![]() |
ما ضاع حق وراءه طالب اخواني .لن تثنينا هده القرارات الاعتباطية عن المضي قدما في مسارنا النضالي .ويد الله مع الجماعة
|
السلام عليكم
لقد فطنت الحكومة للمأزق الذي وضعت فيه نفسها و خاصة بقرب الانتخابات . ولكن النضال ثم النضال على كل الواجهات المتاحة و الممكنة.التعبير عن حسن النية يجب ان يبدأ برد ما اقتطعت الحكومة لنا. |
نقط ايجابية تسجلها الوحدة النقابية.فلتبق اللحمة واحدة رغم الاختلاف في المرجعيات الفكرية و الاديولوجية لأن الهدف واحد.
|
مشكور على الخبر وفقك الله
|
شكرا على الخبر
الحكومة تكيل بمكيالين في الوقت الذي تبشر بعدم الاقتطاع تقتطع السنة الماضية من يدري ربما حتى تفوت الانتخابات ويتراجعو عن القرار ويقتطعو كما فعلو في شهر فبراير ولما سألوا قيل لهم إضراب السنة الماضية إنها حمى الإنتخابات وبريق المناصب إياكم أن تتقوا في هذه الحكومة ومن سبقها الكل سيزايد في هذه الأيام إن عشت يوما ترى عجبا |
شكرا على الإخبار
|
:icon30::icon30::icon30::icon30:اظن ان الحكومة تحرك طبولها لمحاولة استرجاع الثقة المفقودة وذلك تمهيدا للانتخابات المقبلة
|
حتى وان اقتطعوا سنصمد عشنا فقراء وسنبقى كدلك.....
|
شكرا على الخبر
|
propositions du gouvernement
Syndicats,serrez-vous les coudes pour aboutir à vos objectifs!Prenez garde aux peaux de banane de vos interlocuteurs retors!L'heure est si cruciale qu'il faut redoubler de vigilance afin d'enfoncer le clou.BON COURAGE!:005:c
|
شكرا على الخبر. |
on doit ecouter et suivre monsieur puramid pour son raisonnement peut rte il n'est dans aucun syndicat
|
شكرا على الخبر أخي الكريم |
شكرا على الخبر أخي , حبذا لو يعيدوا ما اقتطعوه خلال هذا الشهر .
|
المشكلة ليست في الإقتطاع، بل رجاؤنا القوي هو حل الملفات التي تزداد كل ساعة
أما الإقتطاع فالأسرة النعليمية ألفته من كل الجوانب(بنوك،مؤسسات.......) التراجع هدا هو أبضا نموذج من العشوائية في القرارات المصيرية للحكومة....... والله أعلم |
شكرا على الخبر .تحية نضال لكل من عبر عن عدم خوفه من الإقتطاع والذل والعار لكل من لم يضرب خوفا منه
http://www10.0zz0.com/2009/01/18/23/102544617.gif |
شكرا على الخبر
|
شكرا على الخبرالمهم هو ان لا تتنازل المركزيات النقابية عن مطالبها
|
شكرا ...العار للخونة الجبناء الذين عملوا ايام الاضراب
|
جزاك الله خيرا |
تنفيذ اتفاق فاتح غشت 2007 في شموليته من دون مراجعة أو تعديل .......... في حد ذاته، لم يكن سوى حد أدنى لمطالب الشغيلة التعليمية في هذه المرحلة ،ولا يلبي بطبيعة الحال كل ما يتطلبه القطاع من تحفيزات ضرورية للانخراط في الإصلاح الحقيقي الكفيل بإنقاذ المدرسة العمومية وإعادة الاعتبار للعاملين بها.
http://jaridatarbawiya.blogspot.com |
مشكور أخي الكريم على هذا الخبر
وما مصير الاقتطاعات السابقة يجب الاشارة الى هذا طبعا أخشى أن تكون هذه حملة انتخابية سابقة لأوانها تمرر على حساب الشغيلة الكادحة والتي هي في حاجة الى طوق نجاة حقيقي وليس نجاة,,,,,,,,,,, |
الاقتطاع او التراجع عنه يعبر عن مدى التخبط و العشوائية التي تعيشها الوزارة الوصية عن القطاع فعوض التفكير في حلول ناجعة للخروج من الازمة التي يتخبط فيها القطاع تدخل الوزارة في شد الحبل بينها وبين رجال التعليم بتهديدهم بسياسة قطع الارزاق لافشال النضال وهي لا تعلم بان قطع الاعناق اهون من قطع الارزاق . الماسي
|
ما أفسد المصداقية الا التراجعات بعد اتخاذ القرار !!! |
شكرا على الخبر |
merci pr les nouvelles
|
لقد كنا مستعدين للاقتطاعات ....التراجع عن قرار الاقتطاع من طرف الحكومة لا يفرحنا بقدر ما ستفرحنا الردود والاجابات عن القضايا الكبرى المطروحة وليس فقط وعود لفتح حوار اخر مطول للنظر فيها من جديد....على النقابات ان تتحمل كامل المسؤولية في تعاملها مع هذه المستجدات
|
merci mon frére
|
dd1
اقتباس:
أنا منهم و لا نملك إلا قول منهم لله |
اقتباس:
|
شكرا على الخبر.
|
شكرا على الاخبار |
اخر مستجد بخصوص الاقتطاعات
اخر مستجد بخصوص الاقتطاعات
الحكومة تتراجع عن قرار اقتطاع أجرة أيام الإضراب أمام حملة الاحتجاج الواسعة التي خلفها القرار اللادستوري الذي اتخذته الحكومة والقاضي باقتطاع أجرة أيام الإضراب الذي دعت إ ليه النقابات الأكثر تمثيلية. وأمام الانخراط الكثيف والفعال في الإضرابات بقطاع التعليم وغيره من القطاعات رغم التهديد بهذا الإجراء وإصرار الشغيلة التعليمية وكافة المأجورين على مواصلة النضال دفاعا عن كرامتهم ومطالبهم المادية والمعنوية والاجتماعية مهما اتخذت الحكومة من إجراءات زجرية . فقد عبر الوزير الأول عباس الفاسي - في لقائه يومه الجمعة13مارس2009 مع المركزيات النقابية الخمس الأكثر تمثيلية والذي تم مع كل نقابة على حدة- عن تراجع الحكومة عن قرار الاقتطاع من الأجور كجزاء عن الإضراب. وإذ نهنئ الشغيلة التعليمية وكافة المأجورين على صمودهم وعدم خضوعهم لأساليب الضغط والتهديد ونجاحهم في فرض تراجع وزارة التعليم على شبكة التقويم المهزوزة المعايير وتراجع الحكومة على قرار اقتطاع أجرة أيام الإضراب ، فإننا ندعوهم إلى اليقظة والاستمرار في التعبئة ،لأن إنزال شبكة التقويم في هذه الظرفية بالذات وقراراقتطاع أجرة أيام الإضراب لم يكونا إلا مناورة لتحريف معركتنا في إطار النقابة الوطنية للتعليم والكونفدرالية الديموقراطية للشغل عن مطالبنا الأساسية المتمثلة في ، أولا: سحب ما سمي بالبرنامج الاستعجالي لإصلاح التعليم الذي نعتبره بمضامينه الحالية عمليةإجهازعلى مكتسبات العاملين بقطاع التعليم وعلى حق أبناء المغاربة في تعليم جيد ومجاني للجميع. ثانيا : تنفيذ اتفاق فاتح غشت 2007 في شموليته من دون مراجعة أو تعديل يتوخيان إفراغه من إيجابياته ومحتواه ،لأنه في حد ذاته، لم يكن سوى حد أدنى لمطالب الشغيلة التعليمية في هذه المرحلة ،ولا يلبي بطبيعة الحال كل ما يتطلبه القطاع من تحفيزات ضرورية للانخراط في الإصلاح الحقيقي الكفيل بإنقاذ المدرسة العمومية وإعادة الاعتبار للعاملين بها. |
شكرا على الخبر
و تحية نضالية |
بارك الله فيك أخي |
و أخيرا رضخت حكومة الفاشي.
|
الحق يؤخذ ولا يعطى
|
على الحكومة ارجاع الاموال التي اقتطعتها لنساء و رجال التعليم من غير حق
|
اقتباس:
|
السلام عليكم
ان هذه الحكومة الماكرة توهمنا وتوهم النقابات بانها ترضخ لمطالبها حيث انها تخلق بين الفينة والاخرى مشاكل هامشية وتترك النقابات تتحدث عن كيفية التصدي لها مثلا (حرمان السلم11من اجتياز مباراة التفتيش+شبكة التنقيط+القتطاع+...)وفي الاخير تطبل النقابات انها تصدت للحكومة واجبرتها للامتثال لمطالبها ..فكل هذه المشاكل طرحتها الحكومة وأخرجتها للوجود في الفترة الاخيرة لكسب الوقت وللابتعادعن المطالبة بالحقوق الرئيسية والتي تتضرر منها فئات عريضة كالترقيةالاستتنائيةواحتساب السنوات الجزافية التي ضاعت لنا في احتساب الترقية والزيادة في الاجور والتقليص من الفوارق بين السلاليم فنرجو من نقاباتنا الاتحاد من اجل المطالبة بالحقوق الاكثر اهمية والتي يتضرر منها اغلب رجال التعليم و السلام |
| الساعة الآن 14:34 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها