![]() |
اقتباس:
اقتباس:
اعتقد يا اخي ابا حمزة ان الاجماع لن يقع ابدا اذ انه لا يقع حتى في امور فقهية فكيف يقع في امر المطلوب فيه الابداع هناك قصائد لا قيمة لها وان كانت من البديع وهناك قصائد حديثة لا تحترم بحور الخليل وهي في غاية الروعة وهي لا تخلو من وزن و هناك و اخرى لا وزن و لا شاعرية وهناك قصائد يجتمع فيها الامران واعتقد ان الوزن ليس فقط قالبا شكليا بل ما يميز الشعر ان الوزن يطيف الى المعنى بموسيقاه الكثير وهذا بالضبط ما يفرقه عن النثر فانت ان قرات معلقة عمرو بن كلثوم على اعجمي لا يفهم حرفا في العربيةفسيقول انك تفتخر وبين النثر والشعر اشكال اخرى تسعى الى نوع من الوزن و الموسيقى كالمقامات مثلا فهي لا ترقى الى الشعر الى انها قصص لها جاذبية موسيقية تجعل المستمع اكثر تلق لها و ان قرات الازلية اوالعنترية او قصص الف ليلة وليلة فالموسيقى لها دور لحمل المستمع الى عالم خيالي بتغييب العقل واستحضار الوجدان و اذا اجمعنا على ان الوزن ليس مهما ويمكن الاستغناء عنه فسيتبادرالى ذهنى سؤال فلماذا الموسيقى اصلا لم وجود هذا الفن و ما دوره؟ انا في رايى لن تدع العرب الشعر حتى تدع الابل الحنين |
اقتباس:
إنما يصح كلامي لو كان النص: القومُ جاءونا بكل حسام .... يزري بهم منّا شبا الأوهام أخي أحد الناس يكون تقطيع الشطر الثاني من البيت يزري بهم منّا شبا الأوهام -0-0--0 /-0-0--0 /-0-0-0 مستفعلن مستفعلن مستفعل ويبقى المشكل مطروحا، إذ كيف سنلحق العروض متفاعل بالضرب مستفعل غير الوارد أصلا في البحر الكامل ويبقى البيت في حاجة إن لم أكن مخطئا إلى توضيب ولك الكلمة |
يا أخي بولعلام الضرب مستفعلْ = مسْ تف علْ = 2 2 2 ......هو نفسه متْفاعل = متْ فا علْ = 2 2 2 كما أن متَفاعلن بفتح التاء تأتي في الضربْ متْفاعلن بتسكين التاء ( إضمار ) كذلك متَفاعلْ تأتي متْفاعلْ إليك هذه الأبيات لنزار قباني في مدخل الحمراء كان لقاؤنا ....ما أطيب اللقيا بللا ميعادِ عينان سوداوان في في حجَريهما .....تتوالد الأبعاد من أبعادِ هل أنت إسبانية ساءلتها .....قالت وفي غرناطة ميلادي ميعادِ - أبعاد - ميلادي كلها على وزن متْفاعل = مستفعلْ فهل لا زلت عند رأيك بأن ( الضرب مستفعل غير وارد أصلا في البحر الكامل) |
اقتباس:
أخي أحد الناس الضرب لحسام تقطيعها ---0-0 ويقابلها متفاعل بفتح التاء لا بتسكينها فيما يخص شعر نزار فربما لا يمكن إيراده كحجة علما أنه من المحدثين والسؤال هل الخليل من خلال كتب العروض تحدث عن ضرب مستفعل |
أخي بولعلام كأنما انتقلت إليك مني عدوى قلة التركيز اقتباس:
القومُ جاءونا بك ـل حسام .... يزري بهم منّا شـ ـبا الأوهام ـل حسام = العروض ـبا الأوهام = الضرب لا تأتي متفاعل في عروض الكامل إلا في التصريع. لعبيد بن الأبرص: حَلَّت كُبَيشَةُ بَطنَ ذاتِ رُؤامِ ... وَعَفَت مَنازِلُها بِجَوِّ بَرامِ أَقوَت مَعالِمُها وَغَيَّرَ رَسمَها ... هوجُ الرِياحِ وَحِقبَةُ الأَيّامِ حَتّى أَذَعنَ بِهِ وَكُلُّ مُجَلجِلٍ ... حَرِقِ البَوارِقِ دائِمِ الإِرزامِ |
أخي السندباد.لا أحد ينكر علاقة الشعر بالموسيقى.. النثر يمشي والشعر يرقص كما قال بودلير.. ولكن السؤال هو : هل موسيقى الشعر في تركيبه أم في العروض الخليلي ؟ هذا هو السؤال .. وكل ماتقوله معقول . فقد يكون النص جيدا حتى حين يخرج على القواعد العروضية وقد يكون رديئا حتى وهو يلتزم بها..
أعتقد أنه يجب الحسم في هذه المسألة قبل الخوض في المسألة العروضية ومدى قداسة العروض .. إذاك نستطيع التأسيس على أرضية واضحة ويكون النقاش مثمرا.. تقبل تحياتي التي أوجهها إلى كل الدفاتريين والدفاتريات.. |
اقتباس:
ما يحدث أن الأمر يستعصي ، وشخصيا أعاني معه الأمرين ، إذ يحد من الطاقة الإبداعية ، ويخندق المرء..ومع ذلك أرى أن القيمة الفنية للقصيدة تبقى ناقصة مع التحلل من الوزن ، مع استثناءات لا تنتهض دليلا للترك.. وبناء عليه فهذه الورشة فرضت نفسها ، إذ الأصل لايسأل عنه ..هذا بعض رأيي ، والحديث ذو شجون.. |
كيف يعقل أن تتغير الحساسية الشعرية ولا يتغير الشعر. الحركية والتطور لعنتان ملازمتان له وللإبداع عامة.. والنمطية في الحقيقة محاولة للزج بالحياة في قارورة.
إن ما نحس به من ضيق ونحن نجابه النظم لدليل على أننا لانرتاح إليه ، وعلى أنه قيد يكبح الحرية ويقيد لسان الشاعر.. وهذا عينه ما دفع ببعض الشعراء إلى كتابة قصيدة النثر بعدما كتبوا القصيدة العمودية والحديثة القائمة على وحدة التفعيلة. |
السلام عليكم
تبارك الله عليكوم كاملين فكرة جيدة اخي السندباد ....اول مرة ارى هذا الموضوع هي دابا ..........امشيتي بعيد ما عندي ما نسالك ماشاء الله على جميع الاعضاء الذين يناقشون و يحاولون التعلم .... بالتوفيق |
تحياتي لكم جميعا |
أحيي الجميع :
و أرجو ان تعذروا تطفلي على هذه الورشة فقد لا يكون لي من العلم ما يؤهلني لخوض غمار نقاشاتها. لكن أثارني في الموضوع عدد من القضايا أحب أن أشارككم فيها منها القضية التي أثارها الأخ نور الدين و هي قضية أسالت كثيرا من المداد، و لكن صفوة القول فيها، و أعبر عن رأي خاص، هي أن الوزن جزء من عملية التشكيل الفني، و استدلال الأخ نور الدين بكلمة بودلير دليل على أن الوزن حاضر في الشعر الإنساني، و غياب الوزن يجعل الشعر كلاما نثريا برغم كل ما يمكن أن يتضمنه من تكثيف لغوي و تصويري. و من ثم فالوزن عنصر ضروري، يحيل على أصل، لا يحتاج أن نقيم نقاشا على قبوله، و إنما الذي يحتاج النقاش هو دعوى الرفض. و ما لم تحسم المسألة فالحكم في القضية باق على أصله. و هنا يجدر التوضيح أن الوزن يمكن أن يكون باحترام النسق الإيقاعي الخليلي أو بمستخرجاته الإيقاعية التي عرفها الأدب العربي مع القصائد المولدة قديما أو حديثا، و ليس بالضرورة على الشكل العمودي القديم.. |
| الساعة الآن 17:05 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها