![]() |
حسبنا الله وعنم الوكيل
|
أستسمح نريد نقاشا حول الموضوع
|
أخي الكريم: لك جزيل الشكر على إثارتك للموضوع, وأنا مع الإخوة الذين يرون أنه على المدرس أن يجعل رقيبه ومحاسبه بعد الله تعالى ضميره. ولكن إلى ماذا ستؤول مهنة التعليم لو فتح باب النقد والمحاسبة لكل من هب ودب مع جهله بالمهنة وعدم امتلاكه لأدوات النقد؟ |
نحتاج الى تفعيل حقيقي
|
لست أدري ما هو الهدف من هده الأوراش؟ ما دام ما يكتبه المدرس وما يدلي به من اراء يبقى حبر على ورق أم أن المراد هو إثقال كاهل المدرس أكثر مما هو مثقل
|
شكرا لك على المجهود اعانكم الله
|
كانت الفرق التربوية تنجز تقارير، عند نهاية كل دورة،وكانت تعرض فيها كل المشاكل والعوائق التربوية ، وتضع لها في النهاية الحلول المقترحة ،ولم تجد هذه التقارير آذانا صاغية .
وعندما استنفذت هذه الفرق كت ما لديها ،بدأت تعيد كتابة نفس التقارير،تفاديا لتضييع الوقت فيما لا يجدي. ترى ، هل سنمر بنفس التجربة مرة أخرى? أخشى ذلك. |
شخصيا أرى أن المؤطر يجب ان يكون دا دراية كافية لطر الموضوع بل من الأحسن الجوء لأهل العلم و الإختصاص
|
كدلك الامربالنسبة لنيابة النواصرترك الامر للسادة الاساتدة لصياغة تقارير الورشات في زمن قياسي
|
اخلاقيات المهنة
- احترام بنود التشريع المدرسي -تطبيق قوانين ممارسة المهنة -الاطلاع على القوانين -المام الستاذ بما له وما عليه -ضرورة الالتحام بين الاساتذة -استقلالية المهنة - عدم ادخال جهات اخرى غير معنية بالمجال التربوي في أسرار وقضايا المدرسين -أحترام بعضنا البعض -عدم غفشاء اسرارنا المهنية لبعضنا و لغيرنا -المدير اول مسؤول عن اسرار الاساتذة التبعين لمؤسسته - غعطاء المثل في الصبر والتغاضي عن اخطاءالزملاء اتجاهك حتى يتفهموا الامر -عدم التدخل فيما لا يعنيك مباشرة - دمقرطة الادارة في التعامل مع الجميع كل حسب ما يستحقه -طلب المساعدة من الزملاء إذا كان عندك قصور ما في جانب ما - |
والله نحن في حيرة من أمرنا!!!!!
|
لا يمكن التحدث عن أخلاقيات مهنة المدرس في ظل الوضعية التي يعيشها و لن نصرف النظر الى أخلاقيات الوزراء و الاطباء و المهندسين ..... فكرامة المدرس أولا
هدا و انني لا أرى داعيا في الاصل للورشة الثالثة و أقولها مرفوع الجبين *تبارك الله على رجال التعليم* طبعا هناك حالات شادة و الشاد لا يقاس عليه |
أخلاق مهنة التعليم
قد استقر الرأي على أن التعليم أو التدريس مهنة ولابد أن ذلك قد أتي بعد فهم كاف لماهية التعليم ، فقد ظل الناس دهراً طويلاً يعتقدون أن التعليم هو نقل المعارف من الكبار إلى الصغار وأن عمل المعلم الأول يتضمن بالدرجة الأولى تنظيم المعارف وإيجاد الظروف المناسبة لنقلها من بين دفات الكتب إلى عقول المتعلمين إلى أن طرأ على مفهوم التعليم أو التدريس تغيرات وأصبحت مهنة التعليم تتطلب نشاطات أكثر من مجرد تنظيم المعارف ونقلها من العلم إلى المتعلم وفي الآونة الأخيرة يعرف المربون التعليم بأشكال متعددة إلا أن ليس المهم في قضية التعليم أن نضع تعريفاً شاملاً جامعاً للتعليم ، لكن الأهم أن نفهم أن هذه العملية من الضخامة والاتساع بحيث ينبغي صرف النظر عن الصياغات والتعريفات إلى المهمات والعمليات التي تحقق بصورة إجرائية الأهداف التربوية وتحقق النمو الشامل المتكامل للمتعلم والنمو الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمجتمع . وأي مهنة لابد لها من أخلاقيات تنظيم السلوك العام لأعضاء المهنة بعضهم مع بعض ، ومع غيرهم من العاملين في مجالات المهن الأخرى ، وكما أن هناك أخلاقيات لكل مهنة فهناك أيضاُ أخلاقيات خاصة بمهنة التعليم . التعليم رسالة " 1.التعليم مهنة ذات قداسة خاصة توجب على القائمين بها أداء حق الانتماء إليها إخلاصاً في العمل وصدقاً مع النفس والناس ، وعطاء مستمراً لنشر العلم والخير والقضاء على الجهل والشر . 2.المعلم صاحب رسالة يستشعر عظمتها ويؤمن بأهميتها , ولا يضن على أدائها بغال ولا رخيص ، ويستصغر كل عقبة دون بلوغ غايته من أداء رسالته . 3.اعتزاز المعلم بمهنة وتصوره المستمر لرسالته ، ينأيان به عن مواطن الشبهات ويدعوانه إلى الحرص على نقاء السيرة وطهارة السريرة حفاظاً على شرف مهنة التعليم ودفاعاً عنه . المعلم وطلابه : 1.العلاقة بين المعلم وطلابه صورة من علاقة الأب بأبنائه لحمتها الرغبة في نفعهم وسداها الشفقة عليهم والبر بهم ، أساسها المودة الحانية ، وحارسها الحزم الضروري ، وهدفها تحقيق خير الدنيا والآخرة للجيل المأمول للنهضة والتقدم . 2.المعلم قدوة لطلابه خاصة وللمجتمع عامة ، وهو حريص على أن يكون أثره في الناس حميداً باقياً ، لذلك فهو مستمسك بالقيم الأخلاقية والمثل العليا يدعو إليها ويبثها بين طلابه والناس كافة ويعمل على شيوعها واحترامها ما استطاع . 3.المعلم أحرص الناس على نفع طلابه ، يبذل جهده كله في تعليمهم وتربيتهم وتوجيههم يدلهم بكل طريق على الخير ويرغبهم فيه ويبين لهم الشر ويذودهم عنه في إدراك كامل ومتجدد أن أعظم الخير ما أمر الله ورسوله وأن أسوأ الشر هو ما نهى الله ورسوله عنه . 4.المعلم يسوي بين طلابه في عطائه ورقابته وتقويمه لأدائهم ويحول بينهم وبين الوقوع في براثن الرغبات الطائشة ، ويشعرهم دائماً أن أسهل الطرق وإن بدا صعباً هو أصحها وأقومها ، وأن الغش خيانة وجريمة لا يليقان بطالب علم ولا بالمواطن الصالح 5.المعلم ساع دائماً إلى ترسيخ مواطن الاتفاق والتعاون والتكامل بين طلابه ، تعليماً لهم وتعويداً على العمل الجماعي والجهد المتناسق وهو ساع دائماً إلى إضعاف نقاط الخلاف وتجنب الخوض فيها ، ومحاولة القضاء على أسبابها دون إثارة نتائجها المعلم والمجتمع 1.المعلم موضع تقدير المجتمع واحترامه وثقة وهو لذلك حريص على أن يكون في مستوى هذه الثقة وذلك التقدير والاحترام يعمل في المجتمع على أن يكون له دائماً في مجال معرفته وخبرته والمرشد والموجه ، يمتنع عن كل ما يمكن أن يؤخذ عليه من قول أو فعل ويحرص على أن لا يؤثر عنه إلا ما يؤكد ثقة المجتمع به واحترامه له . 2.تسعى الجهات المختصة إلى توفير أكبر قدر ممكن من الرعاية للعاملين في مهنة التعليم ، بما يوفر لهم حياة كريمة تكفهم عن التماس وسائل لا تتفق وما ورد في هذا الإعلان لزيادة دخولهم أو تحسين ماديات حياتهم . 3.المعلم صاحب رأي وموقف من قضايا المجتمع ومشكلاته بأنواعها كافة ويفرض ذلك عليه توسيع نطاق ثقافته وتنويع مصادرها والمتابع الدائمة للمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ليكون قادراً على تكوين رأي ناضج مبني على العلم والمعرفة والخبرة الواسعة يعزز مكانته الاجتماعية ويؤكد دوره الرائد في المدرسة وخارجها . 4.المعلم مؤمن بتميز هذه الأمة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو لا يدع فرصة لذلك دون أن يفيد منها أداءً لهذه الفريضة الدينية وتقوية لأواصر المودة بينه وبين جماعات الطلاب خاصة والناس عامة وهو ملتزم في ذلك بأسلوب اللين في غير ضعف والشدة في غير عنف يحدوه إليهما وده لمجتمعه وحرصه عليه وإيمانه بدوره البناء في تطويره وتحقيق نهضة . المعلم رقيب نفسه : 1.يدرك المعلم أن الرقيب الحقيقي على سلوكه بعد الله سبحانه وتعالى هو ضمير يقظ ونفس لوامة ، وأن الرقابة الخارجية مهما تنوعت أساليبها لا ترقي إلى الرقابة لذلك يسعى المعلم بكل وسيلة متاحة إلى بث هذه الروح بين طلابه ومجتمعه ويضرب بالاستمساك بها في نفسه المثل والقدوة . 2.المعلم في مجال تخصصه طالب وباحث عن الحقيقة لا يخر وسعاً في التزود من المعرفة والإحاطة بتطورها في حقل تخصصه ، وتقويمه لإمكاناته المهنية موضوعاً وأسلوباً ووسيلة . 3.يسهم المعلم في كل نشاط يحسنه ويتخذ من كل موقف سبيلاً إلى تربية قويمة أو تعليم عادة حميدة إيماناً بضرورة تكامل البناء العلمي والعقلي والجسماني والعاطفي للإنسان من خلال العملية التربوية التي يؤديها المعلم . 4.المدرس مدرك أن تعلمه عبادة وتعليمه زكاة فهو يؤدي واجبه بروح العابد الخاشع الذي لا يرجو سوى مرضاة الله سبحانه وتعالى وبإخلاص الموقن أن عين الله ترعاه وأن قوله وفعله شهيد له أو عليه . المدرسة والبيت 1.الثقة المتبادلة واحترام التخصص والأخوة المهنية هي أساس العلاقة بين المعلم وزملائه وبين المعلمين جميعاً الإدارة المدرسية المركزية ، ويسعى المعلمون إلى التفاهم في ظل هذه الأسس فيما بينهم ، وفيما بينهم وبين الإدارة المدرسية حول جميع الأمور التي تحتاج إلى تفاهم مشترك أو عمل جماعي أو تنسيق للجهود بين مدرسي المواد المختلفة أو قرارات إدارية لا يملك المعلمون اتخاذها بمفردهم . 2.المعلم شريك الوالدين في التربية والتنشئة والتقويم والتعليم لذلك فهو حريص توطيد أواصر الثقة بين البيت والمدرسة وإنشائها إذا لم يجدها قائمة وهو يتشاور كلما اقتضى الأمر مع الوالدين حول لكل أمر يهم مستقبل الطلاب أو يؤثر في مسيرتهم العلمية . |
بارك الله فيك
|
شكرا أخي ، لكن الأمانة تقتضي منك ذكر المصدر.
الإدارة العامة للتربية و التعليم للبنات بمنطقة المدينة المنورة |
قم للمعلم وانتزع تكبيله .................كاد المعلم أن يصير عميلا
|
نشكر كل من ساهم من قريب أوبعيد في انجاز هدا العمل،لكن هناك وللأسف بعض السادة الأساتدة سامحهم الله يضرون بالمهنة ويشيعون جميع أخبار المهنة بين القاصي والداني.
|
مهنة التدريس مهنة الكلام ا لفضفاض لدى أرى أن كل ما قيل في هده الأوراش عبارة عن أقوال تحتاج الى أفعال،وأتمنى أن نكون عمليين أكثر.
|
يجب اعطاء الدعم المادي والمعنوي امثل هذه الاوراش كي تعطي النتائج المرجوة منها
|
هنا أريد أن أشير حقيقة أن هذه الأوراش جاءت لتناقش مواطن الضعف و الخلل و كذا تبادل الآراء بين الممارسين التربويين (الأساتذة) و ذلك بفتح نقاش بينهم لتحديد المشاكل و الصعوبات التي يواجهونها خلال الممارسة التعليمية التعلمية و من الممكن ان نجد لها حلولا محلية لا تلك التي نريد من الجهات العليا تنفيذها و هذا هو الفهم الخاطئ للأوراش البيداغوجية إذ أنها ليست تكوينا أو ورشة نفذتها الوزارة لتستمع إلى مشاكلنا قصد البحث عن الحلول لا لا ثم لا... نحن من يجب العثور على حلول مشاكلنا و هذا هو مضمون الأوراش البيداغوجية. أما فيما يخص موضوع الورشة الثالثة التي تتناول أخلاقيات مهنة التدريس. فهذا الموضوع في الحقيقة له أهمية كبيرة في إصلاح المنظومة التربوية ، إذا كان الأستاذ يحاسب نفسه قبل أن يحاسب من طرف غيره فهذا لن يكون أبدا مقصرا في أداء واجبه على أحسن وجه. لكن للأسف فذلك منعدم بتاتا و لا أعمم فا الملاحظ من خلال ممارستي المهنية لمدة 11 سنة فكل مدرسة ألتجئ إليها إلا و هناك بعض الأساتذة يتهاونون في أعمالهم من غياب دون مبرر إطالة أوقات الاستراحة الخروج قبل الوقت تعويض الحصص من أجل الاستفادة من يوم فيعوض 4 ساعات و نصف ب ساعتين مثلا ليستفيد من يوم السبت إذن أين هي أخلاقيات المهنة؟ أين هو الضمير المهني؟ أين هي رسالة التعليم ؟ و عندما تأتي الترقية بشتى أنواعها يطلب الامتياز. فكيف يمكن للأساتذة النزهين في عملهم أن يعملوا بكل طاقاتهم و جهدهم وسط هذه الفئة؟ إذن فورشة أخلاقيات المهنة تأتي لمناقشة مثل هذه الأشكال داخل المؤسسة و القيام بوضع حلول للحد منها و جعل الكل يلتزم بالقوانين و التشريعات المرسومة لمهنة التدريس. و استسمح إن خرجت عن موضوعكم المناقش. |
يجب ان ترجع كرامة الاستاذ لانها اصبحت في الحضيض والكرامة لاترجع بالكلام ولكن تنتزع والذي يرجع هذه الكرامة هو الاستاذ نفسه
|
إن الحديث في الورشة الثالثة عن أخلاقيات المهنة لا أرى فيه إلا مواضيع إنشائية نستحضر فيها عبارات جميلة و شاعرية....الإخلاص....الأمانة....الإنضباط....المسؤو لية...الخ.
لكن أين هي الظروف المؤسسة لللأخلاقيات.إن الحديث عن الأخلاقيات كالحديث عن الواجبات دون الحقوق. |
الشكر الجزيل لكل مشارك / ونتمنى ان نخرج من النظري الى الواقع ونبتعد ما امكن من ثقافة الكذب السادئدة بماسساتنا التعليمية فالمدرس يحرص ان يكون اثره بارزا وحميدا بين الناس ومتمسك بقيم واخلاقيات مثلى يعمل على شيوعها واحترامها ما امكن ويشعر متعلميه ان اسهل الطرق وان بدا صعبا هو اقومها وان الغش خيانة وجريمة تحيا تي للجميع
|
هده الورشات هدفها فتح نقاش هادف وواقعي انطلاقا من الممارسة الواقعية لهده المهنة ومناسبة للتامل والتفكير الجماعي الهادئ والمفيد بعيدا عن ردود الافعال المتسرعة المهم هو تحقيق التواصل الايجابي فيما بيننا وان نكون قلعة صامدة امام كل الاختراقات والحاقدين
|
| الساعة الآن 09:24 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها