![]() |
ما يحز في النفس وهو أننا نجيد النقد اللاذع و المجاني لبعضنا البعض،وهذه تربة خصبة لمن هب ودب ليفعل بنا ما يريد وكيفما يريد دون أدنى حراك منا..ولكن لا نجيد هذا النقد ضد الوزارة وضد النقابات المتكالبة معها على مصالح الشغيلة ومكتسباتها...والنتيجة ما نعيشه وما سنعيشه مستقبلا،إذاما غيرنا نظرتنا للأمور...............................
|
اقتباس:
هذا عين الصواب رعاك الله فكلنا نتاج نظام تعليمي واحد لا يختلف الواحد منا عن الآخر إلا كما تختلف باذنجانة عن أختها من نفس الشجرة فلا داعي لمخاض الجبل . المشكل أن قمة الهرم التربوي لا تتقن شروط التقويم فكيف تتقن التكوين ؟؟ يجب تحديد الأهداف أولا ثم إقصاء المتغيرات و ضبط الأدوات لنحصل على نتائج محددة . |
زمن الإرتجالية.أين الإصلاح والمخطط الإستعجالي؟؟؟؟؟.... |
اخواني لاداعي للتجريح والتشكيك في كفاءاتنا وخبراتنا فالوقت الراهن يطالب اي واحد منا ان يكون نفسه بنفسه ،ومن يمتلك الضمير المهني الحي سيوفرويسخر كل الطاقات والمعارف لتقوية مكتسباته ويكون في مستوى المنصب الذي وضع فيه .الوزارة طبعا تفكر في توفير الوقت والطاقات وو...اذا مفتش مزدوج يخدم مصالحها. مفتش واحد يستطيع تاطير عدد من المدارس عربية وفرنسية .اما الكفاءة ستصقل مع سير العمل والوقت .انا معكم في الارتجالية والتسرع في جر الناس من كل صوب طبعا لاخماد نار الغضب التي خافت الوزارة من نيرانها ومهما كان ستعمل ما تراه يسهل عليها المناصب والجهد والعمل ،اما صرخاتنا ستصك لها الاذان وماهي الا زوبعة وستزول....اتمنى التوفيق للجميع.
|
أود الإشارة إلى أنه يوجد من بين الذين اجتازوا الامتحان أشخاص متمكنين من اللغتين معا وهذه الفئة هي التي ستنال حظها في الامتحان .وانا اتحدث على الأقل عن أشخاص درسوا معي في مركز التكوين ويشهد لهم بالكفاءة في اللغتين وإن كان العدد قليل إلا أنني أظن أنهم يفوقوا الأربعين مترشحا وتبقى هذه النسبة مهمة بالطبع.
|
السلام عليكم.
أرى انه من الانصاف ان يكون التكوين مقسما الى :مفتشي اللغة العربية و مفتشي اللغة الفرنسية.لانه من خلال واقعنا التعليمي نرى تفاوتا في المستوى التكويني بين اخواننا الاساتذة في كلتا اللغتين. كما انه لا يعقل ان يكون هناك استاذ لم يدرس قط اللغة العربية منذ تخرجه ونكلفه بالقيام بتأطير أساتذة اللغة العربية.والعكس صحيح خصوصا وان اساتذة اللغة العربية لم يتلقوا تكوينا مزدوجا. وما يِؤكد ذلك هو انه ما زال هناك جيل معرب تنتظره اكثر من 28 سنة من العمل بهذه الصفة, فهذا الصنف لم يصل طور الانقراض حتى يحرم من حقه من ولوج مراكز التكوين و يستفيد منه استاذ العربية .انها كما قال اغلب الاخوة ارتجالية وراء ارتجالية.ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. |
صادفت اساتذة (معلمين) يتحدثون بالفرنسية كما لو كانو فرنسيين و يتابعون دراساتهم الجاميعة بكفاءة منقطعة النظير . فما هذا التنقيص من شان اساتذة الابتدائي . ومن شك في كلامي فعليه التوجه الى اقرب كلية و يبحث عن المعلمين. بل ان 90 في المئة من طلبة السلك الثالث اساتذة.
|
seul les examens sont capables de dire qui merite ou nn le poste
merci |
زمن العولمة يفرض علينا إتقان أكثر من لغة؟؟؟؟نحن نعيش عصرا مختلفا
|
من يسمع عن المزدوجين يعتقد ان لغتهم الفرنسية مستقاة من السربون او انهم من خريجي هذه الجامعة يا اخي اتحدى ان يكون منهم منيستطيع تركيب نص سليم في التركيب البنيوي
|
وجهوا اللوم لمن يضحك على هياة التعليم لا على بعضكم البعض.عيب.انتم أذكياء ما فيه الكفاية لتفهموا ما اقول.
|
اقتباس:
|
اقتباس:
هناك علماء الذرة والفضاء ورؤساء دول عظمى لايتكلمون الا لغتهم الام استطاعوا ان يبهروا العالم لانهم يفكرون من خلال لغتهم ويبدعون ويبتكرون ويتفننون بها ومنها وفيها,لا يستلهمون فكر غيرهم ولايشعرون بالغربة والعزلة عن وطنهم ومواطنيهم. وباختصار لا يستعبدهم الارث الكولونيالي. في الماضي كان الدخول الى مركز التفتيش يقتضي التمكن الجيد من الشكل والنحو وما شاكلهما وكم يبدو ذلك اليوم سخيفا؟؟؟؟فهل دور المفتش هو الجلوس في المقعد الخلفي ليصحح أخطاء المدرس النحوية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اليوم إذا ما تم الارتهان أيضا الى منطق ازدواجية اللغة فالامر سيكون أكثر سخافة؟؟؟؟؟؟؟؟هل سيقوم المفتش بدور المترجم الفوري؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ام انه سيضطر الى التاطير باللغة الفرنسية؟؟؟؟هذا أيضا امر في غاية الضحك . اذا كان هذف التاطير هو ابلاغ مايود المؤطر تبليغه الى المؤطر بفتح الطاء فلا يجادل اثنان ان استعمال اللغة الام والاكثر مفهومية لهو اقصر السبل وايسرها وانجعها وافيدها.......... اشعر بالم يعصرني عندما ارى مسؤولينا المغتربين لا زالوا لم يتحرروا بعد من هذا الانفصام المزمن .وربما يتعمدون ذلك حفاظا على السلطة البيداغوجيا الابوية التي طالعون بها في الاختبار الكتابي والتي حسب قولهم توجد في مفترق طرق اما ان تصلح ذاتها او تندثر,في اطار الصراع الطبقي الذي يريدوننا ان نبقى في الطابق السفلي منه. لكن شعوري بالالم يزداد عندما أطالع مثل هذه الاراء السطحية والساذجة والشوفينية والصادرة للاسف من مدرسين يعول عليهم الزمن في تغيير مجراه.ويطمحون ليصبحوا سادة على اخوانهم المدرسين ليمارسواعليهم شوفينيتهم وقصور نظرهم. فلاحول ولا قوة الا بالله. |
اقتباس:
|
اقتباس:
أنا لا أفهم كيف يمكن اعتبار التعدد اللغوي نقمة على صاحبه تفقده قدراته النقدية والتحليلية، بل أرى العكس تماما لأن امنلاك لغة اجنبية هو بمثابة نافذة نطل من خلالها على أنماط وأساليب جديدة في التفكير قد نستلهمها لإغناء اللغة الوطنية.وهو أيضا فرصة لتجاوز التفكير المتمركز حول الذاتEgocentrisme الذي لايعترف بقيمة الحضارات الأخرى وغناها والذي تتجلى خطورته في كونه البوابة نحو التطرف وإقصاء الآخر. يتحدث صاحب المداخلة عن الشوفينيةChauvinisme ويعطيها معنى مخالفا لها فهي تعني المغالاة في النزعة الوطنية أو القومية مع رفض الثأثيرات الثقافية القادمة من الخارج فليس شوفينيا إلا من يخاف على لغته الأم من اكتساح لغة أخرى أقوى وهو خوف لايبرره إلا الشعور بضعف وقصور هذه اللغة...وهنا يجب أن نعلم أن اللغة مثل العملة فلا يتداول (مبني للمجهول) منها إلا القوي...فإذا كنا لا نتصور أن الأوقية الموريطانية تصلح كعملة صعبة لتسديد المبادلات التجارية الدولية فكذلك يصعب تصور اللغة العربية أو الأمازيغية يتحدث بها أبناء العم سام.... إن قولك (اذا كان هدف التاطير هو ابلاغ ما يود المؤطر تبليغه الى المؤطر بفتح الطاء فلا يجادل اثنان ان استعمال اللغة الام والاكثر مفهومية لهو اقصر السبل وايسرها وانجعها وافيدها.......) لا أفهم منه إلا دعوة للمؤطرين الجدد لاستخدام اللغة العربية لتأطير دروس اللغة الفرنسية وهذا تكريس لظاهرة غريبة اكتسحت في العقود الأخيرة مدارسنا العمومية حيث يلجأ كثير من المدرسين إلى اقصر السبل كما سميتها فيدرسون الفرنسية باستخدام اللغة الأم. ولا يخفى علينا نحن المربين الخطورة البيداغوجية لهذا التصرف العشوائي. ثم إذا كنت تدافع عن أحادية اللغة والتعريب المطلق، فإني أدعوك للتأمل في الحصيلة الكارثية لهذا التوجه الشوفيني البعيد كل البعد عن الضوابط البيداغوجية أوالتربوية والخاضع فقط لاعتبارات سياسية حيث أبانت هذه الحصيلة أن هناك طلابا وتلاميذ شبه أميين تقريبا... وأن أول مشكلة تواجهم عندما يأتون للتسجيل في الكلية هو مشكلة اللغة التي تتحول فجأة إلى اللغة الفرنسية…والكارثة أعظم من ان تسرد(مبني للمجهول) في بضعة أسطر.... |
اقتباس:
تحياتي أستاذي الفاضل |
مرحبا بالأستاذ الجامعي مولاي علي بوغالب. بركاتك يا شيخ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
المهم مناقشة أزمة المنظومة التعليمية في جوهرها وليس خلق نقاش لا جدوى منه بين المعربين والمزدوجين.
|
اقتباس:
أوافقك الرأي سيدي المشكلة هي في المنظومة التعليمية بكل مكوناتها ؟؟؟أما النقاش في قضية ماهو الأنسب للتفتيش؟؟هل هو المعرب أم المزدوج؟؟فهي قضية هامشية وتكرس الصراع المجاني بيننا؟؟؟؟الإنسان الذي يتوفر على كفاءات لا تحدده مجالات إختصاصاته؟؟وإنما تحدده مقوماته الإبداعية ومجهوداته في التكوين الذاتي؟؟؟نعم أستاذي الفاضل إن ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا والمخططات الدنيئة تستهدفنا جميعا؟؟؟تحيتي لك مجددا ولجميع الزملاء والزميلات |
ان البعد الاقتصادي هو المستحضر في العملية اما البعد الديداكتيكي فمغيب اساسا منذ تعيين الاساتذة المزدوحين ونحن في زمن العولمة والتخصص ولا شيء غير التخصص.وهذه ضربة اخرى للغة العربية التي اصبحت مستهدفة حتى من ابنائها.
|
je lance un appel aux enseignants qui font des commentaires de faire preuve de sérieux et de responsabilité et ne pas recourir à ce style d'humour et parfois de mépris.personne n'est parfait,on a toujours besoin l'un de l'autre pour une complémentarité constructive.Le bilingue a amplement besoin d'un monolingue et vice-versa.on a besoin de vos conseils pertinents et de vos critiques acérés mais constructifs pour s'améliorer et se perfectionner.soyons donc à la hauteur de notre mission pédagogique et didactique pour notre bien-être et pour donner le bon exemple aux autres citoyens qui continuent à valoriser le métier de l'enseignant et à le vénérer.
|
أصبحت ظاهرة البرامج المستعجلة تطغى على حقل التربية والتعليم...
إذا أسندت الأمور لغير أهلها فما سننتظر؟ الجواب عند ظهور نتائج الإمتحان.... |
لنتجاوز مسألة المعرب والمزدوج
|
لانعي الاخر الا عندما نعي ذواتنا
اقتباس:
انا لست في حاجة لاتعلم اليابانية لاتعرف الحضارة اليابانية ولا لان اتعلم الصينية لاتعرف الحضارة الصينية لكنني لست ضدد تعلمها بل لابد لنا كأمة ان يكون منا من يتقن هذه اللغة وتلك....لكن ان اتلقى العلوم والمعارف باللغة الروسية مثلا سيكون مضيعة للوقت ليس الا,بل الادهى من ذلك ان القنها بتلك اللغة في بلد له لغته التي أخذ عنها العالم كل العلوم والمعارف في حقبة ما من التاريخ سيكون ضربا من الجنون. أما عن الحصيلة الكارثية التي تحدثت عنها أخي فهي نتيجة لهذا الاستغراب الذي يتحكمنا ونتيجة للتبعية العمياء للمستعمر الذي خرجت عساكره وبقيت لغته وثقافته تستعبدنا .ان فرنسا عصر الانوار ليست هي فرنسا الان فهم انفسهم لايستطيعون الانفكاك عن اسيادهم الامركيين والانجليز والالمان فهم لا يملكون غير القنابل النووية والعقول التي يستعبدونها في مستعمراتهم القديمة.باختصار الفرنسية لم تعد تصلح لشئ,ودول العالم الثالث التي لازالت ترتهن اليها لم تستطع ولا واحدة منها رسم معالم طريقها نحو التقدم, على خلاف دول أخرى البرازيل ,الارجنتين,المكسيك,الهند,باكستان,ايران,جنوب افريقيا,كوريا الجنوبية ,ماليزيا والقائمة طويلة. أذا لم يكن هناك مشروع مجتمي ينطلق من الخصوصية المحلية والثقافة الوطنية ....وليس من التبعية الثقافية ولاغراض سياسية تستهدف الحفاظ على مصالح طبقية ذاتية للنخبة الفرنكفونية لاعادة انتاج نفس الانماط المجتمعية دون استحضار المصلحة العامة والرغبة في اعادة توزيع الثروة والمعرفة.......والكلام يطول............. |
Debat!
La pensée arabe est stérile depuis des siècles;c'est mieux de réunir la langue morte avec les vivantes en vu de la remplacer par la dialectale :seule vraie langue que l'on parle partout. Le problème de l'école dépasse l'inspecteur ,qu'il soit mono ou bilingue! Elle est parmi les autres systèmes qui ne cessent de se dégrader.Elle n'est pas une ile dans l'océan ;mais une goute dans celui-ci.Imaginons un délégué du ministre qui va gerer de nombreuses établissements (ressources humaines et materielles ...)sans aucune formtion!et ainsi de suite pour les responsables des académies ;des directions du ministre lui meme! regardons comment se passent les examens de tous genres! A qui incombe la responsabilté des éhecs multiples de ce domaine de la jungle!qui peut oser dire qu'il ne s'agit pas d'un système puisqu'il ne peut pas révéler les vrais responsables de la catastrophe! Est-il légitime que ceux [IMG]http://www.************/vb/images/icons/icon30.gif[/IMG] [IMG]http://www.************/vb/images/icons/icon30.gif[/IMG]qui sont responsables de l'école n'y scolarisent pas leurs enfants! |
ما فائدة تدريس اللغة الفرنسية ؟ ..هذا هو السؤال المحوري الذي يجب مناقشته . هذه اللغة التي تعرف في الوقت الحاضر تراجعا بوثيرة متسارعة في مستعمراتها السابقة و حتى في عقر دارها ، و بشهادة الفرنسيين أنفسهم ، أمام زحف اللغات " الوظيفية " و على رأسها الانجليزية . لماذا لا ندرس الانجليزية كلغة ثانية ؟ فالعالم بأسره يتعامل بها ، و هي لغة البحث و المعاملات بامتياز. بينما الفرنسية تظل محصور في عدد قليل من الأماكن . فلماذا نضيع الوقت و الجهد في تدريس لغة نعلم محدوديتها ؟ هل ندرسها من أجل أن نقرأ لافتة على محل بحي قصيري مكتوب عليها "" halak al hay و احتمال أن يقرأها فرنسي يساوي احتمال سقوط طائرة بوينك 707 تابعة للخطوط الفرنسية على ذلك المحل البئيس ، و لافتات كثيرة تشوه المشهد الثقافي للبلد مثل " dar al mouwatin" ، ;" " madrassat al azhar و غيرهما الكثير ... و انطلاقا من تجربتي الشخصية ، و خلال دراستي العليا باحدى الشعب العلمية، صدمت عندما وجدت معظم الأبحاث و الدراسات و الكتب الأساسية باللغة الانجليزية ،و لغتي الثانية هي الاسبانية ، فكنت أضطر إلى البحث عن مترجم .. رغم أن ترجمتهم كانت تشبه و إلى حد كبير " الكسكس بسبعة خضر " لأن الأسلوب العلمي يختلف جدريا على الأسلوب الأدبي .. و لكن لا خيار ، حدث هذا خلال 1989 .. فكيف سيكون الوضع الآن ؟ إننا في حاجة إلى إعادة التفكير في الحاجيات الحقيقية للمتعلم ، لنضعها بين يديه حتى يتمكن من اختراق عالم المعرفة الذي يتطور و يتغير بسرعة فائقة ، بعيدا عن كل المزايدات السياسية و الاديولوجية . |
أكثر من90% من المعلومات الموجودة على النت باللغة الانجليزية تصوروا نسبة المعلومات باللغةالعربية.
|
اقتباس:
|
تفرع الحديث كثيرا عن أصل المشاركة من مسؤولية المنظمين حول الارتجالية في تنظيم امتحان ولوج مسلك تكوين المفتشين إلى الحديث عن اللغة و فلسفة اللغة ، لكن المتدخلين أفادونا من خلال إثراء النقاش و الرفع من مستواه . أتساءل عن أدوار المفتش للرفع من جودة التعليم و توجيه دفة التعلمات نحو الأفضل : هل تفريغ شحنته المعرفية على الأستاذ من مختلف المعارف الأكاديمية و المفاهيم و تاريخ العلوم يفيد الممارسة التربوية ، أم أن معارفه البيداغوجية و تكوينه الديداكتيكي و تمكنه من أساليب التنشيط و علم النفس التربوي هو المطلوب و الأفيد لتأهيل الأستاذ و العملية التعليمية التعلمية . |
من لم يستحي فليعمل ما شاء. كلنا مراقَبون من الواحد القهار
|
اقتباس:
زمن الاستحياء ولى ، و زمن ( اعمل ما شئت ) حل . و لأن زمن ( اعمل ما شئت ) حل ، رأينا من الارتجالية في تنظيم المباراة ما رأينا . و لأن زمن ( اعمل ما شئت ) حل ، رأينا من الغش يوم المباراة ما رأينا . و لأن زمن ( اعمل ما شئت ) حل ، سنرى من " النزاهة " ما قد نرى. ولأننا في زمن ( اعمل ما شئت ) و في بلد ( اعمل ما شئت ) فانتظر ما شئت. |
بخصوص الارتجالية اوافقكم ان الامر برمته كان مرتجلا الافيما يخص مكان اجراء الامتحان حيث تم تكديس الالاف من رجال التعليم بمدينة الرباط الهزيلة حتى ان بعضهم اضطر للمبيت بالشارع او في سيارته واذا تكرر الامر كل سنة فبالاحرى ان يتغير الاسم من امتحان التفتيش الى (مهرجان الرباط للسياحة الداخلية) وهذا طبعا يعطينا فكرة عن نوعية الادارة التي يتعامل معها رجل التعليم ويدفع الى اليقين على ان النزاهة ليست من همومها.
|
علينا أن نثق في هذه العينة المنتقاة شريطة اعتماد النزاهة والشفافية .
|
شكرا جزيلا على المعلومات
|
ردا عن المشاركة65 للأخ الفاضل TARDAWI لم أفهم معنى كلامه هذا
La pensée arabe est stérile depuis des siècles;c'est mieux de réunir la langue morte avec les vivantes en vu de la remplacer par la dialectale :seule vraie langue que l'on parle partout فما هي المصادر العلمية التي أخبرتك أن الفكر العربي عقيم و منذ قرون ، و ما معنى لغة ميتة ، و إذا كانت ميتة فما جدوى احياءها أيها الأخ الكريم ، و كونها ماتت له دلالة واحدة لا أكثر هو كونها غير صالحة اطلاقا . و من قال لك أيها الأخ الكريم أن خلط الميت مع الحي سيعطي شيء عجيب و أفضل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
ان الجميع من عدم تداول اللغة العربية إلا اللمم فالكل سواء أمام هذه اللغة الاجنيبة
|
كلام غير علمي وغير مسؤول
|
أظن ان الموضوع لا يحتاج الى كل هذا الكلام.ان مركز تكوين المفتشين كان مطالبا بان يفصح عن كل الجوانب المتعلقة بمواد الامتحان الكتابي والشفوي حتى يجنب الكثيرين منا معاناة التنقل الى الرباط والمبيت في المقاهي.و انا على سبيل المثال لو علمت بان الامتحان الكتابي او الشفوي سيتضمن اللغة الفرنسية لما ذهبت الى الرباط لان فرنسيتي متوسظة ولا تسمح لي بالتنافس على هذه المناصب.والان انا جد متخوف من امتحاني في حال النجاح في اللغة الفرنسية.اذن المسالة ليست الا خلل في التعاقد بين المركز و الممتحنين ولا يجب ان يسبب ذلك في اي تفرقة بيننا نحن الاساتذة.وفق الله الاصلح منا لهذه المناصب
|
الرجاء توضيح
* من باب العلم بالشيء ،بالنسبة للشفوي هل المقابلة سيكون فيها نسيج من اللغتين ام ستكون المقابلة كلها بالفرنسية ؟ - موضوع البحث عناصره باللغة العربية . هل ستترجم الاسئلة بالفرنسة ام باللغتين معا ؟ واشكر كل من تفضل للاجابة على اسئلتي وشكرا. |
اقتباس:
و من يدري أختي نعيمة ؟؟؟؟ السؤال المطروح الآن بعد الإفراج عن النتائج الكتابية هو : هل المختارون من المعربين أم من المزدوجين أم مزيج منهما ؟ و هل تم أخذ الدرجة بعين الإعتبار ؟ لنشارك في اكتشاف الأسرار |
| الساعة الآن 13:39 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها