منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   ثقافة العمل الجمعوي (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=135)
-   -   «الجندر» مفهوم خطير يمرر بين أبنائنا (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=81748)

omar khatabi 07-05-2009 16:59

[quote=aziz-kaf;653754]شكرا السي concept على ايراد هذه المعلومات القيمة.
ويحق لنا ايضا ان نتسائل : ماذا يمكن ان نستنتج من هذه التعريفات.؟
الاستنتاج الاول : ان البعد البيولوجي ليس حاسما في اختلاف الجنسين.
الاستنتاج الثاني: التنشئة الاجتماعية والثقافية هي المسؤولة عن تحديد المستقبل الجنساني والجنسي للاطفال.

والاستنتاجان معا خطيرة نتائجهما ومعيبة توجهاتهما.

بالواضح :أي ان نمط التربية داخل الأسرة هو الذي يجعل الطفل الذكر ينمو باعتباره طفلا ذكرا ،من خلال صيغة تعامل مكونات المحيط اتجاه هذا الطفل ( مثلا :نخاطب الذكر :كن راجل ..و الطفلة :حشومة،عوني ماماك..)
وما يسري على مؤسسة الأسرة ينطبق على المدرسة والشارع والتلفزة و..فتتم إعادة إنتاج الذهنية الذكورية التي لا تعوزها الحيلة في لي عنق الآيات القرآنية الكريمة وشحنها بدلالات هي منه براء ،ولا تتورع في الهرولة إلى الاستنتاجات التعسفية من مثل أن مقاربة النوع سوف تنشر الشذوذ و...مع أن الجميع يعلم أن الشذوذ الجنسي منتشر ،والدعارة موجودة و..والغائب هو مقاربة النوع الاجتماعي .
تمثل المرأة 52 في المئة من ساكنة المغرب ،ولم تمنح إلا 12 في المئة من مقاعد المجالس المحلية ،إنها قمة الظلم.
عندما نتحدث عن مقاربة النوع ففي مثل هذه الأمور يجب أن نتحدث ، وليس في الجنس بمعناه البهيمي .


نرجس2009 07-05-2009 17:36

صحيح طريقة التربية داخل الاسرة هي التي تتحكم في نمو الطفل وجدانيا وسلوكيا...لكن دعائم الاسرة اخدت تتفكك .وتتلاشى سلطة الابويين بالتدريج....واصبح دور الشارع ووسائل الاعلام والاتصال والمدرسة هي المعول الاساسي في تربية النشء.......؟
مقاربة النوع تستطيع ان تقيم علاقات اجتماعية جديدة بين الرجل والمراء وبين الرجل والرجل والمرأة والمرأة علاقات شادة تماما.وحينها لن يعتبرها احد منافية للاخلاق والقيم .. لكونها ستصبح قيم واخلاق جديدة / تقليعة/...
ولن يستطيع احد لي عنق الايات القرآنية لتساير الذهنية الذكورية .؟.لسبب بسيط هو.كون الايات القرانية واضحة قاطعة في تحديد العلاقة بين الرجل والمرأة...واضحة في الدود عن حقوق الزوجين معا وتحترم كيانهما كانسانين شريفين متمايزين...
هل تبنى مقاربة النوع هي التي ستدفع بالنساء الى اقتحام العمل السياسي؟ لا اعتقد؟؟؟؟؟؟
مقاربة النوع هي التي تتكلم عن الجنس باسلوب لاترضاه لنفسها حتى البهائم والعجموات ......
تحية اليك....dd1dd1dd1

aziz-kaf 07-05-2009 19:08

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omar khatabi (المشاركة 655334)
[quote=aziz-kaf;653754]شكرا السي concept على ايراد هذه المعلومات القيمة.
ويحق لنا ايضا ان نتسائل : ماذا يمكن ان نستنتج من هذه التعريفات.؟
الاستنتاج الاول : ان البعد البيولوجي ليس حاسما في اختلاف الجنسين.
الاستنتاج الثاني: التنشئة الاجتماعية والثقافية هي المسؤولة عن تحديد المستقبل الجنساني والجنسي للاطفال.

والاستنتاجان معا خطيرة نتائجهما ومعيبة توجهاتهما.

بالواضح :أي ان نمط التربية داخل الأسرة هو الذي يجعل الطفل الذكر ينمو باعتباره طفلا ذكرا ،من خلال صيغة تعامل مكونات المحيط اتجاه هذا الطفل ( مثلا :نخاطب الذكر :كن راجل ..و الطفلة :حشومة،عوني ماماك..)
وما يسري على مؤسسة الأسرة ينطبق على المدرسة والشارع والتلفزة و..فتتم إعادة إنتاج الذهنية الذكورية التي لا تعوزها الحيلة في لي عنق الآيات القرآنية الكريمة وشحنها بدلالات هي منه براء ،ولا تتورع في الهرولة إلى الاستنتاجات التعسفية من مثل أن مقاربة النوع سوف تنشر الشذوذ و...مع أن الجميع يعلم أن الشذوذ الجنسي منتشر ،والدعارة موجودة و..والغائب هو مقاربة النوع الاجتماعي .
تمثل المرأة 52 في المئة من ساكنة المغرب ،ولم تمنح إلا 12 في المئة من مقاعد المجالس المحلية ،إنها قمة الظلم.
عندما نتحدث عن مقاربة النوع ففي مثل هذه الأمور يجب أن نتحدث ، وليس في الجنس بمعناه البهيمي .

شكرا اخي على تدخلك الذي يوضح بالواضح والمرموز اننا ننبهر سريعا بكل ما ياتينا من مراكز البحث الغربية دون ان نعرف سياقاته التاريخية والاجتماعية والسياسية.
اولا. يزداد الذكر ذكرا والانثى انثى والمسالة البيولوجية هي التي تحدد ذلك لانه بكل بساطة لا يستطيع الرضع تصنيف انفسهم ذكرانا واناثا. ولم يثبت احدا على مر التاريخ انه وقع اختلاف في جنس رضيع ما عند الولادة .وقد تكون قد وقعت مرة كل ستة قرون ولكنها ليست الا الاستثناء الذي يؤكد القاعدة.
ثم بعد ذلك تاتي التنشئة الاجتماعية التي تكرس هذا الاختلاف الفطري الطبيعي الاجتماعي التاريخي النفسي...يمكننا ان نختلف عن تشدد التنشئة في بعض الاحيان لكنها لن تفرض على الذكر ان يصبح حاملا ولن تفرض على الانثى ان تحلق شاربها.
ثانيا. التنشئة التي تتكلم عنها يا السي الخطابي هي تنشئة ثقافية اجتماعية اما منظرو الجندر فيتحدثون عن تنشئة بيولوجية/اجتماعية/نفسية في نفس الوقت. اي ان تعطي الحق للكبار في تنشئة الصغار حسب ميولات نفسية/اجتماعية مشكوك في قدرتها التحليلية لدى الطفل مما يرهن مستقبله بناءا على ميولات مرتبطة غالبا بسياق نفسي معين.
ثالثا. علاقة الجندر بالجنس في الغرب مسالة وجودية. والجنس هنا ليس كما فهمته انت -اي ليس الجنس البهيمي الذي ذكرته-ولن اتهمك بالتسرع في الاستنتاج كما فعلت انت- ولكن -وقد ذكرت هذا- يقصد به الجنسانيةle genre
التي تؤدي حتما الى الجنس حسب المفهوم الذي اوردته. ولعلمك اخي ان الابحاث في علم النفس الاجتماعي التي يقوم بها علماء مرموقون في الغرب تسعى في ظل تاليه الانسان ومحاولة ايصاله الى ما يسمونه الحقوق الفردية العليا الى شرعنة الزواج الشاذ وتسعى الى سن قوانين (وليس فقط الاعتراف بوجودها كما استنتجت السي الخطابي) تعطي الحق بتكوين اسرة مشكلة من عدة افراد قد يكونون من جنس واحد باطفال مستقدمين من حظائر بيع الرضع (حالة فرنسا/ الدانمارك/ اسبانيا...). وما اظنك غافلا عن عدد اختطاف الاطفال الدي يتكاثر يوميا في دول افريقية وشرق اوروبية.
رابعا. اقحمت موضوع الكوطا النسائية في الانتخابات المقبلة في مداخلتك. ورغم انه موضوع مختلف تماما عما نناقشه هاهنا فاظن ان فيه شيئا من الاستخفاف بالمراة -وهذا موقف الكثير من النساء- انا اظن ان المراة قادرة -سواء استجدت الجندراو لا وسواء بعطاء بعض الاحزاب الفاسدة او لا- ان تفرض نفسها على الساحة بشرط تعليمها وما عدا ذلك سياتي تباعا. وكم كنت اتمنى ان تدافع عن حق المراة في التعلم لانه مفتاح كل الابواب المغلقة بدل استجداءات تكرس في الحقيقة دونية المراة بدل اعلاء شانها وتوعيتها. فمن هن النساء اللواتي ستستفدن من الكوطا الناتجة عن الجندر: الحضريات والمنتسبات للاحزاب فقط. مع العلم انه لا تكفي تمثيلية رقمية اكبر في المجالس للقول باهتمامنا بالنساء لانه في بعض الاحيان يمكن لبعض الرجال ان يدافعوا احسن عن قضايا النساء. وانت اخي الخطابي خير مثال بانتقادك للنسبة المئوية الضئيلة الممنوحة للنساء
خامسا. اطلب منك اخي ان تقرا المقالات التي كتبها او نقلها الاخوان .
بالتوفيق

نرجس2009 07-05-2009 20:52

اشكر الاخوة كلهم على التفاعل الجاد والمتفهم ........
دامت الريادة لمنتدى دفاتر التربوية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟dd1dd1dd1

omar khatabi 08-05-2009 06:58

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aziz-kaf (المشاركة 655789)
شكرا اخي على تدخلك الذي يوضح بالواضح والمرموز اننا ننبهر سريعا بكل ما ياتينا من مراكز البحث الغربية دون ان نعرف سياقاته التاريخية والاجتماعية والسياسية.

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aziz-kaf (المشاركة 655789)
اولا. يزداد الذكر ذكرا والانثى انثى والمسالة البيولوجية هي التي تحدد ذلك لانه بكل بساطة لا يستطيع الرضع تصنيف انفسهم ذكرانا واناثا. ولم يثبت احدا على مر التاريخ انه وقع اختلاف في جنس رضيع ما عند الولادة .وقد تكون قد وقعت مرة كل ستة قرون ولكنها ليست الا الاستثناء الذي يؤكد القاعدة.
ثم بعد ذلك تاتي التنشئة الاجتماعية التي تكرس هذا الاختلاف الفطري الطبيعي الاجتماعي التاريخي النفسي...يمكننا ان نختلف عن تشدد التنشئة في بعض الاحيان لكنها لن تفرض على الذكر ان يصبح حاملا ولن تفرض على الانثى ان تحلق شاربها.
ثانيا. التنشئة التي تتكلم عنها يا السي الخطابي هي تنشئة ثقافية اجتماعية اما منظرو الجندر فيتحدثون عن تنشئة بيولوجية/اجتماعية/نفسية في نفس الوقت. اي ان تعطي الحق للكبار في تنشئة الصغار حسب ميولات نفسية/اجتماعية مشكوك في قدرتها التحليلية لدى الطفل مما يرهن مستقبله بناءا على ميولات مرتبطة غالبا بسياق نفسي معين.
ثالثا. علاقة الجندر بالجنس في الغرب مسالة وجودية. والجنس هنا ليس كما فهمته انت -اي ليس الجنس البهيمي الذي ذكرته-ولن اتهمك بالتسرع في الاستنتاج كما فعلت انت- ولكن -وقد ذكرت هذا- يقصد به الجنسانيةle genre
التي تؤدي حتما الى الجنس حسب المفهوم الذي اوردته. ولعلمك اخي ان الابحاث في علم النفس الاجتماعي التي يقوم بها علماء مرموقون في الغرب تسعى في ظل تاليه الانسان ومحاولة ايصاله الى ما يسمونه الحقوق الفردية العليا الى شرعنة الزواج الشاذ وتسعى الى سن قوانين (وليس فقط الاعتراف بوجودها كما استنتجت السي الخطابي) تعطي الحق بتكوين اسرة مشكلة من عدة افراد قد يكونون من جنس واحد باطفال مستقدمين من حظائر بيع الرضع (حالة فرنسا/ الدانمارك/ اسبانيا...). وما اظنك غافلا عن عدد اختطاف الاطفال الدي يتكاثر يوميا في دول افريقية وشرق اوروبية.
رابعا. اقحمت موضوع الكوطا النسائية في الانتخابات المقبلة في مداخلتك. ورغم انه موضوع مختلف تماما عما نناقشه هاهنا فاظن ان فيه شيئا من الاستخفاف بالمراة -وهذا موقف الكثير من النساء- انا اظن ان المراة قادرة -سواء استجدت الجندراو لا وسواء بعطاء بعض الاحزاب الفاسدة او لا- ان تفرض نفسها على الساحة بشرط تعليمها وما عدا ذلك سياتي تباعا. وكم كنت اتمنى ان تدافع عن حق المراة في التعلم لانه مفتاح كل الابواب المغلقة بدل استجداءات تكرس في الحقيقة دونية المراة بدل اعلاء شانها وتوعيتها. فمن هن النساء اللواتي ستستفدن من الكوطا الناتجة عن الجندر: الحضريات والمنتسبات للاحزاب فقط. مع العلم انه لا تكفي تمثيلية رقمية اكبر في المجالس للقول باهتمامنا بالنساء لانه في بعض الاحيان يمكن لبعض الرجال ان يدافعوا احسن عن قضايا النساء. وانت اخي الخطابي خير مثال بانتقادك للنسبة المئوية الضئيلة الممنوحة للنساء
خامسا. اطلب منك اخي ان تقرا المقالات التي كتبها او نقلها الاخوان .
بالتوفيق


1- أنت ترى بأن تدخلي يدل على أني منبهر بما يأتي من الغرب مع جهل لسياقه التاريخي ،والتدخل المعني لازال مسجلا في صفحات المنتدى ،ليس فيه قطعا ما يشير إلى المعنى الذي رميتني به .إنه حكم مسبق لا يستند على أساس .
2- موضوع مقاربة النوع الاجتماعي هو في جوهره موضوع المساواة بين الجنسين،وهذا هو المقصود من القول بإدماج مقاربة النوع في التنمية ،وبما أن بعض الجهات لا تستطيع التصريح بكونها ضد مساواة الجنسين في الحقوق والواجبات فإنها تلجأ إلى أسلوب عفا عنه الزمن متمثل في إثارة ظواهر الشذوذ والبغاء(وهذا هو المقصود بالجنسي البهيمي) وما شابه لحشد الجمهور .
3- إن الترجمة الفعلية لمقاربة النوع الاجتماعي في الواقع العملي الحي اليومي هي الكوطا ،أي اقتسام مناصب التعيين ومقاعد الانتخاب بالقسط ،أي إعتبار عمل المرأة في البيت عملا منتجا ،أي تمكين النساء من الإرث في أراضي الجموع ،أي ..وأي...
4- إن تحديد كوطا للنساء ليس استخفافا بهن ،إنه ضرورة ،ما دام المجتمع تسوده نزوعات ذكورية ليست على ما يرام ،
هذه هي مقاربة النوع الاجتماعي الحقيقية ،أما ما هو جنسي حيواني فهو مقحم عن عمد وسبق إصرار لدغدغة العواطف.
شكرا لك .


نرجس2009 08-05-2009 09:36

//3- إن الترجمة الفعلية لمقاربة النوع الاجتماعي في الواقع العملي الحي اليومي هي الكوطا ،أي اقتسام مناصب التعيين ومقاعد الانتخاب بالقسط ،أي إعتبار عمل المرأة في البيت عملا منتجا ،أي تمكين النساء من الإرث في أراضي الجموع ،أي ..وأي...//
الاخ عمر الخطابي..انت تختزل مقاربة النوع الاجتماعي بخلفياتها السياسية الظاهرة والباطنة في الكوطا ؟... حقا انه اختزال غريب؟؟
هل يمكنك ا لتوضيح اكثر؟؟:ggg:

omar khatabi 08-05-2009 10:56

[quote=نرجس2009
الاخ عمر الخطابي..انت تختزل مقاربة النوع الاجتماعي بخلفياتها السياسية الظاهرة والباطنة في الكوطا ؟... حقا انه اختزال غريب؟؟
هل يمكنك ا لتوضيح اكثر؟؟:ggg:[/quote]

لم أحصر مقاربة النوع الاجتماعي في الكوطا ،لقد عددت الأمثلة ،فذكرت مثال الارتقاء بعمل المرأة المنزلي قانونيا وأراضي الجموع ومناصب التعيين و...وكوطا مقاعد المجالس المنتخبة .
هذا ليس اختزالا يا أستاذة ،هذا هو مفهوم مقاربة النوع الاجتماعي . أما إلصاق ماهو جنسي بهيمي بهذه المقاربة فهو إقحام مقصود .
مقاربة النوع الاجتماعي تحارب من طرف البعض لأنها تستهدف تحقيق المساواة بين الجنسين في التدبير وفي القرار .
شكرا لك .

aziz-kaf 08-05-2009 11:35

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omar khatabi (المشاركة 656931)
1- أنت ترى بأن تدخلي يدل على أني منبهر بما يأتي من الغرب مع جهل لسياقه التاريخي ،والتدخل المعني لازال مسجلا في صفحات المنتدى ،ليس فيه قطعا ما يشير إلى المعنى الذي رميتني به .إنه حكم مسبق لا يستند على أساس .
2- موضوع مقاربة النوع الاجتماعي هو في جوهره موضوع المساواة بين الجنسين،وهذا هو المقصود من القول بإدماج مقاربة النوع في التنمية ،وبما أن بعض الجهات لا تستطيع التصريح بكونها ضد مساواة الجنسين في الحقوق والواجبات فإنها تلجأ إلى أسلوب عفا عنه الزمن متمثل في إثارة ظواهر الشذوذ والبغاء(وهذا هو المقصود بالجنسي البهيمي) وما شابه لحشد الجمهور .
3- إن الترجمة الفعلية لمقاربة النوع الاجتماعي في الواقع العملي الحي اليومي هي الكوطا ،أي اقتسام مناصب التعيين ومقاعد الانتخاب بالقسط ،أي إعتبار عمل المرأة في البيت عملا منتجا ،أي تمكين النساء من الإرث في أراضي الجموع ،أي ..وأي...
4- إن تحديد كوطا للنساء ليس استخفافا بهن ،إنه ضرورة ،ما دام المجتمع تسوده نزوعات ذكورية ليست على ما يرام ،
هذه هي مقاربة النوع الاجتماعي الحقيقية ،أما ما هو جنسي حيواني فهو مقحم عن عمد وسبق إصرار لدغدغة العواطف.
شكرا لك .


ياالسي الخطابي
ان مسالة المساواة بين الجنسين ما هي الا جزء يسير من تجليات مفهوم الجندر. صحيح انه في بلدان العالم الثالث لم يتم ترويج الا هذا المفهوم لاسباب يمكن ان نختلف فيها -ستظهر على اية حال كما ظهرت بعض اخواتها- ولكن هذا لا يلغي فلسفة المفهوم وتجلياته الاخرى التي تظهر في الغرب على شكل سن قوانين مساواتية في تكوين الاسرة وما شابه....وما مفهوم الجنس le genre وليس كما وصفته انت بالبهيمي (الذي قد يصبح كذلك على اية حال) الا تمظهر مؤسس لنظرية الجندرفي الغرب (انا اطلب منك الرجوع الى النصوص الاصلية) التي- تدافع فيما تدافع عنه- عن مساواة بيولوجية تؤكدها او تنفيها التنشئة.
السي الخطابي من خلال تدخلاتك التي تنم عن فهم عميق للاشياء استطيع ان اقول انه يصعب علي ان افهم تكهناتك بخصوص من هو ضد او مع المساواة. ان هذا الموضوع يتجاوز كل من لا يفهم سياق التاريخ والجغرافيا. فالغرب عندما اخد عن العرب اخد عنهم العلوم الحقة/الطبيعية ولم يكترث كثيرا لعلم الكلام او الفلسفة الا ما اتصل منها باليونان.
ومنذ السبعينيات ونحنفي المغرب نجرب نظريات كان كل جيل يرى انها الخلاص المطلق من الفقر والقهر وتبرا منها كل منتسبيها مع حلول التوافق والنقد الذاتي. فالشيوعية قدمت نفسها كمخلصة للامة وكان ما كان من هدر الطاقات والمجهودات. وجاء من بعدها الغلوفي الدين الاتي من بعيد وقدم نفسه بنفس الشكل وكان ما كان. ثم جاءت نظرية نهاية التاريخ وصراع الحضارات وراينا تطبيقاتها العملية في العالم . ولان هناك من يقدم نظرية الجندر كمحرر للمراة ومساو لها فقط ويقف عند "ويل للمصلين"..... فانه اذا لم يتم التعامل معها بذكاء وانتقائية فسيكون ما كان..
قد تجد في قواميس اللغات الاجنبية الاف الكلمات العربية الخاصة بالفلك والطب والكيمياء....ولن تجد مصطلحات من علم الكلام ومن المناظرات العربية الاسلامية الا لماما لان العلماء في الغرب تنبؤوا وتفطنوا وتيقنوا ان ما هو فكري وفلسفي يجب ان يكون منشؤه نفس السياق الفكري لكي يتم التطور الطبيعي للافكار والنظريات ولتجنب الفرض القهري للمصطلحات التي غالبا ما تكون وراءها دوافع ايديولوجية واجتماعية خاصة بكل مجتمع.فنحن نعلم ان رجال السياسة يلتجؤون لمختبرات علم النفس وعلم الاجتماع الموجه لتبرير الكثير من مواقفهم (انا هنا لا انكر القدرة العلمية والمنهجبة لهؤلاء العلماء ولكن انكر عليهم العمل تحت الطلب وتحت الايديولوجيا)
انا لم اقصدك شخصيا بالانبهار ولكني تكلمت عن ظاهرة عامة لا نستطيع انكارها. لذا اعتذر ان كانت وردت اليك بهذا الشكل. ولتعلم السي الخطابي ان الاختلاف في الراي لا يجب ان يفسد للود قضية. ربما نحتاج لاكثر من تدخل ليوضح كل منا وجهة نظره المبنية حتما على قناعاته وقراءاته ونظرته للعالم.
واخيرا اسمح لي ان انبهك الى ان المراة بدون مستوى تعليمي معين وبدون تكوين سياسي تدبيري ناجع (وهذا ينطبق ايضا على الرجل) ستكون في المجالس احد اثنين:اما ستعيد نموذج المستشار الامي الفاسد او انها ستشكل ديكورا تاثث به جنبات المجلس امام الكاميرات. وعلى هذا الاساس فانا اؤكد على اهمية التربية والتكوين.
ملحوظة اولى: اظن ان مسالة النهوض باوضاع المراة والرفع من تمثيليتها السياسية والتدبيرية ليست محتاجة لمقاربة النوع (وهذا مصطلح مهذب ومراوغ لنظرية الجندر) تجعل منها كائنا رقميا يجمل احصاءات الجهات المانحة بل محتاجة الى مجهود نظري وعملي تقوم به عدة مكونات المجتمع من داخل منظومتها الثقافية والفكرية والسوسيولوجية. وهناك الكثير من يعمل في صمت من اجل هذا في القرى والاحياء الهامشية. ودورنا نحن رجال التربية مهم من اجل ارساء وعي عميق يؤسس لمساواة في الحقوق والواجبات
ملحوظة ثانية: لاسباب تاريخية يقوم البحث الاجتماعي والنفسي الغربي على التفتيت. فهو يحاول دراسة مشاكل الطفل بمعزل عن العائلة ويهتم بقضايا المراة دون ربطها بقضايا الرجل وهلم جرا ...مما ينتج عنه تكوين نظرة ظاهرها المنهجية والدقة وباطنها التبسيط والتفتيت.فهو يقدم الحالات التي يدرسها على انها متصادمة ومتناقضة المصالح في الوقت الذي-كما قلت سابقا- يمكن ان تجد امراة تسيئ الى قضية النساء ورجل يستميت للدفاع عنها.
شكرا السي الخطابي

omar khatabi 09-05-2009 07:15

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aziz-kaf (المشاركة 657387)
ياالسي الخطابي

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aziz-kaf (المشاركة 657387)
ان مسالة المساواة بين الجنسين ما هي الا جزء يسير من تجليات مفهوم الجندر. صحيح انه في بلدان العالم الثالث لم يتم ترويج الا هذا المفهوم لاسباب يمكن ان نختلف فيها -ستظهر على اية حال كما ظهرت بعض اخواتها- ولكن هذا لا يلغي فلسفة المفهوم وتجلياته الاخرى التي تظهر في الغرب على شكل سن قوانين مساواتية في تكوين الاسرة وما شابه....وما مفهوم الجنس le genre وليس كما وصفته انت بالبهيمي (الذي قد يصبح كذلك على اية حال) الا تمظهر مؤسس لنظرية الجندرفي الغرب (انا اطلب منك الرجوع الى النصوص الاصلية) التي- تدافع فيما تدافع عنه- عن مساواة بيولوجية تؤكدها او تنفيها التنشئة.

أستاذي المحترم :
ياعتبار ما ورد في مداخلتك فأنت ترفض مقاربة النوع الاجتماعي لسببين: أولهما هو كونها قادمة من الغرب وتخفي أكثر مما تظهر (ما يسمى عادة بالخلفيات والسياق التاريخي وهلم جرا ..) وثانيهما هو أنها سوف تفضي إلى قوانين مساواتية (مصطلح قدحي) ..
أستخلص :
1- هذه مبررات يمكن الدفع بها في جميع الحالات ومع كل المشاريع .
2- هي نفسها المبررات التي توظفها الجهات المتحكمة في رقاب الخلق على امتداد البلاد العربية والإسلامية لتحقيق استمرار قبضتها .
أخيرا أستسمحك في ملاحظة ما يلي :من المستحب الابتعاد عن مفردات الممارسة الأستاذية من مثل : أنبهك ، لم تفهم ، آالسي .....
إن للغة دورا في نجاح العملية التواصلية.
شكرا لك .

aziz-kaf 09-05-2009 08:30

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omar khatabi (المشاركة 659908)

[size=3]أستاذي المحترم :
ياعتبار ما ورد في مداخلتك فأنت ترفض مقاربة النوع الاجتماعي لسببين: أولهما هو كونها قادمة من الغرب وتخفي أكثر مما تظهر (ما يسمى عادة بالخلفيات والسياق التاريخي وهلم جرا ..) وثانيهما هو أنها سوف تفضي إلى قوانين مساواتية (مصطلح قدحي) ..
أستخلص :
1- هذه مبررات يمكن الدفع بها في جميع الحالات ومع كل المشاريع .
2- هي نفسها المبررات التي توظفها الجهات المتحكمة في رقاب الخلق على امتداد البلاد العربية والإسلامية لتحقيق استمرار قبضتها .
أخيرا أستسمحك في ملاحظة ما يلي :من المستحب الابتعاد عن مفردات الممارسة الأستاذية من مثل : أنبهك ، لم تفهم ، آالسي .....
إن للغة دورا في نجاح العملية التواصلية.
شكرا لك .

[color=darkslategray]السي عمر
ابدا من حيث انتهيت بخصوص لغة التواصل. يا اخي لقد قمت بقراءة غير صائبة فيما يخص المفردات التي اوردتها. اولا احب ان اخاطب بادب (وعندما نستعمل "السي" فهي للاحترام وللتقارب) اما انبهك فهي مقرونة بلفظ السماح والتنبيه شيء عادي لفكرة نغفل عنها في تدخلنا وليس في شخصنا لاننا لا نعرف بعضنا على كل حال. اما لفظة "لم تفهم فهي لم ترد في صيغة المخاطب وكانت للتعليق العام. اما الاستاذية فلا ادعيها ولا ينبغي لي : انت من استعملها وانت تتحمل تبعات تاويلها.
وعودة للموضوع استطيع ان اقول ان استنتاجيك في غير محلهما.لانني لم اقل برفض ما ياتي من الغرب ولكن قلت -ويمكنك الرجوع الى مداخلتي - يجب التعامل معها بذكاء وانتقائية لان المصطلح الذي يروج له ( يروج مبني للمجهول) المقاربة بالنوع هو في الحقيقة مفهوم الجندر بصيغة اخرى. ويحق لي ان اتسائل واناقش كل ما ياتيني من هنا او من هناك. فانا اعطيتك امثلة من النظريات الكثيرة التي قدمت نفسها كحلول لا يشق لها غبار واثبتت فشلها الذريع ولم اجد في الوقت المعاصر اية نظرية اجتماعية/سياسية/ تربوية...قد كتب لها النجاح في مجتمعنا لاننا بكل بساطة لم نمحصها ولم نعد صياغتها على ضوء الكثير من المعطيات السوسيولوجية والثقافية التي لا يمكن محوها بجرة قلم. فلا اظن ان نظرية كيفما كانت نجاعتها ستنجح في سياق مليء بالمتناقضات وبالاشكالات الاجتماعية فقط بوجود حسن النية.
وعندما تكلمنا مثلا عن الجنسانية والجنس -واردت حينها ان تختزل موقف الرافضين والمتحفظين عن النظرية فيه- فالغرب غير محتاج لنشر البغاء والشذوذ لان له مبشروه من كل صوب او حدب ولانه موجود في كل المجتمعات وفي كل العصور ولكن بعض -واشدد على بعض- لوبيات الضغط (جمعيات/ منظمات/ سياسيون/اعلاميون....) ارادت ان تشرعنه بقوانين يتم التصويت عليها في البرلمان. ونظرية الجندر -التي كانت على كل حال هي صلب النقاش ابتداءا- تدفع في ازالة الحواجز البيولوجية والنفسية لتقبل هذا الامر.
اما عن بعض المتحكمين في رقاب العباد فهم يفعلون ذلك بمباركة الديموقراطية الغربية -التي تصبح ديموقراطية جدا في مثل هذه الحالات- التي تحابي ودائع بنوكهم وكنوز اراضيهم ولن ترضى عن الاستقرار بديلا والتحكم في "الثوار" محيدا. وبما ان المغرب لا يشكل رهانا مثيلا وقد حاول التوفيق بين الديموقراطية الغربية والرؤية المحلية فنحن نتداول مفهوم الجندر ومقاربة النوع بكل حرية منا من يدافع عنه ومنا من يرفضه ومنا من يتحفظ على بعض اجزائه ومنا من لا يعرفه اصلا.... ولا اظن انه في في تلك البلدان التي استفادت من ديموقراطية مراكز البحث التابعة للبنتاكون سيسمح بتداول مثل هذا النقاش.
شكرا لك على اهتمامك ولا تحمل الفاظي اخي الخطابي اكثر مما تحتمل .فربما يحمل اللفظ على قراءات معينة ولكن ليس لقصد الاساءة
بالتوفيق

omar khatabi 09-05-2009 11:36

[color=darkslategray]
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aziz-kaf (المشاركة 660017)
السي عمر
ابدا من حيث انتهيت بخصوص لغة التواصل. يا اخي لقد قمت بقراءة غير صائبة فيما يخص المفردات التي اوردتها. اولا احب ان اخاطب بادب (وعندما نستعمل "السي" فهي للاحترام وللتقارب) اما انبهك فهي مقرونة بلفظ السماح والتنبيه شيء عادي لفكرة نغفل عنها في تدخلنا وليس في شخصنا لاننا لا نعرف بعضنا على كل حال. اما لفظة "لم تفهم فهي لم ترد في صيغة المخاطب وكانت للتعليق العام. اما الاستاذية فلا ادعيها ولا ينبغي لي : انت من استعملها وانت تتحمل تبعات تاويلها.
وعودة للموضوع استطيع ان اقول ان استنتاجيك في غير محلهما.لانني لم اقل برفض ما ياتي من الغرب ولكن قلت -ويمكنك الرجوع الى مداخلتي - يجب التعامل معها بذكاء وانتقائية لان المصطلح الذي يروج له ( يروج مبني للمجهول) المقاربة بالنوع هو في الحقيقة مفهوم الجندر بصيغة اخرى. ويحق لي ان اتسائل واناقش كل ما ياتيني من هنا او من هناك. فانا اعطيتك امثلة من النظريات الكثيرة التي قدمت نفسها كحلول لا يشق لها غبار واثبتت فشلها الذريع ولم اجد في الوقت المعاصر اية نظرية اجتماعية/سياسية/ تربوية...قد كتب لها النجاح في مجتمعنا لاننا بكل بساطة لم نمحصها ولم نعد صياغتها على ضوء الكثير من المعطيات السوسيولوجية والثقافية التي لا يمكن محوها بجرة قلم. فلا اظن ان نظرية كيفما كانت نجاعتها ستنجح في سياق مليء بالمتناقضات وبالاشكالات الاجتماعية فقط بوجود حسن النية.
وعندما تكلمنا مثلا عن الجنسانية والجنس -واردت حينها ان تختزل موقف الرافضين والمتحفظين عن النظرية فيه- فالغرب غير محتاج لنشر البغاء والشذوذ لان له مبشروه من كل صوب او حدب ولانه موجود في كل المجتمعات وفي كل العصور ولكن بعض -واشدد على بعض- لوبيات الضغط (جمعيات/ منظمات/ سياسيون/اعلاميون....) ارادت ان تشرعنه بقوانين يتم التصويت عليها في البرلمان. ونظرية الجندر -التي كانت على كل حال هي صلب النقاش ابتداءا- تدفع في ازالة الحواجز البيولوجية والنفسية لتقبل هذا الامر.
اما عن بعض المتحكمين في رقاب العباد فهم يفعلون ذلك بمباركة الديموقراطية الغربية -التي تصبح ديموقراطية جدا في مثل هذه الحالات- التي تحابي ودائع بنوكهم وكنوز اراضيهم ولن ترضى عن الاستقرار بديلا والتحكم في "الثوار" محيدا. وبما ان المغرب لا يشكل رهانا مثيلا وقد حاول التوفيق بين الديموقراطية الغربية والرؤية المحلية فنحن نتداول مفهوم الجندر ومقاربة النوع بكل حرية منا من يدافع عنه ومنا من يرفضه ومنا من يتحفظ على بعض اجزائه ومنا من لا يعرفه اصلا.... ولا اظن انه في في تلك البلدان التي استفادت من ديموقراطية مراكز البحث التابعة للبنتاكون سيسمح بتداول مثل هذا النقاش.
شكرا لك على اهتمامك ولا تحمل الفاظي اخي الخطابي اكثر مما تحتمل .فربما يحمل اللفظ على قراءات معينة ولكن ليس لقصد الاساءة
بالتوفيق

يا أستاذ :
1- إنك تعطي للمفردات دلالات خاصة بك على غير ما هو متعارف عليه ومتداول بين الناس ،مفردة أنبهك تحمل استعلاء .
2- إنك تجد صعوبة في إعلان رفضك لمقاربة النوع الاجتماعي ، مع العلم أن هذا من حقك الطبيعي جدا ، ومع العلم كذلك أن رفضك لن يوقف تطبيقها حيث هي تطبق حاليا ، وهذا ما يوقعك في ارتباكات و تفسيرات ترقيعية تفتقد إلى الوضوح الذهني اللازم لأي نقاش جدي ،وهو أمر باد في فقرات من مداخلتك المحترمة رغم ذلك .
3- ولو أن التكرار ممل ،أقول لك : جوهر مقاربة النوع الاجتماعي هو رفع الغبن عن المرأة بتحقيق المساواة نعم المساواة في القرار وفي التدبير (والأمر لا يتعلق فقط بالمجالس المنتخبة) ،أما حكاية السياق التاريخي والخصوصية المحلية المفترى عليها فهي مواضيع جانبية ،إثارتها تبتغي التغطية والهروب إلى الأمام .
شكرا لك .

نرجس2009 09-05-2009 11:48

// وبما ان المغرب لا يشكل رهانا مثيلا وقد حاول التوفيق بين الديموقراطية الغربية والرؤية المحلية فنحن نتداول مفهوم الجندر ومقاربة النوع بكل حرية منا من يدافع عنه ومنا من يرفضه ومنا من يتحفظ على بعض اجزائه ومنا من لا يعرفه اصلا.... ولا اظن انه في في تلك البلدان التي استفادت من ديموقراطية مراكز البحث التابعة للبنتاكون سيسمح بتداول مثل هذا النقاش.// من تدخل الاستاد عزيز كاف ...
شكرا للاستاذين عمر الخطابي والاستاذ عزيز-كاف على مساهمتيهما الجادتين والمفيدتين...نحن بصدد تبادل الافكار والاراء... والدفع بالتحليل الى الامام...فالحكماء يناقشون الافكار والبسطاء يناقشون الاشخاص....
...تأثير هده المقاربة -مقاربة النوع الاجتماعي سيكون لها اثار وخيمة على التربية .؟....تربية النشء...على ابنائنا ...هدا هو صلب الموضوع ؟؟؟..... ناقش الاخوان بحدة حقوق المرأة ودونيتها في مجتمعاتنتا الاسلامية العربية ...وسمة الذكورية التي تطبع هده المجتمعات ؟؟...وتجنبنا النقاش عن الجندر وتربية الاطفال .... هل سينطبق عليهم مفهوم الجنس ام الجندر.....هل نقبل بالانثى كانثى ام نقبلها كجندر....؟
هل كان هدا المفهوم يراعي ويحترم خصوصياتنا الدينية والتاريخية والحضارية .....؟
انتظر ردودكم.؟؟؟؟؟؟؟؟:ggg::ggg::ggg:

aziz-kaf 09-05-2009 12:47

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omar khatabi (المشاركة 660345)

يا أستاذ :
1- إنك تعطي للمفردات دلالات خاصة بك على غير ما هو متعارف عليه ومتداول بين الناس ،مفردة أنبهك تحمل استعلاء .
2- إنك تجد صعوبة في إعلان رفضك لمقاربة النوع الاجتماعي ، مع العلم أن هذا من حقك الطبيعي جدا ، ومع العلم كذلك أن رفضك لن يوقف تطبيقها حيث هي تطبق حاليا ، وهذا ما يوقعك في ارتباكات و تفسيرات ترقيعية تفتقد إلى الوضوح الذهني اللازم لأي نقاش جدي ،وهو أمر باد في فقرات من مداخلتك المحترمة رغم ذلك .
3- ولو أن التكرار ممل ،أقول لك : جوهر مقاربة النوع الاجتماعي هو رفع الغبن عن المرأة بتحقيق المساواة نعم المساواة في القرار وفي التدبير (والأمر لا يتعلق فقط بالمجالس المنتخبة) ،أما حكاية السياق التاريخي والخصوصية المحلية المفترى عنها فهي مواضيع جانبية ،إثارتها تبتغي التغطية والهروب إلى الأمام .
شكرا لك .

تحية استاذي المحترم
انا ناقشت فقط الافكار التي طرحتها انت اولا باول.فاذا كانت جانبية او ما شابه فهذا لا اتحمل وزره. وعلى العموم هي افكار قد تكون صائبة وقد تكون عكس ذلك ولكني لم اتعرض لشخصك او لمواقفك.
وبما اننا-من الناحية المنهجية- بدانا نخرج عن الموضوع الرئيس بل اكثر من هذا اصبحنا نصنف بعضنا البعض ونصدر احكاما قيمية كنت اظن انها مع الانفتاح الفكري اصبحت من اخوات الماضي بل اصبحنا نتكهن بمواقف بعضنا البعض اعتمادا على استنتاجات مستقاة مرة اخرى من علم النفس الاجتماعي رغم تلبيسه لبوس كلمات من قبيل " المداخلة المحترمة"
وبما اني كنت اظن ان الديكتاتورية الفكرية قد الغيت بموجب الافكار المتسامحة الاتية من وراء البحارومن نضالات ثلة من ابناء هذا الشعب.... والتي -اي الديكتاتورية- ستطبق المقاربات المتعددة بالعنف الثوري المغلف بلبوس الليبرالية الجديدة
وبما اننا بدانا في تجاوز الافكار للحديث عن الاشخاص
فاني اظن ان نقاشنا قد استنفذ مادته ووصل الى عنق الزجاجة. فقد كنت اتمنى ان يتدخل طرف ثالث لاغناء النقاش وفتح افاق اخرى للافكار ولكن النقاش ظل ثنائيا مما اوصله الى الى ما وصل اليه
لذا اظن سيدي المحترم ان يحتفظ كل منا بافكاره ومواقفه في حالة ما لم نستطع تطبيق مقولة فولتير الشهيرة. وكما قلت لك سابقا فان الاختلاف لا يجب ان يفسد للود قضية فليس من الضروري ان نتقاسم نفس الافكار او المواقف بل لا اخفيك انك اعطيتني فرصة للبحث والتفكير.وفوق هذا وذاك فلا احد يعرف منا الاخر
ملاحظة ما قبل الاخيرة : لقد صنفتني بناء على مداخلات وردود قليلة. وقد اصدرت احكام قيمة - وحكم القيمة بطبيعته ذاتي- ولا اظن انه علميا ومنهجيا يمكننا من الحكم بوثوقية ووجاهة التصنيف.
ملاحظات اخيرة:
اولا بالفعل لا احد يمكنه منع تطبيق ليس فقط هذه المقاربة ولكن كل المقاربات الاخرى المتواترة.... ولكن كيف سيتم ذلك؟ فقد جربت قبلها المئات من المقاربات التي ظهرت في حينها كانها الحل السحري لكل الشرور وبدا بعد حين انها موضة عصرها زالت بزوال اهلها اوبزوال الظروف التي رعتها. واكرر ورغم ان التكرار ممل لكنه ضروري في بعض الاحيان: ان لم يتم توفير مقومات التكوين والتعليم والتربية للمراة فلا اظن المقاربة بالنوع او بالانواع ستاتي ثمارها. ولا يمكن ان نستثني الرجل من هدا المعطى ان اردنا رجلا متسامحا معترفا لمكونات المجتمع الاخرى بحقوقها.
ثانيا. من اجل النهوض باوضاع المراة اظن انه يجب مناهضة كافة اشكال استغلال النساء -من طرف النساء في بعض الاحيان-( استغلال الخادمات مثلا) ومحاربة كل اشكال التشييئ التي يمارسها الاعلام العمومي والوقوف بكل حزم ضد استغلال شبكات الدعارة للنساء في وضعية صعبة والاستماتة في تعليم الفتاة القروية والعمل على دمقرطة الوصول الى المناصب والمسؤوليات ...الخ سواء كان بهذه المقاربة او تلك
ثالثا. ملاحظة منهجية. حسب معرفتي المتواضعة فان المقاربة البنيوية (le structuralisme) التي تدعو الى ابعاد السياق وكل المعطيات المرتبطة به ---رغم ان اي نشاط انساني مرتبط بسياق معين وهو نتيجة له-- والتي سادت في وقت من الاوقات في جميع مناحي العلوم قد بينت عن حدودها المنهجية وظهرت من بعدها مقاربات ومنهجيات اخرى تجاوزتها واثبتت اهمية السياقات الثقافية والاجتماعية والاديولوجية في فهم الظواهر وتفسير الكثير من ابعادها.
تقبل تحياتي واخبرك اخي ان كل ما قلته في شخصي -اما الافكار فانا لا ادعي المعرفة المطلقة او الوجاهة الكاملة- مجانب للصواب حتى لا اقول خاطئ.
شكرا لك على الاهتمام وبالتوفيق

aziz-kaf 09-05-2009 13:09

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نرجس2009 (المشاركة 660376)
// وبما ان المغرب لا يشكل رهانا مثيلا وقد حاول التوفيق بين الديموقراطية الغربية والرؤية المحلية فنحن نتداول مفهوم الجندر ومقاربة النوع بكل حرية منا من يدافع عنه ومنا من يرفضه ومنا من يتحفظ على بعض اجزائه ومنا من لا يعرفه اصلا.... ولا اظن انه في في تلك البلدان التي استفادت من ديموقراطية مراكز البحث التابعة للبنتاكون سيسمح بتداول مثل هذا النقاش.// من تدخل الاستاد عزيز كاف ...
شكرا للاستاذين عمر الخطابي والاستاذ عزيز-كاف على مساهمتيهما الجادتين والمفيدتين...نحن بصدد تبادل الافكار والاراء... والدفع بالتحليل الى الامام...فالحكماء يناقشون الافكار والبسطاء يناقشون الاشخاص....
...تأثير هده المقاربة -مقاربة النوع الاجتماعي سيكون لها اثار وخيمة على التربية .؟....تربية النشء...على ابنائنا ...هدا هو صلب الموضوع ؟؟؟..... ناقش الاخوان بحدة حقوق المرأة ودونيتها في مجتمعاتنتا الاسلامية العربية ...وسمة الذكورية التي تطبع هده المجتمعات ؟؟...وتجنبنا النقاش عن الجندر وتربية الاطفال .... هل سينطبق عليهم مفهوم الجنس ام الجندر.....هل نقبل بالانثى كانثى ام نقبلها كجندر....؟
هل كان هدا المفهوم يراعي ويحترم خصوصياتنا الدينية والتاريخية والحضارية .....؟
انتظر ردودكم.؟؟؟؟؟؟؟؟:ggg::ggg::ggg:


يا اختي نرجس
اذا كانت المقاربة بالجندر تلغي الاختلاف البيولوجي وتدافع عن فكرة الاقتناع الذاتي بالميولات الجنسية
واذا كان الطفل- لبساطة تكوينه النفسي وتجربته الاجتماعية المتواضعة- لا يتمكن من اتخاد قرار سليم بهذا الشان.
واذا كان الكبار هم من سيتخد القرار نيابة عنه وسيحددون اتجاهه الجنساني والجنسي
واذا كنا نسارع بتطبيق كل ما ياتينا من مقاربات من الشرق والغرب والشمال والجنوب حتى بدون تجربتها في الميدان (وبالمناسبة كان هذا مثلا دائما مطلبنا في التعليم عندما تطرح مقاربةجديدة وهو مطلب شرعي على كل حال فقد تصلح هنا ولا تصلح هناك وقد تتطلب بعض التنقيحات او بعض التغييرات)...

فالجواب واضح وضوح الشمس....

ملحوظة: رفعا لكل التباس انا اتكلم عن المقاربة بالجندر ولا اتحدث عن اية مقاربة اخرى

omar khatabi 09-05-2009 16:27

هذه المداخلة لازالت صالحة :
يا أستاذ :
1- إنك تعطي للمفردات دلالات خاصة بك على غير ما هو متعارف عليه ومتداول بين الناس ،مفردة أنبهك تحمل استعلاء .

2- إنك تجد صعوبة في إعلان رفضك لمقاربة النوع الاجتماعي ، مع العلم أن هذا من حقك الطبيعي جدا ، ومع العلم كذلك أن رفضك لن يوقف تطبيقها حيث هي تطبق حاليا ، وهذا ما يوقعك في ارتباكات و تفسيرات ترقيعية تفتقد إلى الوضوح الذهني اللازم لأي نقاش جدي ،وهو أمر باد في فقرات من مداخلتك المحترمة رغم ذلك .
3- ولو أن التكرار ممل ،أقول لك : جوهر مقاربة النوع الاجتماعي هو رفع الغبن عن المرأة بتحقيق المساواة نعم المساواة في القرار وفي التدبير (والأمر لا يتعلق فقط بالمجالس المنتخبة) ،أما حكاية السياق التاريخي والخصوصية المحلية المفترى عنها فهي مواضيع جانبية ،إثارتها تبتغي التغطية والهروب إلى الأمام .
شكرا لك .
شكرا لك .

aziz-kaf 09-05-2009 16:49

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omar khatabi (المشاركة 661157)
هذه المداخلة لازالت صالحة :
يا أستاذ :
1- إنك تعطي للمفردات دلالات خاصة بك على غير ما هو متعارف عليه ومتداول بين الناس ،مفردة أنبهك تحمل استعلاء .
2- إنك تجد صعوبة في إعلان رفضك لمقاربة النوع الاجتماعي ، مع العلم أن هذا من حقك الطبيعي جدا ، ومع العلم كذلك أن رفضك لن يوقف تطبيقها حيث هي تطبق حاليا ، وهذا ما يوقعك في ارتباكات و تفسيرات ترقيعية تفتقد إلى الوضوح الذهني اللازم لأي نقاش جدي ،وهو أمر باد في فقرات من مداخلتك المحترمة رغم ذلك .
3- ولو أن التكرار ممل ،أقول لك : جوهر مقاربة النوع الاجتماعي هو رفع الغبن عن المرأة بتحقيق المساواة نعم المساواة في القرار وفي التدبير (والأمر لا يتعلق فقط بالمجالس المنتخبة) ،أما حكاية السياق التاريخي والخصوصية المحلية المفترى عنها فهي مواضيع جانبية ،إثارتها تبتغي التغطية والهروب إلى الأمام .
شكرا لك .
شكرا لك .


hm...hm.....hm
................................................
لا شكر على واجب

moumou03 09-05-2009 18:24

السلام عليكم
 
الموضوع حديث الساعة و ما زال قيد التغليف و التزويق ليرسل الى الشعوب في مناسبات اعياد ميلادها تحت غطاء اشاعة الحريات العامة و الحداثة و التعمية أقصد التنمية,
للاخبار فالجندرة و الجنسانية كانت هي عنوان الندوة الاولى لشواذ المغرب و التي لم ولن تنعقد,المنتمين لما يسمى جمعية كيف كيف __اسم الجمعية في حد ذاته سم زِؤام,فهو يزيل كل الفروقات و الخصوصيات البيولوجية و النفسية و العقلية بين الرجل و المرأة و يجعل منهما كيف كيف وخ راهوم ماشي كيف كيف ,حتى انه يراد به جعل المرأه و الرجل و اللواطي و ال****ية في كفة واحد لا فرق و هنا يتحقق مفهوم الجندرة__
اريد التأكيد على جانب الشذوذ الجنسي و تشريعه في مجتمعاتنا هو الغاية المرجوة من وراء هذا الطرح هل سيقبل المجتمع المغربي تزويج ابناءه بابناءه__و بناته؟__هل ستصبح شوارعنا مسرحا للبذاءة و الانحطاط ,,,الخ الخ اسئلة لا تستدعي الاجابة:dunno:

سهاد56 09-05-2009 18:56

الجندرة راه نائمة في الصفحة 10 من دليل الحياة المدرسية سنة2008..نائمة الى جانب خمس مقاربات اخرى............................................
وراه كاينة في المشروع6 من البرنامج الاستعجالي اللى وضعوا خشيشن ؟.......يوم نستيقظ من سباتنا سنجد انه فات الفوت.....its too late.:ggg::ggg::ggg:

سهاد56 09-05-2009 19:08

//فاصبح الجندر بدلا من الرجل والمرأة وكلمة الشريك بدلا من الزوج. //
و قال احد الاخوة ان تطبيق هدا المفهوم بداء تنفيده منذ مدة.اقول ان نوع جديد من انواع الزواج ظهر بالمدن الجنوبية التى تعتمد على السياحة ..مراكش و اكادير هو زواج الفراندfriend
بدون عقد زواج شرعي...كنا نعرف الزواج الشرعي الى جانب الزواج العرفي.......فظهر زواج جديد الزواج الفراند........و المقصود بالفراند هو الشريك....اي الزوج..
الحصن الاخير لنا هو الاسرة والابناء......يلزم الانتباه الى هدا الحصن....فكل سهام الامم المتحدة وغير المتحدة تتوجه اليه ....بالهدم طبعا....؟؟؟؟:ggg::ggg::ggg:

ابو صوفيا 09-05-2009 19:41

شكرا جزيلا على الموضوع.

aziz-kaf 09-05-2009 20:47

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهاد56 (المشاركة 661732)
//فاصبح الجندر بدلا من الرجل والمرأة وكلمة الشريك بدلا من الزوج. //
و قال احد الاخوة ان تطبيق هدا المفهوم بداء تنفيده منذ مدة.اقول ان نوع جديد من انواع الزواج ظهر بالمدن الجنوبية التى تعتمد على السياحة ..مراكش و اكادير هو زواج الفراندfriend
بدون عقد زواج شرعي...كنا نعرف الزواج الشرعي الى جانب الزواج العرفي.......فظهر زواج جديد الزواج الفراند........و المقصود بالفراند هو الشريك....اي الزوج..
الحصن الاخير لنا هو الاسرة والابناء......يلزم الانتباه الى هدا الحصن....فكل سهام الامم المتحدة وغير المتحدة تتوجه اليه ....بالهدم طبعا....؟؟؟؟:ggg::ggg::ggg:


شكرا لك اخي سهاد على غيرتك على تربية ابنائنا تربية تليق بهويتنا وثقافتنا وطبيعتنا. واود اخي ان اطمان الجميع ان كل النظريات التي حاول البعض اقحامها عنوة لم تفلح من تغيير قيد انملة من تاريخنا. فاين هي الماسونية والشيوعية والوهابية والليبرالية المتوحشة ووووو..... ولكن على العكس تماما تجد في شخصية المغربي وثقافته وعاداته اثار من افريقيته وامازيغيته وعربيته واسلاميته وفينيقيته ورومانيته....انه التنوع الذي استحال ان تخترقه بشكل كبير الاجسام الغريبة التي غالبا ما تكتسي طابع الموضة التي تختفي بعد كل فصل من فصول السنة لتترك المكان بشكل حتمي لاخرى...

salim-x 09-05-2009 21:59

موضوع شيق ومفيد شكرا للأخت نرجس2009 على المساهمة و الشكر موصول لكل من ساهم في إغناء النقاش الهادف..
دمتم متألقين على الدوام

اسلام2009 10-05-2009 07:05

الشكر الكبير لصاحبة الموضوع ترجس والاخوان الدفاتريين الذين ناقشوا الموضوع واسمحوا لي بهدة المشاركة....
من الآثارالسلبية الخطيرة للعولمة على الاسرة المسلمة وعلى النظام الاجتماعي:
1- تمزُّق الكثير من الأنسجة الاجتماعية، واختلال ـ إن لم نقل انحلال ـ الروابط الأسرية والاجتماعية، ومروق الشباب وتمردهم على ضوابط الأسرة، وقيم المجتمع.
2- تردي علاقة الآباء بالأبناء، وانصراف الأولين عن دورهم التربوي التاريخي ـ ما عدا الرعاية المادية ـ يقابل ذلك استغناء الأبناء عن الحاجة إلى أولياء الأمور تحت عناوين الاستقلالية وبناء الذات.
3- تهديد النظام الأخلاقي الإسلامي، فمن خلال العولمة يروج للشذوذ الجنسي، ويحاول الغرب استصدار قوانين لحماية الشذوذ الجنسي في العالم، ومن أحدث محاولات العولمة محاولة، فرض مصطلح جديد يطلق عليه (Gender) بدل كلمة (***)، يقول الدكتور "محمد الركن"، في مجلة المستقبل الإسلامية: (ومن المسائل الجديد المستحدثة التي تحاول بعض المنظمات والحكومات الغربية فرضها، وإلزام شعوب العالم الأخرى بوجهة نظرهم فيها، مسألة تعريف الجنس والأسرة، ومما حداني للحديث حول هذا الموضوع، ما شاهدته في المستندات الرسمية، فقد تمت ترجمة الجنس الغربي إلى مصطلـــح (Gender) باللغة الإنجليزية، وهي تنم عن عدم إلمام بما يسعى إليه الغربيون في فرض ثقافتهم على الآخرين، فلفظة الجندر لا تتطابق تمامًا مع لفظة (***)، بل إن لها أبعادًا خطيرة قلما نتنبه إليها.
والموسوعة البريطانية تعرف "الجندر" بأنه: (تقبل المرء لذاته، وتعريفه لنفسه كشيء متميز عن جنسه البيولوجي الحقيقي)، فهناك من الأشخاص من يرون أنه لا صلة بين الجنس والجندر، إذ أن ملامح الإنسان البيولوجية الخارجية الجنسية مختلفة عن الإحساس الشخصي الداخلي لذاته أو للجندر، بعبارة أخرى أكثر تبسيطًا، فإن الجندر بعبارتهم تنصرف إلى غير الذكر والأنثى كجنسين فقط، ونحن لا نعرف ولا نقر في ديننا وثقافتنا إلاَّ بهما، فالجندر تشمل الشاذين جنسيًا من ****يات، ولواطيين، ومتحولي الجنس، إذ أنها ترتبط بتعريف المرء لذاته، وهويته، وليس بجنسه البيولوجي.
ومن هنا تأتي خطورة المسألة، ولهذا نرى في المؤتمرات الدولية تسابقًا محمومًا من المنظومات الغربية، وبعض الحكومات الغربية، وخصوصًا الأوروبية، لفرض لفظ (Gender) بدل لفظ (***) التي تنصرف إلى الذكر والأنثى فقط، وذلك عند الحديث عن حقوق الإنسان، أو محاربة التمييز ضد الإنسان، أو تجريم أفعال ترتكب ضد الإنسان).
4- تقوية النزعة الأنانية لدى الفرد، وتعميق مفهوم الحرية الشخصية في العلاقة الاجتماعية، وفي علاقة الرجل بالمرأة، وهذا بدوره يؤدي إلى التساهل مع الميول والرغبات الجنسـية، وتمرد الإنسان على النظم والأحكام الشرعية التي تنظم وتضبط علاقة الرجل بالمرأة، وهذا بدوره يؤدي إلى انتشار الإباحية، والرذائل، والتحلل الخلقي، وخدش الحياء، والكرامة، والفطرة الإنسانية.
5- العمل على تفكيك الأسرة وإضعافها وقطع أواصرها، يقول الباحث الدكتور "عماد الدين خليل": (وفي الجانب الاجتماعي تسعى العولمة إلى تعميمالسياسات المتعلقة بالطفل والمرأة والأسرة، وكفالة حقوقهم في الظاهر، إلا أنَّ الواقعهو إفساد وتفكيك الأفراد واختراق وعيهم، وإفساد المرأة والمتاجرة بها، واستغلالها فيالإثارة والإشباع الجنسي، وبالتالي إشاعة الفاحشة في المجتمع، وبالمقابل تعميم فكرةتحديد النسل، وتعقيم النساء، وتأمين هذه السياسات وتقنينها بواسطة المؤتمرات ذاتالعلاقة: ("مؤتمر حقوق الطفل"، "مؤتمر المرأة في بكين"، "مؤتمر السكان"، وما تخرج بههذه المؤتمرات من قرارات وتوصيات واتفاقيات تأخذ صفة الدولية، ومن ثمَّ الإلزامية فيالتنفيذ والتطبيق، وما تلبث آثار ذلك أن تبدو واضحة للعيان في الواقع الاجتماعياستسلامًا وسلبية فردية، وتفككًا أسريًا واجتماعيًا، وإحباطات عامة، وشلل تام لدور المجتمع، الذي تحول إلى قطيع مسير، ومنقاد لشهوته وغرائزه، لا يعرف معروفًا ولا ينكرمنكرًا، متحللًا من أي التزامات أسرية واجتماعية، إلا في إطار ما يلبي رغباته وشهواتهوغرائزه)([35]).
6- من مخاطر العولمة أنها تجيز الشذوذ الجنسي، والعلاقات الجنسية الآثمة بين الرجل والمرأة، بل بين الرجل والرجل، ولبيان هذا الجانب الخطير المدمر للحياة الاجتماعية في العالم الإسلامي، نقف قليلًا عند وثيقة مؤتمر الأمم المتحدة، المُسمى المؤتمر الدولي للسكان والتنمية، الذي عُقد في القاهرة من 5-13 سبتمبر عام 1994م، وهذه بعض الأمور التي ركزت عليها هذه الوثيقة:
* الفرد هو الأساس، ومصالحه ورغباته هي المعيار، لا الدين ولا الأمة، ولا العائلة، ولا التقاليد، ولا العرف، ومن حق الفرد التخلص من القيود التي تُفرض من جانب تلك الجهات.
* تتحدث عن ممارسة الجنس دون أن تفترض وجود زواج، وعن ممارسة الجنس بين المراهقين دون أن تستهجنه، والمهم في نظر الوثيقة ألا تؤدي هذه الممارسة إلى الوقوع في الأمراض، والواجب توعية المراهقين وتقديم النصائح المتعلقة بممارسة الجنس ومنع الحمل، وتوفير منتهى السرية لهم، واحترام حقهم في الاحتفاظ بنشاطهم الجنسي سرًا عن الجميع.
* تستهجن الوثيقة الزواج المبكر لأنه يؤدي ـ في نظرها ـ إلى زيادة معدل المواليد....
تحية للاخت نرجس...لقد نجحت في طرح موضوساخن..بل حارق.....شكرا لكل الاخوان...

aziz-kaf 10-05-2009 22:14

تقول بعض الامثال المغربية الدالة : منين يبغي بنادم ياكل شي نبتة يعطيها سمية.
فاخترعوا للخمر اسم المشروبات الروحية
واخترعوا للعطالة اسم توقف عن العمل
ووجدوا للمخدرات كلمة صلبة وخفيفة
وسموا بعض المظاهر البهيمية بالسياحة الجنسية
وقالوا عن الشواذ كيف كيف.
وهكذا ذواليك.....
ومما يلاحظ ان تغيير الاسماء يشمل فقط الرذائل والسلبيات.
ولترويج مفهوم الجندر لم يجدوا في المرحلة الاولى الا ذلك المصطلح الرنان المعروف بالمقاربة بشيءما رغم ان تطبيقاته..... متنوعة. وكاننا منذ داروين ابتلينا بهذه الكلمة التي كانت تعني كل الكائنات ........... الفرق الوحيد انها فردت ولم يكن مصطلح "مقاربة" قد ظهر بعد.
لقد جربنا الداروينية القديمة والجديدة والفرودية بكل انواعها.....وظلت المجتمعات العربية المسلمة هي المجتمعات. اذا اعتمدنا العامل الديموغرافي المتزايد فان الظواهر الشاذة التي تظهر من حين لاخر لا تمثل شيئا كبيرا رغم الالة الايديولوجية والاعلامية التي تصاحبها. وقد شكل بيان وزارة الداخلية الاخير حول الامن الروحي للمغاربة ضربة قاصمة لحاملي المشروع الجندري.

اسلام2009 11-05-2009 05:53

اولا :تحية لك عزيز
لن اكون مبالغا اذا ما قلت ان **** الجندرة**** اللعينة تنبع من كتاب داروين--اصل الانواع--..
لاحظ كييف حافظوا على كلمة :نوع............
ثانيا:
لااتقف معك عندما تقول اننا جرببنا الداروينية القديمة والجديدية والفررودية بكل انواعها وظلت المجتمعات الاسلامية هي المجتمعات .......لا..لم تعد كذلك.. لقد تغيرت كثير وابتعدت كثيرا عن الاسلام.... لا تنسى ان للداروينية الجديدة من الوسائل ما تستطيع به ان تغير وجه الكون.......حذاري......لا نستهين بالجندرة.. ونقول ان لنا المناعة .....وغدا نحاسب حسابا عسيرا من طرف الابناء والاجيال القادمة ...ومن خالقنا ....تحدير الاخت نرجس في محله ........ان الافعى ترقد بيننا ......:ggg:

aziz-kaf 11-05-2009 11:30

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسلام2009 (المشاركة 666391)
اولا :تحية لك عزيز
لن اكون مبالغا اذا ما قلت ان **** الجندرة**** اللعينة تنبع من كتاب داروين--اصل الانواع--..
لاحظ كييف حافظوا على كلمة :نوع............
ثانيا:
لااتقف معك عندما تقول اننا جرببنا الداروينية القديمة والجديدية والفررودية بكل انواعها وظلت المجتمعات الاسلامية هي المجتمعات .......لا..لم تعد كذلك.. لقد تغيرت كثير وابتعدت كثيرا عن الاسلام.... لا تنسى ان للداروينية الجديدة من الوسائل ما تستطيع به ان تغير وجه الكون.......حذاري......لا نستهين بالجندرة.. ونقول ان لنا المناعة .....وغدا نحاسب حسابا عسيرا من طرف الابناء والاجيال القادمة ...ومن خالقنا ....تحدير الاخت نرجس في محله ........ان الافعى ترقد بيننا ......:ggg:

شكرا لك على التنبيه.
اريد فقط ان اشير الى ان الكوطا المخصصة للنساء في الانتخابات تندرج في اطار ما يسمى بالتمييز الايجابي la discrimination positive وليس في اطار المقاربة بالنوع الذي يراد اقحامه في كل شيء
شكرا على غيرتك

سهاد56 12-05-2009 21:48

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aziz-kaf (المشاركة 666945)
شكرا لك على التنبيه.
اريد فقط ان اشير الى ان الكوطا المخصصة للنساء في الانتخابات تندرج في اطار ما يسمى بالتمييز الايجابي la discrimination positive وليس في اطار المقاربة بالنوع الذي يراد اقحامه في كل شيء
شكرا على غيرتك



المسألة اكبر من الكوطا ....ولا كوطا ولا هم يحزنون..؟؟؟؟؟؟........

سهاد56 12-05-2009 21:51

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسلام2009 (المشاركة 666391)
اولا :تحية لك عزيز
لن اكون مبالغا اذا ما قلت ان **** الجندرة**** اللعينة تنبع من كتاب داروين--اصل الانواع--..
لاحظ كييف حافظوا على كلمة :نوع............
ثانيا:
لااتقف معك عندما تقول اننا جرببنا الداروينية القديمة والجديدية والفررودية بكل انواعها وظلت المجتمعات الاسلامية هي المجتمعات .......لا..لم تعد كذلك.. لقد تغيرت كثير وابتعدت كثيرا عن الاسلام.... لا تنسى ان للداروينية الجديدة من الوسائل ما تستطيع به ان تغير وجه الكون.......حذاري......لا نستهين بالجندرة.. ونقول ان لنا المناعة .....وغدا نحاسب حسابا عسيرا من طرف الابناء والاجيال القادمة ...ومن خالقنا ....تحدير الاخت نرجس في محله ........ان الافعى ترقد بيننا ......:ggg:


صدقت اخي اسلام 2009 لك منى الف تحية وتحية كبيرة ؟؟؟؟؟؟؟d8sd8sd8s

omar khatabi 14-05-2009 07:52

[quote=سهاد56;671630]المسألة اكبر من الكوطا ....ولا كوطا ولا هم يحزنون..؟؟؟؟؟؟........[/quote]

وما هو البديل يا أستاذ ؟
أم هو رفض بالمطلق لاستدامة وضع المرأة القائم ؟

سهاد56 14-05-2009 11:23

تحية.وبعد:
وضعية المرأة شديد الارتباط بوضعية الرجل....ومفهوم الجندرة لايستثنى الرجل..لذلك فالرجل والمرأة معا معنيان بمقاومة الجندرة.. بعد رفضها.لسبب وحيد هو كونها ترتيب ممنهج ودقيق لتأسيس مجتمع تنعدم فيه الاخلاق..مجتمع يناقض القوانين الطبيعية...........................
مادام الرفض قائما ضـــــــــــــد الجندرة...............فالبديل كذلك موجود وواضح في عقيدتنا الاسلامية التي تكرم المرأة والرجل معا ...جنبا الى جنب./............اعتقد ان جوابي واضح ليس فيه لف ولا دوران ...تحيةطيبة...d8sd8sd8s

ikroum 14-05-2009 12:47

الجنة تحت اقـــدام الامهات............:018:

chnayt 14-05-2009 14:32

ان العاتم الاسلامي والعربي مستهدف من طرف اعدائه خاصة فئة الشباب منهم لدلك يجب عليتا كرجال تربية ان تقؤم بتوعية ناشئتنا سؤاء داخل الاقسام او عن طريق ندوات تربوية بالمؤامرات اللتي تحاك ضد هده الامة

chnayt 14-05-2009 14:41

باختصار شديد الحل هو الرجوع الى الدين فلنتجند لتحقيق دلك

omar khatabi 14-05-2009 17:01

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهاد56 (المشاركة 675271)
تحية.وبعد:

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهاد56 (المشاركة 675271)
وضعية المرأة شديد الارتباط بوضعية الرجل....ومفهوم الجندرة لايستثنى الرجل..لذلك فالرجل والمرأة معا معنيان بمقاومة الجندرة.. بعد رفضها.لسبب وحيد هو كونها ترتيب ممنهج ودقيق لتأسيس مجتمع تنعدم فيه الاخلاق..مجتمع يناقض القوانين الطبيعية........
مادام الرفض قائما ضـــــــــــــد الجندرة...فالبديل كذلك موجود وواضح في عقيدتنا الاسلامية التي تكرم المرأة والرجل معا ...جنبا الى جنب./..اعتقد ان جوابي واضح ليس فيه لف ولا دوران ...تحيةطيبة...


الأستاذ المحترم :
مقالك غير واضح نهائيا ،ومواطن الالتباس فيه هي :
1-الأمر لا يتعلق بمفهوم ،إنه متعلق بمقاربة ،مقاربة النوع الاجتماعي ،
2- وضعية المرأة وضعية أكثر بؤسا من وضعية الرجل ،ولا يمكن إنكار ذلك كما فعلت .
3- تقول : إنها ترتيب ممنهج ودقيق لتأسيس مجتمع بدون أخلاق..ولم تبين كيف ذلك ولم تشرح لنا هذه المنهجية ولم تبين لنا ما وجدته في هذه المقاربة وجعلك تصدر هذا الحكم القاسي ،ولم..حكم قاسي لا يستند إلى أي أساس .
من السهل إصدار الأحكام بدون تعليل .
4- العقيدة الاسلامية تكرم المرأة والرجل ،نعم والأمر لا يحتاج إلى تأكيد مني ،إنما ماذا فعل بعض المسلمين بالمرأة ؟
ماذا فعل بها من أفتى بزواج المسيار ،من أفتى بحرمانها من التعليم ،فتوى الرضاع ، و......
أنت لم تميز بين العقيدة الإسلامية وممارسات بعض المسلمين ولم تقل لنا ما الذي تقصده بالعقيدة الإسلامية فعلا وممارسة (عقيدة الطالبان أم عقيدة المغاربة : العقيدة السمحة القابلة للتفاعل والاستفادة، عقيدة الخليج أم عقيدة إيران. أية عقيدة ؟)
هذا ما جعل جوابك ملتبسا وغير واضح مع الأسف .
شكرا لك .

سهاد56 14-05-2009 17:55

استاذي العزيز..عمر الخطابي
اولا:كانت اجابتى على اسئلتك واضحة وصوح الشمس في وسط النهار.
ثانيا:نحن في هذه الورقة بصدد مناقشة موضوع //مقاربة النوع الاجتماعي//او الجندرة كما يسميها الاخوة في المشرق الاسلامي...وارجو منك الرجوع الى المقالات الاولى المنقولة من طرف الاخت نرجس وفرائتها مليا حتى تستوعب تعريفات المقاربة وخلفياتها الاجتماعية.و.....وبالفعل كانت المقالات كافية بل مستفيضة......
ثالثا: لم يكن تقيمي قاسيا ..ربما قد يكون قاسيا في نظرك--لكن اعتبره موضوعيا لكون المقاربة تحمل في طياتها سموم النيو ليبراليزم-او -الليبرالية الجديدة-المتوحشة طبعا.....الهادفة الى طمس شخصيتنا الاسلامية الامازيغية العربية .........
رابعا: لاتزال تتحدث عن المراة المغربية كأننا نعيش في العصور الوسطى.؟؟.الم تلاحظ التحولات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في البلاد...؟ ...الا نعتبر هذا الحديث عن المرأة دون الرجل نوع من الاستغلال لوضعية المرأة لقصد تمرير مقاربة غربية غريبة عن طبيعة مجتمعاتنا الاسلامية...
خامسا: العقيدة الاسلامية التي اومن بها حتى النخاع هي العقيدة الاسلامية الوسطية المتسامحة ..لكن المنافحة عن كل مظاهر التغريب......والمسخ القادم من برا..
سادسا : اريد منك ان لا تقحم مواضيع جانبية ليس لها علاقة بالمقاربة ولا بخلفياتها..........
ولك منى تحية الاستاذ الخطابي عمر ..d8sd8sd8s..

سهاد56 14-05-2009 19:53

بعض ما ينبني على فلسفة او مقاربةالنوع الاجتماعي:
*اهتمام المرأة بشؤون المنزل نوع من أنواع التهميش لها.
*من الظلم أن تُعتبر مُهمّة تربية الأولاد ورعايتهم مهمّة المرأة الأساسية.
*لدى المرأة القدرة على القيام بكل أدوار الرجل، ويمكن للرجل كذلك أن يقوم بأدوار المرأة.
*الأسرة هي الإطار التقليدي الذي يجب الانفكاك منه.
*من حق الإنسان أن يغيّر هويته الجنسيّة وأدواره المترتبة عليها.
*تلعب الملابس دوراً هاماً في التنشئة الاجتماعيّة الخاطئة.



ماهو رأيك الاخ خطابي عمر ....................هل لازلت تدافع عن المقاربة ....................
d8sd8sd8s

omar khatabi 16-05-2009 09:25

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهاد56 (المشاركة 676570)
بعض ما ينبني على فلسفة او مقاربةالنوع الاجتماعي:

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهاد56 (المشاركة 676570)
*اهتمام المرأة بشؤون المنزل نوع من أنواع التهميش لها.
*من الظلم أن تُعتبر مُهمّة تربية الأولاد ورعايتهم مهمّة المرأة الأساسية.
*لدى المرأة القدرة على القيام بكل أدوار الرجل، ويمكن للرجل كذلك أن يقوم بأدوار المرأة.
*الأسرة هي الإطار التقليدي الذي يجب الانفكاك منه.
*من حق الإنسان أن يغيّر هويته الجنسيّة وأدواره المترتبة عليها.
*تلعب الملابس دوراً هاماً في التنشئة الاجتماعيّة الخاطئة.
ماهو رأيك الاخ خطابي عمر ....................هل لازلت تدافع عن المقاربة ..

أستاذي المحترم :
فهمك لمقاربة النوع الاجتماعي و المتمثل في العناصر المذكورة أعلاه فهم يجانب الصواب ، وذلك للاعتبارات التالية :
/ المقاربة المعنية تسعى إلى الارتقاء بالعمل المنزلي عندما تدعو إلى ضرورة اعتباره ( مجال الكد والسعاية).أما ما هو عليه الوضع حاليا فهو فعلا تهميش لدور المرأة عندما يتم تركينها في البيت وإقناعها ظلما أن تلك هي المهمة الوحيدة الواحدة التي تصلح لها ، وأن ذلك هو ما يأمر به الشرع والشرع منه براء .
/ تربية الأبناء - يا أستاذ - من مهام الأبوين معا .
أما باقي العناصر التي ذكرتها فهي مقتبسة من المقالات الوهابية المنتشرة عبر الكثير من المواقع والتي تعادي كل ما يخلخل البنية الاجتماعية الاقتصادية التي تقوم عليها : اقتصاد الريع والزيجات الأربع وما ملكت الأيمان والجواري والغلمان و..انعدام الاخلاق.
ونحن ، منا من يردد الخطاب دون امتلاك لمقوماته .
هذا هو رأيي ،أما عن سؤال إن كنت ما زلت أدافع عن المقاربة المعنية بعد ما كتبته في مداخلتك السابقة ،فأقول لك : أنا لا أرى إلى النقاش على أنه مبارزة ، إنه تبادل للأراء فقط ، وبعض التواضع لا يضر.
شكرا لك .

نرجس2009 16-05-2009 21:14

شكرا للاخوة على المرور الطيب .... اريد فقط ان اعود الى تعريف الجندر حتى ارفع كل لبس؟
تعرف الموسوعة البريطانية «الجندر» بانه : شعور الانسان بنفسه كذكر او كأنثى ومن ثم فاذا قام الرجل بوظيفة الانثى او قامت الانثى بوظيفة الذكر فانه لن يكون هنالك ذكر او انثى وانما سيكون هنالك «نوع» أي «جندر».
بحيث لا تكون لدينا اسرة تقليدية ولا ابناء ولا رجل ولا امرأة.
ولفرض المصطلح دعا مؤتمر لاهاي عام 1999 الى انشاء جهاز خاص في كل مدرسة في دول العالم لتحطيم الصورة التقليدية والسلبية للهوية الجندرية ولتعليم الطلبة على حقوقهم الجنسية والانجابية كما دعا المؤتمر الحكومات الى سن قوانين جديدة تتناسب مع حقوق المراهقين والشباب للاستمتاع بحقوقهم الجنسية دون التفرقة بين ذكر او انثى.
mt2mt2mt2

نرجس2009 16-05-2009 21:18

هل ادركتم تأثير مقاربة النوع الاجتماعي على التربية والتنشئة الاجتماعية ؟mt2mt2mt2

omar khatabi 17-05-2009 06:59

[نرجس2009; هل ادركتم تأثير مقاربة النوع الاجتماعي على التربية والتنشئة الاجتماعية ؟[/quote]

أنا يا أستاذة أدركت أن تعريفا غير واضح ومقتطعا وجتزءا من موسوعة ما ، لا يمكن أن يلغي برامج تنموية عملية فعلية تستهدف تحقيق حد أدنى من المساواة بين الجنسين في ضوء مقاربة النوع الاجتماعي .
شكرا لك .


الساعة الآن 04:30

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها