رأيك أن نبيع هذا العقرب لأم عامر صاحبة دكان الآثار، فهي مولعة بهذه الأشياء. العامل الاول: ثم يتهمنا رئيس البلدية بأننا نبيع ممتلكات المدينة بدون علمه، ويعمل لنا منها سين وجيم. أتركنا يا صديقي من هذه الحركات. العامل الثاني: (موجها كلامه الى جمهور الحاضرين من الاولاد) ما رأيكم أيها الأولاد؟ ماذا نفعل بهذا العقرب؟ نلقيه بين النفايات, أم نبيعه لتاجر الخرداوات, أو لأم عامر صاحبة دكان الأثريات، أم نعيده الى مخزن المجلس "ليتختخ" هناك، فربما صحا لنفسه يوما، وعاد يرغب في الحياة. يستمع الى اجاباتهم |
Salut à tout les participants dans ce forum. Est-ce que je peux avoir des pièces théatrales en français |
مسرحية البلبل و الأرنب الصغير.. ناهض الخياط المشهد الأول : مجموعة من الحيوانات تعيش في مكان واحد ، وقد داهمتها ليلة شديدة الريح ، غزيرة المطر ، بعد هدوء العاصفة يلتقي الفيل والزرافة والقرد والحمار ومعهم الأرنب والبلبل . المجموعة : ( تغني بحزن ) ريحٌ مطرٌ مطرٌ ريحْ البرق يحد سكاكينه ْ والرعد يدير طواحينه الليل ظلام والماء حزام ْ غصنا غصنا وبيتا بيتا ضربتنا الأمطار وطوانا الإعصار من ينقذنا من يؤوينا ريح مطر مطر ريح المشهد الثاني : ( الوقت صباحا ، الحيوانات تناقش حالتها ) الفيل ــ إخوتي ! ها أنتم ترون حالنا ، حطمت الريح ديارنا ، وكسرت أشجارنا ... فما العمل ؟ الكركدن ــ نبحث عن مأوى لنا ، هناك أو هنا ! الحمار ــ الماء والأوحال في كل مكان ، والبرد قارس شديد . القرد ــ فلنفكر وندبر ! الزرافة ــ إنه رأي سديد . الأرنب ــ كلنا ، كلنا ، من الكبير للصغير . البلبل ــ نعم ! نعم ! من الكبير للصغير . الفيل ــ ماذا تقول ؟ أنت تـُقدّر الامور مثلنا ، يا أيها الصغير ! الأرنب ــ نعم ، نعم ! لانه ذكي ! الفيل ــ ( مستنكرا ) ماذا تقصد ؟ الأرنب ــ لم أقصد شيئا ، لم أقصد ! الفيل ــ أعرف قصدك ، يا أرنب ، اذهب ، اذهب ! البلبل ــ لم يقصد شيئا ، يا فيل ! الفيل ــ يقصد أو لا يقصد ، فلتذهبا عنا و لا تعودا ! الأرنب ــ لأيما سبب ؟ الفيل ــ لأنكم صغار كحبة العنب ! ( تضحك الحيوانات ) الأرنب ــ وماذا يقول القرد ؟ القرد ــ كما يقول السيد الفيل ! الأرنب ــ و أنت ، يا زرافة ؟ ! الزرافة ــ كلامكم سخافة ! الأرنب ــ و أنت يا حمار ؟ ! الحمار ــ ألا تكفَّ أيها الثرثار ! الأرنب ــ و أنت ، يا كركدن ؟ ! الكركدن ــ أنا مع الكبير صاحب الفطن . الأرنب ــ ستندمون ، أيها الإخوة ! البلبل ــ نعم ، نعم ! ستندمون !( يشير إلى الأرنب ) هيا ! ( يخرجان ) ( يطلق الآخرون ضحكات ساخرة ) الفيل ــ هيا إلى النقاش يا كبار ! بعد أن غادرنا الصغار ! الحمار ــ نعم ، نعم ! وما العمل ؟ الفيل ــ نبني لنا بيتا كبيرا شامخا ، من شجر الغاب ومن حجارة الجبل ! الكركدن ــ رأي جميل ، أيها البطل ! الحمار ــ سأنقل المياه والتراب . الكركدن ــ و أنا أكسّر الصخور . الزرافة ــ و أنا أجمع الأخشاب والغصون ! القرد ــ و أنا المهندس ! الفيل ــ و أنا ؟ ما عملي ؟ الكركدن ــ تهيئ الطعام والشراب ! الفيل ــ هذا حسن ، يا إخوان ! هيا ، هيا ، إلى أمام ! ( ينصرفون إلى عملهم وهم ينشدون ) من أغصان الغاب من أحجار الجبل نبني بيتا حوله سور فيه أشجار وزهور ماء يجري وشذى يسري تحت الشمس وتحت القمرِ في الريح العاصف والمطرِ في كل أوان شرفات خضراء ونوافذ بيضاء والباب حجرْ هيا ــ هيا نبني الدار ، نبني الدار المشهد الثالث : ( الحيوانات تحتفل بإكمال البناء... الوقت مساء ) الفيل ــ أكتمل الدار ... أكتمل الدار. الزرافة ــ ما أجمله ! ما أحلاه ! . الفيل ــ يا أخوتي ! . الجميع ــ نعم ! .. نعم ! . الفيل ــ سنقيم الليلة حفلتنا . الزرافة ــ وسندعو كل الإخوان . الفيل ــ على الحمار أن ينبــه الجميــعا... ليحضروا سريعا . الحمار ــ سـأطـلق النهيـقا ( ينهـق الحـمار فتتقـاطر مجموعات من أجناسهم ) . الجميع ــ ( يغنون ) غنوا جميعا واطربوا و ارقصوا وصفقوا هنأنا الخلان و ابتسم الزمان بيومنا السعيد نسائم الأسحار تضرب بالأوتار على ذرى الأشجار الليل سائر بنا مع الندامى سفنا تحملنا لبيتنا لبيتنا الجميل الكركدن ــ لكننا لم نتقاسم فيه الغرف . الفيل ــ إنها مقسمة ، أنا لي الكبيرة . الزرافة ــ أنا لي الكبيرة ! الكركدن ــ و أنا .. هل أسكن الصغيرة ؟ القرد ــ لنعمل القرعة ما بيننا ! الحمار ــ هذا صحيح .. أيها الإخوان .. لنعمل القرعة! (ينهق ) . الجميع ــ لنعمل القرعة ! القرد ــ (يدخل يده في جيبه ثم يصيح) فقدته.. فقدته ! الجميع ــ ماذا فقدت ؟ القرد ــ مفتاح بيتنا ، لعله ضاع هناك أو هنا ! الحمار ــ ضيعته .. لأنك أفرطــت في الرقص وفي الغناء. الجميع ــ عليك إن تعيده لنا ! القرد ــ كيف ؟ وقد ساد الدجى علينا ! الفيل ــ ننتظر الصباح ! الحمار ــ وهنا ننام ! الفيل ــ نعم ! ها هنا ننام ! المشهد الرابع : ( الوقت صباحا ) الفيل ــ استيقظوا.. استيقظوا ، قد طلع الصباح ! ( ينهض الجميع ، و ينهق الحمار ) الكركدن ــ ( يخاطب القرد ) قل لنا ، أين رقصت ،أيها الصديق ؟ ! القرد ــ هنا .. هناك .. هنا هناك ! الحمار ــ الأرض كلها ثقوب وحفر . القرد ــ ربما هنا . الحمار ــ ( ساخرا ) وربما هناك . الزرافة ــ نفتش الأدغال أولا ! الفيل ــ فلنفتش الأدغال ! ( يفتشون ) . الكركدن ــ لا شيء ، لا شيء هنا ! الحمار ــ ( ساخرا ) ربما هناك . القرد ــ فلنفتش الثقوب والحفر ! الحمار ــ ماذا تقول ، أيها اللعوب ، تفتش الثقوب والحفر ؟ الزرافة ــ هل تدخل أنت ؟ القرد ــ لا أقدر ! الفيل ــ من يقدر فينا ، من يقدر ؟ البلبل ــ ( يدخل ) طبتم صباحا أيها الإخوة ! الجميع ــ وصباحك ! البلبل ــ ما بالكم .. ماذا حصل ؟ الفيل ــ قــد ضــيع المفتــاح هذا البطــل بين الثقوب والحفر. الكركدن ــ لا يدخل الثقوب إلا بالغ الصغر . البلبل ــ ومن تراه بالغ الصغر ؟ الكركدن ــ لا نعرف . البلبل ــ الأرنب الصغير ، يقدر أن يرتقي الجبال ، ويدخل الحفر ! الفيل ــ نخوتكم ، يا بلبل ! البلبل ــ كلموه أنتم ! الفيل ــ أنت الذي تعرف أين يسكن ! البلبل ــ لأجلكم سأذهب ( يذهب) . الزرافة ــ قال لنا ستندمون . الفيل ــ و أسفاه ، قد طوانا الندم ! الزرافة ــ وهل يسامح ؟ الفيل ــ أعرفه إنه مسامح . الحمار ــ كما تقول إنه مسامح ( ينهق ) ( يدخل الأرنب والبلبل ) الأرنب ــ لبيكم ، يا أخوتي .. أخبرني البلبل ما حل بكم من شقاء ! الفيل ــ واخجلتاه منكم واخجلتاه ! الأرنب ــ لا بد أن أدخل في هذي الثقوب كلها . البلبل ــ نعم ، نعم ! أنت لها ! الأرنب ــ أريد أن أقول ! الفيل ــ إليك ما تريد ! الأرنب ــ أريد أكبر الغرف ! الجميع ــ أكبر الغرف ؟ ! الفيل ــ ( بعد تردد ) كما تريد ! الأرنب ــ هل توافقون ؟ الجميع ــ موافقون ! الأرنب ــ فلأبدأ البحث إذن ! ( يتحرك الأرنب والبلبل في جوانب المسرح ، و الآخرون يتابعونهم ) الأرنب ــ ( خارج المسرح ) وجدته ، وجدته ! الجميع ــ أوجدت المفتاح ؟ ( يدخل البلبل و الأرنب ) الأرنب ــ هذا هو المفتاح ، هذا هو المفتاح ! الجميع ــ وافرحتاه .. وافرحتاه ! الفيل ــ أنتما اللذان ستفتحان الدار . الأرنب ــ والغرفة الكبيرة ؟ الفيل ــ لكما ! الأرنب ــ لا .. لا ! ليست لنا ! الجميع ــ لمن .. إذن ؟! الأرنب ــ نجعلها طبابة للجميع . الفيل ــ طبابة للجميع ؟ رأي ذكي بديع ! الحمار ــ و أنتما.. أين تعيشان ؟ الأرنب ــ البلبل الجميل بين الغصون ! الزرافة ــ و أنت ؟ الأرنب ــ في أي موضع أمين ! الكركدن ــ هيا .. إذن ، للبيت ؟ القرد ــ ( يرقص ) هيا ، هيا ! الفيل ــ الدار للجميع ! ( الجميع يغنون ) : على صدق و أيمان ِ وفي حب وتحنان ِ سيجمع شملنا بيت رفيع المجد والشان ِ من الأغصان والحجر وألوان الشذى النضر ِ أقمنا الصرح مأمونا من العدوان والخطر ِ إلى الدار ِ إلى الدار ِ كماء السلسل الجاري إلى الدار التي ترسو على حب و إيثار ِ |
كل الشكر تحياتي
|
﴿ الرشوة آفة بقلم: أبوأميمة الشخصيات : فريد : وحيد : هالة : جيهان : الموظف1 : الموظف2: المشهد الأول المكان :بهو إدارة ما. وحيد :وأي شيء أكبر من المال في هذا الزمان؟ الزمان :الحاضر والمستقبل . يدخل فريد وهو يتطلع إلى الأرض وكأنه يبحث عن شيء ضاع منه . وحيد : عم تبحث يا فريد , هل ضاعت منك نقود أم ماذا ؟ فريد: بل ضاع مني ما هو أكبر و أعظم من المال ! فريد : أشياء كثيرة طبعا ! وحيد : مثل ماذا يا صديقي ؟ فريد : الحقيقة، الحب ، السلام ، النزاهة ، الصدق ، التعاطف و التكافل … وحيد : و هل ستجد هذه الأشياء على الأرض؟ فريد : هذه القيم توجد في كل مكان ، يجب فقط أن نبحث عنها وحيد : هل أساعدك في البحث ؟ فريد : إذا أردت !! وحيد : يبدو أننا لن نجد هنا شيئا. فريد : لماذا أنت متشائم ؟ وحيد: هذا بهو إدارة يشتغل فيها موظف شرير ، لابد أنه كنس كل هذه القيم و جز بها في صندوق حديدي، . و خبأها في مكان سري . فريد : تقصد الموظف {{ المنشفة }} الذي لا يسلمك وثيقة إلا إذا … وحيد : دهنتي السير أو شفتي معاه ، يعني ، حتى تعطيه القهيوة! فريد : القهيوة , الرشوة , التدويرة , الحلاوة , البقشيش , أسماء متعددة لجرم واحد , يجب أن نتعاون جميعا . لنستأصل هذا الداء العضال من جسد أمتنا. المشهد الثاني : يدخل الموظف 1 {{ المعروف بالإرتشاء }} الموظف 1: آه ماذا تفعلون هنا أيها الأطفال هذه إدارة وليس مكانا للعب !وحيد : أريد عقد إزدياد فريد : وأنا أريد شهادة إقامة . الموظف 1: أنت تريد عقد إزدياد , عليك أن تدفع المبلغ المعتاد , و أنت تريد شهادة الإقامة , عليك بثمن. السكر والشاي و لقامة أي النعناع . وحيد : يبدو أنكم إجتهدتم في إغناء قاموس لغتكم يا سيدي ! ؟ الموظف 1 : فعلا لكني لم أستطع إغناء جيبي . فريد : لكن عقد الإزدياد و شهادة الإقامة حق مشروع لنا , فلماذا ندفع لك رشوة من أجلها ؟ الموظف 1: من حقكما الإنتظار , والوقوف في طابق طويل طويل طويل , ومن حقي أن أقول لكما عودا في. الغد و للغد غده. المشهد الثالث {{ تدخل هالة و جيهان }} هالة وجيهان : السلام عليكمالجماعة : وعليكم السلام و رحمة الله تعالى وبركاته . هالة : سيدي أريد طلب عقد إزدياد فريد و وحيد : عليك بدفع المبلغ المعتاد. جيهان : وأنا أطلب شهادة الإقامة . فريد و وحيد : عليك بالسكر والشاي ولقامة أي النعناع الموظف1:هذا لكي لا تنتظرا في طابور طويل طويل طويل هالة : لكن هذه , الوثائق من حقنا يا سيدي . فريد و وحيد : ومن حقكما الإنتظار الموظف 1: ومن حقي أن أقول لكما عودا في الغد , وللغد غده. جيهان : هذه دعوة صريحة للإرشاء يا سيدي الموظف 1: الرشوة ؟! أعود بالله من الشيطان الرجيم , من قال الرشوة , أنا قلت القهيوة , الحلاوة ,التدويرة البقشيش ,لكن لم أقل أبدا الرشوة فريد: لكنها مسميات متعددة لجرم واحد, هو الرشوة ! وحيد : والرشوة محرمة من طرف جميع الأديان السماوية , ولاسيما من طرف الشريعة الإسلامية . جيهان : قال تعالى في كتابه العزيز : {{ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل و تدلوا بها إلى الحكام لتأكلو فريقا من أموال الناس بالإثم و أنتم تعلمون. }} الجماعة : صدق الله العظيم هالة : وفي الحديث النبوي الشريف عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : {{ قال رسول الله {ص } {{لعن الله الراشي والمرتشي والرائش الذي يمشي بينهما الجماعة : صدق رسول الله المشهد الرابع : يدخل الموظف 2الموظف 2: وكذلك حرم القانون الوضعي الرشوة وعاقب عليها حيث تصدى لها المشرع المغربي في أول قانون جنائي لسنة 1953 إنطلاقا من المواد 180 إلى188ثم نص عليها قانون72نونبر1962 في المواد 248 وما بعدها لكن القانون يبقى مجرد كلمات على الورق ,إذا لم يجد من يحركه ضد من لا يحترمه . و أنا هنا من اجل ذلك. الموظف1:سيدي الرئيس أنا بريء , كنت سأمنحهم كل ما يطلبون دون مقابل وهم يشهدون على ذلك. فريد: ألا تسمي المبلغ المعتاد رشوة ؟ وحيد: ألا تسمي السكر والشاي وليقامة يعني النعناع رشوة ؟ هالة : ألا تسمي {{سير وأجي}}نوع من التحريض على الرشوة؟ جيهان: ألا تسمي الغد و غده نوع من طلب الرشوة؟ الموظف 2: هذا أمر بفصلك من الوظيفة العمومية, عقابا لك على سلوكك المنحرف. الجماعة :يحيى العدل . الموظف 2: أما انتم يا أطفال,اتبعوني لأسلمكم الوثائق المطلوبة دون رشوة ولا تماطل. الجماعة :ما ضاع حق وراءه طالب أبوأميمة |
هل من مساعدة؟ من بإكانه أن يزودني بنص مسرحى قصير حول داء السل . و شكرا
|
اريد سكيتش يكون موضوعه حول الاطفال المتشردين من فضلكم في اقرب وقت مكن يكون مكتوبا بالدرجة المغربية
|
بسم الله الرحمن الرحيم
على هذا الرابط تجدون موقعا يهتم بالملابس الخاصة بالانشطة الموازية: http://khawla313.blogspot.com/ |
شكرا لجميع الإخوة الذين ساهموا في إغناء رفوف مكتابات المؤسسات بهذه النصوص المسرحية الممتعة
ألف شكر لجنود الخفاء |
merci pour votre grand effort.Que dieu vous protège et vous donne la force pour continuer |
merci mon de nous avoir fourni ces pieces théatrales
|
ما احوجنا الى برامج نتشيطية كالمسرح الهادف يخرج المتعلم من بوثقة التعلم الروتيني الممل.
لكم اخي جزيل الشكر ومزيدا من العطاء. وفقك الله |
يفتح الستار على أربعة أطفال في وضع مدروس . أمام الخشبة تقف فتاة تردد المقطع الغنائي :
واهينة اختي الطبالة يطبلوا والغياطة يغيطو وبنات عمك كيلقطوا النوار اهينة ! هينة :من أنتم؟ الأطفال : أطفال القرن الواحد والعشرين . هنية : ماذا تريدون منيظ الأطفال : احكي لنا حكايتك ! هينة : حكايتي أصبحت بفضلكم عدة حكايات , نورس : أنت الصورة التي لا تبرح مخيلتنا شجاع :أنت الحلم والحقيقةونحن أحببنا حكاياتك.. هينة : أنا خيال في خيال . الجماعة:خيال جميل ،خيال رائع. نورس : خيال غدى مخيلتنا , فتراقصت الصور في عقولنا الصغيرة . الأطفال : طلعت هينة للشجرة هينة : هربت من قدري الى قدري . الأطفال :جاوا العبيد يسقيوا الماء من العين تحت الشجرة . هينة : وانعكست صورتي على صفحة ماء العين الزلال ! الأطفال :هينة تكاد تموت من العطش . هينة : لكني لم أنطق بكلمة ! الأطفال : اختلط الأمر على العبيد . العبد الأول : هذا الزين كاع في وانا نسقي الكنبورة ؟ العبد الثاني : هذا الزين كاع في وانا نسقي الكنبورة ؟ هينة : جاء بعدهم السلطان . موسيقى ودخول السلطان الأطفال :جاء السلطان ! السلطان : ما سر العبيد ؟ الأطفال : اكتشفوا جمالهم فجأة يا مولاي ! السلطان : الجمال جمال الروح . ماذا يا ترى ألم بهم ؟ (( ينظر الى العين ثم الى الشجرة .)) السلطان : آه ! يا له من سر جميل !…من أنت أيتها الحسناء ؟هينة : أنا هينة البئيسة , الهاربة من قدري . السلطان : لايهرب أحد من قدره يا سيدتي الجميلة ,لعل قدرك هو ما ينتظرك تحت جدع هذه الشجرة ؟ هينة : قدري أن أعيش ما تبقى من حياتي فوق الشجرة . السلطان : ابدا أبدا …هل تعرفين من أكون ؟ هينة :أنت السلطان يا مولاي . السلطان : ولأني السلطان فأنا أفتح لك باب قصري ! هينة : ليسمح لي مولاي ، لكني أفضل جدوع الشجرة . السلطان : تستبدلين قصرا , خدما و حشما و نعيما لا يحصى بشجرة جرداء. هينة : لن أهرب من قدري مرتين يا مولاي, هذا قدري . السلطان : إذا كانت هذه رغبتك ، فأنا لا أملك إلا احترامها و مع ذلك فقصري مفتوح لك متى تشائين . هينة : أطال ا لله عمرك يا مولاي , واني لشاكرة لنبل صفاتكم و حميد أخلاقكم لكني لا أريد أن أعيش عالة على احد. السلطان : ستموتين من الجوع والعطش !؟ هينة : هذا قدري . السلطان : سأعيش على الأمل يا هينة , مع السلامة . الأطفال : رحل السلطان وضلت هينة فوق الشجرة. (يهربون في كل اتجاه , ثم يجتمعون في الوسط ) الاطفال : وبعد أيام… نورس : تكسرالحيلة صمود هينة . همام : تنطلي على هينة الحيلة . شجاع :فتسقط في فخ العجوزالشمطاء. فائز : فالتليس عبد بسكين ماضي ، حذاري يا هينة حذار! (موسيقى متسارعة ) يجري الأربعةفي حركات تعبيرية مع الموسيقى ,ثم يخرجون لتدخل العجوز . المشهد الثاني تدخل العجوز وهي تغني : العجوز :وا هينة اختي ,الطبالة يطبلوا والغياطة يغيطو وبنات عمك كيلقطوا النوار آهينة …بعد لحظة ,يتبعها العبيد وهم يحملون كيسين . العجوز :يا الله !هذا قمر منير فوق الشجرة ! من أنت أيتها البنية ؟هينة : أنا هينة البئيسة . العجوز : هينة ؟ ولماذا تسكنين أغصان الشجرة يا هينة ؟ أنت الجميلة الساحرة الفاتنة … هينة :جمالي سبب تعاستي . قرروا أن يزوجوني من ابن عمي كرها ,لكني هربت ,طلبت من أخي الصغير . ان يسرق المشط ,وتبعته … ثم ,أطلقت ساقي للريح , حتى بلغت هذه الشجرة …ولم تنفع توسلات أمي, ولا غناء إخوتي وأولاد عمي . لقد قررت أن أعيش ما تبقى من حياتي فوق أغصان هذه الشجرة الوحيدة . مثلي ! العجوز : طائر جميل أنت , لكنك ستحتاجين الى الماء الى الطعام , والى النظافة وتلإستحمام . هينة : هذا قدري ! العجوز : لالا يا حبيبتي , أمك الحيزبون هنا , أنا أطعمك , وأنا أسقيك . هينة : بارك الله فيك أيتها السيدة المحترمة , لكني لا أشعر لا بالجوع ولا بالعطش . العجوز : ستشعرين ستشعرين يا عزيزتي , أمك الحيزبون قربك , تآنسينني وأآنسك ! هينة : ليتني أستطيع ! العجوز : ستستطعين يا بنيتي ، تعالي إلى حضن أمك الحيزبون ، أنت وحيدة و أنا أخرى وحيدة تونسيني و نونسك . الآطفال يدورون بالعجوز الأطفال : ستسقط هينة في الفخ العجوز : إنزلي يا بنيتي تعالي بسرعة . هينة تنزل من الشجرة بحيطة و تردد, تستقبلها العجوز بعطف وحنو تداعب شعرها وهي تغني(( خرجو يا الفيران من الغيران)) وفي المرة الثالتة يمزق العبد الكيس ويخرج ليعتقل هينة . ويخرج الجميع الا الاطفال. نورس: هينة كانت دائما بيننا . همام: هينة كل طفلة حرمتهاالظروف من طفولتها . شجاع: هينة صورة لألف صورة . فائز : هينة مرآة . الأطفال : في كل يوم ألف هينة . موسيقى متسارعة , يخرج على إثرها الأطفال اللوحة الثانية دخول نجمة وسناء ونرجس . نجمة :< تغني > : هينة كانت في الخيال نجمة الصبح الحزين كانت قلبا لايــــــزال يوقظ فيـــنا الحنيــــن تنفظ هينة الغبـــــــارعن حروف الزمـــان كي ترد الاعتـــبـــار والسعادة والأمـــــان لعيون لم تنــــــــــــم كل الأعوام الطــــوال في السفوح والقمــــم وخلفها تلك الجبــال نجمة:مشات حكاية هينة مع الواد الواد. سناء : وبدات حكاية هينة هذا الزمان . نرجس : هينة التلميذة البئيسة . وردة : هينة العاشقة لدراستها , المجدة فيها . نجمة : هينة الفنانة المرهفة . سناء : لكنها هي الأخرى تعاني … تدار الدفة الحاملة لهينة ((الخرافة )) لتظهر هينة (( العصر )) . نرجس : هينة الزمان تحب المسرح .الثلاثة : المسرح أبو الفنون . نرجس : و تحب الغناء . هينة : (( تغني )) أغنية للأطفال . المشهد الثالث يدخل الأب فتخرج البنات .الأب : إوا مزيان , هذي هي القراية ؟ هذي هي المدرسة ؟ (( يجرها من أذنها)) الأب : إوا هاك ! نزلي آلعفريتة , مثلك أيتها الحقيرة, لايفلح في شيء , رأسك الصغير كالصخرة الصماء . . إليك قطيع الغنم , غني له و يغني لك , مادام لا يروق لك إلا الغناء . هينة : لكن يا أبي!؟ الأب : أنا ما بوب حد آ سيدي . هينة : أنا أحب الدراسة . الأب : ومن يرعى الغنم ؟. هينة : سأرعاها بعد المدرسة . الأب : مزيان..الغنم في حاجةالى الذبيب لتتناول ما لذ وطاب من العشب الأخضر اليانع ..اذا كنت ستقضين وقتك كله في المدرسة , ستجدينها عند خروجك ..مسمومة ,ارقيوقة كي العود , الهيكل العظمي هو لي غادي يبقى .. إليك الغنم , وانسي موضوع الدراسة الى الأبد . هينة : لكن يا أبي !؟ الأب : ما كاين لالكن ولاملكن, أنا الأب ولي قلتها هي لي كاينة . يشرع في تمزيق الكتب ,هينة تبكي . يدخل الحاج الخديرالمشهد الرابع الحاج الخدير: السلام عليكم . الأب : وعليكم السلام آلحاج الخدير . الحاج الخدير:ما هذا يا الجيلالي ؟ تمزق كتبا ودفاترا ؟ الأب: عفوا يا سيد الحاج , لم أشعر بقدومكم يا سيدي , فما كنت لأتجرأ وأمزق الكتب أمامك يا سيدي . الحاج الخدير : الكتب أهم شيء في الحياة ياهذا الرجل ,ولا يجب تمزيقها إطلاقا . الأب : حاضر حاضر يا سيد الحاج , لكن هذه الشيطانة فورت دمي . الحاج : لابد أنها ارتكبت خطاء فادحا.. هينة : أبدا ياسيد الحاج . الأب : أسكتي أيتها الشيطانة . الحاج : دعها تعبر عن رأيها يا الجيلالي . الأب : لكن يا سيد الحاج ! الحاج : ماكين لالكن ولامالكن ..أليس من حقها أن تعبر عن رأيها ؟! الأب : عبري أيتها الشيطانة الصغيرة ,وسنرى من سيعبرأحسن في الأخير ! الحاج : ايه, ماذا هناك يا هينة ؟ هينة : أحب الدراسة يا سيد الحاج ! الحاج : هذا شيء جميل , كل الأطفال يحبون الدراسة , ألم يقل رسول الله (ص) اطلبوا العلم من المهد الى اللحد ؟ الأب : أعرف يا سيد الحاج , لكنني ضبطتها تغني ؟! هينة : كنت أتدرب على دوري في المسرحية المدرسية يا أبي ! الأب : وتمثل كذلك بلا حشمة بلا حيا !؟ الحاج : وماذا عن دراستك يا هينة ؟ هينة:انا الاولى في صفي يا سيدي ! الأب: لن تكوني الاولى الا في الغناء. الحاج:ما ذا دهاك يا الجيلالي ؟اذا كانت متفوقة في دراستها, فما المانع من اهتمامها بالغناء و المسرح, ثم,لابد ان يساعدها ذلك في دراستها. الأب:كيف يا سيدي الحاج؟ الحاج:الم تقل هينة انها تشارك في المسرح المدرسي؟ الأب: تغني و تمثل ! الحاج:اذا كان هذا المسرح مدرسي فلابد انه يحمل اخلاقا نبيلة وقيما تربوية تساعدها في بناء شخصيتها. الأب:اظن انك كثرتي علي يا سيد الحاج , لكني لا اقبل ان تغني هينة , وسأعاقبها بأن ترعى الغنم, ولتغني كما تشاء. الحاج: بل دعها تكمل دراستها هذا واجب عليك يا الجيلالي. الأب: ومن يرعى الغنم يا سيدي الحاج ؟إسمحلي يا سيدي الحاج,لكنني قررت ولن اعود في قراري . الحاج : لوكان قرارك فيه خير تشبت به كما تشاء ؟ لكن قرارك هذا و اسمحلي يا الجلالي فيه ظلم كبير لهينة، ماذنبها هي لتحرم من الدراسة الاب: وما ذنبي أنا , لأسعى طول النهار , في تعب و شقاء لأوفر لها لقمة العيش , فمن يرعى الغنم غيرها ؟ الحاج : إذن ، فأنت تحتاج إلى راع ، و تريد أن تستغل ابنتك رغم حبها للدراسة و تفوقها فيها ؟ ! الاب: كل ما ذكرت زائد الغناء و التمثيل . الحاج:اطلب لك من الله الهداية . لاتخافي يا هينة لا بد أن يتراجع عن قراره , مع السلامة . (( يخرج وهو غضبان من الجيلالي . ينفرد الأب بهينة )) الأب :آدوي آلقرطيطة ,غاديا تديري علي الحمية . (( يستل حزامه ويريد ضربها …)) همام :الا تعرف ياسيدي أن العنف ضد الأطفال ممنوع بعهود ومواثيق دولية ؟المشهد الخامس ((يدخل الأطفال ليقبض همام على يد الأب )) نورس: المادة 19 من الإتفاقية الدولية لحقوق الطفل : للطفل الحق في الحماية من كل أشكال المعاملة السيئة الصادرة عن والديه أو عن أي شخص آخر مسؤول عن رعايته . شجاع : المادة 32 : للطفل الحق في الحماية من الاستغلال الاقتصادي الذي يعوق تعليمه ويعرض صحته ونموه الجسماني والعقلي للخطر . فائز: وعلى الدولة تحديد السن الأدنى للتشغيل وتوفير قانون مناسب للشغل ,مع ضمان احترامه . الأب: اوا سمحوا لي آولداتي , أنا راه ما قاريش الفرنسوية , أما هينة فهي بنتي ندير فيها ما بغيت . همام : المادة 31: لكافة الأطفال الحق في الراحة والتسلية واللعب وممارسة الأنشطة الثقافية والفنية المناسبة. نورس : للطفل الحق في التربية . الأب : ومن يساعدني في أشغال الفلاحة ؟من يرعى الغنم ؟ شجاع : من كان يرعاها قبل أن ترى هينة النور ؟ الأب: قبل أن ترى هينة النور ,لم أكن أملك غنما . فائز : هذه مشكلتك يا سيدي ,هينة من حقها أن تتابع دراستها . همام : ومن حقها أن تزاول أنشطتها الفنية . الأب: ومن حقي أنا فقط , اتخاد القرار المناسب، وستمارس هوايتها المفضلة وهي ترعى الغنم . هيا حتى. للدار ويسيقوا الخبار !هيا زيدي قدامي . (( يخرج وهو يجرها من أذنها )) همام : لن نترك هينة في قبضة هذا الأب العنيد .المشهد السادس نورس : يجب أن نخلصها من يديه قبل أن ينفرد بها في البيت . شجاع : انتظر انتظر يا السي الجيلالي . ((يتبعه )) (( يخرجون )) المشهد السابع الأب:أين اختفى الشياطين ؟يعودالجيلالي وهو يقبض على أذن هينة ,ومعهما فائز . فائز : كما أخبرتك يا سيدي ,قطيع غنمك لدينا , ولن تجده ولو بحث تحت الأرض . الأب :غنمي , ردوا لي غنمي دابا , بالقانون غاديين تردوا لي غنمي . فائز : تعود للقانون متى كان في مصلحتك يا سيدي ,وترفضه عندما يكون ضدك . الأب :هذي راها الغنم آوليدي,أفنيت من أجلها زهرة عمري , تعبت لكي أطعمها ,أين غنمي ؟ فائز : لن يفيدك هذا في شيء يا سيدي , من الأحسن أن نتفاهم بدون عنف . الأب : أين غنمي من فضلك ؟ فائز : الغنم عندك خير من هينة ؟ الأب : أبدا , لكن … قطيع غنمي هو ما أملك . فائز : إذن , لنتفاهم في هدوء . الأب : لالا, لن أتفاهم في هدوء , غادي نمشي للبوليس و الجدرمية والعسكر و الوقاية المدنية يجبدولي غنمي. فائز : لنتفاهم يا سيدي . الاب : ما كينة مفاهمة ، الغنم ديالي تحضر . فائز : ستحضر ، لكن هينة تعود إلى دراستها و تمارس نشاطها الفني بحرية . الأب:لاواه الحمص ,الغنم غاديا تحضر بغيتو ولا كرهتو … هينة : أبي العزيز … الأب : سكتي أديك الشيطانة انت سبب كلشي . هينة : دعني أعود إلى مدرستي ، و ستعود إليك غنمك . الأب : غنمي ستعود بالزز بالخاطرستعود. فجأة يسمع صوت القزم من الخارج . القزم : غنمك معي . (( ثم يدخل ليكمل )) و في الحفظ و الصون .المشهد الثامن الأب : ((يرتعش من شدة الخوف )) بسم الله الرحمن الرحيم انت إنس ولا كنس؟ القزم :أنا بجوجهم , غنمك معي ,بععع . (( نسمع صوت الساحر )) الساحر : بل غنمك معي . الأب : من أنت ؟ الساحر : الساحر العجيب , هل تذكر الخروف الأدبس , ذو القرنين الملتويين , والصوف الأبيض الناصع البياض ؟ الأب : أجود خرفاني , ماذا أصابه ؟ الساحر : لقد حولته كما ترى الى قزم عجيب . القزم : بععع بععع . الأب : بسم الله الرحمن الرحيم , اذن , أنت الساحر ؟ الساحر : لذيك شك , أنظر الى هذه العصى ! (( يقوم بتأدية لعبة العصى المعلقة في الكف . )) الأب : بسم الله الرحمن الرحيم .الساحر : هل تذكر خروفك الأملس ؟ الأب : مالو ؟ الساحر : هيا تقدم . ((نحو الكواليس )) المشهد التاسع (( يدخل القرد وهو يبعبع ))القرد :غنمك معي, بععع بععع . القزم : غنمك معي, بععع بععع . الساحر : غنمك معنا … الأب : ماذا تريدون مني ؟ الساحر : هينة تعود لدراستها . الأب : تعود ,آسيدي تعود الساحر : وتمارس أنشطتها الثقافية والفنية بكل حرية … . الأب : شرط أن تكون تربوية ! الجماعة : الفن أجمل تربية . الساحر : ومن سيرعى الغنم ؟ الأب : أنا أرعى الغنم , احسن من الكلاس دالقهاوي ! هينة : شكرا يا أبي ! الأب : اسمحي لي يا ابنتي , لقد كنت أعمى . الأطفال : (( ينزعون أقنعتهم )) اسمح لنا يا السي الجيلالي . الأب : الشياطين أين غنمي ؟ همام : غنمك في حضيرتك يا سيدي , لم يمسها أحد . الأب : يا لكم من عفاريث , لقد انطلت علي الحيلة وصدقتكم فعلا , لكن المهم أنكم فتحتم عيني على الحقيقة التي كنت أتجاهلها , من حق هينة أن تدرس ومن حقها أن تمارس أنشطتها الفنية , وسأساعدها على ذلك . بكل جهدي . فائز : شكرا لك يا سيدي , كنا نعلم أن قلبك طيب يا سيدي . الأب : ماذا ننتظر ؟ ستضيع من هينة حصة درسها . همام : بل أنت ضيفنا لتشاهد جزءا من مسرحيتنا المدرسية , والتي تشارك فيها هينة . (( موسيقى الأغنية ,تشخيص راقص للأطفال , هينة تغني وهي سعيدة . )) |
حياااااااااااااااااااك اللللللللللله اخي على هده المجهودات
بس من شاااااااااااااااااااااااااااااااان اللللله اللللللللللللللللله يخلييييييكم و يحفظكم سااااااااااااااااااااااااااااااااااااااعدوني اريييييييييييييييييييييييد مسرحيييييييييييييية حول :السلم او التسامح او العدل او التضامن او الديمقراطية وارجوووووووووووو ان تجدواا لي ما اريد في اقرب وقت و من الاحسن ليوم الاتين تقبل مرووووووووووووريييييييييييييييي البسييييييييييييط |
|
شكرا جزيلا على هده المسرحية ساحاول ان اطبقها وارسل لكم الصور.وادا كانت هناك مسرحيات اخرى افيدونا جزاكم الله خيرا
|
جزاك الله خيرا على هدا المجهود القيم بارك الله فيك حقيقة يما بحث على مثل هاته المسرحيات وأنتم بمجهودكم سهلتم علينا انتقاء ما يلائم تلاميدنا بارك الله لكم وجعل ما تقدموه في ميزان حسناتكم
|
|
| الساعة الآن 05:49 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها