![]() |
السلام عليكم.
موضوع يستحق مناقشة هادئة بدون تعصب. سبب تقلص العمل النقابي يمكن تلخيصه في النقط التالية -تسوية وضعية عدد كبير من الاطر، لان اغلب اطر خارج السلم لا تحضر الانشطة النقابية :تكتفي بالانخراط ،وتنفيد الاضرابات ،ولا تساهم في التاطيروالمناقشات ،والبعض يكتفي بالانتقاد في المقاهي ،وفي العمل . --البرامج النضالية للنقابات:الاضرابات الفئوية دون مساندة الفئات الاخرى مما ادى الى تدمرها وظهور نقابات فئوية ،شبه انعدام التواصل بين النقابات والعمال ،والاقصاء الممنهج من الاعلام السمعي البصري (ا.ت.م و ق.الثانية). -تكوين نقابي شبه منعدم. -تطور الفكر اليميني المتطرف امام اليسار التقدمي الحداثي: ظهور جمعيات واحزاب معارضة (جمعيات امازيغية ،واسلامية)كبديل لليسار المعارض. *حسب القانون الاساسي لجميع النقابات ،فكل نقابة مستقلة عن الحزب . اما المنخرطين فيمكن ان يكونوا متحزبين،ولكن كيف نميز بين نشاط نقابي ونشاط سياسي حزبي،لا يمكن الفصل بين ما هو سياسي ونقابي ،لان النقابي عندما ينتقد سياسات حكومية فانه ضمنيا يمارس السياسة،ولكن يمكن التمييز بين السياسة الحزبية والعمل النقابي .،في اطارالبرنامج المسطر .النقابي يدافع عن العمال : تطبيق مدونة الشغل ،التغطية الصحية ،التكوين،العطل،عدد ساعات العمل اليومية،التعويضات ،حق الاضراب، فقدان العمل... ،بينما السياسي يسطر برنامج للوصول الى الحكم(البرلمان كسلطة تشريعية ،المجالس الجماعيةووو) ،سياسات عامة. -والنقابات المسيرة من طرف متحزبين لكي لانقول" نقابات متحزبة"،فتكون نشيطة اذا كانت احزابها في المعارضة،وتكون مساندة اذا كانت احزابها في الحكومة . من بين اجابيات هذا النوع : *الامكانيات المادية والمعنوية ،كراء المقرات ،الاعلام السمعي البصري و المكتوب (الجرائد اليومية)،في البرلمان احيانا. *سهولة في التاطير . السلبيات : الزبونية والمحسوبية في تسوية الملفات . استغلال النقابة لاغراض الحزب كشن اضرابات ،لكسب معارك حزبية ( الاستعداد للاستحقاقت الانتخابية). الحل هو الوحدة النقابية المستقلة عن البرامج الحزبية . ملف مطلبي واضح ومفصل مصادق عليه من طرف القواعد .مع برنامج نضالي واضح غير قابل للتغيير. (اتمنى ان ان لاتكون هذه المداخلة من المهملات). |
اقتباس:
لا لم تسئ معي الأدب أيها الأخ الكريم،فأنت لك رأي و قد عبرت عنه بكل حرية. إن الأسئلة المطروحة في المقال الوجيز على بساطتها إذا تمت الإجابة عليها لا شك ستضيئ بعض الجوانب التي ما زالت غير واضحة في العمل النقابي. تحيتي لك. |
السلام عليكم و رحمة الله،
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
إذا أخذنا السياسة بمفهومها الواسع فكل واحد منا يمارسها حتى ولو لم يشعر،فحتى السقاء الذي يطوف بالماء يمارسها حين يتساءل من أين سيحصل على الماء،و أين سيوزعه وما هي الأجرة التي سيتقاضاها كن كل كوب قدمه للبون الخ الخ... لكن يجب أن نفرق بين العمل النقابي و العمل الحزبي فالأول مطلبي بينما الثاني سياسي،و لا ننسى أن العمل الأول يكون تابعا للعمل الثاني في بعض الأحيان كما شاهدنا ذلك في سنوات سابقة عندما كانت بعض الأحزاب تلعب بورقة النقابة من أجل الضغط على الحكومة من أجل تلبية بعض مطالبها.و لا حاجة لضرب الأمثلة حتى لا نسيئ لأحد،و كل من عايش الفترة قبل دخول اليسار إلى الحكومة لا شك سيعرف ماذا أقول و عما أتحدث. اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
-يجب أن يكون ثمة تعاقد بين الأعضاء و مسؤولي النقابة تتم بموجبه محاسبة المسؤول إذا أخل بالتزاماته أمام الأعضاء. -أن يبقى خطاب النقابة واضحا و ممارستها ثابتة في الدفاع عن أعضائها و المطالبة الدائمة و العنيدة بتحقيق مطالبهم. و شكرا لك على المداخلة. |
:icon30:السلام عليكم ورحمة الله.
مداخلتك القيمة أخي صريحة وواقعية تنم عن تجربة صاحبها الميدانية وفهم صحيح لثغرات العمل النقابي المرتبط بالبرامج الحزبية.إذن، الحل الذي تطرحه للخروخ من هذه المشكلة التنظيمية والمنهجية هو حل منطقي وموضوعي حسب تقديري...وتحياتي للجميع. |
اقتباس:
ثم إن هؤلاء يكونون مستعدين للتخلي عن مبادئهم - إن كانت لديهم مبادئ أصلا - إن لم يصلوا بها إلى ما يتوقون إليه من إحراز مكاسب. إن هؤلاء في نظري أخطر على النقابة و على العمل النقابي من الخصوم و المناوئين و الأعداء،لأنهم مدسوسون و متنكرون في النقابة،يهدمون بيتها من الداخل من حيث ربما لا يشعر أحد،بينما الخصوم و المناوئون و الأعداء معروفون و معلومون و تمكن مواجهتم بما تتطلبه المواجهة من أساليب. |
| الساعة الآن 01:28 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها