![]() |
شكرا على مجهودات الإخوة
|
مواضيع المباراة منشورة كلها ب www.tarbawiyat.net
|
شكرا على النماذج المقدمة ، وبالتوفيق للجميع.
|
نشكر الإخوان على المجهودات و الله ولي التوفيق
|
جزاكم الله خيرا
|
مشكور أخي على مجهوداتك
|
أرجو طرح اختبارات باقي التخصصات و المسالك لتعم الفائدة مع دعائنا بالتوفيق لمن اجتازوا الاختبار على أن تسند المناصب للأكفاء لا أن تكون هناك معايير أخرى من قبيل الولاء الحزبي الانتماء النقابي.
|
بالتوفيق لمن له غيرة على الحقل التعليمي و له نية في أن يخدمه.... بالتوفيق لكل من يستحق... بالتوفيق لمن قدر الله له أن يكون من الناجحين... بالتوفيق لاخواني الدفاتريين |
bonne chance |
salam ou3alaikom plus d infos sur l examen d inspection svp oi chokran.
|
السلطة البيداغوجية : يجب إعطاء تعريف للسلطة أولا ما معناها؟ إنها علاقة سيطرة وخضوع و هي الطاقة التي يستخدمها أي شخص للحصول على شيء ما من الآخر ، و تتدخل هنا القوة و العنف سواء للحفاظ على النظام الداخلي أو للدفاع ضد الخطر أو التهديد الخارجي،و هنا تأتي البيداغوجية التي تفرض علاقة التأثير و التأثر باستعمال السلطة الأسرة و المجتمع المدني و المدرس و أدوار المؤسسة و سيادة مجالس الأقسام والمديرو السلطات المكلفة بالتربية و التكوين بما فيها النيابات و الأكاديميات و المديريات و مختلف أقسام وزارة التربية و التكوين.
لكل من هذه السلطات تفرض قوتها للسيطرة على المسار المرغوب فيه للنهوض بالمنظومة التعليمية ،لكل عنصر من هذه السلطات يأخذ قيادته تحت إشراف القائد ، إن وظيفة السلطة البيداغوجية هي إعداد الأنشطة البيداغوجية و مراجعة البرامج التربوية و إعادة هيكلة المشرفين التربويين و تنظيمها كما انها تنظم دورات التكوين المستمر و زجر أي إخلال أو خرق للأنظمة التربوية. و كل هذا ينصب لصالح المنظومة التعليمية و بالتالي لمصلحة التلميذ. |
السلطة البيدغوجية قوة معنوية ذات مصداقية تاريخية وثقافية ، بمعنى أنها حمولة ثقافية وتاريخية. فالأب يمارس سلطة بيداغوجية في الأسرة ، نفس الشيء بالنسبة للأم ، كذلك الأستاذ داخل الفصل فهو يمثل سلطة بيداخوجية، الزعيم داخل الحزب له سلطة بيداخوجية وقس على ذلك.
|
بارك الله فيك ونوردربك أخي الكريم
|
اسعى من خلا ل هده المشاركة ان احلل عنصرا من العناصرالتي ينطوي عليها موضوع مستجدات التربية والتكوين( الدي كان موضوع اختبارات مسلك مفتشي التعليم الا بتدائي)
ظاهرة العنف والتوتر واثارها على المنظومة التربوية من المظاهر المدرسية المخيفة المتفشية في المؤسسات التعليمية من الابتدائي الى الثانوي ظاهرة العنف المدرسي وهي ظاهرة تشكومنها كل المجتمعات الا نسانية المتحضرة والمتخلفة مع ان كل البرامج والمناهج التعليمية تركز على قيم التسامح والا عتدال ورفض الا قصاء والتهميش. والعنف المدرسي هو كل تصرف يؤدي الى الحاق الا دى بالاخرين وقد يكون الادى جسديا او نفسيا او هما معا.و قد يكون بين التلا ميد انفسهم. او بين المربين انفسهم. او بين المربين والتلا ميد او بين الا ولياء والمربين. وعندما نقول المربين نقصد كل العاملين داخل المؤسسة التربوية. واقتصر في حديثي هدا على العنف الدي يمارس على التلميد. وهو اما مادي او نفسي وقد يكون النفسي هو الا خطر من نوعه يصدر من مالك السلطة اتجاه التلميد سواء كان ( وليا او استادا او ادارة اشراف او ادارة المؤسسة التربوية....) ومن مظاهر هدا النوع من العنف ندكر على سبيل المثال لا الحصر.׃ - تهديد التلميد- تخويفه-عزله- تجاهله-تهميشه-عدم السماح له بالمشاركة الفاعلة-الا رهاق النفسي والفكري نتيجة المتطلبات المرهقة لامكانياته العقلية والدهنية والنفسية بمطالبته وفي كثير من الاحيان بانجاز عدة تمارين كتابية واخرى منزلية في نفس اليوم او ادراج الاختبارات في نفس الاسبوع وقد تكون هده المطالبات مادية( دروس التدارك على سبيل المثال) فالتلميد الدي لا يستطيع الالتحاق بدروس التدار ك يرهق نفسانيا ويشعر بالاحباط وقد ينقم على اساتدته واصدقائه واوليائه ويعبربعد دلك عن نفسه بعنف مادي او لفظي وبهدا يكون للعنف النفسي ثاثيره على وظائف التلميد السلوكية والوجدانية والدهنية والنفسية . ان انعدام قنوات التواصل الا نساني بين الايطار التربوي والتلميد ووليه وعدم مراعاة الفروق التربوية في التدريس وفي التعامل مع التلميد داخل القسم تتسسب من دون شك في ارهاقه النفسي وقد تؤدي ان لم نتدارك الامربسرعة الى الفشل الدراسي. اناشد من خلال هدا الموقع التربوي الهادف كل من له علا قة بالتلميد ان يؤدي الدور التربوي الموكول اليه دونما اغفال الجانب العلا ئقي الا نساني بايلائه الاهتمام الدي يستحقه. ان التلميد داخل المؤسسة والبيت يبحث عن ادان صاغية اليه واب واستاد ومدير ومرشدتربوي وسلطة اشراف تراعي ظروفه النفسية والمادية وطبيعة المرحلة العمرية التي يمر بها. |
شكرا يا اخي على هذه التوضيحات لكن اعتقد ان السلطة البيداغوجية تعني ما قلت و جميع البيداغوجيات الحديثة بما تتضمنه من مختلف اشكال القدرات و المهارات و كفايات التواصل و التمكن من اساليب التنشيط و التحفيز ...
|
merci pour ca
|
شكرا جزيلا للاخ abourida2 على المجهود
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
عندما نلقي نظرة عامة على أنماط الامتحانات الكتابية التي تقدم لرجال التعليم في بلادنا قصد الترقية أو تغيير الإطار، كما شهدنا في الأيام الماضية، أول ما يثير الانتباه، هو أن المواضيع وأشكال التيمات التي تطرحها لا تعبر عن واقع التعليم والسيرورة البيداغوجية في بلادنا، مما يجعلها مواضيع نظرية كمية بالأساس وتتطلب من الممتحن أن يكون ذو رأسمال معرفي تراكمي في ميادين معينة، حتى يتجاوب بشكل فعال، ومن هنا نقول بأننا مازلنا نعيش على عهد الموسوعية في المجال البيداغوجي، وأننا لم نرق بعد لطرح مواضيع أكثر منهجية والتصاقا بالواقع التعليمي والتربوي، ولا غرو في ذلك، مادامت الصورة العامة للبحث والتكوين التربويين تلهج بما تعج به البيداغوجيات الغربية. |
bravo ,mon frère ABOU RIDA
|
بالتوفيق للجميع ان شاء الله
استراحات رخيصة في الرياض |
| الساعة الآن 07:58 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها