![]() |
يقصد رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذابين مسيلمة الحنفي والأسود العنسي |
صحابي جليل صعد شجرة فتلاعبت الرياح بثيابه حتي كشفت ساقاه فضحك الصحابة منهما لدقتهما ، فقال لهم الرسول صلى الله عليه وسلم:
"أتضحكون من دقة ساقيه والله إنها عند الله أثقل من جبل أحد" من هو هذا الصحابي؟ |
انه عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
وما أروع أن يكون قدوة لنا ونعود إلى المقياس الذي وضعه الله تعالى للتفاضل بين البشر, عندها سنجد أنفسنا وقد أصبحنا مثل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه, ذلك الصحابي الذي لم يكن حائزاً على مواصفات الجسد المثالي في عصره ومع ذلك كان واثقاً من نفسه, هل تعلمون لماذا؟؟ لأنه كان واثقاً بمقياس الله عز وجل.. والذي هو "إن أكرمكم عند الله أتقاكم" فمرة كان النبي وأصحابه جالسون فرأوا عبد الله بن مسعود وهو ضئيل الحجم يتسلق شجرة, فكشفت الريح ثوبه عن ساقيه فضحك الصحابة من دقة ساقي ابن مسعود, فقال النبي: أتضحكون من دقة ساقيه؟! إنهما عند الله أثقل من جبل أحد.. بصراحة إنه يستحق هذا التكريم, لقد كان أول المجاهرين بالقرآن في مكة بعد رسول الله, وكان ثابت الفؤاد لم يخش بطش قريش الذي ناله يومها حتى كاد يفقد حياته, بل زاده إصراراً وعزيمة فقال: والله لأغادينّهم بمثلها.. يعني: سأعود غداً للجهر بالقرآن مرة أخرى. لم تجعله ضآلة حجمه وضخامة حجم صناديد قريش يتردد في الثبات على الحق.. فكان عند الله أثقل من جبل أحد...... من الرجل الذي يتحدث عنه النص القرآني: "فوَجَدَا عبْداً مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً". |
المخصوص بالذكر في هذه الآية الكريمة:
"فوَجَدَا عبْداً مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً". هو العبد الصالح الخضر عليه السلام. من المخصوص بالذكر في الآية التالية: "الذين ينفقون بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون". |
هل من مجيب؟
|
| الساعة الآن 06:01 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها